رواية حب وعذاب ادم وحبيبه بقلم بنت الصعيد كاملة

لمحة نيوز


و انا رفضت تديهالها لما طلبتها منك و هي بټموت بعدما سمعتها كلام دبحها و كسر قلبها 
عمر مكنش مصدق اني عارفة بالتفاصيل دي و عرفت منين اتوتر بس اخد نفس و هدي 
عمر مين اللي قالك الكلام ده 
أنا ډمرت حياتي ليه يا عمر 
عمر مكنتيش أنتي المقصودة 
أنا قصدك ايه اومال مين المقصود   كارما 
عمر و لا كارما كمان ابوكي 
أنا ايه ليه ايه اللي بينك و بينه عشان تعمل فيه كدا و ټحطم حياته و حياتنا احنا كمان 
عمر
كان لازم احطم حياتكم زي ما حياتي و حياة امي و ابويا اتحطمت   أبويا كان يبقي عم ابوكي كان راجل كبير في السن و غني و مالوش غير ابن أخوه اللي هو والدك و أولاد عمه و قرايب تانيين من بعيد و طبعا ابوكي هو اللي هيورث عمه 
امي كانت ممرضة في مستشفى في لندن و أبويا كان قاعد في لندن وقتها للعلاج امي وقفت جنبه لغاية ما صحته اتحسنت ده بحكم شغلها طبعا بس اتجوزها لأنه حبها جدا و هي كمان حبيته ابوكي و العائلة الكريمة رفضوا الجوازة دي ازاي ابن الحسب و النسب يتجوز حتة ممرضة حاولوا يضغطوا عليه يطلقها بس هو رفض فضل متجوزها لغاية اما خلفتني و مكنش راضي يقول للعائلة انه خلف خوفا عليا طبعا و انا عمري أربع سنين والدي اټوفي طبعا انا أصبحت وريثه الوحيد ابوكي خلاص مبقاش ليه حاجة خصوصا أن امي جت مصر وطالبت بميراثي بس ابوكي علشان يسترد كل حاجة شكك في نسبي و اتهم امي بأبشع الاټهامات و سوأ سمعتها هنا و في لندن كمان 
امي اضطرت ترجع لندن بس خلاص مبقاش فيه اي وسيلة تقدر تعيش بيها عملت المستحيل و اتذلت و اتهانت و في النهاية ملقيتش قدامها اختيار تاني غير الاڼتحار اڼتحرت و سابتني لوحدي نمت في الشوارع و انا طفل   نمت في الشوارع بعدما كنت بنام جنب ابويا و امي في بيت محدش يحلم بيه و كل ده بسبب ابوكي   
فضلت بعدها تايه في الشوارع لغاية ما وصلت لواحدة صاحبتها مصرية كانت بتشتغل معاها و أخدتني عندها في بيتها و عيشت معاها هي و جوزها فضلت عايش معاهم حتي بعدما بقي عندهم اولاد و جوزها هو اللي كان بيصرف عليا لحدما اتعلمت و اتخرجت من كلية الحقوق و اشتغلت معاه في مكتبه 8 سنين شغل ليل نهار لحدما بقي عنده ثروة عظيمة كل ده عشان أرد جميله عليا و هو كمان حب يرد جميلي كافأني على تعبي و خلاني شريكه في شركة المحاماة بتاعته النص بالنص حتي ثروته ما هو مش كل العالم في قسۏة و ظلم ابوكي تفتكري بقى ابوكي يستاهل اللي عملته فيه و لا لا 
دموعي نزلت تلقائيا لوحدها و معرفتش اقول ايه غير انا مش مصدقاك يا عمر انت كداب 
عمر ضحك ضحكة بسخرية و طلع محفظته و فتح ورقة قديمة مطبقة 
عمر دي شهادة ميلادي بريطانية علي فكرة يعني مش مزورة لو تحبي تراجعيها 
فتحت شهادة الميلاد لقيت اسم الأب هو اسم عم بابا 
سألته طب و في باسبورك و كل بياناتك اسم الأب مختلف و الام كمان زورتهم 
عمر لا الاب و الام تبنوني بعدما ابوكي رفع قضية في لندن للتشكيك في نسبي و كسبها بالاحتيال طبعا 
عمر اخد مني الورقة و طبقها و حطها في محفظته تاني 
عمر على فكرة لو مش مصدقة لسة تقدري تسافري لندن تسالي علي التفاصيل دي بنفسك في المستشفي اللي انا اتولدت فيه 
أنا طب و اختي عملت فيك ايه و انا عملت فيك ايه 
عمر رد بعصبية جدا و امي عملت في ابوكي ايه و انا نفسي عملت فيه ايه 
اخد نفس عميق و مشي ايده في شعره و حاول يهدأ 
عمر بصي يا ريم أنا مكنتش هقدر اكمل حياتي بدون الاڼتقام ده و صدقيني انا بحبك فعلا و عاوز اكمل حياتي معاكي بس تنسي كل حاجة و أنا كمان هنسي ايه رأيك 
فكرت شوية و رديت عليه و أنا عنيا مركزة في الأرض هفكر 
هو إلى حدما ارتاح و اطمن من كلمة هفكر دي 
بعد يومين و مكنش حاول يتصل عليا ابدا قررت اني ارد عليه و رديت بالموافقة و جه البيت
و اتكلم مع ماما و خلاص اعتبر أننا مخطوبين و اتفقنا لما تعدى سنة على ۏفاة بابا
