رواية الطفلة والوحش الفصل العشرون 20 بقلم نورا السنباطي
أرين ب إبتسامة ـ الحمدلله بخير متقلقش
سكت يزن وآرين بصت ليه ب إستغراب وشدت علي إيدة وقالت ـــ مالك
يزن بهدوء
– "هسافر كام يوم شغل ضروري… هخلصه وأرجعلك."
بصت له بحنان:
– "روح، انا عارفه انك مش هتسيبني إلا وانت مضطر بس أوعدني إنك هترجعلي بخير."
– "أوعدك، بس أوعديني إنك هتفضلي تقوي."
– "أنا بقوى عشانك يا يزن… متقلقش عليا، أنا بخير."
قرر يخرجها من المستشفى ، حضنها بحنية وهو بيخليها تلبس، وخرج بيها للقصر عشان يطمن إنها وسط العيلة
أول ما دخلوا، الكل جري عليها، وسهرية هادية جمعتهم… لكن قلب يزن كان بعيد
– "أنا مسافر أوروبا… في شغل ضروري.
لؤي، جهز شنطتك… هتيجي معايا.
ريفان، هتفضل هنا، عينيك على القصر.
أنا مطمنلك.
ريڤان بتأكيد ـ متقلقش
خرج يزن برة القصر وجمع الحرس كلهم وقال بصوت عالي
ـــ النملة مش عايزها تخش القصر تمام الغلطة بعد كده برقبتكم علطول
الحراس في صوت واحد ـ أمرك يا فندم
شاور ليهم بمعني ـ كل واحد علي شغله
وطلع تلفونه واتصل ب
يامن، زياد، عز، ريان… وقال ليهم جملة واحده جهزوا نفسكم، الطيارة
المهمة دي ممكن تكون النهاية… أو البداية لمرحلة جديدة."
… محدش سأل، محدش اعترض.
هم مش بس أصدقاء يزن، دول إخواته في الضهر، ، وفي القتال.
بعد ساعات – الطيارة الخاصة
الكل قاعد في هدوء، ويزن واقف قدامهم في وسط المقصورة:
– "اللي مستنينا هناك مش سهل… فيكتور شخص مخطط، عارف بيته كويس، وحابس فهد ورعد في فيلا مهجورة وسط الغابة… الفيلا محصنة، فيها حراس، وفيها تكنولوجيا مراقبة متطورة.
بس إحنا لينا أسلوبنا.
هنقسم نفسنا فريقين:
فريق اختراق من الجهة الغربية عن طريق الشباك القديم اللي في الدور الأرضي، وفريق تاني هيشتت الانتباه من الباب الرئيسي.
بمجرد ما الحراس يتحركوا، هنضرب في نص قلبهم."
رمق زياد بنظرة خاصة وقال:
– "لو حصل حاجة غير متوقعة… هنعمل الخطة البديلة."
هز زياد راسه وابتسم بثقة:
– "متقلقش… عينك عليا."
ريان بهدوء ـ بس انت عرفت ده كله ازاي وكمان مخطط الفيلا بتاعته وفهد ورعد محبوسين فين وقت قليل
ابتسم الجميع فهو الوحش ومحدش اتكلم
يزن في نفسه ـ فيكتور شخص غبي اووي
بعد الوصول – منتصف الليل – الفيلا المهجورة
الجو
الفيلا قديمة، بس الحراسة فيها مش هزار.
عيونهم بتراقب، وأسلاحهم جاهزة.
فريق يزن: لؤي، زياد، عز – من الجهة الغربية.
فريق يامن وريان – من الباب الرئيسي.
يزن نفسه كان في النص… راقب المكان من خلال منظار ليلي، قال بهمس:
– "فيه فتحة تهوية في الركن الشمالي… هدخل منها، أفتحلكم الطريق."
بهدوء الزئبقة، تسلل من بين الأشجار، زحف ناحيتها، وفعلاً دخل.
الجو جوا خانق… ريحة رطوبة ودم.
بس كان في صدى أصوات…
– "هتفضل كده لحد ما يموتوا؟"
– "ماهو ده الهدف.
كان صوت فيكتور.
زحف يزن وفتح الباب الداخلي بمفتاح إلكتروني سرقه قبلها من واحد من عملاء فيكتور اللي وقع في إيده
دخل، لمح فهد متعلق بسلاسل من السقف، ووشه كله دم، ورعد جنب الحيطة، مغمى عليه.
همس:
– "أنا جيت يا رجالة."
لكن قبل ما يكمل، إنذار أمني ضرب…
الصوت اخترق الجدران…
أجهزة الإنذار اشتغلت.
فيكتور ظهر من فوق، ماسك ريموت في إيده، وصوت ضحكته مالي المكان:
– "كنت فاكر نفسك أذكى مني؟
أنت دخلت المصيدة برجلك…"
هجموا الحراس من كل مكان.
بدأت المواجهة.
يان نار يان دم.
يزن كان بيتحرك كالشبح، لكن العدد كان كبير…
فهد
– "النهاردة نهاية الوحش، بس قبل كده، أحب أتفرج عليك وأنت بتشوفهم بيموتوا قدامك."
في لحظة، يزن بص على زياد، اللي كان مختبئ في الركن.
إشارة صغيرة بعينه، وزياد فهم.
ضغط زر صغير في جهاز كان لابسه في معصمه…
ووف!
انفجار صغير حصل في الجهة التانية… دخان أسود غطى المكان.
فيكتور اتفاجئ وانصدم من قوتهم هو مكنش متوقع كده
في وسط الدخان، يزن طار على فهد وفك قيوده، ثم سحب رعد، وزياد ويامن ولؤي وريان وعز دخلو و بدأوا يضربوا في الحراس.
الرجالة كلها انقضت…
في ظرف دقايق، الفيلا كانت تحت سيطرتهم.
فيكتور حاول يهرب، بس عز كان في وشه.
– "رايح فين؟ الجحيم لسه ما ابتداش."
ظهر البوليس الأوروبي، مدفوع بمكالمة يزن اللي كانت من قبل ساعة.
فيكتور بص حواليه، لقى نفسه لوحده.
كل حاجة انتهت.
أو… كاد أن ينتهي.
شد مسدسه من جيبه بسرعة، وصرخ:
– "هتموت! حتى لو خسرت… هقتلك!"
ووجّه الطلقة ناحية يزن.
بوووووووم!!!
الطلق خرج…
وصوت الرصاصة شق الليل…
والكل صرخ:
– "يييييييزن!!
يتبعع ...
رأيكم طبعا
يا الله لتكن أيامنا القادمه مثل حصاد يوسف
ادعولي دعوة حلوة كده ربنا يوفقني