رواية حب وعذاب ادم وحبيبه بقلم بنت الصعيد كاملة
الجنينة فجأة خطرت في بالي فكرة هي اني أراقب عمر
أيوة اراقبه اعرف تحركاته كلها بيروح فين و بيقابل مين بس لازم اخد بالي بردو انه بيراقبني مكنتش فكرت كتير انه بيراقبني عن طريق مين بس قلت يبقي اعرف الأول هو بيعرف خطواتي كلها ازاي مش معقول يعني داير ورايا بنفسه عشان يراقبني
اشتريت من موقع علي النت ثلاث كاميرات مراقبة وسماعة ميكرو لا سلكية
زرعت على باب اوضتي كاميرا صغيرة متوصلة بلوتوث بموبيلي
كان عندي شك بسيط ان امينة بتقف تتصنت عليا و ممكن تكون بتدخل اوضتي كمان الكاميرا التانية في مكتب بابا و التالتة صغيرة كدا خليتها معايا و انا خارجة عشان انزل مكان اتمشي فيه وةاعرف مين ماشي ورايا
بالنسبة للكاميرا اللي علي باب اوضتي كشفتلي دخول امينة المتكرر للاوضة بتاعتي ليه معرفش مرة دخلت و خرجت بملايات السرير و مرة دخلت وخرجت بقماشة صغيرة في ايدها و مرة دخلت بنفس القماشة وخرجت تاني وهي بتلتفت حواليها و بتتسحب تقريبا كانت شايلة القماشة حجة علشان لو حد شافها تقول أنها كانت بترتب الأوضة او بتنضفها بس بتدخل تعمل ايه معرفش الغريبة اني دخلت بعدها لقيت كل حاجة في مكانها بس
اللي اكدلي شكي اني شفتها واقفة على باب اوضتي و انا بتكلم في الموبيل هي أكيد مش هتقدر تسمعني لأن الأوضة كبيرة و انا غالبا بتكلم و انا قاعدة علي شيزلونج جنب باب البلكونة و سعات بخرج اتكلم في البلكونة عموما انا عرفت أنها بتدور ورايا و هاخد بالي جدا بعدها
الكاميرا بتاعة مكتب بابا بقى كشفتلي حجات غريبة بتحصل بين عمر و بابا شوية يتكلموا شوية بابا يتنرفذ شوية وعمر يهديه و يديله دوا بابا مريض قلب صحيح بس معقول كل ما قلبه يتعب عمر بحنيته يديله الدوا مش فاهمة حاجة بس لازم اطمن على بابا
و كارما يا نهار اسود احسن يكون بيدلها حاجة هي كمان القلق و الشك هيجننوني يبقي السماعة لازم احطها في أوضة كارما و عمر لازم اعرف اللي بيحصل بينهم و ازاي مأثر عليها كدا تأثير السحر
الكاميرا الثالثة بقي كشفتلي البيه اللي بيراقبني شكله كان اهبل أوي و هو ماشي ورايا بقيت أروح كل يوم المستشفي اعمل شغلي و استأذن واحدة من أصحابي تاخد مكاني و أروح من باب الجراج اخد عربيتها و أروح ازور كريم
احساسي بالذنب ناحية كريم كان بيخليني اعمل اي حاجة علشان أشوفه مقدرش اقول حب بس هو قريب من الحب بشوية يعني بتمني انه يبقى كويس بس مش عارفة ان كنت هتجوزه بعدما يبقى كويس ولا لا أنا مش عارفة اصلا ان كنت هتجوز ولا لا حسة ان قلبي جمد مبقاش يعرف حب و إي عواطف مبقيتش شايفة قدام عنيا غير عمر و ازاي اخلص منه
المهم اني وةانا بتابع الأحداث عن طريق الكاميرات بتاعتي حصل حاجتين أغرب من بعض
طبعا انا بسمع اللي بيحصل بين كارما و عمر و طبعا انا ببقي عارفة اسمع ايه و مسمعش ايه في حجات خاصة أوي احتراما بس لأختي بوقف التسجيل غير كدا سمعت حوار بينهم
كارما بتقول انا ملاحظة انك اتضايقت أوي لما قلتلك أن ريم متقدملها عريس ده غير ابن صديق بابا اللي بابا رفضه بسببك ممكن اعرف ليه
