رواية منعطف خطر الفصل الحادي عشر 11 بقلم ملك ابراهيم
ورا مدير الحسابات وهي شبه تايهة أملها الوحيد إن مدير المستشفى يطلع بني آدم ويحس بيها.
دخلوا المكتب ومدير الحسابات بدأ يشرح الموقف يا فندم دول أهل الحالة اللي في العناية المركزة رافضين يدفعوا الحساب وعايزين ياخدوا المريضة من غير ما يسددوا حاجة.
مدير المستشفى بص لهم من فوق لتحت وقال بنبرة رسمية باردة اللي ماعهوش مايلزمهوش... إحنا مستشفى خاص مش جمعية خيرية.
صرخت ياسمين بالبكاء يا فندم والله العظيم إحنا مش بنهرب من الدفع بس المبلغ كبير أوي وأنا ماعيش فلوسه دلوقتي... حتى لو يتقسط أو تقللوا المبلغ شوية... ماما بين الحياة والموت!
مدير المستشفى قال بجمود أنا آسف يا آنسة السيستم ما يسمحش...
وفجأة الباب اتفتح ودخل راجل ببدلة أنيقة سنه باين عليه في الخمسينات شكله تقيل ووشه مش غريب.
مدير المستشفى وقف بسرعة ومد إيده وقال باحترام واضح دكتور قدري! أهلا وسهلا بحضرتك المستشفى نورت.
دخل دكتور قدري بخطوات واثقة وبصلهم وهو بيعدي عليهم عنيه وقفت شوية على ياسمين ونظراته كانت غريبة... فيها حاجة مش مفهومة.
قعد على مكتب المدير وكأن
سأل بهدوء الأنسة بتعيط ليه
مدير المستشفى قال بسرعة مفيش يا دكتور مجرد شوية مشاكل حسابات بسيطة مش هنشغل حضرتك.
لكن ياسمين ماقدرتش تسكت... قلبها كان بيدق بعنف بس اتكلمت بصوت مخنوق بالدموع من فضلك يا دكتور... والدتي هنا في المستشفى بتاعت حضرتك ومحتاجة علاج في العناية المركزة... وأنا والله ما معيش أدفع المبلغ اللي طلبينه دلوقتي... بس أرجوك لو ممكن توافق تقللوا المبلغ شوية أو حتى تقسطوه... أنا بوعدك لما ماما تقوم بالسلامة هدبر الفلوس وهسدد كل حاجة.
سكتت لحظة وهي بتحاول تمسك نفسها من الانهيار أنا مش بهرب من المسؤولية بس أنا بنت لوحدي... ومعنديش حد يساعدني.
دكتور قدري بص لها بغموض وسأل كام المبلغ
رد مدير المستشفى 20 الف جنيه حضرتك.
ضحك بسخريه وقال وده مبلغ كبير!!!
ياسمين بصتله بغضب وقالت بالنسبه ليا كبير.
دكتور قدري هز راسه وقال طب اتفضلوا انتوا وسيبوا الانسه اتكلم معاها شويه.
حسين بص ل ياسمين وهي هزت راسها
ياسمين فضلت واقفه مكانها ودكتور قدري قالها اتفضلي ياانسه اقعدي.
قعدت ياسمين بتوتر ودكتور قدري بص لها اوي وسألها وهو بيطلع تليفونها وبيحطه قدامه علي المكتب الموبيل ده بتاعك
ياسمين اتصدمت لما شافت تليفونها ومدت أيديها اخدته وبصت فيه بدهشة وقالت اه بتاعي.. حضرتك لقيته فين دا كان ضايع مني إمبارح!
رد بثبات امبارح حصلت حادثه قريبه من المنطقه اللي انتي ساكنه فيها مظبوط
ياسمين بصتله باستغراب وقالت اه مظبوط
أتكلم دكتور قدري وانتي كنتي مع شخص في عربيه والموبيل ده وقع منك جوه العربيه مظبوط
ردت بدهشة اه.. هو حضرتك عرفت اللي حصل معايا ده ازاي هو حضرتك كنت موجود في الحادثه إمبارح
اتجاهل سؤالها واتكلم بهدوء الشخص اللي ركبتي معاه العربيه ده تعرفيه
سكتت ياسمين شوية وهي بتحاول تربط الكلام ببعضه وقلبها بدأ يدق أسرع.
بصت له وقالت بتردد أنا... لا معرفوش.
دكتور قدري وانتي متعودة تركبي عربيات مع شخص متعرفهوش
ياسمين بتوتر لا طبعا بس اللي حصل
دكتور قدري ضيق عينيه وهو بيميل بجسمه شوية ناحيتها وقال بنبرة غامضة بس واضح ان اللي حصل إمبارح ماكانش صدفة... ولا الشخص ده طلع شخص عادي زي ما انتي فاكرة.
ياسمين شهقت وهمست بخوف حضرتك بتقول إيه! اومال مين اللي انا قابلته ده ويعني ايه مكنش شخص عادي!! قصدك انه كان عفريت!
وانتفضت من مكانها بصدمة وقالت انا كنت حاسه والله انه مش شخص عادي.. بس طلع عفريت ازاي دا كان شكله حقيقي اوي!... بقلمي ملك إبراهيم.
... يتبع
ياسمين في عالم موازي
العصابه وصلوا ل ياسمين عن طريق دكتور قدري صاحب المستشفى وطبعا هيخدعها بطريقته عشان تصدقه وتقوله كل اللي تعرفه تفتكروا ياسمين هتتعاون معاه عشان تنقذ اخوها ومامتها ولا هيكون لها خطة تانية منتظرة رأيكم وتوقعاتكم في التعليقات ومتنسوش ترفعوا البارت بالتفاعل عشان تشجعوني اكمل نشر الرواية بانتظام لو البارت ده