رواية منتقبتي (كاملة جميع الفصول) بقلم نارين
إنت مسيحية وهو مسلم حا تتجوزيه إزاي
رديت بهدوء حا اتجوزه إزاي يعني زي ما تتجوز أي بنت من دينا في الكنيسة طبعا
لأ يا بيلا إنت بتهزري معايا مش كده
حركت رأسي بلأ و قمت من السرير و إتحركت ناحية أختي الكبيرة جوري و حطيت إيديا على كتفها و قلت
جوري أنا بحبه
جوري يا بجحتك تتجوزي من راجل مسلم و المشكلة مش هنا و بس المشكلة إنو هو إمام مسجد عارفة يعني إيه إمام مسجد
أيوة عارفة هو كل يوم قاعد في المسجد
أعرفكم بنفسي أنا بيلا إختصار لإسمي الكامل إيزابيلا عندي 23 سنة بدرس في كلية تجارة الأعمال إحنا عيلة مسيحية و عشنا في مصر من و أنا عندي 6 سنين عشان بابا هرب من عيلته المتحكة و المسيطرة في كل حاجة
جوري بيلا مش حا تفكري بالراجل ده تاني
باعدت إيديا عن كتفها و حملت شنطتي بين إيديا و حطيت فيها موبايلي لبست الجاكيت بتاعي و جزمتي و كنت نازلة بس لقيت جوري بتمسك إيدي
جوري رايحة فين
رايحة عند أمل و حشوفه
جوري حاأقول لبابا عنك
مرديتش عليها و نزلت من أوضتي بسرعة طلعت و أنا بفكر فيه و إزاي وقعت في حبه وهو أخو صحبتي أمل يلي درست معايا في الثانوية أه إحنا مش من نفس الديانة بس قدرنا نكون صحاب و أحيانا تجي هيا بيتي و أنا أروح بيتها بس عمري ما فكرت إني حكون معجبة بشخصية أخوها سليم يلي بيشتغل إمام في المسجد الموجود هنا
كانت ماما قاعدة في الصالة وهي بتأكل جريت ناحيتها و قعدت على الكنبة التانية بصتلي بطرف عينها و قالت
خير يا بيلا في إيه
ماما حبيبتي أنا طالعة دلوقتي و رايحة عند أمل
كل يوم رايحة عند أمل إيه يا بنت مابتزهقيش مفيش طلعة اليوم ده بره البيت فاهمة يا بيلا
قمت من مكاني و قلت بنرفزة ليه يا ماما ما أنا زهقت من القعدة هينا كل يوم
بيلا متزعقيش في وشي إنت فاكرة أنا مين مش كده أنا أمك و لا إعجابك بالإمام نساك في أهلك
عقدت إيديا في بعضهم و قلت بتوتر إمام إمام إيه يا ماما خلاص أنا مش حطلع من البيت تمام المهم متزعليش إنت
أنا و ماما عمرنا ما إتفقنا على حاجة دايما في خناقات بينا و كل يوم
سليم يا إبني متهزرش معايا بالطريقة الوحشة دي
سليم أنا مش بهزر يا ماما أنا بجد قلت للسيد يعقوب إننا الجمعة الجاية رايحين بيتهم
وقعت الملعقة من إيدها و بصتله بصدمة إتجمعت الدموع في عينيها بس حاولت تداري صدمتها و قالت
كوثر بجد يا سليم طلبت إيد البنت المسيحية يعني في المكان ده كله ملقيتش غير البنت دي
سليم يا ماما الجمعة الجاية حاتكون مجرد رؤية شرعية و بس و مش حنعمل حاجة تانية
كوثر بس هي مسيحية و حاتبقى مسيحية دايما حتى ولو إتجوزتها و خلفت منها و
قاطعها سليم لما قال أنا مقلتش إني حاتجوزها و حخلف منها أنا قلت إني طلبت إيدها من أبوها بس
لطمت وشها كوثر لما شافت أمل نازلة من أوضتها شفتي يا أمل أخوكي عمل إيه
أمل عمل إيه يا ماما
كوثر قلتلك مية مرة البنت المسيحية يلي إسمها بيلا متجيش بيتي و أهو أخوك راح و طلب إيدها إمام مسجد يطلب إيد بنت مسيحية
سليم بغضب كفاية بقى يا ماما
قال كلامه و طلع من المطبخ و ساب أمه مع أمل راحت أمل ناحية أمها و مسكت إيدها و قالت
أمل متزعليش يا ست الكل أنا عارفة إنو سليم مبيعملش حاجة غلط
كوثر لأ يا أمل كده كتير لو شفونا الناس بره حايقول إنو عيلة السيوفي دخلت بيت العيلة المسيحية و
قاطعتها أمل ماما متفكريش كتير و متتعبيش نفسك كده السكر بتاعك حيطلع و تتعبي
كوثر بس يا أمل البنت مسيحية
أمل ولو كان يا ماما سليم مش حيتجوزها أنا عارفة الكلام ده عشان هو مش مجنون يتجوز بنت مش من نفس ديانته بس حقولك حاجة إنو بيلا و رغم إنها مش مسلمة بس هي طيبة قوي و قلبها كبير
بصتلها أمها بغضب و طلعت أوضتها و الغضب مسيطر عليها رزعت الباب وراها و قعدت على السرير و هي بتعيط دفنت وشها بين إيديها
