رواية منعطف خطر الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم ملك ابراهيم
المحتويات
مستنية السؤال لا طبعا عمري ما هتضايق
ابتسم وقال بصوته الهادي ماشي تصبحى على خير
ردت برقة وانت من أهل الخير
نزل خالد من عربيته ودخل الفيلا ولسه بيقفل الباب وراه اتفاجئ بكارما واقفة قصاده في الصالة باصة له بصدمة كأنها شافته بيعمل جريمة
بص لها هو كمان بدهشة وقال كارما انتي بتعملي إيه هنا في الوقت دا
كارما ردت خالتو قالتلي أنام هنا الليلة دي وماما وجدو رجعوا البيت لوحدهم هو انت راجع منين دلوقتي
قالها وهو بيطلع السلم من غير ما يبص وراه كان عندي شغل يا كارما تصبحى على خير
صوتها نده عليه ووقفته مكانه خالد هو انا موحشتكش
وقف خد نفس عميق وهو بيقفل عينه من التوتر لقى نفسه بيضغط على إيده من العصبية وبعدها لف وبص لها ونزل خطوتين لحد ما بقى قريب منها عينه في عينها وقال بنبرة هادية لكن فيها وضوح كارما اكيد عارفة قد إيه آنتي غالية عندي وبالنسبالي زي أختي الصغيرة وأنا عمري ما اتأخرت عنك في حاجة ومستعد أعمل أي حاجة عشان أشوفك مبسوطة
كارما وقفت مذهولة عنيها دمعت وقالت بنبرة فيها وجع بس أنا مش أختك يا خالد أنا بنت خالتك وبحبك من زمان وانت عارف مش أنا بس اللي عارفة كل
خالد بص لها باندهاش وقال بسرعة إيه الكلام ده لأ طبعا عمره ما كان ده السبب وعمري ما فكرت كده
اتكلمت كارما برجاء اومال ايه السبب يا خالد هو انا وحشه في حاجة في شكلي مش عجباك
أتكلم خالد بسرعة انتي زي القمر يا كارما ومليون شاب يتمني نظرة منك بس انا بشوفك أختي وبس ومش هقدر أشوفك غير كده أنا هفضل طول عمري أخوكي وضهرك وسندك
كارما دموعها نزلت على خدها وهي بتسمع كلامه هزت راسها بالإيجاب وهي بتحاول تبتسم وقالت بصوت مكسور شكرا يا خالد لأنك كنت صريح ومخدعتنيش واضح إني كنت بعيش في وهم لوحدي انا آسفة
خالد حس بوجع حقيقي عشانها قلبه تقبض هو ماكانش عايز يجرحها لكن كان لازم يكون واضح عشان هي تستحق تعيش الحقيقة مش أوهام
كارما طلعت على الأوضة اللي هتنام فيها والدموع لسه على خدها وخالد كمل طريقه لأوضته وهو حاسس بحزن وخنقة
الليلة اللي بدأت بسعادة قلبه مع ياسمين اتقفلت بالحزن والوجع علي كارما
رواية منعطف خطر بقلمي ملك إبراهيم
صباح
في القسم عند خالد
العسكري دخل عليه وهو بيقول باحترام اللوا وحيد الأسيوطي برا وعايز يدخل لحضرتك يا باشا
خالد قام من على مكتبه بسرعة إزاي توقفه برا اللوا وحيد يدخل في أي وقت من غير استئذان
خرج العسكري بسرعة وخالد خرج يستقبل جده وقال وهو مبتسم وبيمد إيده أهلا بيك يا سيادة اللوا معقول حضرتك تستأذن عشان تدخل
دخل اللوا وحيد وهو مبتسم بفخر وعينيه مليانه اعتزاز وهو بيبص لحفيده اللي بقى من أكفأ ضباط الداخلية
العسكري قفل الباب وخرج وخالد سأل باندهاش خير يا سيادة اللوا حضرتك كويس
اللوا وحيد قعد وقال بابتسامة هادية إيه يا خالد هو غريب إني أزور حفيدي في مكتبه
أنا كنت في المديرية وعديت عليك بالمرة أشوفك
خالد قرب منه وقال باستغراب حضرتك كنت في المديرية ليه
ضحك اللوا وحيد وقال يعني إيه كنت هناك ليه ناسي إن صحابي كلهم هناك
ولا عشان طلعت معاش يعني مش من حقي أدخلها
خالد ابتسم وقال بنبرة فيها احترام لا طبعا يا باشا حضرتك تدخل أي مكان وإحنا هنفضل تلامذتك ونتعلم منك
اللوا وحيد غير نبرة صوته فجأة وبقى جد جدا الحقيقة يا خالد أنا رحت المديرية
خالد وقف مكانه فجأة وقال بصدمة إيه حضرتك عملت كده إزاي وحضرتك إللي علمتني أفصل بين شغلي وبين حياتي الشخصيه ليه تعمل كده يا جدي
اللوا وحيد بصله بنظرة حاسمة وقال عشان أنا مش هسمح إن علاقتك بخالتك وبكارما تتدمر بسبب شغلك انت امبارح قبضت على جدها وابن عمها وحبستهم
و انا وانت عارفين انهم هيخرجوا النهاردة او بكره من النيابه
بس اللي متأكد منه انك مش هترتاح غير لما تقبض عليهم متلبسين بتجارة السلا ح
لو هيتقبض عليهم ميبقاش منك انت لانك مش بس هتأذيهم انت هتأذي كارما اللي بتحبك وشايفاك طول عمرها سندها
صدمتها فيك هتكون كبيرة لما تلاقيك انت اللي بتحط جدها وابن عمها في السجن بنفسك وانا شايف ان الأصح تبعد عن القضية دي خالص
خالد قال بنبرة حزينة واعتراض واضح لا يا جدي ده مش صح وكارما وخالتي عارفين كويس إن ده شغلي وانامش ضدهم انا بعمل شغلي واللي المفروض اعمله
جده بصله بنظرة معناها الكلام انتهى وفي نفس اللحظة رن تليفون خالد
رد
متابعة القراءة