رواية الصياد كاملة حتى الفصل الاخير نوران وسليم بقلم شيماء رضوان
فى اذن الصغيره وقال
دينا سليم السيوفى
بعد مرور اسبوع
كانت نوران تحمل الصغيره بين يديها وسليم يجلس بجانبها ويقف امامها فارس قائلا بتذمر
عايز العب معاها بقى يا اونكل سليم
سليم بابتسامه....يا ابنى اهدى البت لسه صغيره استنى تكبر شويه والعب معاها
فارس....ماشي يا اونكل
بعد مرور عشرون عاما
فى صاله التدريبات بالمخابرات
سليم بسخريه ..اضرب يا وحش مالك فرهدت كده
احمد بابتسامه ...انا مش عايز اتقل عليك وانت بقيت عضمه كبيره
سليم بغرور..ده انا شباب اكتر منك ولكمه فى وجهه
احمد..كده يا صياد احنا مش قلنا الوش لا والوش مفيهوش معلش ولكم سليم هو الاخر
سليم بغيظ ....اه يا بن نوران والله لاربيك وضربه سليم عده ضربات اسقطته
فهد بضحك.. ..اوعى الصياد وابنه بس كنت فاكرك وحش يا احمد زى ابوك طلعت سلعوه
ساعد سليم احمد على النهوض
احمد..ماشي يا فهد باشا ليك روقه امال المعفن فارس فين من يوم ما رجع من السفر وانا
فهد..اكيد فى الكليه دلوقتى النهارده اول يوم ليه
احمد..طيب انا رايحله
كانت تمشي وهى تلعب بهاتفها ولم تنتبه الا عندما اصطدمت بشخص
فارس..مش تفتحى
دينا بغضب..انا اللى افتح انت اللى ماشي زى القطر
فارس..انا قطر يا شبر ونص طب ماشي انا هقول لابوكى شفتك النهارده وانتى بتتكلمى فى المحاضره وقلت بلاش احرجها قدام زمايلها لكن دلوقتى مادتى دى بالنسبه ليكى هتبقى عقبه ومش هتعرفى تعديها
دينا بسخريه..... ياااه خوفت يا ابن عمتى طظ فيك وفى مادتك واه ابقى روح قول لبابا وتركته وذهبت
فارس بغيظ .....ايه البت دى عليها لسان عايز يتقص منه مترين بس بحبها ولازم اربيها
اما دينا ابتعدت عنه وقالت بغيظ
انا تعمل فيا كده يا ابن هند صحيح بحبك بس طلعت ندل وسافرت ومسالتش فيا واتصلت على صديقتها رحيق
دينا بابتسامه ..عندى ليكى مفاجاه جامده اخر حاجه
رحيق.......
دينا بخبث....لا يا حبيبتى اما اشوفك بكرة حد قالك تغيبى النهارده سلام
دينا بابتسامه ....اما اروح اشوف نوران وسليم حبيب قلبى
فى منزل سليم
منى بتساؤل ....امال دينا فين
نوران بابتسامه .. ..زمانها جايه يا ماما
سليم بضحك ..البت دى بتوحشنى اوى
نوران....هههههه لانها شبهى مش كده
سليم قائلا ...يا واد يا واثق انت
منى بسخريه ..يا بنى عندك ولد وبنت على وش جواز ومش عايز تعقل ابدا
سليم بابتسامه ....اعقل هو فى حد اعقل منى صح يا نوران
نوران...هههه فعلا عاقل اوى حضرتك
وصلت دينا الى المنزل
دينا...خيااااااااانه
سليم..فى ايه يا بت انتى
دينا..بتاكلوا من غيرى دى اخرة تربيتى فيكم
سليم..يا بت اتهدى بقى واعقلى
منى..وهيا هتجيب العقل منين احمد ورث عنك قله الادب ودى ورثت الهبل ومحدش طلع هادى ومسالم لنوران ابدا ولا كيوت وحلو ليا
دينا ..يا واد يا كيوت العبى يا منى يا جامده
منى بحده....طالعه لابوكى فعلا
اما احمد كان يقف امام مدخل العمارة ودانا تقف امامه
ابعد عن وشى دلوقتى
احمد بابتسامه...يا بنتى اتقى شري احسنلك
دانا بحده....ابعد عنى لاصوت والم عليك المكان
ضحك احمد بشده ثم قال
صوتى كده وورينى الناس كلها عارفه اننا مخطوبين واحنا صغيرين
دانا بغضب ...اوف بقى رخم فعلا
غادرت دانا الى شقتها اما احمد صعد وهو يبتسم عليها قائلا
ماشي يا دانا بكرة اتجوزك واعقلك يا بنت دريه
صعد احمد الى شقته وجد امه تجلس بجوار ابيه فقالت
مزعل دانا ليه انا شايفاكوا من البلكونه
احمد....بقولها تتجوزينى مش راضيه
سليم بسخريه....مش طالع ليا ابدا يا ابنى انا اقنعت امك انها تتجوزنى فى ساعه والله انما انت خاطبها من عشرين سنه ومش عارف تتجوزها
احمد....سيبك منى انا هتصرف
سليم
ايه يا وحش لسه بتحبينى
همست نوران فى اذنه قائله
انت لسه بتسال يا صياد انا وقعت فى شباكك من زمان اوى
تمت بحمد الله
بقلم شيماء
الرواية من الفصل الاول من هنا