و كارما و هنتجوز ا
كلام عمر كان مقنع بس مش أوي او يمكن انا مكنش فارق معايا غير الاڼتقام
من عمر و فضلت أفكر انتقم ازاي و مع ذلك كنت بعامله كويس هو كمان كان رقيق جدا معايا 
السنة خلصت و معاد الفرح قرب كانت حفلة صغيرة على اد العيلتين 
اتجوزنا و دخلنا بيتنا اللي كان مجهزه بنفسه اتفقل علينا باب واحد و أنا مش خاېفة منه و لا هو مستضعفني 
غريبة 
و في الليلة الموعودة الليلة اللي فيها أصبحت ملك عمر بشكل رسمي كان سعيد جدا و كأنه طفل صغير كان بيعاملني برومنسية و حب أوي وأنا كنت سيباه على راحته خالص كنت لابسة فستان بسيط جدا قعدت على السرير و انا بحاول ابين اني مبسوطة بس هو كان شايفني مبسوطة فعلا قلع جاكيت البدلة و قعد جنب رجلي على الأرض مسك أيدي و فضل يبصلي بحب و كأنه بيشبع من النظر ليا 
انا بصيتله و عنيا ابتسمت ابتسامة معناها بحاول أكون سعيدة زيك بس مش عارفة هو تجاهل الابتسامة دي و قام وقف قدام المراية و بدأ يفك البابيون و هو عمال يبص لنفسه بغرور أوي بيفتخر بنفسه و انه عمل كووول اللي كان نفسه فيه حتي البنت اللي اتمنى يتجوزها اتجوزها و في الوقت اللي هو كان مخطط ليه بالظبط فضل يفك أزرار القميص وهو مازال بيبص لنفسه أنا قمت من مكاني و فتحت شنطتي و طلعت حقنة حقنة كنا في المستشفي بنديها للمريض لما يصاب بحالة الصرع علشان تهديه هي في الحقيقة كانت بتشل أطراف المړيض بس لوقت
قصير و كمان كانت بنسبة بسيطة أنا بقى عدلتها و زودت نسب مكوناتها زودتها لدرجة إن اللي هياخدها يصاب بالشلل التام ويمكن للأبد 
مسكت الحقنة وأنا برتعش و خبيتها ورا ضهري 
وفضلت أقرب من عمر 
هو كان قلع القميص و مازال بينظر لنفسه و بيتفاخر بشكله انشغل بغروره لدرجة أنه مشافنيش وأنا بطلع الحقنة و جاية من وراه   
ياااااه عالعظمة اللي هو كان حاسس بيها حقه شاب وسيم شكله في منتهي المثالية ناجح و ذكي و كل اللي بيخطط له بينفذه رغم انف الظروف 
أنا روحت جري أشوف الحقنة و أنا خاېفة 
هو فضل يزعق و يقولي في ايه انتي عملتي قبل ايه شكتيني بايه دي حقنة دي 
أنا مسكت الحقنة و بصيت فيها و لقيتها فاضية مكنتش مصدقة نفسي عملتها عملتها 
هو شد من أيدي الحقنة وقالي و هو بيزعق حقنة ايه دي ها 
أنا جالي هستريا ضحك بصړاخ فضلت أضحك أضحك و هو عمال يمسح في رقبته و هو مړعوپ بدأ يرتعش و يتألم أنا عارفة ان بيجري في عروقه دلوقتي ناااار فضل يمسك في ضهره و دراعاته و هو مړعوپ   
مسكني من دراعي و فضل يزعق أنتي عملتي فيا ايه ادتيني ايه انطقي 
فضل يضرب فيا و أنا مازلت بضحك بصړاخ شديد و مش قادرة اسيطر علي نفسي نيمني علي السرير ومسكني من رقبتي و فضل يخنق فيا و يقولي عاوزة تموتيني طب انا اللي ھقتلك 
وأنا بتخنق و بضحك و اكح و أضحك 
لغاية ما لقيت قبضة ايده علي رقبتي بدأت تخف ايديه سابت رقبتي خالص و ابتدا يبعد عني و هو موطي و مدروخ بدأ يضعف و تقريبا انهار و وقع عالارض بيتنفس بس و عنيه بتتحرك أنا شفته كدا نمت على بطني قصاده و أنا مبتسمة ابتسامة راحة 
فجأة غمض عنيه قمت جريت عليه و حاولت افوقه مبيفوقش   أنا مش مصدقة اني عملت فيك كدا يا عمر   مسكته و فضلت اعيط بصړاخ و نحيب زي الأطفال 
بعدها بشوية اتصلت بالاسعاف و نقلوه المستشفى و أنا معاه روحت معاه و أنا مڼهارة مكنتش بمثل عشان ابعد الشبهة عني أنا كنت خاېفة عليه فعلا بعدها الدكتور قالي هيعمل اشاعة و تحليل 
انكشف عن السبب انه اخد حقنة أصابته بالشلل التام أنا سمعت الكلمة و اڼهارت و فضلت ازعق و قلت للدكتور

اني هاخده و اسافر لندن يتعالج هناك و فعلا اخدته و سافرنا و اول ما وصلنا وديته المستشفي الدكاترة قالوا نفس
الكلام بس مع العلاج ممكن يرجع زي الأول بس مش أوي و كمان العلاج هيحتاج سنين 
بعدما سمعت الكلام نظرت بحزن لعمر من ورا زجاج الغرفة اللي كان نايم فيها 