عمر حبيبتي ريم أختك يعني أختي حبيبتي وروح قلبي معقول اتنازل عنها كدا لأي حد طب انتي شايفة ان واحد من اللي بيتقدموا لريم يشبهني
كارما لا طبعا يا حبيبي انت مفيش زيك في الدنيا
عمر و انتي اجمل زوجة في الدنيا علشان كدا مش هوافق ابدا اني اجوز ريم لأي واحد كدا و خلاص يا يكون شبهي لا شبهي ايه ده لازم يكون احسن مني
كارما يا حبيبي انت مفيش احسن منك و لا زيك ابدا انت عمر واحد بس في الدنيا
عمر يا حياتي انتي بمۏت فيكي
أنا سمعت الكلام ده و جالي حالة ذهول حطيت الهاند فري و مقولتش غير ېخرب بيتك لا بجد ېخرب بيتك انت ايه ساحر أنا عرفت ضحك عليها و على بابا و ماما ازاي
الحاجة التانية اللي حصلت كاميرا المكتب بتاع بابا كشفتلي عمر و هو بيحاول يمضي بابا على ورق بس بابا كانت متضايق و تقريبا كان رافض يمضي بس عمر سابله الورق عالمكتب و بابا اضطر يمضي فعلا بابا كان حزين أوي و سند ظهره على الكرسي و هو محبط جدا عمر اخد الورق و حطه في خزنة بابا و بعدين قاله حاجة و رجع طلع الورق و اخده معاه و سمعت بعدها كارما و هي بتقوله ايه الورق ده
عمر شغل
كارما تعرف أن انا بخاف لما بنام في أوضة فيها خزنة بحس أنها هتتحرك و تيجي عليا تبلعني و انا نايمة
عمر ضحك و قال طبعا ما انتي مغرية
ضحكوا الإثنين و قالت كارما طب انت مش خاېف اعرف الرقم و أفتحها
عمر هتعرفيه ازاي
كارما امممم ممكن اخمن
عمر هتخمني 11 رقم
كارما يااااه ليه يعني 11 رقم
عمر حبيبتي دي خزنة صناعة ألماني فريدة من نوعها حتي تصميمها حتي الزراير بتاعتها كل زرار ليه صوت معين مصنوعة بدقة عالية جدا
كارما يااااه خسارة أن شكلها مش
كيوت كنت هعتبرها ديكور في الأوضة
وضحك الاثنان
أنا قررت لازم اعرف ايه الورق ده بس الصراحة وصف الخزنة رعبني خلاني اقول مستحيل اعرف أفتحها بس جملة كل زرار ليه صوت دي رنيت في دماغي أوي حسيت اني ممكن اعرف الرقم و اميزه بالصوت بس الموضوع ده محتاج اني أسجل صوت أرقام الخزنة عموما و بعدين أسجل صوت الأرقام اللي ضغطها عمر صح 11 رقم مش مشكلة المهم بس أسجل صوت أرقام الخزنة ازاي ممكن ادخل الأوضة في غيابهم بس هسجل صوت الأرقام اللي بتفتح باب الخزنة ازااااي
استنيت بعدها ليوم خرج فيه عمر و كارما بالليل بصراحة خفت احسن يكون حاطط كاميرات في الأوضة ولا حاجة وبيشغلها بعدما يمشي دخلت الأوضة وسيبتها ضلمة و شغلت راديو صغير عشان لو في اب جهاز بيعمل إرسال هيقول مفيش غير السماعة اللي انا حطاها اوك روحت عند الخزنة و علي نور الموبيل ضغطت الأزرار كلها و سجلت الصوت و خرجت بسرعة جدا
فاضل بقى صوت أرقام فتح الخزنة محتاجة وقت كبير للتفكير خصوصا أن السماعة مش بتسجل غير الأصوات الواضحة أوي و صوت زراير الخزنة ضعيف اوي
يا ترى هسجله ازاي
الجزء الثالث عشر
قعدت يومين بفكر ازاي اسجل صوت الخزنة و هي بتتفتح لازم اكون واقفة جمبها و عشان اكون واقفة جمبها يبقي لازم عمر يفتحها قدامي طب ازاي اخليه يفتحها قدامي
