رواية منتقبتي (كاملة جميع الفصول) بقلم نارين

لمحة نيوز

وهو بيأكل نفس الشيء بالنسبة لأمل يلي كانت مبسوطة من جهة عشان أخوها الكبير خلاص قرر يتجوز و من جهة تانية لأ لأنه البنت يلي إختار يتجوزها مسيحية و مش من نفس ديانتهم 
رفع وائل رأسه عن الطبق بتاعته و بص لأخوه سليم و قال يا باشا إنت مش بتأكل ليه
قام سليم من مكانه و قال حيأذن العشاء إني رايح المسجد يلا يا وائل 
مسح وائل بوقه و وقف حغير هدومي الأول و آجي معاك إستنا بس يا سليم 
سابهم كلهم مكانهم و طلع وائل عشان يغير هدومه و يروح مع سليم المسجد إستند سليم على الباب و فضل مستني وائل لحد ما نزل و طلعوا هما الإتنين في الطريق 
وائل سليم إنت طلبت إيد بيلا بجد 
بصله سليم بطرف عين و قال أيوة أنا طلبت إيدها 
وقف وائل في نص الطريق و قال سليم إنت بتهزر معايا مش كده إزاي يعني إمام المسجد سليم سيوفي يروح يطلب إيد بنت مسيحية
سليم ببرود فيها إيه يا وائل 
وائل بنرفزة فيها سليم إنت في عقلك و لا إيه
سليم أيوة في عقلي و كمان دي حياتي الشخصية يا وائل مش حياتك 
متحكمش وائل في أعصابه و إتحرك بسرعة ناحية سليم سليم لو إتجوزت البنت دي مش حتبقا أخويا يعني أنا لما كنت عاوز أخطب ر
قاطعه سليم بحدة وائل متتكلمش معايا بالطريقة دي 
بصله وائل من رأسه لآخر رجليه و قال و ليه بقى و لا عشان البنت المسيحية دي حتغيرك و 
سليم مردش عليه و كمل طريقه بس حس بشخص يمسكه من إيده بقوة و يرجعله لورا و بمجرد ما رفع وشه لقى وائل كان متعصب لدرجة كبيرة لدرجة إنو كل الناس بقوا يبصلوا عليهم أولاد الحج محمد السيوفي يتخانقوا في نص الشارع دي مش طبيعية بجد
وائل سليم أقسم بالله لو إتجوزت منها مش حيكون عندي أخ إسمه سليم
سليم وائل 
وائل بمقاطعة أنا يلي عندي قلته و يلي عاوز تعمله إبقى أعمله يا حضرة الإمام 
دخل وائل المسجد و ساب سليم وراه و الناس كلهم يبصلوا على سليم يلي لحق بأخوه و راح يأذن 
كنت قاعدة في البلكونة و ماسكة موبايلي بين إيديا و مغمضة عينيا و أنا بسمع صوت سليم وهو بيأذن ياه على الصوت ده أنا برتاح لما أسمعه كتير بجد
حصل يلي إنت عاوزاه يا بيلا و خطبك إمام المسجد 
فتحت
عينيا و فقت من شرودي على صوت جوري يلي كانت واقفة وهي حاطة إيدها على خصرها و إيدها التانية كانت بتشد عليها 
في إيه  
جوري بيلا إنت عارفة إحنا مين 
أيوة  
جوري أنا كنت عارفة إنك بتحبي الراجل ده بس هو إزاي وافق يتجوز من بنت زيك
قمت من حافة البلكونة ووقفت قصادها ليه هو أنا ناقصني حاجة يا ست جوري 
جوري أيوة ناقصك كتير إنت لسه طفلة صغيرة يا بيلا
لأ أنا مش عيلة صغيرة يا جوري إنت لما إتجوزت من مارسيل كان عندك 20 سنة ولا واحد فينا إعترض أو إتضايق من الموضوع ده و أنا لما فكرت أتجوز لقيتك قالبة وشك إنت و ماما و جوزك كمان 
جوري مارسيل مسيح زينا بس سليم مسلم عارفة معناها إيه يا بيلا 
