رواية منعطف خطر الفصل السابع والعشرون 27 بقلم ملك ابراهيم

لمحة نيوز

كده... ادخلي بقى.
بصت للرسالة بصدمة وبعدين رجعت تبص في الجنينه بخوف وتوتر مش فاهمة خالد بيعمل ايه ولا عايز إيه أصلا...
دخلت الأوضة وهي حاسة إنها تايهة...
فيه حاجة مش مفهومة...
وفيه إحساس غريب بيتحرك جواها...
خوف قلق ولا حاجة تانية خالص
وفجأة
صوت خبطات خفيفة جدا على باب البلكونة وراها.
اتنفضت وهي بتبص وراها وشافته.
خالد واقف قدامها وشه باين تحت ضوء القمر
عيونه ثابتة فيها ووشه فيه لهفة وشوق
لابس كاجوال غامق واضح إنه متسلل ومتخفي
بس حضوره كان أقوى من أي خوف.
ياسمين فتحت باب البلكونه وهي مش قادرة تصدق
وقالت بصوت مبحوح خالد.. إزاي جيت هنا
رد خالد مقدرتش أنام قبل ما أشوفك وأطمن عليكي... قلبي كان حاسس إنك لسه بتعيطي.
بص لها بنظرة فيها حنية وقال بنبرة هادية شايفة عنيكي.. 
تعبانة من كتر العياط ازاي!.. ينفع كده
ابتسامة خفيفة كسرت الحزن اللي في ملامحها وقالت بخجل وهي بتبص حواليها بس إنت وصلت لحد هنا إزاي!
لفت عينيها ناحية الجنينة وأضافت بقلق ممكن حد يشوفك!
رد عليها بثقة وسخرية خفيفة وهو بيبتسم لا ماتقلقيش... أنا أقدر أدخل وأخرج من أي مكان من غير ما حد يحس بيا.
ضحكت وقالت شبح يعني!
رد وهو بيضحك معاها
بالظبط كده.
وبعدين قرب خطوة صغيرة من السور وسند عليه وقالها بنظرة مليانة شقاوة وهو بيحاول يخفف عنها حزنها بس قوليلي بقى... فكرتي في إيه لما سألتك لابسة إيه دلوقتي
بصت له بحدة مصطنعة بس جواها خجل باين في عينيها وقالت بعصبية خفيفة تفتكر هفكر في إيه يعني! لما واحد يبعتلي رسالة في نص الليل ويسألني كده! طبيعي أي بنت هتتوتر!
ضحك خالد بصوت هادي وقال أنا كنت بس عايز أطمن عليكي.
ياسمين ضحكت وقالت وهو اللي عايز يطمن علي بنت يسألها انتي لابسه ايه دلوقتي! كان عنده حق الظابط مهاب لما قالي انك مش بتعرف تتعامل غير مع مطاريد الجبل والشويش جمعة.
خالد ضحك وقال انتي وصلتي للشويش جمعة كمان.. وقالك ايه عني تاني مهاب شكله عك الدنيا على الاخر صح
ياسمين ضحكت وسكتت بخجل. 
خالد بص لها وقال انا عارف اني وجودي هنا دلوقتي في وقت زي ده وبالطريقه دي غلط.. بس انا حقيقي كنت خايف عليكي وعايز أشوفك وأكيد مش هينفع ادخل بلكونة أوضتك من غير ما تكوني جاهزة انك تشوفيني .. صح
ابتسمت وهزت راسها بالايجاب وسألته بهدوء وليه خلتني أخرج البلكونة
قالها وهو بيبصلها بنظرات كلها حب عشان أعرف إنتي في أنهي أوضة...
نزلت عينيها في الأرض وابتسامة
هادية ظهرت على وشها حست بدفا غريب جواها...
أمان ماكنتش متعودة عليه.
خالد قال بنبرة جد أكتر وصوته هادي لكنه واصل لياسمين ولقلبها عايزك تطمني... متخافيش تاني. أنا دايما هكون قريب منك وأقدر أوصلك في أي وقت وفي أي مكان..
نبرته اتشدت اكتر وهو بيقول اللي انتي عرفتيه عن جدك ويحيى النهاردة اقل كتير من حقيقتهم.. بس انا هكون دايما جنبك ومش هسمح لحد يأذيكي.
رفعت عينيها بسرعة ونظرة استغراب رسمت ملامحها ليه! ليه بتعمل معايا كل ده
سؤالها سكت خالد لحظة...
بص لها بعمق كأنه بيحاول يفتش في قلبه عن إجابة هو نفسه مش قادر يعترف بيها...
نفسه يرد ويقولها عشان بحبك.. 
بس مش ده الوقت المناسب اللي يعترفلها فيه بحبه.
سكت لحظات وقال في مشاعر جوايا اول مرة احس بيها.. من اول لحظة شوفتك فيها وانا حاسس انك مسؤولة مني.. في فترة معينه كنت متلخبط ومتردد أواجه نفسي بحقيقة مشاعري اتجاهك..
بص لها اوي وقال بس خلاص انا مش هتردد تاني.. وبعترف انك مهمة جدا بالنسبة ليا.. مهمة لدرجة انك مابتفرقيش تفكيري لحظة.
ياسمين اتوترت من كلامه وقالت انا متوتره اوي ومش عارفه اقول إيه..
وابتسمت بخجل وكملت كلامها انا اول مرة اسمع كلام زي ده.. وبصراحة
خايفه..
وبصت قدامها علي جنينة الفيلا وقالت بهمس حزين يمكن الخوف هو ده الشعور الوحيد اللي بقيت بحس بيه من اول ما دخلت البيت ده!
وبصت له وابتسمت وقالت ودي اول مرة احس فيها اني مطمنه بجد.. اول لما شوفتك قدامي دلوقتي.. اطمنت.. واضح إنك بقيت مصدر شعوري بالامان يا حضرة الظابط.
الكلمات البسيطة دي فرحته من جواه... حس إنه فعلا بقى حاجة مهمة في حياتها يكفيه انه بقى مصدر أمانها.
ضحك وقال بهزار انا هعدي كلمة حضرة الظابط إللي قولتيها دلوقتي عشان اللحظة الحلوة دي تنتهي نهاية سعيدة.. بس عارفه لو سمعتها منك تاني هعمل ايه
ردت وهي بتضحك هتعمل ايه يا حضرة الظابط
ضحك وهو بيبصلها وقال انا اقدر اعمل كتير.. وخلي بالك الكلمة دي بتضايقني لما بسمعها منك.
إستغربت وقالت بتضايق ليه 
رد وهو بيبص في عينيها عشان انا بحب اسمع اسمي بصوتك.
بصت له واتكسفت وخدودها احمرت واتوترت جدا. 
النظرات طولت بينهم وسكون اللحظة كان مليان إحساس... بس فجأة سمعوا صوت باب أوضتها حد بيحاول يفتحه من بره وهي كانت قافلة بالمفتاح من جوه.... بقلمي ملك إبراهيم. 
... يتبع
مين اللي بيفتح الباب عليها ويحيى محبوس معقول هرب طب نوديه فين ده بس
تفاعل
بقا قوي لايك وتعليقات كتير عايزة تفاعل يشجعني

تم نسخ الرابط