فكرت اني اشتري حاجة قيمة من عالنت بس تكون قيمة أوي تستاهل اني استأمنه عليها في خزنته الخاصة و كمان لازم تكون صغيرة
دورت كتير و لقيت عقد مش اثري أوي بس بيعود لاميرة هندية و فيه جوهرة ليها قصة رومنسية كدا فكرت اشتريه و بعد كدا ابيعه العقد تمنه مليون دولار بس المشكلة انه كان معروض في جاليري في باريس
بابا كان حاطط ليا مليون دولار في البنك وصيت صديقتي في لندن أنها تسافر تشتريلي العقد و حولتلها المبلغ و اشتريته فعلا
العقد وصلني خلاص استنيت يوم الثلاثاء و ما اليوم اللي كارما بتروح فيه تعمل شوبينج و عمر يادوب بيرجع يغير هدومه و بيروح يتغدا معاها
أنا اول ما لقيته رجع روحت له الأوضة علي طول
خبطت عالباب هو فتحلي و كان قلع جاكيت البدلة أنا طبعا متوترة جدا
قلبي بيدق اوي و مش عارفة اقول ايه
عمر مستغرب اوي بصلي من فوق لتحت و قال ريم
أنا إزيك يا عمر
عمر أهلا إزيك انتي
أنا كنت عوزاك في موضوع مهم بس شكلك مشغول
عمر لا ابدا تعالى اتفضلي
دخلت الأوضة و قعدت علي الكنبة
عمر
عمر بيبصلي و يبص للشنطة سند دراعه علي الكنبة و حط ايده تحت رأسه وهو بيتساءل و قالي ايه ده
رجعت شعري كله لورا و حطيت رجل علي رجل علي سبيل الثقة بالنفس يعني
شبكت صوابعي في بعض و الټفت ليه و قلتلته و انا مبتسمة ده عقد
عمر بتاعك
أنا اه اشتريته من جاليري في لندن تمنه مليون دولار
عمر ياااه غالي
أنا أصله
اثري مش قديم اوي يعني بس ليه قصة كدا
عمر اللي هي ايه بقي
أنا عندك وقت تسمعها
اقترب عمر منى خطوة و قال تحت امرك
أنا بص بقى العقد ده كان بتاع أميرة هندية كانت بتحب شاب بسيط جدا مكنش أمير وهو كان بيحبها اوي طلب من أبوها انه يتجوزها أبوها وافق بس بشرط انه يلف الأرض كلها و يجيبلها جوهرة ملهاش مثيل في الفترة دي الجوهرة دي مكنش ليها مثيل فعلا المهم الشاب ده لف الدنيا علشان يلاقي الجوهرة اللي في العقد و لما لقاها رجع بيها للاميرة و لقاها مستنياه و قدمها لابوها و و اتجوزها بعد كدا الجوهرة اتحطيت في العقد ده و و دي كانت قصتها
عمر طبعا كان سرحان فيا طول ما انا بتكلم بصيت له و عنيا في عنيه و قلت ها ايه رأيك
عمر كان هيمان اوي
رد بصوت هادي جدا جميل اوي الحب
أنا يعني الحب يستاهل كل ده
عمر اقترب مني أكتر و عنيه في عنيا و قال بصوت اهدا يستاهل أكتر من كدا كمان
عمر عنيه ساحرة حرفيا مع صوته الهادي اتخدرت و دوخت غمضت عنيا و ضربات قلبي سريعة جدا و م فجأة حسيت بملمس وش عمر انتفضت و فتحت عنيا و لفيت وشي ناحية العقد و عمر لسة زي ما هو متحركش خطوة قلبي هيكسر ضلوعي من الخۏف و برتعش و عنيا دمعت من التوتر
مسكت العقد بأيدي و خليته بيني وشي ووش عمر و فضلت أبص للعقد و قلت تفتكر يساوي المليون دولار
عمر رد عليا و هو بيبص لعنيا و قال بكل هيام عنيكي اغلي من مليون عقد
أنا اتوترت بس لازم اكمل حطيت العقد مكانه و قمت وقفت عند باب بلكونة الأوضة و نظرت للسما وقلت يعني مش خسارة اني البسه ليلة رأس السنة
عمر قام من مكانه و جه وقف جمبي العقد هو اللي خسارة فيه أن واحدة في جمالك تلبسه
