رواية ندمانة إنك اتجوزتيه (كاملة جميع الفصول) بقلم الاء الواقع
كلها قلق
_ هتعمل إيه يا موسى
هتطلقني لو قالك طلقني طيب ولا هتعمل إيه راسيني على بر.
فيروز بتردد يعني انتي رأيك كده يا ماهي
_ أيوه انتي الكسبانة لإنك مراته وحامل منه وعلى كلام طنط ليكي يبقى البنت هتعدي.
_ مش عارفة يا ماهي... اقفلي دلوقتي في صوت عالي.
_ ماشي يا حبيبتي وبراحة وانتي نازلة السلم.
موسى بغضب أنا مش عيل صغير علشان أقف قدامكم أتحاسب بالشكل ده أنا معملتش حاجة حرام ولا غلط علشان تتضايقوا كده ومش هسمح لأي حد لأي حد مهما كان مين إنه يهين منة أو يبصلها حتى بصة متعجبهاش.
منة مراتي واحترامها وكرامتها من احترامي وكرامتي سامعين
محمد بانفعال يبقى تسيب كل حاجة تسيب الفيلا والعربية بتاعتك والفيزا اللي عامل تصرف بيها عليها أنا هوقفها حتى الشركة يا موسى متعديش بابها طول ما هي على ذمتك.
_ يا بابا...
_ أنا قولت اللي عندي والاختيار في إيدك أنت دلوقتي.
ميادة قربت لمنة اللي واقفة ماسكة في إيد موسى جامد ومستخبية ورا ضهره
_ كله منك انتي.
هتخسريه أبوه وحياته كلها انتي يا شيخة!
موسى ماما لو سمحتي.
ميادة بعصبية سابني أقول كلمتين اللي نفسي أقولهم من سنين.
انتي خربتي عليه حياته وبعدتيه عن مراته الحامل.
منة بعياط أنا معملتش حاجة صدقيني بلاش تظلميني كده.
طلقني يا موسى وخليك معاهم صدقني مش هزعل منك.
شد على ماسك إيدها.
فيروز نزلت سلمتين ووقفت جنب ميادة وعينها بتجيب منة من فوق لتحت وقالت
_ انتي منة اللي عاملة الدوشة دي كلها!!
منة بعياط سيب إيدي عايزة أمشي.
ردت عليها فيروز وهي بتعيط
_ تمشي!!
تمشي ليه أنا لسه ما تعرفتش عليكي وبعدين لازم نقعد ونشوف هنقسم الأيام بينا إزاي
موسى ابعدي عنها.
محمد بحزم أخلص
اتكلمت فيروز وسط شهقاتها وقالت
_ اختار يا موسى حياتك اللي اتعودت عليها وأنا وابنك ولا هي
يتبع...
_آلاء الواقع.
_ اختار يا موسى حياتك اللي اتعودت عليها وأنا وابنك يا هي
منة بعياط سباني أمشي وخليك معاها دي حامل.
خليك مع ابنك متسبهوش بالله عليك.
محمد باستهزاء جدعة لو سمع كلامك هديكي قرشين حلوين.
موسى بصله بضيق وطلع مفاتيح العربية من جيبه وقال
_ المفاتيح اهي يلا يا منة.
ميادة بزعل لا يا موسى لا متمشيش يا ابني!
_ قبل ما تمشي طلقني.
قالتها فيروز وهي بصه لمنة بغيرة شديدة وهي بتقرب منها أكتر
_ فيكي إيه زيادة عني!!!
شدت منة جنبها وكملت كلامها
_ عملتي إيه علشان يسيب كل حاجة علشانك كده
عملتك إيه قوليلي ردي عليا
عاجبه فيها إيه ده أنا حتى أحلى منها بسمارها ده!
أنا عندي أصل وعيلة وهي متعرفش هي بنت مين أصلا!
صوت عياط منة زاد
موسى اخرسي.
فيروز بصريخ لا مش هخرس! أنا قلبي محروق بسببك والغيرة هتموتني بسببها.
إزاي تفضل البنت زي دي عليا إزاي!
أنا عمري ما كرهت حد بس أنا بكرهك.
بكرهك وبتمنى تموتي علشان أرتاح من كل ده.
منة مكانها مغمي عليها جري موسى عليها وحاول يفقوقها
_ منة!! منة افتحي عينك منة!!
لو حصلها حاجة عمري ما هسامحكم أبدا.
مازن مش وقته يلا بينا نطلع بيها على أقرب مستشفى.
موسى مد إيده ياخد المفتاح أبوه خده وقال
_ مبقتش بتاعتك خلاص.
_ سبيني بس أوديها المستشفى وهرجعها والله.
_ لا.
مازن هاتها وتعالى يا ابني بسرعة أنا هوصلك.
_ مازن مالكش...
قاطعه بحدة وقال
_ بابا لو سمحت مش وقته يلا يا ابني البنت نفسها بيروح خلاص.
شالها موسى بسرعة وطلع هو ومازن وفي داخله حامد وميرفت اللي صوتها فكرها فيروز.
ميرفت
موسى بغضب أختك جوه وسعي كده.
