رواية الطفلة والوحش الفصل الثاني عشر 12 بقلم نورا السنباطي

لمحة نيوز

الكل وحضنوه
لؤي وفهد ورعد ولينا ونادين و ريڤان وليليان
حضنهم يزن وهو بيستمد قوته منهم
ليليان بدموع هتفوق عشان خاطرك يا يزن
نزلت دموع يزن بصمت ومتكلمش
نادين ب إبتسامة ودموع انا متأكدة انها مش هتسيبك يا يزن
لؤي احنا كلنا معاك يا يزن ومش هنسيبك وآرين كمان ان شاء الله هتخف وترجع ترازي في رعد تاني
ررعد وهو بيمسح دموعه ههه بنت اللذين الوحيده اللي كانت بتعرف تعصبني وكانت مخليه يزن هاريني ضرب
ضحك يزن بخفوت وقال انت اللي مش لامم نفسك
فهد بضحك ودموع ايوى كده ياعم الوحش اضحك وان شاء الله ربنا هيراضيك قريب وبكرت تقول فهد قال
يزن بترجي يارب ... يلا نروح عند آرين
حاول يزن يقوم بس كان دايخ سنده رعد وفهد ابتسم ليهم وسند عليهم وكلهم راحو عند آرين
عند غرفة العمليات كان الكل واقف وعدي ساعتين ومفيش حد طلع لحد دلوقتي يطمنهم
ويزن واقف حاطط ايده علي قلبه بقلق وبيدعي واخواته كلكم واقفين جنبه
واخيرا طلع الدكتور
جري عليه يزن اول واحد
يزن بإرتباك دكتور ..آرين اا قصدي ..لا آرين كويسه صح قولي امانه عليك
ابتسم الدكتور علي حبه الواضح علية لكن قال أستاذ يزن حرم حضرنك جسمها ضعيف جدا وللاسف جسمها مش راضي يتقبل اي علاج وغير معدتها اضررت جدا من العلاج وللاسف هيا مفاقتش لحد دلوقتي وده خطر جدا لو العشر ساعات الجايين
مفاقتش انا بعتذر لحضرتك انا هضطر اشيل الاجهزة من عليها و
سكت بسبب لكمة قوية من يزن
يزن بدموع وغضب انت ..انت بتقول اي ..آرين مهتسيبني ومسكة من تلابيبه بقوة وقال اتصرف مش انت دكتور اتصرف وعالجها وقسما بالله لو حصلها حاجه هولع في المستشفى ب اللي فيها ومش هرحم حد فاهم
جري عليه فهد وذياد
ذياد بجدية يزن اهدي
يزن بدموع وصراخ اهدي اي بيقولي آرين ..آرين لو مفاقتش هتسيبني لا لا مستحيل دي مش النهاية اكيد ..اكيد لا
الدكتور بحزن انا اسف حضرتك انا عملت اللي عليا الباقي كله علي ربنا
قعد يزن علي الارض بضعف وقال بهمس آرين
غمض رعد عينه بألم
وقبض فهد علي ايده بغضب
وذياد واقف مش عارف يعمل اي
ومرفت قاعده علي الكرسي بتعيط وهيا شايفه ضعف ابنها اللي الصغير قبل الكبير بيحلف ب جبروته
وأيمن نفسه يريح يزن لكن ما باليد حيله غير الدعاء الدعاء وفقط
والبنات بتبكي وبيدعو من قلبهم لآرين ويزن
ويامن كان عينه علي ندي اللي بتعيط وشعور غريب جواه انو عايز يروح يضمها لقلبة وزعلان علي صديقة
وعز الدين اللي راح مع الدكتور عشان يفهم حاله آرين بالظبط
الكل كان في حاله توهان وخايفين يخسرو فراشة البيت آرين
غشت الدموع عين يزن وهو قابض علي سلسله آرين في ايده بقوة وقام وطلع برة المستشفى خالص
حاولت الصحافة توقفه لكن هو ركب عربيته
