رواية منعطف خطر الفصل الخامس عشر 15 بقلم ملك ابراهيم
منعطف_خطر
بقلمي_ملك_إبراهيم
الحاج شرقاوي اتفاجئ ورفع حاجبه باستغراب ست مين وايه الكلام الغريب اللي بتقوله
رد الحارس بتقول إن اسمها أم حسين وجاية تسأل عن أحمد.. ابن يحيى بيه الله يرحمه!
اتسعت عيون الحاج شرقاوي وحس بشكة في قلبه أول ما سمع اسم ابنه...وملامحه اتغيرت وهو بيقول إيه الكلام الفارغ ده! مرات مين وابن مين! دخلها على المكتب عايز أشوف حكايتها إيه بالظبط!
رواية منعطف خطر بقلمي ملك إبراهيم.
بعد وقت في مكان مهجور على أطراف المدينة العصابة وصلوا بسيارتين كبار. نزل خالد ومعاه أحمد ماسك إيده ووشه متوتر وهو بيبص حواليه. وقفوا في نص الأرض الفاضية وبرعي بص حواليه وقال مستنيين البنت أول ما تيجي نخلص الموضوع كله ونرجع.
خالد بص لأحمد اللي كان لازق فيه وقاله بهدوء متخافش يا بطل كل حاجة هتعدي.
أحمد بص له بخوف وقال بس أنا مش مرتاح للمكان ده يا حسن.
قبل ما خالد يرد سمع صوت عربية بتقرب كانت ياسمين. وقفت بعيد شوية ونزلت وهي قلبها هيقع من مكانه عنيها بتدور على أخوها.
أحمد!
صوتها خرج وهي بتجري عليه وأحمد جري ناحيتها بأقصى سرعته وياسمين نزلت على الأرض وفضلت تحضنه وتعيط.
اتكلم احمد وهو في حضنها كنت متأكد إنك هتيجي
وضمها بقوة و ياسمين بصت لخالد بذهول لما شافته واقف معاهم.
فتوح قرب منها وقال بسخرية آه يا سلام على لم الشمل! بس للأسف ده هيكون آخر لقاء بينكم.
وبص ل خالد وقاله بأمر خلص عليهم يا حسن.
ياسمين بصت ل خالد بصدمة وضمت أخوها ل حضنها بحمايه وقالت بصراخ ده الشخص اللي قابلته ليلة الحادثه وركبت معاه العربيه.
دكتور قدري وباقي الرجالة كانوا واقفين يتابعوا من بعيد وخالد وفتوح هما اللي كانوا واقفين قدام ياسمين لما صرخت وقالت ان ده الشخص اللي قابلته ليلة الحادثه.
قرب منهم دكتور قدري علي صوت صراخ ياسمين لما سمعها بتقول ان الشخص اللي ركبت معاه العربية ليلة الحادثه موجود هنا وكان قدامها اتنين من الرجالة حسن وفتوح..
سألها دكتور قدري بلهفة مين فيهم اللي ركبتي معاه العربية ليلة الحادثة يا ياسمين!
كانت واقفة ياسمين وهي بتبص لخالد بتوتر عينيها بتتحرك عليه كأنها مش قادرة تقرر وفجأة حولت نظرها لفتوح وشاورت عليه بإيد مرتعشة وقالت بصوت خافت لكنه واضح هو ده...
صرخ فتوح بصوت عالي وانفعل بشدة هو ده إيه! إنتي بتتكلمي على مين عليا أنا! إنتي اتجننتي يا بت! إنتي مجنونة ولا إيه!
صراخه
سألها دكتور قدري بلهفة انتي متأكدة ان هو ده يا ياسمين
بصت لخالد واللحظة اللي عدت من شوية رجعت في دماغها بسرعة... لما أحمد أخوها جري عليها واترمى في حضنها وهي ضمته بحنان واتفاجئت ياسمين وهي حاضنة أخوها إنه بيهمس في ودنها بصوت خافت وقال بسرعة الكلام اللي خالد كان محفظهوله عشان يقوله أول ما يشوفها...
فلاش باك
أول لما خالد عرف إن العصابة ناويين يقتلوا ياسمين وأخوها قلبه وقع في رجليه. قعد يفكر بجنون في أي طريقة يقدر ينقذهم بيها. كان عارف إن أول لما ياسمين تشوفه وسطهم أكيد هتقول إنه هو اللي كان سايق العربية ليلة الحادثة... وساعتها العصابة مش هتسيبهم وهيخلصوا عليهم التلاتة ويدفنوهم في حتة محدش يعرف يوصلها.
خالد لما صحى احمد من النوم قعد جنبه على السرير واتكلم معاه بصوت خافت وهو ماسك إيده أحمد ركز معايا قوي اللي هقوله دلوقتي مهم جدا ولازم تعمله زي ما هو من غير ما تنسى كلمة. حياتك إنت وأختك ياسمين في خطر ورجالة العصابة دول ناويين يقتلوكم.
أحمد بصله بخضة
خالد شد على إيده وهو بيقول آخر جملة ركز كويس يا أحمد واحفظ كل كلمة. لو غلطت ممكن نموت كلنا النهارده... إنت وأختك وأنا.
رجوع للحاضر...
ياسمين خدت نفس عميق ولسه حضنة أخوها اللي لسه خايف وملتصق بيها وبصت للدكتور قدري وعينيها مليانة إصرار وقالت بصوت ثابت أيوه يا دكتور... أنا متأكدة هو ده... هو ده الشخص اللي شفته ليلة الحادثة وركبت معاه العربية.
سادت لحظة صمت تقيلة في المكان والكل بصوا على فتوح اللي وشه اتقلب وعقلهم وتفكيرهم وقف من الصدمة لما البنت شاورت على فتوح قدامهم وقالت ان هو ده الشخص اللي شافته ليلة الحادثة..
فتوح مصدوم من اصرارها وثقتها وهي بتأكد ان هو ده وعينيه كانت بتتحرك في كل اتجاه كأنه بيدور على مخرج.
صوتها كان هادي لكن وراه نار...