رواية منعطف خطر الفصل السابع 7 بقلم ملك ابراهيم

لمحة نيوز

رواية_منعطف_خطر
بقلمي_ملك_إبراهيم
سيادة اللوا اصر يجيبك من خدمتك في الصعيد ويضمك للمهمة دي.
خالد بصله وسكت ساب الكلام يتقال بس عقله رجع تاني لنظرة ياسمين ودموعها اللي خبتها بالعند وخوفها اللي كانت بتغطيه بالعصبية. هي مش بس دخلت خطته... دي دخلت جوه الحرب اللي جواه وبدون ما تاخد بالها بقت نقطة ضعف وسط نار شغالة حوالين خالد من كل ناحية.
مهاب وصل عند العمارة اللي فيها شقته وقف العربية وقال يلا نطلع غير هدومك واغسل وشك
خالد ابتسم وقال أهو كده الكلام اللي يطمني إنك لسه ظابط صالح للخدمة.
نزلوا من العربية دخلوا العمارة وخطواتهم كانت تقيلة... بس كلها رايحة في اتجاه واحد المهمة لسه في أولها ولازم تنجح مهمتهم ويقبضوا علي كل المتورطين
رواية منعطف خطر بقلمي ملك إبراهيم. 
في بيت مامت ياسمين.
دخلت ياسمين مع حسين وهي هدومها كلها طين ومتبهدلة على الآخر.
أول ما مامت ياسمين شافتها شهقت بصدمة وجريت عليها حضنتها بقوة وهي بتعيط إيه اللي حصل يا ياسمين! مين عمل فيكي كده أنا كنت هموت من الخوف عليكي!
ياسمين حاولت تهديها وهي صوتها متلخبط ومليان تعب مفيش حاجة يا ماما أنا كويسة اطمني.. كنت راجعة من السنتر وفي حادثة على الطريق وكان في ضرب نار فجريت وقعت في مكان كله طين وأنا بهرب.
مامت ياسمين مسحت دموعها وبصتلها بحنية الحمدلله يا حبيبتي إنك

