رواية منعطف خطر الفصل الخامس عشر 15 بقلم ملك ابراهيم

لمحة نيوز

كمان كان وراه شجاعة وقوة وثبات.
فجأة وفي لحظة جنون فتوح طلع سلاحه ووجهه على ياسمين عينيه مولعة والشر طالع منه وهو بيصرخ البت دي كدابة! قوليلي مين اللي قالك تقولي عليا! مين اللي قالك تلبسي المصيبة دي فيا!
الدكتور قدري اتحرك ناحيته بخطوتين غضبه باين في كل ملامحه وصاح فيه بصوت عالي نزل السلاح يا خاين! أنا كنت حاسس إن الخاين واحد منكم... وطلع الظن في محله!
بص حواليه بسرعة وبعدها وجه أوامره لرجالة العصابة وهو بيزعق خلصوا على البنت وأخوها وادفنوهم هنا... والخاين ده خدوه للباشا عوني هو اللي هيعرف يتصرف معاه!
فتوح ما استناش ورفع سلاحه من تاني ناحية ياسمين وأخوها وصاح بجنون لأ! أنا اللي هقتلها بإيدي هي وأخوها! بس بعد ما تقول الحقيقة وتعترف مين اللي قالها تلبسني التهمة دي!
الدنيا كانت بتنهار قدام عيون خالد قلبه كان بيخبط في صدره ومفيش وقت للتردد...
في لحظة سريعة رفع سلاحه ووجهه على ضهر فتوح وصاح بصوت حاسم رج المكان نزل سلاحك يا فتوح... وإنتوا كلكم نزلوا سلاحكم دلوقتي! محدش يقرب منهم.
الكل اتجمد وعيون الرجالة اتنقلت بين خالد وفتوح... اللحظة كانت مشحونة والشرارة ممكن تولع في أي لحظة.
وفعلا في أقل من لحظة بدأ تبادل نيران بينه وبين رجالة العصابة وهو
بيحمي ياسمين وأحمد بجسمه بياخدهم ناحية عربية مهجورة استخبوا وراها.
في نفس اللحظة...
كان معتصم ومهاب بيجروا علي الطريق الترابي ومعاهم قوة كبيرة من رجال الشرطة كلهم لابسين اسود وبيتحركوا بحذر... وفجأة صوت ضرب نار عالي دوى من بعيد خلاهم يوقفوا مكانهم لحظة.
مهاب بص لمعتصم بسرعة وقال سمعت ضرب النار ده جاي من ناحيتهم!
معتصم شد سلاحه وقال بلهجة حاسمة يلا بسرعة! واضح إنهم بدأوا يتحركوا... ياسمين والولد في خطر!
بدأوا يجروا ووراهم القوة ماشية بخط ثابت ومنظم الأسلحة مرفوعة والكل مستعد للمواجهة.
ضرب النار كان بيزيد والريحة بتاعة البارود بدأت توصل لأنوفهم... معتصم قلبه كان بيتقبض وكل ثانية بتعدي كانت بتزيد توتره.
صرخ في اللاسلكي اقفلوا كل المداخل ومحدش يتحرك غير لما ندي الإشارة!
قربوا من المكان وكل واحد فيهم حاسس إن لحظة المواجهة قربت جدا... والحسم خلاص على الأبواب.
عند خالد.. 
كان بيطلق النار على رجالة العصابة وهو بيحاول يحمى ياسمين وأخوها اتصاب في دراعه إصابة بسيطه لكن كمل وهو بيصر على حمايتهم.
برعي حاول يلف عليهم من الجنب لكن ياسمين شافته وصرخت خالد!! وراك!
خالد لف بسرعة وضرب برعي قبل ما يوصل لهم وبرعي أخد طلقة في صدره ووقع على الأرض.
أحمد كان
متمسك بياسمين وهو بيرتعش وهي كانت بتحضنه بكل قوتها.
وأخيرا معتصم ومهاب اقتحموا المكان مع رجال الشرطة الرصاص كان بيتبادل في كل ناحية والصريخ مالي الجو. ناس من العصابة اتصابت وناس تانية استسلمت ورفعوا إيديهم.
وسط الدوشة دي ياسمين لمحت دكتور قدري وهو بيجري نحية عربيته... باين عليه ناوي يهرب. خالد كان مشغول في تبادل إطلاق النار وماخدش باله.
ياسمين بصت بسرعة لأخوها أحمد وحضنته وقالت له بخوف إياك تتحرك من مكانك فاهم إياك!
وسابت أحمد وراها وطلعت تجري بكل قوتها ورا الدكتور قدري قلبها بيدق بسرعة وهي مش مصدقة إنها لوحدها في اللحظة دي... بس جواها نار ومش هتسيبه يهرب بسهولة.
في اللحظة دي خالد لف وراه وهو بيدور عليها لقى أحمد واقف بيعيط وخايف جري عليه وقال له بسرعة فين ياسمين!
أحمد رد وهو بيبكي جريت هناك... ورا الراجل اللي هناك ده!
خالد بص بسرعة في الاتجاه اللي أشار عليه وشافها... كانت واقفة قدام عربية دكتور قدري اللي شغل الموتور وناوي يهرب بتحاول تمنعه وهي واقفة قدامه بكل شجاعة وصرخت مش هسيبك تهرب بالسهولة دي! إنت مجرم... ولازم يتقبض عليك!
دكتور قدري دس بنزين والعربية اتحركت بسرعة ناحيتها وهي صرخت من الخضة مكانتش متوقعة إنه ممكن يدوسها فعلا.
العربية
قربت منها... وقلبها كان هيقف من الرعب.
لكن فجأة...
طراخ!
صوت طلقة خرق الهوى... كاوتش العربية فرقع والعربية تهزت ووقفت مكانها!
وبصت ياسمين وراها لقت خالد جاي بيجري عليها ماسك سلاحه وعينيه فيها نار ولهفة وهو بيصرخ ياسمين! إنتي كويسة!
فهمت ان الطلقة اللي انقذتها كانت من سلاح خالد.. 
وقفت مكانها أنفاسها بتقطع وعينيها مليانة دموع بس ماوقعتش... فضلت واقفة قوية.
خالد ابتسم براحة أول لما شاف إن ياسمين واقفة بخير قدامه ساعتها بس قلبه هدي.
وفي اللحظة دي معتصم ومهاب قربوا منهم ومهاب مسك دكتور قدري من دراعه وقاله بحدة يلا يا دكتور رحلتك خلصت... على عربية الشرطة.
ودفعه نحية العربية وهو بيقيد إيديه بالكلبشات.
معتصم كان واقف جنب خالد بس حب يخفف التوتر وقال بنبرة فيها هزار خفيف وانت كمان مقبوض عليك يا باشا... قدامي يا متهم!
ياسمين شهقت وصرخت بلهفة لااا يا حضرة الظابط! خالد ملوش ذنب ده هو اللي أنقذنا... ماكنش مع العصابة!
كانت لسه في حالة صدمة ومش قادرة تفهم إزاي الوضع اتقلب كده.
معتصم ضحك في سره وبص لخالد وهو بيغمز له وبعدين لف ناحيتها ورسم على وشه جدية مصطنعة وقال ده زعيم العصابة يا آنسة... تخيلي قدر يخدعك كده بسهولة!
ياسمين شهقت بصوت أعلى وعينيها
اتسعت من الصدمة مش ممكن! رئيس العصابة... لا لا
تم نسخ الرابط