رواية منعطف خطر كاملة حتي الفصل الاخير بقلم ملك ابراهيم

لمحة نيوز

ابنك وامشوا...بنتي أصلا مكانتش موافقة وأنا اللي كنت هغصبها توافق على ابنك!
مامت العريس بصت لها بغضب ونبرة تهديد وقالت بنتك مش موافقة على ابني أنا طب إيه رأيك بقى. أنا هفضحكوا إنتي وبنتك وهسمع الناس كلها اللي حصل في بيتك النهارده وهقولهم ازاي بنت محترمة بتقعد برا بيتها لحد نص الليل!
وبصت لابنها وقالت وهي خارجة هات علبة الجاتوه دي في إيدك خسارة فيهم.
وخرجت بسرعة هي وابنها الباب اتقفل وراهم بعنف.
في اللحظة دي أحمد أخو ياسمين قرب من مامته وعينيه مليانة دموع وسأل بصوت مهزوز ماما... هي أبله ياسمين ممكن يكون حصل لها حاجة
مامته نزلت على ركبتها جنبه حضنته وقالت بصوت مليان خوف بتحاول تطمنه لا يا حبيبي... إن شاء الله أختك هترجع بخير.
دخلت أم حسين وهي بتنهج من السرعة والتوتر باين في ملامحها وقالت حسين ابني لسه متصل بيا... بيقولي إن السنتر مقفول بس كان في حادثة على الطريق اللي بينا وبين السنتر!
والناس بيقولوا كان في ضرب نار والحكومة هناك دلوقتي!
مامت ياسمين حطت إيديها على صدرها وهي بتصرخ من قلبها بنتي!!
رواية منعطف خطر بقلمي ملك إبراهيم. 
في الكوخ.
صاحب الكوخ جاب صينية فيها كبايتين شاي ومد إيده بواحدة للشاب وقال اتفضل يا حسن يا ابني... الشاي ده هيدفيك شوية.
ياسمين رفعت راسها وبصت له بدهشة وهمست له وهي مستغربة انت اسمك حسن
هز راسه بنعم وهو بياخد الكباية من صاحب الكوخ وسكت.
ياسمين خرجت من شرودها لما سمعت صوت الراجل بيقدملها الشاي وقال اتفضلي يا هانم.
ردت بتوتر ياسمين.. اسمي ياسمين.
الشاب بصلها وابتسم وهي بصتله بتوتر وصاحب الكوخ قال عاشت الأسامي.
خدت منه الشاي وهي بتبتسم بتوتر بسيط وفي نظرات غامضة بينها وبين الشاب لحد ما الراجل قعد قصادهم وقال منهم لله ولاد الحرام اللي طلعوا عليكم في وقت متأخر زي ده وسرقوا حاجتكم! طب... مشوفتوش حد منهم ممكن تتعرفوا على واحد ولا حاجة
الشاب رد بسرعة وهو بيهز راسه للأسف لأ الدنيا كانت ضلمة ومشوفناش حد منهم.
ياسمين فهمت ساعتها إن الشاب قال
للراجل إن في ناس وقفتهم وسرقتهم ومقالهوش على ضرب النار والمطاردة.
الراجل كمل كلامه وهو بيزفر الدنيا مبقاش فيها أمان... بس أهم حاجة إن إنت والمدام بتاعتك بخير وسلامة.
ياسمين كانت بتشرب الشاي وأول ما سمعت كلمة المدام بتاعتك شرقت من الشاي وبدأت تكح جامد وهي مش قادرة ترد!
الراجل قام بسرعة وقال بقلق اشربي شوية ميه يا بنتي!
وهو بيجري يجيب الميه بص للشاب وسأله بهدوء هي المدام حامل ولا حاجة
ياسمين شهقت من الصدمة وهي لسه بتكح وقالت بصوت عالي من بين الكحة لااااا... كده كتييير!!!.
الشاب ضحك وقال للراجل معلش هي بس من الخوف واللي حصل معانا النهارده.
ياسمين بصتله بغيظ ووشها كله غضب وهو بيحاول يكتم ضحكته بالعافية وعامل فيها بريء!
في اللحظة دي تليفون صاحب الكوخ رن وقال بحماس ده الرقم اللي كلمته من عندي بيتصل!