إنت عاوزة مني إيه  
مسكتني جوري من إيدي بقوة و قالت بيلا لو فاكرة إنو الراجل ده بيحبك يبقى شيلي الموضوع ده من دماغك هو فاكر إنك بنت ضايعة ملهاش حد عشان كده هو طلب إيدك 
مش مهم المهم إني بحبه  
جوري تمام يلي إنت عاوزاه يا ست بيلا بس بكره إحنا رايحين الكنيسة تيجي معانا و لا تروحي المسجد 
أكيد حروح الكنيسة  
جوري بسخرية لحد أنا كنت فاكرة خلاص إنك حتنسي الكنيسة و كل حاجة في دينا كمان 
حطيت إيدي على الصليب يلي كان معلق في طوقي و قلت أكيد مش حنسى ديني يا جوري  
جوري تمام تصبحي على خير يا ست بيلا 
طلعت جوري من أوضتي و أنا رجعت عشان أقعد في البلكونة و أراقب الناس يلي راجعين من الصلاة لبيوتهم فضلت قاعدة هناك لحد ما شوفته كان مع صاحبه سليم عبر طريقه أكيد الطريق ده طريق بيت صاحبه 
بعدما خلص آذان العشاء و الصلاة رجع كل واحد بيته سليم راح مع صاحبه يوسف بيته مكنش بيتكلم خالص فتح يوسف الباب و دخلوا هما الإتنين و قعدوا في الصالون 
يوسف في حاجة متعباك يا سليم 
دفن سليم وشه بين إيديه و قال أيوة يوسف أنا طلبت إيد البنت المسيحية بيلا 
يوسف بصدمة عملت إيه 
باعد سليم إيديه عن وشه و رد عليه طلبت إيد بنت مسيحية مصدوم إنت كمان مش كده
سكت يوسف و عقد إيديه لبعض و قال مش خالتي كوثر بتقول إنك حتتجوز بنت أختها و يعني إيه اتغير
سليم مش حتتغير
أي حاجة من الموضوع ده أنا ححاول أقرب بيلا من دينا لو ملقيتش من مساعدتي ليها أي فايدة حبعد عنها و أفسخ خطوبتي منها 
يوسف إنت إيه رأيك في البنت دي 
أخذ سليم نفس عميق و مسك كوباية القهوة البنت ضايعة و محتاجة شخص يساعدها و أنا فكرت إني أساعدها و بس 
يوسف يعني إنت مش بتحبها 
سليم و أحب بنت مسيحية ليه لو إتنازلت عن دينها فحكمل معاها بجد ولو متنزلتش 
يوسف بمقاطعة و في رأيك إنت حيحصل إيه 
سليم مش عارف كل حاجة بإيد ربنا و إن شاء الله فيها خير الجمعة الجاية حنعكل رؤية شرعية حنشوف يوم الخطوبة حيكون إمتى 
يوسف يعني إنت حتخطبها مش كده 
سليم أيوة و حإستغل فرصة الخطوبة عشان أشوف يلي حتعمل البنت المسيحية
يتبع 
منتقبتي 
أقبل يا أدمن بليز والله الرواية جميلة 
رأيكم في البارت من غير أي كلام جارح و توقعاتكم للبارت الجاي
كنت فرحانة و مبسوطة قوي عشان الشخص يلي حبيته من كل قلبي طلب إيدي من بابا لمحته وهو راجع بيته من بلكونة أوضتي جريت ناحية الدولاب و طلعت منه منديل كان عليه إسمي الكامل إيزابيلا رشيت عليه البرفان بتاعتي و وقفت قدامه لحد ما لقيته ماشي جنب بيتي أخذت نفس عميق و رميت المنديل على الأرض و إتخبيت بسرعة و أنا براقبه 
رفع سليم وشه و شاف خيال بيلا يلي كانت واقفة ورا البلكونة نزل رأسه من جديد و أخذ المنديل يلي كان عليه إسمها من على الأرض و خباه في جيبه و راح بيته 