كلامه زي السحر بس انا مبقيتش ضعيفة زي الأول
بصيتله بنظرة إغراء و قلت يعني ممكن تحتفظ بيه في الخزنة بتاعتك علشان أنا خاېفة يضيع مني
عمر انا ممكن أحتفظ بيه في قلبي لمجرد انه ملكك انتي
قربت منه و همست في ودنه ايه اللي ملكي بالظبط العقد ولا قلبك
عمر ابتسم ابتسامة سعادة و كأنه حقق حاجة كان بيحلم بيها طبعا ما انا قلتله اللي هو يحب أوي يسمعه مني
ابتعدت عنه ببطء و روحت جيبت العقد و موبايلي كمان عمر كان واقف بينظر للسما و هو مبسوط و حاسس بالغرور أوي قربت منه و اديته العقد ووقفت منتظرة
اخد العقد وراح ناحية الخزنة وقفت جنب الخزنة و موبايلي في أيدي بس كنت مشغلة المسجل عمر بصلي شوية و انا عمالة أبص له ضحك بغرور و بدأ يضغط ازرار الخزنة عنيا منزلتش من عليه و ده اللي خلاه يفتح الخزنة براحته و هو مطمن أوي لدرجة أنه كان بيضغط كل رقم و يبصلي جميل أوي كدا كل الأرقام واضحة
حط العقد و قفل الخزنة و انا ضحكت جدا و قلت ميرسي أوي يا عمر
لسة همشي لقيته مسك أيدي و قالي و هو مضايق أنتي رايحة فين أنا عاوز اتكلم معاكي كتير اوي رديت بتوتر بعدين بعدين يا عمر كارما مستنياك و هتتاخر بعدين
و سيبته و جريت علي اوضتي
روحت اوضتي وقعدت على السرير و من لهفتي طلعت الموبيل و فتحت اللاب توب نزلت التسجيل القديم اللي
كنت عملاه لأرقام الخزنة و بدأت أقارن بين الصوتين لازم افتح الخزنة بعدما يخرج
فجأة عمر فتح باب الأوضة و دخل عليا اتلخبطت قفلت كل حاجة و مسكت مخدتي و حطيتها على اللاب و الموبيل عمر كان جاي يطلب مني نكمل كلامنا او بمعنى اصح نكمل اللي هو كان ناوي عليه أنا كنت متوترة أوي و برتعش من الخضة و من انه يفتح اللاب المهم كنت حسة انه هيكشفني فضل يتكلم بهدوء و براحته أوي مسمعتش ولا كلمة صوت دقات قلبي و نفسي اللي كان سريع جدا خلاني مش مدياه فرصة يقول جملة كاملة بدون ما أرد و اقوله اها أيوة فعلا
عمر بطل كلام و قالي هو ايه اللي فعلا
كل حاجة توقفت تقريبا لازم الموقف يعدي لازم عمر يقوم يروح لكارما
حطيت أيدي علي رأسي و قلت انا اسفة أوي يا عمر بس شكلي تعبان جدا هرتاح دلوقتي و نبقي نتكلم بعدين
عمر مالك يا حبيبتي
ولسة بيحط ايده علي وشى أنا بعدتها و توتري زاد
أنا عمر أرجوك انا أنا بس عاوزة اقعد لوحدي شوية امممم روح لكارما دلوقتي مش عاوزينها تشك في حاجة و بعدين امينة ممكن تشوفنا
او ماما حتي
عمر خاېفة حد يعرف اللي بيننا
بس انت اللي اخترت يا عمر و ده اللي مخليني بكرهك و بحبك في نفس الوقت و بنفس المقدار
بعدما مشى نمت علي السرير لدقائق و بعد ما هديت قمت كملت اللي كنت بعمله بعد ساعة ونص من المقارنة و الاستنتاج و عصر المخ قدرت اوصل لتلات استنتاجات روحت جري علي أوضة عمر و جربت الثلاث نتائج اول رقم غلط ثاني رقم غلط جربت الثالث و انا يائسة سمعت صوت الخزنة بتتفتح فرحت أوي مكنتش مصدقة فتحت الخزنة و طلعت الورق و فضلت اصوره كله بالموبيل مفضلش غير دفتر شيكات و شوية ورق صغيرين مش مهم المهم الورق اللي بابا مضى عليه قفلت الخزنة بعدما خلصت