قررت إني اتكلم معاه عمر كان قاعد علي كرسي متحرك مكنش فيه حاجة بتتحرك في جسمه غير عنيه 
سحبت كرسي و قعدت جنبه و اتكلمت معاه بكل صدق و حب 
أنا انا اسفة يا عمر عاللي عملته فيك بس صدقني اللي عملته ده مكنش اڼتقام لنفسي و لا لابويا ده لأختي علشان هي بريئة
و معملتش ليك اي حاجة وحشة ان كان علي انها اخدتك مني فدا مش ذنبها هي لان انت اللي قربتها منك و علقتها بيك و جوازك منها كان باختيارك انت أقصد تخطيطك انت   عموما انا عملت فيك كدا علشان عاوزة أعيش معاك بجد و مكنتش هقدر أعيش معاك و أنا شيفاك قاټل اختي و أبويا كان لازم اخد حقي منك علشان نتعادل و نبدأ بداية جديدة و علشان كل ما افتكر اللي انت عملته فيا افتكر اللي عملته فيك وانت كمان و يمكن نبطل نفتكر احنا الاتنين 
عمر نظر ليا نظرة ڠضب و انا بكل الحب كملت بص يا عمر الدكاترة قالولي ان حالتك محتاجة علاج و علاج كتير و هيطول و انا أوعدك اني عمري ما هسيبك ابدا هفضل معاك لغاية اما تتعالج و ترجع زي الأول 
و من وقتها قررت اني أعيش مع عمر كممرضة و مساعدة و كل حاجة في حياته   كنت بخدمه ليل و نهار كل حاجة في حياته كنت بعملهاله أدق تفاصيل حياته كان معتمد عليا فيها عنيه كانت دائما بترفض مساعدتي بس هو مسلوب الإرادة مكنش يقدر يعترض كنا بنعمل يوميا جلسات علاج طبيعي و كنت بعمله تمرينات خاصة في البيت بعت العقد و صرفت عليه المليون دولار كل فلوسه زي ماهي بس شريكه في الشركة اللي هو أبوه بالتبني ساعدنا كتير لأني مكنتش اعرف اتصرف في فلوس عمر و لا كنت عاوزة اصلا بعد سنة علاج ابتدا يحرك رأسه و زي ما يكون دي فرصته انه يرفض حجات كتير كنت بعملهاله فضل فترة يرفض كل شئ حتي علاجه 
من وقتها قررت ان اول حفلة ليا انا وعمر هتبقي يوم ما يقف تاني علي رجليه 
فات تلات سنين و عمر ابتدا يمشي خطوات بطيئة بعكاز و ايديه بدأت تتحرك بس بترتعش و الكلام بقي مفيش أنا عارفة أنه يقدر ينطق حروف بسيطة بس كبرياؤه يمنعه انه يظهر بالشكل
ده بالنسبالي انا كنت هفرح أوي بس هو كان حزين دايما و الوضع ده مش بيرضيه مهما اتحسن 
في يوم فكرت اخده و نروح نقعد علي البحر ركبنا العربية و اول ما وصلنا نزلت و جريت عليه عشان اسنده بس هو رفض و نزل لوحده بصعوبة مسكت ايده و مشيت جمبه و انا واثفة انه قوي و هيقدر يمشي وصلنا لاستراحة علي البحر و قعدنا فضل يبص حواليه شوية و انا قاعدة جمبه و ماسكة في دراعه فجأة لقيته بيشاور بايده و بيقول بح بحر 
بصيتله و انا فرحانة أوي و عنيا دمعت من الفرحة 
و قلتله أيوة يا حبيبي بحر 
حطيت إيديا الاتنين علي وشه و بصيت لعنيه اللي كانت بتلمع من الدموع و هو قرب وشه من وذي و حط جبهته علي جبهتي و قال بح بحبك 
و دي كانت اول و اغلي كلمات سمعتها منه في حياتنا الجديدة 
و بعد خمس سنين
علاج رجع عمر لطبيعته بنسبة 90 و بعدها ربنا رزقنا بمولود سميناه عمر و مبقاش في حياتنا اي ذكريات غير عمر اول ضحكة ليه و اول
كل حاجة في حياته بقي هو كل حياتنا و ذكرياتنا و ربيناه علي حبنا لبعض و دي النهاية السعيدة اللي بجد 
البارت الرابع عشر
أدم خلص شغله وركب عربيته وراح ع البيت
وصل الشقة طلع مفاتيحه ودخل الشقة
أدم   حبيبة حورية يا حورية   أدم اټصدم لما شاف حبيبة واقعة ع الأرض عند المطبخ ومغمي عليها
أدم   حبيبة 
قام جري عليها بسرعة وشالها وحطها ع السرير وجري علي دكتور جارهم هو في اللحظة دي نسي أنه حبيبة منتقبة ومش بتتكشف علي دكاترة رجالة
أدم خبط علي الدكتور نادر اللي في الدور اللي تحت شقتهم   
أدم وهو بياخد نفسه بالعافية دكتور نادر لو سمحت الحقني مراتي مغمي عليها فوق
نادر اخد معداته وطلع مع أدم
في الشقة 
كشف الدكتور علي حبيبة واثناء ما بيكشف عليها هي بدأت تفوق واټصدمت لما شافت شخص غريب وهي نايمة قدامه وبصت لادم بعتاب
الدكتور   مبروك يا باشمهندس المدام حامل
أدم ايه حامل قول والمصحف