حطيت إيدي على قلبي و غمضت عينيا لأنه سليم متجهلش المنديل يلي رميته عشانه رحت قعدت على سريري 
خالتو ممكن أدخل 
كانت الساعة 12 بليل و ده صوت أليكس إبن جوري يلي عنده 9 سنين من هو صغير و أنا بهتم فيه يعني أنا ربيته و إهتميت فيه لحد ما كبر عشان جوري سابته في بيتنا وهو عنده 4 شهور و سافرت مع مارسيل لأمريكا
قعدت على السرير و قلت إتفضل  
فتح أليكس الباب و دخل عندي للأوضة كان لابس قميص طويل أسود زي يلي بيلبسه سليم بالضبط لما يروح المسجد بصيتله بصدمة و ذهول لما لقيته قفل الباب و قال 
أليكس خالتو انا سمعت كل حاجة 
سمعت إيه  
أليكس حا تتجوزي سليم و تيتا
زعلانة منك 
أيوة أليكس إنت لابس الهدوم دي ليه 
أليكس عشان أصلي 
إنصدمت من يلي قاله ولد عنده 9 سنين بيقول الكلام ده قمت من سريري بسرعة و شديت من إيده و قفلت الباب وراه مكنتش مصدقة كلامه غير لما شوفت بيطلع حاجة من تحت سريري
إيه دا 
أليكس أنا حصلي و ححكيلك كل حاجة بعدما خلص 
بقيت واقفة في مكاني و سرحانة في يلي بيعمله كان بيصلي و كأنه راجل كبير و مسلم بس هو مسيحي والده مسيحي ووالدته كمان مسيحية قعدت على طرف السرير و عقدت أصابع إيديا ببعضهم و سرحت فيه وهو بيرفع سبابة إيده اليمين و بيقول كلام مقدرتش أسمعه كويس 
بعد مدة خلص أليكس و رجع حط سجادة الصلاة تحت السرير بتاعتي وقف قصادي و حط إيديه في جيوب القميص يلي كان كان لابسه 
قلت بتوتر أليكس إنت أسلمت  
أليكس أيوة يا خالتو أنا أسلمت من شهر 
مسكته من إيده بقوة و قلت بغضب إزاي يعني أسلمت لأ و من شهر كمان إنت عملت كده ليه  
أليكس لأنه ده الصح يا خالتو أنا كل حياتي و أنا بشوف صاحبي أسامة بيأخذه والده المسجد و بيصلي معاه و أنا لما أروح الكنيسة معاكم أفضل واقف و تيجي دانا بتشديني من شعري بس قبل شهر لما نزلت المسجد مع أسامة و أبوه كانوا الستات بيصلوا في جهة و الرجالة في جهة تانية 
باعدت إيدي عنه و قلت بجمود إنت عملت كده ليه يا أليكس أنا عاوزة أعرف إنت تغيرت بالشكل ده ليه  
أليكس ببساطة عشان أنا مسلم 
أخذت نفس عميق و قلت بضيق كنت بتصلي فين
أليكس فوق سريري خالتو أنا عارفة قلتلك ليه عشان إنت كمان بحاجة تشوفي الدنيا من وجهة نظر المسلمين مش بس من وجهة نظر المسيح 
إنت أسلمت إزاي  
إبتسم أليكس و مسك إيدي رحت المسجد مع أسامة و أبوه و لقينا إمام المسجد سليم 
يعني هو السبب في إسلامك  
أليكس أيوة يا خالتو لما كنت بروح معاك على بيت الخالة كوثر كنت تطلبي مني أروح عند سليم و في يوم رحت عنده لقيته بيقرأ الآية دي 
إتنهد أليكس بعمق و غمض عينيه بعد بسم الله الرحمان الرحيم قال الله تعالي إذ قال له ربه أسلم ۖ قال أسلمت لرب العالمين
كنت مصدومة منه يعني هو من يوم ما كان 6 سنين
و أنا شايفاه مختلفة عن دانا أخت الصغيرة و كمان عقله مش عقل ولد صغير تفكيره مش تفكير عيل
تم نسخ الرابط