الشاب خد التليفون ورد بسرعة وبعد لحظات قفل وقال صاحبي وصل.
بص لصاحب الكوخ وشكره من قلبه متشكرين جدا على مساعدتك لينا ربنا يجازيك خير.
خرج هو وياسمين من الكوخ وبمجرد ما بعدوا عن الباب شوية ياسمين اتكلمت بعصبية شديدة انت قولت للراجل إن أنا مراتك!
رد ببساطة وبرود كأنه بيحكي عن حاجة عادية جدا أومال كنت أقول له إيه دي واحدة معرفهاش وركبت معايا العربيه عشان تجيب حق راجل صاحب كشك متعرفهوش!
بصت له وهي مش مصدقة وقالت بغيظ إزاي عرفت تكدب عليه كده والراجل يصدقك!!
هز كتافه وقال بنفس البساطة مكانش ينفع أقول غير كده!
زفرت بضيق وقالت وهي بتبص للسما امتى الليلة دي تخلص بقى!!
ضحك وقالها
الليلة خلصت خلاص... وأنا هوصلك بيتك دلوقتي. وياريت تكوني اتعلمتي من اللي حصل ومتحطيش نفسك في مشاكل تاني علشان حد.
ردت عليه وهي بتبصله بغيظ خلاص! اتعلمت... المهم نرجع زمان ماما هتموت عليا من القلق!
قربوا من العربية اللي واقفة بعيد شوية 
وياسمين ماشية وبتتألم من رجليها ورافضة بكل إصرار إنه يساعدها.
أول ما وصلوا صاحبه نزل من العربية بسرعة وقرب منهم والقلق باين في عينه وهو بيقول خالد! إنت كويس!
ياسمين وقفت فجأة وبصت للشاب بصدمة وقالت انت كمان اسمك خالد !!! بقلمي ملك إبراهيم. 
... يتبع 
المتابعين بقالهم 3 حلقات عايزين يعرفوا إسم البطل ويجي هو في الحلقة الرابعة يطلع لنا ب إسمين حسن ولا خالد انت مين يا عم انت جننت البنت
الحلقة_الخامسة
بقلمي_ملك_إبراهيم
منعطف_خطر
قربوا من العربية اللي واقفة شوية بعيد وهي ماشية وبتتألم من رجليها ورافضة بكل إصرار إنه يساعدها.
أول ما وصلوا صاحبه نزل من العربية بسرعة وقرب منهم والقلق باين في عينه وهو بيقول خالد! إنت كويس!
ياسمين وقفت فجأة وبصت للشاب بصدمة وقالت انت كمان اسمك خالد!!!
بص لها وهو بيضحك ورد على صاحبه ايوه يا مهاب أنا كويس متقلقش.
ياسمين بصت له بصدمة أكبر وقالت له وهي بتشد في نبرتها يعني انت كمان كدبت في اسمك على الراجل! وطلع اسمك خالد مش حسن!
مهاب استغرب وبصلها وسأل بصوت واطي كده بينه وبين خالد مين دي
خالد رد عليه بسرعة هحكيلك كل حاجة بس خلينا نوصلها الأول على بيتها.
مهاب هز راسه بإيجاب وهو لسه مش فاهم وقرب من باب العربية وفتحه لياسمين وهو بيقول تعالي اتفضلي.
خالد ضحك وقال لمهاب بتهكم واضح هي مبتحبش حد يساعدها.
مهاب بص له باستغراب وياسمين بصت لخالد بغيظ وقالت كويس انك قلتله!
وركبت العربية بصعوبة وهي بتتألم من رجليها مهاب قفل الباب وركب جنب خالد اللي هز راسه كأنه بيقوله هفهمك بعدين.
مهاب شغل العربية وسألهم هنروح فين
خالد لف وشه وبصلها وهي قاعدة ورا وسألها بهدوء بيتك فين بالظبط
ردت ببرود واضح أكيد مش هقولك عنوان بيتي بالظبط!! ممكن ترجعني عند الكشك اللي عربيتك خبطته وأنا هاكمل الطريق مشي.