الدكتور   نعمممم!!! تمالك اعصابك يا باشمهندس وخد هات لها الادوية دي يلا سلام عليكم
الدكتور خرج ومعاه أدم وصله لغاية الباب ورجع تاني لحبيبة جري لقاها مڼهارة في البكاء
systemcode ad autoads
أدم بدهشة مالك يا حورية دي دموع الفرح ولا ايه
حبيبة   أنا مش مسمحاك يا آدم انت ازاي تخلي دكتور يكشف عليا ما جبتش ليه دكتوره
أدم يااا حورية انا كنت ف ايه ولا ايه دانا كنت هتجنن لما لقيتك واقعة ع الأرض جه ف دماغي الف سيناريو
حبيبة وعياطها زاد هيرمونات الحمل بقا منكدة عليها 
لا مش هسمحك مش هسمحك وابعد عني
أدم   كده برضو يا حوريتي عايزة تحرميني من اجمل لحظة اي حد بيتمناها
حبيبة   وهي بټعيط أنا آسفة يا آدم بس مش عارفة ليه عايزة اعيط وخلاص
أدم عادي يا حورية تعالي تعالي ف وعيطي براحتك تعالي يا ختي
حبيبة راحت وفجأة بعد ما كانت بټعيط ضحكت وقالت 
أدم أنا هبقي أم مش مصدقة الحمدلله الحمدلله يارب
أدم يا بخته حبيبة   البيبي ليه يعني
أدم طبعا ما هو اللي يبقي أمه البسكوتة دي يبقي يا بخته
حبيبة ابتسمت   ربنا يخليك ليا يا آدم 
أدم   حبيبة هو انتي حاسة كده كام بيبي في بطنك
systemcode ad autoads
حبيبة
پصدمة   نعم يعني ايه كام بيبي هو اكيد واحد
أدم   لا أنا عايز اتنين ماليش فيه اتصرفي لازم يبقو اتنين
حبيبة يا سلام ولو واحد يبقي لا قول الحمدلله يا آدم أنه ربنا كرمنا
أدم   أنا بهزر يا قلبي الحمدلله انك ف حياتي اصلا
أدم بالحق هتقدري تروحي معايا عند بابا انهاردة مروان هيقرا الفاتحة علي كارما وكان عايزني ابقي معاه هو مالوش حد هنا ف مصر غيري
حبيبة طبعا يا حبيبي اقدر أنا هاقوم البس
أدم اعملي حسابك يا حبيبة جهزي شنطتك احنا هنقعد عند اهلي لغاية ما تولدي أنا مش هقدر أسيبك لوحدك تاني 
هكون قلقان عليكي
حبيبة بفرحة بجد يا آدم الله انا بحب اوي اقعد عند ماما زهرة وكارما
أدم بهزار طب وادم لا ما بتحبيش تقعدي معاه
حبيبة لا ما بحبش انت دمك تقيل
أدم   كده ماااااشي يا حبيبة أنا هاروح لرنا
حبيبة سمعت كده وكانت هتتجنن وبدأت ټضرب ف أدم وهو يضحك
في المساء
في فيلا الالفي 
وصل أدم وحبيبة وكان معاهم شنط كتير واول ما قالوا خبر حمل حبيبة كلهم فرحوا جدا وبيدلعوها دلع مافيش بعده
وبعد فترة جه مروان استقبلوه وقعد مروان وادم ومنير وزهرة أما عن كارما وحبيبة فكانوا في أوضة كارما مستنين حد ينادي لهم
في الصالة
الكل ساكت الصمت هو سيد الموقف وادم ومروان بيبوصوا لبعض وساكتين
منير   احم نورت يا مروان
مروان   شكرا يا منير بيه
منير   لا منير بيه ايه بقا قلي يا عمي
أدم بص يا حج الحوار اللي يفقع المرارة دا فكك منه انت وهو أحنا كلنا عارفين انه مروان جي يتقدم ويقرا فاتحة فيلا نقرأ الفاتحة علي كده وبلاش رسميات
وفعلا فروا الفاتحة وجات كارما وحبيبة وقعدوا قعدة عائلية جميلة
مروان   عمي أنا عايز اكتب كتابي علي كارما
منير وليه مستعجل البنت لسة في اولي جامعة
مروان   أنا عارف بس بصراحة يا عمي ابنك هيعقدني ف حياتي ومش هيخليني لا اكلم كارما ولا اخرج معاها
منير وزهرة ضحكوا وادم بص لمروان ورفع حواجبه وقال 
بقي كده عايز تكتب كتاب عشان تتحداني برضو مش هخليها تخرج معاك
يا مروان يا شاكر
مروان
لا كده كتير بقا انا عايز اتجوز يا عمي
منير   اهدي يا آدم وانت يا مروان خد خطيبتك واقعدوا ف التراث الجو جميل برا
مروان اخد كارما اللي كانت مكسوفة ووشها ف الأرض وقعدوا ف التراث
مروان   الحمدلله انك وافقتي كنت خاېف تعانديني وترفضي يا كرملة
كارما   انت بتحبني بجد يا مروان ولا خطبتني عشان أدم
مروان خطبتك عشان أدم
كارما بصتله پصدمة ايه
مروان   انتي عبيطة في حد بيجامل صاحبه فيتجوز أخته 
كارما توعدني انك تنسيني اھانتك ليا زمان
مروان بحب اوعدك اني انسيكي اسمك لو عايزة كمان
وتمت خطوبة مروان وكارما ف جو عائلي جميل 
في الصبح
في شركة العدلي
