رواية الطفلة والوحش الفصل الثاني عشر 12 بقلم نورا السنباطي

لمحة نيوز

من الصالحين وإن ألبسوك ثياب المتقين
فلن ينفعك كل هذا ما دام الله يعلم ما في قلبك !
وتذكر إن الله لا ينظر إلى وجوهكم وإنما ينظر إلى قلوبكم
فأصلح موضع نظر الخالق ثم امض مطمئنا ! ولا تخف يا إبن ادم وخلي ظنك في ربك كبير وقال في
كتابة الكريم فما ظنكم برب العالمين 
محسنو الظن بالله يشمون رائحة الفرج 
رغم بعد المسافات.
رغم الأنتظار..
إني لأجد ريح يوسف!!!
حاشاه ان يري عبدا منكسرا ولا يجبرة 
ربت علي كتفة وقال ب إبتسامة قوم صلي بينا يلا
قام
يزن بتوهان وهو حاسس براحه كبير في قلبة من كلام الشيخ
وقف وصلي بيهم وكان صوته جميل جدا وهادي ولكن به نبرة وجع وترجي إلي الله عز وجل ودعي كثيرا في صلاته إلي زوجته
خلص وقام عشان يرجع ل حبيبته ومشي بعد مشكر الشيخ علي وعد انو هيشوفه
تاني
رجع المستشفى ولكن انصدم لقي الكل واقف قدام غرفة آرين بيعيطو
جرت نادين عليه وقالت بعياط وفرحه آرين ...آرين فاقت يا يزن وانت اول إسم نادت علية
غمض عينه ودموعه نزلت بفرحه وضم اخته لي لقلبه جامد وجري عليه اخواته كلهم وحضنوه
بفرحه
يتبع .....

تم نسخ الرابط