كنت خاېفة أوي خرجت بسرعة و دخلت اوضتي و قعدت علي الكنبة ارتاح بعد التوتر اللي كنت فيه
فجأة سمعت صوت عربية عمر الحمد لله المهمة تمت قبل وصوله كملنا اليوم عادي جدا بس كنت حسة اني تفوقت على عمر في الذكاء و ده اللي خلاني طول اليوم معرفية و مبسوطة و بهزر خصوصا اني مسيبتش اي دليل ورايا و الموضوع عدا علي خير
بالليل نزلت صور الورق كله علي فلاشة موبيل و تاني يوم روحت المستشفى و طبعت الورق كله و قريته ورقة ورقة
الصدمة عرفت بابا كان بيوقع علي ايه كان تنازل منه لكل املاكه لعمر معرفش ليه بس هعرف من عمر نفسه لازم اواجهه و اللي يحصل يحصل
بعدما خلصت شغلي خرجت بالعربية و روحت اوتيل في وسط البلد طبعا انا متراقبة
دخلت الاوتيل قعدت في الكافيه و استنيت
ثلث ساعة و كان عمر في الاوتيل لقيته بيتصل عليا و بيسالني انتي فين قلتله انا في الكافيه مستنياك عمر جاي عليا و هو مضايق بس كان هادي اوي وقف جمبي شوية و فضل يخبط ببصوابعه علي الترابيزة و انا بشرب عصير ليمون وبكل هدوء شاورتله يقعد على الكرسي حط موبيله و مفاتيحه على الترابيزة وقعد و عنيه كلها ڠضب
الجزء الرابع عشر
اسألني انتي هنا بتعملي ايه
رديت بسخرية مستنياك
عمر بمعني
أنا كنت عاوزة اقابلك في مكان لوحدنا و ملقيتش مكان غير ده خصوصا انك لما هتعرف اني جاية هنا هتيجي جري حطيت إيديا الاتنين علي الترابيزة و قلت و أنا مبتسمة و بالمرة أعرفك اني عارفة انك بتراقبني
عمر ضحك اوي كويس و كنتي عوزاني في ايه بقي
طلعت الورق و حطيته قدامه
و قلت ايه الورق ده
عمر اخد الورقةو فتحه وضحك جدا و رماه على الترابيزة وةقال بسخرية يا شيخة افتكرتها حاجة مهمة
أنا اضايقت جدا وقلت بابا اتنازلك
عمر طلع سېجارة و سألني جبتيه منين الأول
أنا مش مهم جاوب على سؤالي
نفخ دخان السېجارة بكبرياء و قال اجاوبك بس بشرط تجاوبيني بعدها علي سؤالي
أنا اتفقنا
عمر باباكي موقفه المالي وحش جدا و انا ميخلصنيش ابدا انه يتسجن او يعلن إفلاسه و ساعتها هتبقي انتي و مامتك و أختك في الشارع
أنا انت بتقول ايه يا عمر بابا مين اللي يتسجن و يعلن إفلاسه
يعلن إفلاس شركتين من أنجح الشركات
عمر للأسف والدك ديونه كتيرة
أوي رغم ان الشركات قدام الناس ناجحة لكنها ماشية بالقروض و
القروض وفوائدها كل يوم بتزيد و كل ده علشان يغطي موقف الشركة المالي لأنه لو اتعرف ان الشركة مافيهاش فلوس و ان والدك معندوش اي فلوس في البنوك هتبقي ڤضيحة و الشركات هتخسر أكتر ماهي خسرانة
أنا دوخت من الصدمة و مش عارفة اتكلم
عمر مسك أيدي و قالي مټخافيش أنا مش هتخلي عنكم ابدا
أنا و انت كنت عارف كل ده قبل ما تتجوز كارما
عمر لا
أنا طيب ليه بابا اتنازل لك عن املاكه اللي حسب كلامك مديونة هتستفيد ايه انت كنت عاوز تمتلك الشركتين بتوعه حتى لو خسرانين
عمر ريم والدك دفع شيكات لناس مهمين أوي في الدولة علشان يمشوا صفقاته و محتفظ بدفتر الشيكات