يا باشا بقلك تقريبا المعمل الجنائى اتوصل لحاجة ومش بعيد الحاجة دي تضرك انت أنا ما قدرتش اعرف هما اتوصلوا لايه بس هحاول اعرف
هشام
يعني ايه يعني أنا ف خطړ دلوقتي انطق
احد رجاله ماعرفش يا باشا بس لازم تاخد احتياطك
هشام اسمع انا هسافر برا مصر بس قبل ما اسافر لازم اخدها معايا 
لذلك اسمع انا هكلفك بمهمة تنفذها بالحرف الواحد انت فاهم مش عايز غلطة لأنها فيها روحك
تمام يا باشا انت تؤمر
هشام 
في الفيلا
أدم كان خلاص لابس وخارج ع الشغل
أدم   حبيبة جبتلك هدية بمناسبة انك هتبقي ماما
حبيبة فرحت بجد يا آدم
أدم طلع سلسلة من جيبه مكتوب عليها أدم ولبسها لحبيبة وقالها بتحذير اوعي يا حبيبة تقلعي السلسلة دي مهما حصل انتي فاهمة
حبيبة   خاڤت من طريقة كلامه حاضر
وسابها وراح الشغل 
طبعا أدم راح الموقع الاول وبعدها رجع الشركة اذن الضهر صلي أدم ولسة هيقف لقي حبيبة جابت له الغدا وجاية
أدم اتعصب حبيبة ايه اللي جابك أنا مش قلتلك قبل كده مش عايز زفت غدا وماتخرجيش تاني من البيت لوحدك
حبيبة عيطت   أنا غلطت ف ايه يا آدم لما بهتم باكلك
أدم أنا اسف يا حبيبة انتي ماغلطيش بس انا خاېف عليكي يا حورية وبعدين انتي دلوقتي حامل يعني لازم تاخدي بالك من نفسك اكتر من كده وبعدين يا سيتي خلاص أنا هبقي اخد علبة الغدا معايا كل يوم وانا خارج خلاص بقا متزعليش
حبيبة   انا مش بقدر ازعل منك ابدا وانت عارف
أدم   ولا انا بعرف ازعل من حوريتي خلاص تعالي اوصلك للعربية عشان عندي اجتماع مهم دلوقتي اوك
حبيبة ابتسمت واتشعبطت ف دراعه اوك
وفعلا أدم وصل حبيبة لغاية عربيتها ووصي حسن السواق أنه يمشي بهدوء لأنها حامل
اثناء ما السواق ماشي بالعربية طلع فجاءة قدامه واحد غرقان بدمه حبيبة قلبها طيب طلبت من عم حسن يوقف
حبيبة   عم حسن وقف بسرعة أنقذ الشاب يا عيني شكله عامل
حاډثة خد المية دي يمكن تحتاجها
وراح لحبيبة رشلها حاجة فقدت وعيها علي طول وشالها واخدها في عربيته وطلع بيها علي مكان بعيد جدا
في مكان مجهول الشاب اخد حبيبة ونيمها ع السرير وكانت لسة فاقدة الوعي وفجأة
هشام اخير وصلتي مكانك الحقيقي يا حبيبة قلبي 
البارت الخامس عشر
في مكان مجهول
الشاب اخد حبيبة ونيمها ع السرير وكانت لسة فاقدة الوعي وفجأة
هشام اخير وصلتي مكانك الحقيقي يا حبيبة قلبي
هشام قلع حبيبة النقاب وفضل باصص في ملامحها لانه من خمس سنين من لما لبست النقاب ف أولي جامعة وهو ما لمحش حتي وشها
وبعد فترة مش طويلة اوي بدأت حبيبة تفتح عينيها وماسكة راسها من الالم 
بصت لقت هشام قدامها فقدت النطق مش قادرة تتكلم عينيها بس بتتكلم ف صمت دموعها شلالات وقلبها هيقف من الړعب حطت أيدها علي وشها ما لقيتش النقاب وهو باصص لها بنظرة كده بتقول انا عاشق مچنون
حبيبة ف اللحظة دي مش قادرة تتكلم بس قلبها المؤمن هو اللي بيتكلم حطت ايديها علي بطنها ورددت الآية الكريمة
إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا ۖ فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها
اي ايمان ف قلبك يا حبيبة ثقتها في
ربنا أنه عمره ما هيضيعها إيمانها بالآية الكريمة
واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا ۖ وسبح بحمد ربك حين تقوم 48 هي اللي بقت مسيطرة عليها
هشام قرب من السرير اللي هي قاعدة عليه وقال بكل حب وهدوء
هشام   حبيبة اناااا بس هي ما خلتهوش يكمل كلامه بدأت تتكلم بصوت عالي وتردد الآية الكريمة
۞ وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين فضلت ترددها من غير توقف الړعب دب ف قلب هشام هو كان نفسه ېلمس وشها بايده بس مش عارف ليه دلوقتي مش قادر
هشام فقد أعصابه   واتكلم بصوت مرعب بس كفاية كده أنا مش هأذيكي أنا هخيرك بين حاجتين وانتي اللي هتختاري بدون ما اجبرك علي حاجة انتي بنت عمي يا حبيبة وعمري ما أذيكي 
عند أدم
أدم كان في العربية بيسوق زي المچنون متجه للمكان اللي حبيبة مخطۏفة فيه ازاي بقا عرف !!!!!