خالد بص لها بعمق وقال بهدوء الوقت اتأخر والأحسن نوصلك لحد البيت عشان مفيش حد يتعرض لك وانتي ماشيه لوحدك.
بصت له بحدة وقالت وتوصلني حضرتك لحد بيتي بصفتك إيه!! كنت أخويا ولااا....
قاطعها خالد بسرعة وقال بس خلاص... أنا آسف.
وبص لمهاب وقاله اتحرك على الكشك اللي في أول الطريق.
مهاب بصلهم باستغراب بس سكت وتحرك بالعربية.
رواية منعطف خطر بقلمي ملك إبراهيم. 
عند مامت ياسمين.
كانت قاعدة على الكنبة حاضنة أحمد في حضنها ودموعها بتنزل على خدها وبتبكي بخوف ووجع. أحمد كان بيبكي هو كمان صوته مخنوق ووشه كله دموع.
أم حسين كانت قاعدة جنبها ماسكة إيديها وبتحاول تهديها بصوت مليان قلق اهدي يا سماح.. حسين قال إن الطريق مقفول وفي ضرب نار بس الحكومة هناك وهيعرف كل حاجة دلوقتي ويطمنا.
مامت ياسمين ردت وهي بتبكي وتبص للسقف بنتي... بنتي أول مرة تتأخر كده قلبي وجعني عليها يا أم حسين.. حسه إن فيه حاجة حصلتلها.
أم حسين حضنتها وهي بتقول ربنا يردها لك بألف سلامة ويطمن قلبك عليها.
عند ياسمين. 
بعد وقت من الصمت جوه العربية اخيرا وصلوا. 
مهاب وقف بعربيته عند الكشك وياسمين فتحت باب العربيه ونزلت بسرعه من غير ما تتكلم معاهم اول لما شافت ناس كتير واقفين حوالين الكشك وخافت ان يكون صاحب الكشك مات. اتحركت بصعوبة وسط الزحمة الناس بتتزاحم وبتتكلم بصوت عالي وكل واحد بيحكي حكاية شكل.
العساكر كانوا عاملين كردون
حوالين مكان الحادث ومفيش حد قادر يقرب وكل اللي بيتكلموا مع الظباط بيرجعوا من غير إجابة.
حسين كان واقف مش بعيد عينه بتدور وسط الناس باين عليه القلق والدوخة من كتر ما بيسأل وماحدش بيرد.
وفجأة... شاف ياسمين وهي بتقرب من بعيد.
صرخ بصوت عالي ياسمين!!!
ياسمين رفعت عينيها على الصوت وبصت وشاورت له وهي بتسرع خطواتها ناحيته رغم الألم اللي في رجليها.
حسين جري عليها ولما قرب منها بص لحالتها وهو بيقول بذهول إنتي كويسة! إنتي كنتي فين مامتك هتموت عليكي!
ياسمين كانت بتحاول تتمالك نفسها وهي بترد هحكيلك كل حاجه واحنا ماشيين المهم إني كويسه... و... وكنت عايزة أعرف صاحب الكشك ده حصله ايه
حسين قال وهو بيهز راسه بأسف اللي عرفته انه مصاب وخدوه المستشفى والناس هنا كلها مش فاهمه ايه اللي حصل.
ياسمين دمعت عينيها وقالت بصوت واطي أنا كنت هنا لما كل ده حصل.
خالد كان واقف بعيد بيتابع من غير ما يقرب.
شاف ياسمين وهي بتتكلم مع حسين ووشها فيه خوف وتعب بس في نفس الوقت فيه راحة إنها وصلت أخيرا.
ابتسم ابتسامة خفيفة وسحب نفسه بهدوء ورجع نحية العربية.
مهاب قال قبل ما يتحرك بالعربيه مش هتقرب تودعها
خالد رد وهو بيبص من الشباك وبيفكر ودعتها خلاص... كفايه اللي حصل النهاردة.
العربية اتحركت وسط الزحمة وابتعدت عن مكان الحادث.
اتكلم مهاب وهو سايق العربيه كشفوك
خالد زفر بقوة وهو بيبص من الشباك بعصبية وقال لا..
اتنهد بتعب وقال بس عرفت ان الناس دي خطر بجد وكانو عايزين يوقعوني بأي طريقة..