بخير.. لو كان جرالك حاجة أنا كنت هموت فيها.
أخوها أحمد حضنها وهو عينه مليانة دموع إنتي خوفتينا أوي يا أبلة.. الحمدلله إنك رجعتي لينا.
ياسمين حضنته بحب ووقتها أم حسين قالت وهي بتبتسم حمدالله على سلامتك يا ياسمين.. نسيبكم دلوقتي ترتاحوا وتغير هدومها.
مامت ياسمين بصت لحسين وقالت له بامتنان شكرا يا حسين تعبناك معانا يا بني.
رد حسين بابتسامة مطمنة ولا تعب ولا حاجة.. المهم إن ياسمين رجعت بالسلامة.
وبص لياسمين وقال لها بس بعد كده لما تتأخري كلميني أجي آخدك من السنتر بنفسي.
ياسمين ردت بهدوء شكرا يا حسين.
وبصت لأم حسين وقالت شكرا يا طنط معلش تعبناكم معانا.
أم حسين ابتسمت وقالت شكر على إيه يا بنتي دا إحنا أهل.. تصبحوا على خير.
ومشيت هي وحسين.
مامت ياسمين قالت لبنتها يلا يا حبيبتي ادخلي خدي شاور وغيري هدومك وأنا هجهزلك حاجة تاكليها.
ردت ياسمين وهي باين عليها الإرهاق لأ يا ماما هاخد شاور وأنام تعبت أوي النهاردة وكمان ورايا شغل بدري.
مامت ياسمين بصت لها بإصرار شغل إيه يا بنتي! خدي أجازة بكرا وارتاحي مش هنموت من الجوع يعني لو ارتحتي يوم!
ياسمين اتنهدت وقالت مينفعش يا ماما أنتي عارفة المرتب يادوب مكفي الإيجار ومصاريف البيت.
وبصت حواليها باستغراب هو العريس واهله مشيو امتى
مامتها ردت بغيظ يغوروا! دا عريس وشه فقر.
ضحكت ياسمين وقالت طب
ودستة الجاتوه الغالية راحت فين
أحمد رد وهو بيكتم ضحكته خدوها معاهم.
مامت ياسمين قالت وهي متضايقة ناس معف.. ولا بلاش.. ربنا يسهلهم مش هشيل ذنب حد!
ضحكت ياسمين ودخلت أوضتها خدت لبس نضيف ودخلت تاخد شاور.
بعد شوية وقفت قدام المراية في الحمام بعد ما خلصت الشاور ومدت إيدها تمسح البخار اللي مغطي الإزاز...
ظهرت صورتها قدامها بس كانت حاسة إنها مش شايفة نفسها بس دي كانت شايفة اللي حصل...
افتكرت خالد... الشاب الغريب اللي دخل حياتها فجأة وسحبها في مغامرة شبه الحلم... أو الكابوس!
لحظات بين الحياة والموت خبطات قلب خوف تهور جنون...
كانت حاسة إنها راحت معاه لعالم تاني وكأنهم كانوا في فيلم أكشن هي بطلته بس بقلبها الحقيقي.
ابتسمت من غير ما تحس وهي بتفتكر اسمه اللي قاله أول مرة... حسن.
هي صدقت واتعلقت بالاسم حست إنه مناسبله.
بس بعدين... تكتشف إن اسمه الحقيقي خالد.... يمكن حتى ده مش حقيقي ويمكن له اسم تالت!
يمكن هو نفسه مش عارف هو مين بجد.
قربت من المراية شوية وهمست لانعكاس صورتها وهي بتبتسم بنعومة وفضول
يا ترى... حكايتك إيه واسمك إيه بجد
رواية منعطف خطر بقلمي ملك إبراهيم. 
في شقة مهاب. 
خالد كان واقف تحت المية بياخد شاور والمية السخنة سايبة بخار مغطي المرايا.
مسح البخار بإيده وبص في انعكاس صورته...
بس هو ماكانش شايف وشه هو كان
شايف ياسمين.
البنت اللي طلعت أقوى من اللي كان متوقعه
جميلة جريئة بس جواها براءة وخوف واضحين...
ضحك لنفسه وهو بيفتكر ملامحها لما قال لصاحب الكوخ إنها مراته...
والصدمه اللي في عنيها لما عرفت إن اسمه مش حسن... ده خالد!
وحتى خالد ممكن مايكونش اسمه الحقيقي!
اتنهد وقال بصوت همس لنفسه فوق بقى يا خالد... وابعد عن البنت لمصلحتها.
بعد شويه خرج من الحمام في إيده فوطه بيجفف بيها شعره وكان لابس بنطلون قطني من بتوع مهاب وتيشرت أسود.
مهاب كان في المطبخ بيظبط العشا ندهله تعالى كل لقمة قبل ما ترجع للناس الطيبين بتوعك دول.
خالد قعد وهو بيهز راسه مش جعان... شوف اللبس بتاعي نشف ولا لسه
. بس الجروح اللي في وشك دي مش ممكن يشكو فيك ويسألوك من ايه الجروح دي!
مهاب ضحك وقال لتكون خربشة بجد
كلامه نزل على خالد تقيل... نبرته تغيرت فجأة وهو بيرد بعصبية اكيد مقصدش ياسمين بالكلام ده.. ياسمين بنت محترمة والقدر هو اللي وقفها في طريقي ومينفعش تجيب سيرتها بالشكل ده!
مهاب اتفاجئ وبصله باستغراب وقال غريب ان انت بتدافع عنها كده وانت لسه اول مره تشوفها النهاردة! عرفت منين إنها محترمة دي بنت كانت ماشيه لوحدها في وقت متأخر والله اعلم كانت راجعه منين!
رد خالد بنظرة كلها يقين بيبان يا حضرة الظابط ... والغريب بجد إنك ظابط ومش عارف تميز! بين بنت محترمة واكيد كانت
راجعه من شغلها وبين واحدة من بنات الليل اللي تقصدهم!
ضحك
 

تم نسخ الرابط