رواية منعطف خطر الفصل السابع 7 بقلم ملك ابراهيم
مهاب وقال خلاص ياعم الست ياسمين هانم على دماغنا من فوق.
خالد سكت لحظة وبعدين بصله وقال المهم دلوقتي متنساش... بكرة الصبح تجمع كل المعلومات عنها وعايز حراسة ليها ولأهلها كمان لان من اللحظة دي حياتها بقت في خطر.
مهاب بلع لقمة وهو بيرد هظبط كل حاجة متقلقش.
خالد قام وهو بيقلع التيشرت بتاعه عشان يغير لبسه ويمشي مهاب بصله بصدمة وقال انت بتخلع التيشرت بتاعك ليه .
رد عليه خالد جسمك تخن من قعدة المكتب ولا من الأكل اللي مابتبطلش تاكله! أنا مش عارف طليقتك استحملت تعيش معاك إزاي! ده أنا قعدت معاك نص ساعة وعايز أهرب للعصابة!
مهاب ابتسم وقال بثقة ملهاش في الطيب نصيب هي راحت لحال سبيلها... دلوقتي في مؤامرة من العيلتين عايزين يرجعونا لبعض بس أنا مش ناوي... الحريه حلوة.
خالد ضحك وقال وهو بيعدل هدومه فكر تاني... يمكن لو رجعتلك توقفك عن الأكل وتلاقي حاجه تسد نفسك.
مهاب حط الشوكة وقال بضيق مصطنع حتى الأكل! روح يا عم للمجرمين بتوعك بدل ما أحبسك!
خالد وهو بيجهز نفسه وبيعدل في هدومه رد بسخرية تصدق المجرمين دول بيشتغلوا أكتر منك! خليك أنت قاعد تاكل ومحسوب ظابط على الداخلية!
مهاب اتكلم بثقة وهو واقف قدامه وقال أنا هفرجك يعني إيه ظابط بجد... لما يجي اليوم اللي هقبض عليك فيه إنت والعصابة اللي عايش وسطيهم ووعد مني يا خالد الدريني.
خالد ضحك وقال وهو بيتهكم والله نفسي اليوم ده ييجي وأخلص منك وارجع على الصعيد للقسم بتاعي والشويش جمعة ومطاريد الجبل... والعيشة البسيطة اللي تفتح النفس.
مهاب بصله بصدمة وقال عيشة مع الشويش جمعة والمطاريد ربنا يعين اللي هتتجوزك والله العظيم!
خالد هز راسه وقال بنبرة فيها وجع مغلف بالهدوء جواز إيه يا عم مفيش الكلام ده في حياتي... اللي زيي ميتجوزش عشان لما يجيله يومه في مهمة ميبقاش سايب وراه حد يتوجع عليه... أموت كده لوحدي ووزارة الداخلية مليانة رجالة يكملوا من بعدي.
سكت لحظة وقال أنا رايح أكمل شغلي... وانت اقعد كمل اكلك وكل كويس.
ضحك وهو خارج من باب الشقة.
مهاب وقف عند الباب وبص له وهو بيبعد وهمس لنفسه بكره لما تحب يا خالد... كل الكلام اللي بتقوله ده هيتغير وهتحافظ على نفسك عشان اللي قلبك هيختارها.
وسكت لحظة وبص للأرض وهمس من قلبه ربنا يحميك يا خالد... ويحفظك وسط مستنقع الذئاب إللي انت رايح لهم برجلك.
رواية منعطف خطر بقلمي ملك إبراهيم.
بعد وقت.
وصل خالد المكان اللي العصابة عايشين فيه كلهم مع بعض مبنى قديم متهالك
لحد دلوقتي خالد لسه مش ضمن دايرة الثقة مبيشاركش في العمليات الكبيرة ولسه تحت المراقبة والتجربة بيشتغل بس في الشغلانات الصغيرة. بس مع كل لحظة كان بيقرب أكتر من الحقيقة... وأكتر من الخطر.
دخل عليهم لبسه مبقع وريحتها طالعة منه وضحك بصوت عالي وهو بيحاول يتقمص دور حسن المجرم
أما أنا قضيت سهرة يارجالة
الخمس أفراد اللي قاعدين عباس الدهشوري فتوح الكباس وبرعي... كانوا باين عليهم الغليان. نظراتهم نار والجو مشحون.
عباس بصله بغيظ وقال هي الدنيا كده... ناس راجعين من الموت وواحد راجع مزاجه رايق
خالد قعد قدامهم وقال بنبرة هزلية وهو بيشم الجو إيه يا رجالة هو في إيه الشغلانة خيشت ولا الباشا مرضاش يديكوا فلوس العمليه الجديدة
الدهشوري وقال بكآبة جابر مات.
جابر ده كان واحد من أفراد العصابه وعايش معاهم في نفس المكان
خالد عمل نفسه متفاجئ واتصدم وقال بسرعة إزاي! جابر مات إزاي!
برعي قال وهو بيشد أنفاسه من سيجارة قديمة في زاوية بقه العملية اتكشفت... واحد ظهر من العدم وعرف مكان التسليم ودخل الفيلا بتاع الباشا وسرق من عنده حاجات مهمة... حاولنا نمسكه بس هرب
خالد لف وشه ناحيتهم بسرعة وقال بصوت فيه استغراب متعمد بس إزاي عرفوا المكان دا أنا نفسي معرفتوش... وانتوا رفضتوا تاخدوني معاكم وقلتوا إن الباشا الكبير هو الوحيد اللي بيحدد الأماكن اللي يقابلكم فيها!
الكباس شرب تانية وقال بنبرة غاضبة الباشا خسر رجالة كتير النهاردة واحنا خسرنا جابر والباشا مش هيعدي اللي حصل ده على خير ولازم يعرف مين الواد ده.
الدهشوري قال بنبرة حاسمة الباشا أقسم إنه هيلاقي الواد ده ويعرف وراه مين.
خالد سأل وهو بيحاول يظهر اهتمام مش مصطنع طب هيعرف يوصله إزاي حد فيكم شاف الواد ده
فتوح بصله وقال بثقة باردة الواد مكانش لوحده... كان معاه بنت. ولما رجالة الباشا راحوا يدوروا على أثره لقوا شنطة البنت فيها بطاقتها الشخصيه وتليفونها في العربيه اللي هربوا فيها. والباشا هيوصل له عن طريق البنت دي... بقلمي ملك إبراهيم.
... يتبع
يا حلاوتك يا خالد باشا ياتري هتعمل ايه في المصيبه دي ياسمين بنتنا هتعترف عليك للعصابه من اول قلمتوقعاتكم ايه للي جاي
الأحداث هتولع آكتر الفصول الجايه
كان نفسي انزلكم بارت هدية النهاردة بس للأسف التفاعل على الرواية ميشجعش ابدا
لو لقيت التفاعل النهاردة اعلى من الفصول اللي فاتت هنزل بارت هدية