وفكر في ياسمين وهو بيتنهد بتعب ودي أول مرة أحس إن ممكن حد مالوش ذنب يتأذي بسببي.
مهاب بص له وهو سايق وسأله بجدية يعني ايه تقصد إن البنت بقت هدف
خالد هز راسه وقال ياسمين نسيت شنطتها وتليفونها في العربيه واكيد هما اخدوهم وعرفوا دلوقتي كل المعلومات عنها ولو شكوا إنها شافتني أو عرفت عني حاجة هيبقوا عايزين يعرفوا منها انا مين ولو مقدرتش تساعدهم هيتخلصوا منها. وأنا مش هاسمح بده حتى لو ده مش من ضمن خطتي. محتاج أعرف بيتها ونتصرف بسرعة.
مهاب فكر لحظة وقال طيب ما تسيبها لحد بكرة وأنا أرجع هنا الصبح وأبدأ أسأل في المنطقة أكيد في حد يعرفها أو يعرف بيتها.
خالد قال بحزم لازم نتحرك بدري آكتر ... أول ما الفجر يطلع تكون هنا. وعايز اتنين من رجالتنا يكونوا جاهزين يرقبوها من بعيد من غير أي احتكاك.
مهاب ابتسم وقال بهزار تمام... بس على فكرة واضح إن البنت دي مش بس دخلت الخطة معاك... دي دخلت دماغك كمان.
خالد بص له بنظرة كلها تحذير وقال طب بص قدامك بدل ما افتحلك انا دماغك.
مهاب ضحك وقال يا ساتر عليك هو انت الواحد ميعرفش يهزر معاك شويه.. اللي يشوفك دلوقتي وانت قالب وشك عليا كده ميشوفش نظراتك للبنت كانت عامله ازاي!
خالد زفر بضيق وقال واضح انك مش عايز تجيبها ل بر الليلة دي.. وبعدين تعالى هنا.. ايه بقى حكاية خالد خالد اللي انت بتقولها بثقة دي!! وحتى قدام البنت بتقول اسمي الحقيقي عادي كده! مجاش في تفكيرك لحظة انها ممكن تكون تبع العصابه مثلا وتعرف ان اسمي الحقيقي خالد.
رد مهاب ما انا قلقت عليك لما كلمتني وعقلي وقف عن التفكير اعمل ايه بس!
اتكلم خالد عقلك وقف عن التفكير!! طب الحمدلله ان انت مقولتلهاش ان انا ظابط كمان وفضحتنا!
مهاب ضحك وقال لا مش للدرجة دي أكيد انا مكنتش هقولها كده.
خالد اتنهد بنفاذ صبر وغمض عنيه من التعب وسكتوا شوية... بس الهدوء اللي بين الجمل كان بيقول كتير. عربية ماشية في سكون الليل وطريق فاضي بس مليان هموم وتقيلة على قلب خالد.
مهاب كسر الصمت بصوت هادي وهو بيبص في المراية الجانبية بس اقولك
على حاجة بصراحة.. البنت اه عنيده شويه بس حلوة.
خالد فتح عينه وبصله من غير ما يرد بس نظرة عنيه كانت كفايه تخوف مهاب وتسكته مهاب خاف من نظراته وقال وهو بيضحك خلاص يا باشا قلبك ابيض انا بهزر معاك.
خالد زفر بغضب وغمض عينيه تاني ومهاب بص له وسأله هترجع للعصابه تاني ممكن يكون حد فيهم خد باله ان انت اللي اقتحمت الفيلا وسرقة الفلاشه!
خالد فتح عينيه وهو بيبص قدامه وقال بصوت منخفض فيه حدة التعب لازم ارجع عندهم واكمل المهمة.. لسه معلوماتنا
ناقصه ومش هقدر اجمع كل المعلومات اللي احنا عايزنها غير وانا وسطهم.
مهاب بقلق بس ممكن يكونوا كشفوك يا خالد.. لو عرفوا ان انت ظابط متخفي وسطهم في شخصية حسن اكيد هيقتلوك!
مهاب قال بأبتسامة انا عرفت دلوقتي ليه سيادة اللوا اصر يجيبك من خدمتك في الصعيد ويضمك للمهمة دي.
