رواية هتقعدي عند خالتك لغاية ماتتعودي (كاملة جميع الفصول) بقلم ضحي ناصر
بصرك الله!
أنا عارفة إن خالتو عندها ولد اسمه مالك لكن خالتو منفصلة عن جوزها فهي خدت منة لإنها البنت ومالك راح عند والده عشان كدة مانعرفش عنه حاجة ولا هو يعرفنا.
وانت بقى في كلية ايه ياضحى
ابتسمت علوم.
حب ولا صالونات
من ده ع ده أصلك ماتعرفش علوم دي كلية العلم والعلماء والتعلم الصحيح ومنبع العظماء و..
قاطعني إنت فرقة أولى صح
جاوبت باستغراب صح.
عشان كدة أصلي معاك في العلم والعلماء بس فرقة رابعة عقبالك.
ابتسمت وهمست الله بيننا حاجة مشتركة.
بتقولي حاجة
بقولك حلوة بقى صح
ياااه الحياة حلوة اوي هنا متعة وراحة وروقان عقبال ماتروقي روقتي وترتاحي وتتمتعي كدة.
ابتسمت شكرا.
الدراسة بدأت خدت أول أسبوع كنت لسة بتعرف على أسماء المواد والله يعني لسة ماجبتش كل الكتب حتى ولاقيتهم بيقولولي في ميد الأسبوع الجاي اللي هو نعم لأ بجد نعم
بس خلاص احنا جامدين اوي وهنخلص كل اللي علينا قعدت يوم الجمعة أذاكر كل اللي عليا بس مش عارفه اليوم خلص ازاي وأنا في اول محاضرة في الأورجانيك! أومال هقعد في الثرمو قد ايه
وطبعا كأي بنوتة استرونج في اي محنة دخلت البلكونة وقعدت أعيط أهم حاجة حوار البلكونة ده خودو بالكم.
بتعيطي على ايه
بصيت جنبي لاقيته قاعد اتخضيت فاتكلمت بعصبية الإنسان
تجاهل كلامي بتعيطي على ايه
هي مش كانت بتعيطي ليه
ضحك بسخرية كدة بعدين قال لأ أصل في علوم الطبيعي إنك تعيطي ولو ماعيطتيش تكوني مش طبيعية فمينفعش أقولك بتعيطي ليه إنما الصح أقولك بتعيطي على ايه أورجانيك ولا نن أورجانيك ولا ثرمو ولا تفاضل وهكذا..
اممم وجهة نظر.
المهم على ايه
افتكرت فعيطت تاني عندي ميد ولسة ماعرفش أسامي المواد ومش فاهمة حاجة.
طب اهدي بس وجيبي الكتب كدة واعملي كوبايتين شاي وتعالي هذاكرلك.
مسحت دموعي بسرعة وبصيتله بجد
ضحك بجد بس يلا بسرعة قبل ماغير رأيي.
قمت بسرعة بعدين رجعت وبصيت من باب البلكونة هو انت كنت جايب تقدير ايه في أولى صحيح
ماتدخلنيش في تفاصيل دلوقتي جيبي الكتب بسرعة.
ضحكت ومشيت حاضر.
قعد يذاكرلي كتير كان كل يوم يجي يذاكرلي قبل كل مادة واليوم اللي عنده محاضرات يجي ياخدني ونروح الكلية سوا كان شرحه لطيف خالص شرحه بس طبعا ماتروحوش لبعيد.
لسة فاكرة أول إمتحان ميد لما خرجت وقعدت أعيط وهو مكنش فاهم ليه..
طب بتعيطي ليه دلوقتي
يابنتي ردي عليا!
ماحليتيش كويس يعني
ماحليتيش خالص
رديت وأنا بعيط لا حليت كويس.
باستغراب أومال بتعيطي ليه
أصلي كنت
نفخ يعني انت حليت كويس
آه.
وعياطك ده عشان كنت خايفة ماتحليش كويس
هزيت راسي بمعنى آه فاتعصب إنت ناوية تشليني يابنتي
عيطت أكتر شوف إنت كمان بتتعصب عليا ازاي! اكمني غلبانة ومتوترة.
مسح على وشه ضحى بالله ماناقصة غباء.
أنا غبية
تيجي أأكلك
بيتزا
بالزنجر.
وميلك تشيك خوخ.
انت جاية تحققي أحلامك بقى!
هاا موافق
ضحك موافق ياستي احنا عندنا كام ضحى يعني
قمت وقفت طب يلا بسرعة انت لسة قاعد!
بحب اللي ياخدني على قد عقلي يحاول يخرجني من مود النكد يفكر إنه بيضحك علي وكدة احنا في الحقيقة مابننساش الحزن لما حد يقولنا هعزمك على شيء بتحبيه هخرجك هعملك كذا احنا فرحة إن حد بيعمل مجهود علشان ينسينا الحزن بتخلينا نحاول نتخطى علشان حب الشخص ده لينا اعملوا مجهود للناس اللي بتحبوهم أدنى مجهود بيقدر وكل مجهود بيفرق.
قعدت على السفرة فين المحشي
منة اتكلمت مفيش.
يعني ايه مفيش عاوزين تأكلوني بامية ورز
رد الكائن القمر الجميل اللطيف البارد أصل أنا بحبش المحشي فماما عملت كدة.
بصيتله بقرف في حد مابيحبش المحشي إنت غبي
خالتو جاريتني قوليله ياضحى يابنتي.
سيبك منه يا خالتو أصلا ده معندوش ذوق في الأكل.
رفع حاجبه والله
طبعا.
طب
أصلا ياخالتو ده قمة الذوق في الأكل أصلا دي أذواق ولولا اختلافها لبارت السلع وكدة.
ياسلام
ايوة يبني والله انت ماتعرفش ولا ايه!
أنا مكنش عندي أصدقاء خالص كنت دايما منغلقة على نفسي ومبحبش أكلم حد كنت جدية جدا وكلامي بحدود لغاية ماجيت هنا الحياة اتغيرت بقيت أهزر أضحك أخرج بقيت مبسوطة وراضية والأهم مرتاحة.
هو أخوك مابيجيش ليه يامنة
كان تاني أسبوع مايجيش فيه حتى مبقيتش أشوفه في الكلية لإني قاعدة بذاكر في البيت معرفش ليه بس فجأة الراحة اختفت فجأة حسيتني محتاجاه يمكن علشان ده وقت إمتحانات وأنا اتعودت على شرحه طول الترم! ويمكن علشان اتعودت على وجوده أكيد مش أكتر.
اتكلمت وهي باصة في الكتاب أصل ده وقت الإمتحانات فهو مابيجيش علشان بيذاكر وكدة.
طب ماكان بيجي في إمتحانات الميد عادي!
أكيد إمتحانات الميد مختلفة وهو دلوقتي بيلم المواد انت عارفة كليتكم مابترحمش.
ابتسمت آه عارفة.
فجأة كدة بقى يتسلل لدعائي وقبل أما أدعي لنفسي بدعيله بالتوفيق كرد جميل يعني علشان ساعدني كتير في المذاكرة أكيد مش أكتر.
فترة الإمتحانات كانت مرهقة جدا عشان الإمتحانات وعشان جدول إمتحانه في أيام مختلفة وحاجة في قمة النحس يعني تستهويني مقولة الأبنودي