وساق بسرعة
حاول ذياد وفهد يلحقوة بس معرفوش
كان سايق بسرعة كبيرة وهو بيفتكر كلام الدكتور وهو حاسي بثقل كبير جدا علي قلبه ومش قادر يصدق انو آرين ممكن تبعد عنه آرين ..أميرة يزن ... فراشة قصر الصياد .. الوحيدة اللي خلت قلب يزن الصياد يدق ويلين .. الوحيدة اللي قدرت تكسر قواعد الوحش .. الوحيدة اللي دخلت النور علي حياته ..دلوقتي النور ده عايز يختفي ويمشي من حياتي كده بكل بساطة ..طب وانا هصحي كل يوم علي دوشه مين ... لا لا مستحيل آرين تسيبني .. اه هيا قالت مش هتسيبني ..انا واثق في ربنا مستحيل مستحيل اااه يا قلبي .. هون يارب
كل ده كان في بال يزن وقف فجآة قدام الجامع كان العصر بيأذن لسا في الراديو نزل من العربية وهو بيبص علي الجامع بدموع قلع الجزمة ودخل اتوضي
كان الامام في الجامع مراقبه من اول مدخل وهو شايف حالة الحزن اللي جواه والدموع المتحجرة في عيونه
الامام بهدوء تعالي يبني
اتقدم منه يزن وعيونه حمراء كالدم من الضغط والبكاء
الامام ب إبتسامة ممكن تأذن انت عشان انا عندي برد ومش هقدر أأذن
اومأ يزن بهدوء وراح وقف قدام المكرفون وقال بدموع
الله أكبر
وانفجر في العياط
ربت الإمام علي كتفة وأشار له بأن يكمل
كمل يزن الاذان وصوته كله وجع لدرجه الناس اللي كانت في الجامع كلهم غشت الدموع عينهم ودعو
ليه بأن ربنا يفرح قلبه ويجبر بخاطره
خلص يزن الأذان ونظر ل الإمام اللي كان بيبصله بهدوء وإبتسامة
الامام بإبتسامة الإقامة بعد عشر دقايق تعالي عاوزك في حاجة
قعد الامام ويزن قدامة
الامام بهدوء لماذا آراك حزينا يا إبن ادم احرمت من الجنة ام بشرت بالنار اتحزن وربك هو الله ربنا قال في كتابة الكريم 
بسم الله الرحمن الرحيم 
اذا سألك عبادي عني ف إني قريب اجيب دعوة الداعي اذا دعي  
اتوكل علي ربنا وادعي ب اللي انت عاوزه ورب الخير لا يأتي إلا بالخير و لا تدري لعل الله يحدث بعد ذالك امرا احمد ربنا وان شاء الله ربنا هيجبر بخاطرك 
ناداه نوح بضعفه إني مغلوب فانتصر
وناداه زكريا بكبر سنه إني وهن العظم مني
وناداه يونس بتقصيره إني كنت من الظالمين
ف اجمع ضعفك وفقرك وذنوبك وحاجتك
وأطرحها على أعتابه فالأفتقار إليه 
أوسع أبواب الدخول على الله .
واصبر ان الله يحب الصابرين وقال في كتابه الكريم 
وبشر الصابرين الذين اذا أصابتهم مصيبه قالو انا لله وانا اليه راجعون 
كن صابرا في أوقات الضيق فقد وعد الله الصابرين بالفرج إن مع العسر يسرا.
ربكم أعلم بما في نفوسكم.
فإن قالوا فيك ما ليس فيك وإن طعنوك في نيتك وإن رموك بسوء ظنهم وإن غمزوا فيك ولمزوا
فلن يضرك كل هذا ما دام الله يعلم
ما في قلبك
وإن كالوا لك المديح أطنانا من الكلام وإن مجدوك وصنفوك
تم نسخ الرابط