خالد بصله وسكت ساب الكلام يتقال بس عقله رجع تاني لنظرة ياسمين ودموعها اللي خبتها بالعند وخوفها اللي كانت بتغطيه بالعصبية. هي مش بس دخلت خطته... دي دخلت جوه الحرب اللي جواه وبدون ما تاخد بالها بقت نقطة ضعف وسط نار شغالة حوالين خالد من كل ناحية.... بقلمي ملك إبراهيم.
... يتبع
الباشا سايب خدمته في الصعيد وجاي
ينقذنا
طبعا العصابة مش هيسيبو ياسمين وهيفكروها شريكته والأحداث هتولع بس إحنا في حماية الحكومة خلاص 
عارفين البوست ده لو وصل ل 4000 لايك دلوقتي هنزل فصليييين ورا بعض
الحلقة_السادسة
رواية_منعطف_خطر
بقلمي_ملك_إبراهيم
سيادة اللوا اصر يجيبك من خدمتك في الصعيد ويضمك للمهمة دي.
خالد بصله وسكت ساب الكلام يتقال بس عقله رجع تاني لنظرة ياسمين ودموعها اللي خبتها بالعند وخوفها اللي كانت بتغطيه بالعصبية. هي مش بس دخلت خطته... دي دخلت جوه الحرب اللي جواه وبدون ما تاخد بالها بقت نقطة ضعف وسط نار شغالة حوالين خالد من كل ناحية.
مهاب وصل عند العمارة اللي فيها شقته وقف العربية وقال يلا نطلع غير هدومك واغسل وشك.. 
خالد ابتسم وقال أهو كده الكلام اللي يطمني إنك لسه ظابط صالح للخدمة.
نزلوا من العربية دخلوا العمارة وخطواتهم كانت تقيلة... بس كلها رايحة في اتجاه واحد المهمة لسه في أولها ولازم تنجح مهمتهم ويقبضوا علي كل المتورطين 
رواية منعطف خطر بقلمي ملك إبراهيم. 
في بيت مامت ياسمين.
دخلت ياسمين مع حسين وهي هدومها كلها طين ومتبهدلة على الآخر.
أول ما مامت ياسمين شافتها شهقت بصدمة وجريت عليها حضنتها بقوة وهي بتعيط إيه اللي حصل يا ياسمين! مين عمل فيكي كده أنا كنت هموت من الخوف عليكي!
ياسمين حاولت تهديها وهي صوتها متلخبط ومليان تعب مفيش حاجة يا ماما أنا كويسة اطمني.. كنت راجعة من السنتر وفي حادثة على الطريق وكان في ضرب نار فجريت وقعت في مكان كله طين وأنا بهرب.
مامت ياسمين مسحت دموعها وبصتلها بحنية الحمدلله يا حبيبتي إنك بخير.. لو كان جرالك حاجة أنا كنت هموت فيها.
أخوها أحمد حضنها وهو عينه مليانة دموع إنتي خوفتينا أوي يا أبلة.. الحمدلله إنك رجعتي لينا.
ياسمين حضنته بحب ووقتها أم حسين قالت وهي بتبتسم حمدالله على سلامتك يا ياسمين.. نسيبكم دلوقتي ترتاحوا وتغير هدومها.
مامت ياسمين بصت لحسين وقالت له بامتنان شكرا يا حسين تعبناك معانا يا بني.
رد حسين بابتسامة مطمنة ولا تعب ولا حاجة.. المهم إن ياسمين رجعت بالسلامة.
وبص لياسمين وقال لها بس بعد كده لما تتأخري كلميني أجي آخدك من السنتر بنفسي.
ياسمين ردت بهدوء شكرا يا حسين.
وبصت لأم حسين وقالت شكرا يا طنط معلش تعبناكم معانا.
أم حسين ابتسمت وقالت شكر على إيه يا بنتي دا إحنا أهل.. تصبحوا على خير.
ومشيت
هي وحسين.
مامت ياسمين قالت لبنتها يلا يا حبيبتي ادخلي خدي شاور وغيري هدومك وأنا هجهزلك حاجة تاكليها.
ردت ياسمين وهي باين عليها الإرهاق لأ
تم نسخ الرابط