ده و فيه كل اسم دفعله فلوس الشيك ده لو حد لقاه في خزنة باباكي هيتسجن قضية تانية غير الديون أنا أخدت الشيك و طلبت منه يتنازل عن شركاته مقابل اني مش بس هدفع ديونه لا و كمان بعدما الشركات ترجع تقف تاني على رجليها هيبقي شريكي مجرد ضمان احفظ بيه حقي
أنا طب وانت هتسدد ديون بابا ازاي
عمر يا حبيبتي ثروة ابوكي بكل ما يملك ماتجيش ربع ثروتي و بعدين انا هعمل المستحيل عشان انقذه و كل ده عشان خاطر عيونك انتي
أنا حسيت بالإحباط بعدما سمعت الكلام ده عنيا دمعت من الحزن و قلت متشكرة يا عمر انت فعلا اثبتلي انك بتحبني بجد
عمر حس أوي بالرضا بعد الكلام ده بس انا من جوايا بقول لنفسي و بعدين بقى الحكاية اتعقدت أوي و عمر بقى اقوى من الأول و انا ضعفت و مبقيتش حمل صدمات تاني
بصيت لعمر و عنيا كلها حزن و انكسار وقلت انا هثق فيك يا عمر بس أرجوك بلاش تأذيني
عمر انا أأذيكي انتي يا ريم مستحيل
أنا عمر بلاش تأذيني في ابويا او أختي او حتي امي لو بتحبني بجد بلاش تأذيني في حد منهم و انا هثق فيك و مش هصدك تاني ابدا
كنت بقول الكلام ده و انا قلبي بيتقطع و عارفة و متأكدة من ألاعيب عمر وواثقة جدا انه مالوش امان بس
لازم افهمه اني وثقت فيه علشان هو كمان يثق فيا
عمر طبعا سألني جيبت الورق ازاي حكيتله على الطريقة اللي فتحت بيها الخزنة بس قلتله اني شفتها في فيلم عشان ميحسش اني بشغل دماغي و ده هيخليه ېخاف مني
عدت ايام و جه عيد ليلة رأس السنة زي كل سنة عملنا حفلة بس علي حساب عمر طبعا زي ما فهمت فستاني انا و كارما و ماما عمر اشتراهم من باريس مكنتش قادرة اقبل منه حاجة بس لازم أقبل كل حاجة علشان اعرف ايه أقصى طموحاته معايا عوزاه يجيب آخره زي ما بيقولوا
أخدت الفستان و طبعا كان بعتهولي و معاه العقد
لبست الفستان و بصيت لنفسي في المراية الفستان كان اسود و قصير أوي معرفش ليه كنت حسة اني لازم اظهر بالصورة اللي عمر عاوزها بالظبط بس اول ما لبسته حسيت اني مش ملك نفسي و مش من حقي اعترض عملت ميكاب و لبست العقد و سيبت شعري بدون اي تغيير فيه
نزلت و استقبلنا الضيوف كارما كانت حلوة أوي بس فستانها كان طفولي شوية مش ده استايلها ده ذوق عمر اللي مصمم انه يخليها في حيز البنوتة الصغيرة الساذجة و يخليني انا في حيز الست الناضجة بيلعب بينا بس خلاص انا مبقيتش عارفة اعمل اي حاجة
الحفلة ابتديت و كارما مشغولة باصحابها و بتحاول تخلي عمر يندمج معاهم بس هو مركز معايا انا أنا بقى في عالم تاني تايهة خالص و عاوزة حاجة تتوهني أكتر
و محسش بنفسي
شربت كأس وفضلت أبص حواليا لقيت كل واحد في عالم لوحده
لأول مرة احس اني مش فارق معايا لا اللي عمله معايا و لا مع أختي
الإضاءة كانت خاڤتة أوي كانت الرؤية صعبة شوية عمر شدني من أيدي و خرجنا بره في الجنينة
كنت دايخة بس قادرة اقف علي رجلي عمر كان متعصب أوي علشان برقص مع اي حد
مسكني من دراعاتي و فضل يزعق فيا بكلام كله غيرة و كأني انا اللي مراته لا و ايه اهنته علشان برقص مع حد غيره
أنا كنت شبه مفتحة و شيفاه ريحة البرفان بتاعه هتخنقني كل حاجة فيه هتخنقني