فلااااااااش باااااااك 
قبل خطڤ حبيبة وبعد ما نزلت من شركة أدم بنص ساعة بالظبط
في مكتب أدم 
أدم بيتصل بحبيبة يطمن هي وصلت البيت ولا لسة بس مافيش رد أدم قلق رن ع حسن السواق برضو مافيش رد كان هيتجنن هو حاسس أنه في حاجة غلط رن علي مامته
اللي قالتله لسة ما وصلتش
مروان   ايه يا آدم لسة ما عرفتش توصل لحبيبة
أدم ماردش واخد مفاتيح عربيته وجري ومروان وراه
وهو سايق ع الطريق لقي عربية حبيبة وجمبها حسن اللي فاق بس رأسه پتنزف
نزل أدم زي المچنون من العربية وراح ل حسن اللي حكاله كل حاجة
أدم في اللحظة دي مش عارف يفكر وبعدين واخيرا افتكر حاجة 
أدم السلسلة وجري ع العربية جاب تليفونه
مروان سلسلة ايه أنا مش فاهم حاجة
أدم السلسة اللي جبتها لحبيبة فيها GPS جهاز تتبع
أدم بص ف الفون بتاعه لقي حبيبة متجهة للمنصورة ولسة ف الطريق
أدم يلا يا مروان أنا عرفت المكان
مروان   أنا هكلم الظابط سيف يجيب قوة ويحصلنا
أدم يلا مافيش وقت
باااااااك 
أدم بيسوق زي المچنون   وديني يا هشام لو اذيت حبيبة لاشرب من دمك كان متوتر وأيديه بترتعش شافه مروان اللي خلاه وقف العربية وساق مروان بداله لانه كان فاقد اعصابه
مروان   اهدي يا آدم ربنا هيستر إن شاء الله صنائع المعروف تقي من مصانع السوء وحبيبة ملتزمة وتعرف ربنا اكيد هيحفظها
أدم حابس دموعه بالعافية كل ما يتخيل أنه مراته عند هشام المختل عقليا بدأ يدعي ربنا ف سره أنه يحفظله حبيبة
عند هشام
حبيبة بعد ما سمعت هشام بيقول انها بنت عمه استجمعت قوتها وقدرت تتكلم
حبيبة باستهزاء ابن عمي بجد انت ابن عمي ابن العم هو الاخ انت عمرك ما حسستني انك اخويا انت كنت بتخوفني بنظراتك من وانا طفلة 
انا واختي مالناش اخ كان المفروض تبقا انت اخونا تبقا سندنا وبابا كان بيحبك زي ما تكون ابنه بالظبط بس انت عمرك ما قدرت دا
هشام   بصوت عالي غلط عمي عمره ما اعتبرني اكتر من خدام عنده دراعه اليمين اللي بيستر علي بلاويه كلها 
استخسرك فيا وادكي لادم رغم أنه كان عارف أنه أدم صايع ومقطع السمكة وديلها بس وافق عشان مصلحته عشان يستغل تصاميم أدم وانا اللي كنت زي الكلب عنده بخدمه بإخلاص ركني ع الرف ولا كأني كنت خاطبك منه
اسمعي يا حبيبة قدامك خيارين تسافري معايا بارادتك واسيب أدم ف حاله ولا اسيبك تمشي دلوقتي بس قبل ما هتوصلي البيت هكون قاټل أدم زي ما قټلت عمي لما حب يحرمني منك
حبيبة صړخت لما عرفت أنه هشام قتل باباها هي كل دا وفاكرة باباها ماټ مۏتة عادية مش مقتول أدم خبي عليها عشان يخفف المها
انت مچنون انت مش بني ادم حرام عليك هتروح من ربنا فين ربنا مش هيسيبك يمهل ولا يهمل وقالت الاية الكريمة 
ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون ۚ إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار 42
هشام   حبيبة أنا مش عايز اسمع غير جملة واحدة اخترتي ايه 
حبيبة   أنا هاروح معاك
هشام   بحب بجد يا حبيبة طب يلا بسرعة مافيش
وقت لازم نمشي بسرعة من هنا الشرطة اكيد بتدور عليا أنا هجيب طيارة عمي ونسافر علي طول
حبيبة بهدوء ماشي
بس بشرط
هشام ايه شرطك
حبيبة   عايزة اتوضي واصلي العصر
هشام بس كده عادي صلي يا ستي براحتك
وفعلا اتوضت حبيبة وبدأت تصلي عدت نص ساعة وحبيبة لسة بتصلي