وسابها وركب العربية ومشيوا...
حامد هو في إيه
فيروز اتحركت لعنده وقالت بابا خدني من هنا مش عايزة أقعد هنا تاني أبدا.
حضنها وقال حاضر بس اهدي علشان اللي في بطنك. حد يفهمني في إيه
ردت عليه فيروز
_ موسى اتجوز عليا يا بابا سابني علشان حتة بنت جربوعة متسواش!
أنا عايزة أطلق منه خليه يطلقني.
حامد بص لمحمد بغضب وقال
_ ابنك عمل كده في بنتي!!!
بنتي أنا اللي ألف مين يتمناها! حالتها توصل لكده بسبب عيل زي ابنك!
_ يا حامد طيش شباب وصدقني مسيره هيرجع لمراته وابنه.
فيروز اتكلمت بتعب
_ وعمرك ما هتسبيها ده سابكم أنتم علشانها هيرجعلي أنا! مشيني يا بابا من هنا بالله عليك!
_ اطلعي يا ميرفت مع أختك لمي حاجتها. وأنت صدقني هتدفع تمن اللي ابنك عمله في بنتي غالي أوي.
...
في المستشفى
_ عندها انهيار عصبي أنا اديتها مهدئ شوية وهتفوق بس أرجوكم بلاش كتير ولا حتى حد يضغط عليها.
موسى جاب كرسي وقعد جنب السرير بتعب.
مازن هو أنت بجد هتسيب كل حاجة علشانها
_ أنا سبت خلاص.
_ ليه
_ بحبها أنا معاها بكون مبسوط. شوف أنا كنت عايش في فيلا ومعايا فلوس تكفي بلد ومتجوز فيروز بس مكنتش مبسوط ولا مرتاح خالص.
_ أنت مجنون.
_ يمكن.
_ طب هتعمل إيه
_ تفوق بس وبعدين ربنا يحلها.
ابتسم وهو بيقول
_ أنتم كلكم مستغربين علشان محبتوش يا مازن الحب جميل أوي.
بيخليك ميكس غريب ما بين راجل شايل مسؤولية البنت اللي معاه وعايز وحابب يتعب علشان يجيب لها الدنيا كلها لو يقدر علشان بس يشوف في عيونها مبسوطة وما بين عيل معاها هي وبس عايزها تدلعه
تنهد مازن وقال بتفكير
_ يمكن.
...
_ يمكن هي مني فعلا علشان
ماهي ممكن تريحي دماغك وتبطلي عياط على واحد ميستاهلش
_ ميستاهلش!!!
هزت راسها بتأكيد وقالت
_ أيوة ميستاهلش يا فيروز. واحد مبيحبكيش هو قالك ده بنفسه! ليه فضلتي متمسكة بيه للآخر كده
ربنا نجاكي لو كنتي فضلتي معاه كنتي هتعيشي عمرك كله تتعذبي معاه.
أيوة مبيصليش! كده حياتك كانت هتبقى جحيم بسبب الشك والخوف من اللي يرجع لها.
كنتي هتفضلي عايشة بتحاربي على مكانك في قلبه وهو مش ليكي.
عيطها زاد وقالت
_ ليه حبيته طالما هو مش ليا ليه أعيش أنا متعذبة ببعده! ولا كمان هيبقى معايا حتة منه كمان كام شهر.
ماهي قربت منها وحضنتها وقالت
_ نصيب.
_ تمشي إزاي بس إنت لسه تعبانة.
_ موسى مشيني من هنا.
مسح بإيده على شعرها برقة وقال
_ طيب هاروح أشوف الدكتور هيقول إيه.
طلع بسرعة ومازن قرب ناحية السرير بهدوء وقال
_ حمد الله على السلامة.
_ الله يسلمك.
حك إيده في دقنه وهو بيقول
_ موسى بيحبك أنا أول مرة أشوفه كده في حياتي.
بصيت له باستغراب فكمل
_ أصله طول عمره لعبي في كل حاجة في حياته تعرفي إنه عمره ما قدر يقف قدام بابا بالشكل ده
يعني كان طول عمره بيمشي أموره عشان ياخد اللي هو عايزه صدمة بالنسبة لنا كلنا إنه يتكلم كده ويقرر يسيب كل حاجة علشانك.
مسحت دموعها واتكلمت بنبرة كلها تعب
_ لو هتكمل عليا بكلام زي كلام أهلك أنا...
قاطعها بسرعة وقال
_ لا أنا بجد مش قصدي كده. تعرفي يا منة أنا عاجبني قصتكم حاجة كده ولا الأفلام.
موسى فتح الباب ودخل وهو بيقول
_ الدكتور قال إنك تعبانة ولازم نستنى يوم.
منة بتعب وأنا...
_ أنا مش عايز مقاوحة في دي خليني أطمن عليكي.
اكتفت بابتسامة بسيطة.
في المكتب
حامد بغضب إنت إزاي تفكر كده!!!
يعني تحرق قلب بنتي وتخسر ابنك علشان شغلك
دماغك دي فيها إيه
كنت كلفت خاطرك بدل اللف والدوران اللي عملته ده وسألت عن حامد زهران هتعرف