غيبت عن الوعي و فتحت عنيا لقيتني في اوضتي نايمة علي سريري و الشمس طالعة قمت و انا مش فاكرة حاجة و مش عايزة افتكر
خرجت من الحمام و قعدت على السرير و انا محطمة فجأة الباب خبط قلت مين
كارما انا يا ريم
أنا تعالى يا كارما
دخلت و قعدت جمبي
كارما اخبارك ايه النهاردة مش احسن
أنا شوية
كارما كويس أوي انتي امبارح كنتي تعبانة جدا و عمر هو اللي شالك و طلعك هنا
أنا و عمر شالني و جابني هنا جابني منين
كارما عمر لقاكي واقعة في الجنينة
كدب عليها طبعا
أنا اسمعي يا كارما أنا هقولك علي حاجة بس وعد متقوليش لحد
كارما اوك
أنا انا مسافرة لندن النهاردة بالليل
كارما ايه ليه هتكملي رأس السنة هناك
أنا اه حاجة زي كدا بس اوعي تقولي لحد
كارما طب و بابا و ماما و عمر
أنا انا هكلمهم اول ما أوصل و هطمنهم عليا
كارما طيب قوليلي بس ليه تسافري و ليه مش عاوزة حد يعرف
أنا ده مؤتمر طبي مفاجئ و و بابا و ماما ممكن ميوافقوش اني اسافر
كارما طيب ما تقوليلهم و هما أكيد هيوافقوا
أنا لا معلش لما أروح هناك مش انتي دايما كنتي بتشجعيني علي الاستقلالية و عاوزاني ابقي مچنونة و اعمل اللي يخطر في بالي اهه ساعديني بقى
كارما اوك و لا حتي عمر
أنا خصوصا عمر
كارما اوك براحتك
بعدما كارما خرجت حجزت رحلة للندن في التليفون و جهزت نفسي من وقتها معرفش مكنتش بفكر في نتيجة اللي بعمله ده بس كان السفر هو الطريق الوحيد قدامي
رحلتي كانت الساعة 1 ملقيتش مكان فاضي غيرها أخدت شنطتي و مشيت مشيت من غير ما أودع حد كنت مړعوپة بس اول ما وصلت المطار ارتحت أوي و دخلت قعدت في صالة الإنتظار الجو كان برد أوي بس مش مهم المهم اني ابعد في اي مكان
عمر رجع البيت الساعة 1 لسة هيفتح باب اوضته جه خبط عليا لما ملقاش حد يرد فتح الباب و دخل لقي سريري زي ما هو و الدولاب فاضي راح لكارما زي المچنون و كان بيكلمها بعصبية أوي و سألها عن مكاني قالتله أنها متعرفش و مسك دراعها پعنف كان هيكسره اضطريت تقوله علي الحقيقة سابها و ما المطار جري أنا كنت قاعدة في صالة الإنتظار و فجأة سمعت نداء الرحلة بتاعتي فرحت و قمت و لسة بقدم اول خطوة لقيت عمر قدامي اتجمدت في مكاني فضل يقرب مني و مسك أيدي و شنطتي و اخدني و ركبني عربيته كنت مسلوبة الإرادة
وقف بالعربية على جنب و كان مضايق جدا
بالنسبالي انا كنت عادي أنا اساسا كنت يائسة و مكنتش مصدقة اني هقدر اهرب منه
دخن سېجارة و طلع ايده اللي ماسك بيها السېجارة من شباك العربية نفخ الدخان بعصبية أوي عصبيةلدرجة انه كسر السېجارة في ايده قفل الشباك
أنا قاعدة و منتظرة التحقيق اللي هيتفتح و ياريت لو يكون الحكم سريع و يكون اعدام علي طول
و أخيرا اتكلم هو انتي فاكرة انك بسهوووولة أوي كدا تقدري تهربي مني دا انتي خانك ذكائك أوي يعني
ضحك ضحكة بسخرية و كمل لا و انا اللي صدقت سذاجتك و براءتك و ثقتك الغالية فيا بس معلش تتعوض
لف وشي ناحيته بإيده و مسك خدودي بايديه الاتنين و ركز في عنيا اللي كلها دموع و قال بس تعرفي انتي النهاردة اثبتيلي انك متستاهليش حبي ليكي ولا تستاهلي المعاملة