دخل هشام فضل مستني حبيبة تخلص صلاة بس مافيش هي بتصلي متواصل من غير ما تسلم
هشام هيتجنن مش عارف يتصرف طب يشلها وياخدها ڠصب عنها بس هو مش عايز يخوفها منه اكتر
هشام بصوت مرعب   حبيبة كفاية صلاة
حبيبة اټرعبت من صوته وجسمها كله ارتعش لكن اتجاهلت كلامه ولسة هيمسكها من أيدها سمع صوت هز اركان الفيلا المهجورة
اللي كان قاعد فيها
أدم هشاااااااااام اطلع يا جبان أنا عارف انت اللي خطفت حبيبة هشااااااااااااام
في اللحظة دي حبيبة اڼهارت علي سجادة الصلاة بس برضو ما بطلتش تصلي فضلت ټعيط بصوت عالي وتشهق وهي بتصلي وتردد الحمدلله الحمدلله
هشام طلع مسدسه ونزل   اهلا اهلا بالشيخ أدم
أدم كان ھيموت من الخۏف علي حبيبة بس حب يظهر
برود أعصابه يااااااه بقا هشام العدلي اللي بېخاف من البمب قنابل لعبة مش بټأذي يمسك
مسډس مش مصدق اوعي يكون لعبة
هشام   ما تختبرش صبري يا آدم لحسن افرغه دلوقتي ف دماغك
مروان فين حبيبة يا هشام
هشام حبيبة خلاص ما بقيتش ليك يا آدم بقت بتاعتي أنا أنا خلاص اخدت اللي انا عايزه طبعا هو بيستفز أدم
أدم حس أنه دماغه هتتشل مش قادر يستوعب أنه هشام اذي حوريته
مروان انت كداب
وفجأة يدخل الظابط سيف ومعاه قوة
الظابط سلم نفسك يا هشام يا عدلي انت مطلوب
القبض عليك ف قضايا كتير جدا أهمهم قتل عمك والاسمنت المغشوش رنا اعترفت عليك ف سلم نفسك احسن
هشام في اللحظة دي اټجنن حس أنه الدنيا ضاقت عليه صوب مسدسه ناحية أدم وقال بصوت عالي هموتك يا ادم
وضړب رصاصة بس بحركة سريعة من مروان عشان يبعد أدم فجات الړصاصة فيه ووقع ع الأرض في اللحظة دي حبيبة سمعت صوت هشام وهو بيقول هموتك يا لدم وسمعت صوت الړصاص فوقعت مغمي عليها وهي بتصلي
هشام حب يهرب بس في قوة لفتله من ورا الفيلا ومسكوه
أدم مسك مروان وصړخ مروووووواااااان مروان ودموعه نزلت دا صاحب عمره وأخوه واقرب إنسان لقبله ازاي يخسره ف لحظة بس مروان قاله
مروان بضعف ما تقلقش يا صاحبي هبقا كويس مش هتخلص مني بسهولة روح شوف مراتك
سيف اتصل بالإسعاف وسند مروان وادم طلع يشوف حبيبة 
أدم وصل لقي حبيبة واقعة علي سجادة الصلاة ومغمي عليها وفيه اثار ډم مكانها ودا اللي خلاه يصدق كلام هشام اللي قاله انه اذي حبيبة أدم حس بڼار قايدة ف قلبه شال حبيبة ونزل بيها بسرعة وهو مش قادر يستوعب اللي قاله هشام
وبسرعة جات عربية إسعاف واخدت مروان وحبيبة وادم ركب معاهم 
البارت السادس عشر 
أدم وصل لقي حبيبة واقعة علي سجادة الصلاة ومغمي عليها وفيه اثار ډم مكانها ودا اللي خلاه يصدق كلام هشام اللي قاله انه اذي حبيبة أدم حس بڼار قايدة ف قلبه شال حبيبة ونزل بيها بسرعة
وبسرعة جات عربية إسعاف واخدت مروان وحبيبة وادم ركب معاهم 
في الاسعاف
حبيبة فتحت عينيها ببطء وتقريبا ما كانتش شايفة كويس بصت قصادها لقت مروان فتكرته أدم غمضت عينيها تاني وماعملتش اي رد فعل إلا أنه دموعها فضلت نازلة طول الطريق وهي لسة مغمي عليها
واخيرا وصلوا المستشفي 
دخل مروان علي أوضة العمليات علي طول 
وحبيبة علي غرفة طبيب نساء
وبعد فترة مش قليلة خرج الدكتور من عند حبيبة
أدم جري عليه وقال بلهفة وقلق خير يا دكتور هي كويسة صح 
الدكتور هي بقت كويسة احنا قدرنا نوقف الڼزيف والأطفال كويسين
أدم اطفال مين !!!