ماما أرجوكي إفتحي الباب
كانت أمل واقفة ورا الباب وهي بتخبط على كوثر يلي رجعت تعيط
وائل في إيه
أمل بدموع ماما زعلانة و أنا خايفة تعمل حاجة بنفسها
وائل و زعلانة من إيه ماما
خبط سليم على باب الأوضة و قال مينفعش تعملي كده أنا عارف إنو القرار يلي أخذته زعلك مني بس إنت لازم تسمعني الأول ماما صحبة أمل ضايعة و هي محتاجة شخص يساعدها و أوعدك إني لو مشفتش من مساعدتي ليها أي فايدة فحفسخ خطوبتي منها و اتجوز البنت يلي عاوزاها إنت و دلوقتي إفتحي الباب يا ماما
سكت سليم و عدا شوية وقت و هم الثلاثة ساكتين و يبصوا لبعض أخذ نفس عميق و فقد الأمل إنه أمه تطلع من الأوضة بس هي فتحت الباب و خرجت مسحت دموعها و وقفت مقابلة لسليم و قالت
كوثر لو متنزلتش البنت عن دينها و فضلت تعمل كل حاجة مخالفة لدينا إنت حتنفصل عنها و حا تتجوز من رحاب بنت خالتك مش كده
زفر سليم بضيق و قال أيوة يا ماما
حضنته بقوة و إبتسمت من جديد باعدت عنه لما شافت وائل واقف وهو حاطط إيده فوق كتف أمل
كوثر بلاش غيرة يا ولاد ده أخوكم الكبير
وائل أيوة واضح إنو أخونا الكبير يلي بتحب الست كوثر أكثر مننا يا أمل بس خلاص الحج محمد حيرجع بكره و حا نشوف حاتعملي التمييز ده إزاي
كوثر بلاش شغل العيال ده يا وائل إنت عندك 27 سنة يعني بلاش التصرفات دي
يتبع
أقبل يا أدمن بليز والله الرواية جميلة و فيها أحداث حقيقية
منتقبتي 1
عاوزة أعرف رأيكم في البارت الأول بس بلاش كلام جارح تعليقكم بس
رأيكم في البارت و توقعاتكم للبارت الجاي
سمعت كلام ماما و مطلعتش من البيت و رجعت أوضتي و أنا بفكر في كلامها يعني هيا عارفة إنو معجبة بسليم إمام المسجد ومعملتش أي ردة فعل إرتميت على سريري و مسكت خصلة من خصلات شعري الأسود يلي غطى وشي و غمضت عينيا و أنا بحلم بفرحي يلي كل الناس حتكون معزومة عليه و حيشوفني عروسته
بيلا بابا عاوزك
فقت من شرودي على صوت أختي بصتلها
مش عاوزة أتجوز يا بابا
رفع وشه ليا و شاور على الكنبة التانية يلي كانت فارغة بابا مش بيتكلم معايا غير لما يكون في خطابين جايين بيتنا عشان يخطبوني زفرت بضيق و قعدت قصاده
انا قلتلك يا بابا مش عاوزة اتجوز
يعقوب إمام المسجد سليم طلب إيدك
بصيت لبابا بصدمة و ذهول و أنا مش مصدقة كلامه قبل ساعتين كنت بتكلم مع جوري أختي عن الموضوع ده إبتسمت بفرح كبير و نزلت رأسي إطلعت على جوري لقيتها واقفة و هي ماسكة في بنطلون جوزها يلي قال
إنت موافق يا عمي على الكلام ده
يعقوب إحنا قلنا نشوف صاحبة الموضوع يلي رفضت الجواز إيه رأيك يا بيلا إنت موافقة
إتنفست مرة تانية و وقفت من مكاني و قلت أيوة موافقة يا بابا بس هما جايين إمتا عشان نلحق نجهز لكل حاجة مش كده يا ماما
بصتلي ماما بغضب و نرفزة و قامت من مكانها و تجاهلت كلامي كنت عارفة إنو ده يلي حيحصل بس أنا عاوزة بجد اتجوز من الشخص ده يلي عمري ما إتكلمت معاه وهو بدوره عمره ما شاف معايا إستنيت ردهم بس لقيت مارسيل جوز أختي بيمسك إيدها و يسحبها وراه
في إيه يا بابا
قام بابا من مكانه و حط إيدي على كتفي أمك زعلانة و كمان جوري إزاي ده الوحيد يلي وافقت تتجوزي من غير أي مشاكل يا بيلا
و إنت زعلان مني
يعقوب بإبتسامة أزعل من الناس دي كلها و لا أزعل من بنتي الصغيرة هو مش حيعمل خطوبة رسمي هو حيعمل رؤية شرعية زي ما قال
قلت بذهول رؤية شرعية
يعقوب أيوة رؤية شرعية يا قلب بابا أنا عارف يا حبيبتي إنك مش فاهمة معنى الأمر ده بس شوفي فموبايلك كل حاجة عن الرؤية الشرعية
تمام يا بابا
هزيت رأسي و طلعت أوضتي و أنا عارفة إنو ماما و أختي جوري و جوزها كمان زعلانين على موافقتي على الجواز من سليم بس ده يلي كنت بحلم فيه إني أتجوز راجل بحبه
قعد سليم مع أمه يلي كانت واثقة إنو إبنها حيغير رأيه بعد