الدكتور المدام حامل ف تؤام
أدم
كان طاير من الفرحه 
أدم كلم والده اللي جاب العيلة كلها وجه وكمان والدة حبيبة واختها وصلوا
أدم جري علي حبيبة لاقها نايمة ع السرير وپتبكي من غير صوت دموع نازلة وبس
قرب عليها وهي شافته ومش مصدقة نفسها فاكرة أنها بتحلم
حبيبة بهدوء جامد أدم !!!! انت حقيقي ولا بتخيل انت اضربت بالړصاص وبدأت ټعيط جامد   هشام قټلك عشان يحرمني منك
أدم في اللحظة دي قام انحني واخد حبيبة ف 
أدم   هششش اهدي أنا كويس محصليش حاجة اهو
اهدي يا حورية
حبيبة أنا شفتك وانت پتنزف ډم في الاسعاف
أدم بحزن دا مروان ادعيله يا حبيبة هو دلوقتي ف العمليات هو ضحي بنفسه عشان ينقذني
وفجأة أدم سمع شوشرة ودوشة برا بعد عن حبيبة
أدم أنا هخرج اشوف في ايه برا وراجعلك
حبيبة   مسكت ايد أدم   ما تسبنيش يا آدم أنا خاېفة
أدم   ماتخافيش يا قلبي أنا معاكي هشام خلاص الشرطة قبضت عليه ما تقلقيش راجعلك
خرج أدم لقي العيلة كلها وصلت والف سؤال وسؤال ووالده بيعاتبه ازاي مايقولهوش ويروح لهشام برجليه ولوحده
أدم يا جماعة أنا مش هقدر لا اتكلم ولا احكي ف حاجة قبل ما اطمن علي مروان سيبوني بقا
خرج الدكتور من عند مروان احنا محتاجين ډم ضروري وبسرعة
أدم أنا ومروان فصيلة ډم واحدة الډم اللي انت عايزه مني خده يا دكتور المهم مروان يعيش
الدكتور اتفضل معايا
وفعلا أدم اتبرع لمروان بدمه وماكانش قادر يبص علي صاحبه وهو ف الحالة دي كان وشه الناحية التانية وبيعيط من سكات طول ماهو بيتبرع لمروان
خرج أدم لقي كارما مڼهارة بتبص لادم بعتاب كأنها عايزة تقوله انت السبب
قام ادم أخدها ف وهمس ف ودنها   هيبقي كويس دا قرد انا عارفه مش بسهولة هنخلص منه 
تقريبا أدم كان بيطمن نفسه مش بيطمن كارما
وعدت ساعة وخرج الدكتور وأعلن انتهاء العملية وأنه المړيض هيبقي كويس
بعد لحظات من القلق الكل اخيرا اطمن وهدي وادم سمع الكلمة دي وقام رايح لمروان اللي كان نايم
أدم مسك ايد مروان وربط عليها   طب طول عمرك وانت جمبي وماسبتنيش لحظة حتي وانت بعيد كنت واقف معايا اعمل ايه انا دلوقتي مش قادر اشوف سندي الوحيد ف الدنيا راقد الرقدة السودة دي وقرب منه وقاله وحياة البيبي لتفوق
الغريبة أنه مروان سمع الكلمة دي وأيده ارتعشت بين ايد أدم وادم انهار بكا جمبه
وبعدين أدم خرج وراح لحبيبة اللي ھيموت ويعرف هشام اتصرف معاها ازاي
أدم اخبار الحورية ام الاولاد ايه
حبيبة بلهفة أدم مروان كويس دلوقتي
أدم بتفاؤل إن شاء الله هيبقي كويس أنا متأكد مروان قوي وقدها
بالحق يا حبيبة هشام الكلب دا عمل معاكي ايه
حبيبة حكت لادم كل اللي حصل وازاي فضلت تصلي ساعة كاملة من غير ما تفصل
أدم باس راسها   فعلا من يتقي الله يجعل له مخرجا
الحمد لله عدت علي خير وكل واحد هياخد جزائه
حبيبة أنا آسفة يا آدم ماسمعتش كلامك لما قلتلي ما أخرجش لوحدي تاني
أدم   حصل خير يا حوريتي أنا مش قلتلك عايز تؤام 
حبيبة   اممم
أدم ربنا استجاب لدعايا وانتي حامل ف تؤام يا حورية
حبيبة اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
عدي الليل بهدؤه علي أبطالنا وكلهم ف المستشفي 
وفي الصبح بقا مروان استعاد وعيه وكلهم راحوا يشوفوا
وكلهم اطمنوا عليه واتمنوا له الصحة وطبعا الموقف مايخلاش من نقار أدم ومروان رغم تعبه
أدم كنت عارف انك بطل وقدها
مروان   بتعب   ايوا ايوا يا خويا كل بعقلي حلاوة مانا اللي اتفرهدت مش انت ولعلمك أنا ماكنتش ناوي اخد الضړبة مكانك أنا بس كنت حابب ازقك عشان يبقالي عندك جميل بس مع الاسف تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن
أدم   تصدق انت عيل واطي صحيح خسارة فيك دموعي طول الليل وانا مانشفتهاش
مروان بسهوكته اللي متعودين عليها ونسي أنه الكل موجود بجد يا بيبي كنت قلقان عليا مش مصدقة
أدم ميل علي مروان   وهمس احم هيفهمونا غلط الله ېخرب بيت البيبي
مروان مسك دماغه ااااااه دماغي البنج دا غريب بيخلي الواحد يهلوس فجأة كده انما اخبارك
ايه يا ابو نسب
وفين المزة بتاعتي مش شايفها
طبعا كلهم ضحكوا علي اسلوب مروان
أدم انت ايه واخد بنج ولا حقنة استظراف ما تظبط كده لاظبطك ياض
مروان   حسبي الله ونعم الوكيل فيك خطيبتي
ومش مهنيني بيها ابدا
وفي اللحظة دي أتدخل منير اللي بص لقي بنته واقفة بعيد
ومكسوفه تتطمن علي خطيبها
منير طب يا جماعة يلا احنا نسيب مروان يرتاح
 

تم نسخ الرابط