الحلوة كمان و من بكرة هتشوفي عمر تاني خالص
أنا بصراحة مكنتش اعرف هو هيغير معاملته ليا ازاي هيعمل فيا ايه أكتر من اللي عمله
من وقتها شفت الدنيا سوودة أوي في عنيا
أنا روحنا البيت كانت الساعة قربت من 1 كارما كانت بتتصل عليه طول ما
هو قاعد معايا بس هو كان بيكنسل لما روحنا لقيناها قاعدة مستنيانا و اڼصدمت أوي لما لقيتني
جاية معاه بس عمر طبعا برر لها رجوعي بأن الطيارة فاتتني
دخلت اوضتي وقفلت عليا الباب مكنتش شايفة قدامي غير حياة سودة عشان كدا فكرت في الاڼتحار قابلتنا كتير حالات اڼتحار في المستشفي بس أول مرة اعرف اللحظة دي بيبقي شكلها ايه علي المړيض كانت لحظات مرعبة بس خلاص انا قررت أنهي العڈاب ده بنفسي أخدت حبوب مهدئة تقريبا العلبة كلها دقائق و ماما دخلت عليا و شافتني طبعا اڼهارت من الصدمة أنقذت حياتي بالصدفة لما سمعت صوت كارما و عمر بيزعقوا و عرفت منهم اني كنت مسافرة و رجعت جت تعاتبني و مكنتش تعرف اني خلاص بمۏت اخدوني المستشفي علي طول
الصمت يعم المكان بابا و ماما و كارما و عمر كلهم قاعدين و مستنين حكم القدر ماټت ولا لسة عايشة الدكاترة خرجوا طمنوهم حالتي مستقرة بس هفضل في المستشفي شوية كارما قلبها تعب أوي ماما طلبت من عمر انه يروحها
عمر مكنش قادر يسيبني بس اضطر يروح معاها
روحوا البيت و كارما تعبانة جدا دخلت الأوضة و قعدت علي الكنبة اللي جنب البلكونة عمر بقي كان حزين جدا قلع الجاكيت و قعد علي السرير حط ايده علي رأسه و غمض عنيه كارما حطيت ايدها علي قلبها التعبان و من طيبة قلبها كانت بتواسيه
كارما متقلقش يا عمر هتبقي كويسة إن شاء الله
عمر رفع رأسه و نظر ليها شوية و قال مكنتيش تبقى انتي اللي مكانها دلوقتي ليه
كارما اټصدمت ايه بتقول ايه يا عمر
عمر قام من مكانه و قعد جمبها و قال بقولك مكنتيش تبقى انتي اللي بين
الحياة و المۏت ليه ها ليه هي اللي تفكر ټموت نفسها ليه متفكريش انتي في المۏت
تحول كلام عمر لصړاخ و كارما قلبها زاد عليه التعب و مش عارفة تتنفس مش مصدقة اللي سمعته
كارما عمر انت عارف انت بتقول ايه ازاي تقولي انا الكلام ده
عمر رد و بمنتهي العصبية أنتي انتي مين انتي واحدة مريضة و المفروض انك بټموتي بس مبتموتيش مش عارف ليه استحملت مرضك و قرفك و غباءك و كل ده عشان خاطر ريم أيوة أنا بحب ريم فهمتي ولا لسة هتعملي فيها مش فاهمة
عمر قام و بعد عنها و راح عند باب الأوضة
كارما تعبانة جدا و محتاجة دوا القلب بتاعها للأسف مش قادرة تتحرك ومعتمدة في اللحظة دي علي عمر ينقذها و يجيبلها علبة الدوا
كارما عمر الدوا بتاعي يا عمر أنا بمۏت يا عمر
عمر لفت وشه ناحيته و بص حواليه لقي علبة دوا علي الكومدينو قرب منها و مسكها و راح ناحية كارما
عمر هي دي
كارما بكيت بكيت عشان كان عندها امل انه يرحمها و يديها الدوا لحظات و قلبها وقف وقف من القسۏة اللي شافتها من عمر
بعد أيام فتحت عنيا و كنت لسة في المستشفي ماما لابسة اسود ليه لابسة اسود أنا لسة ممتش وعنيها مليانه دموع ووشها لونه شاحب أوي بابا قاعد جمبها و بيبتسم لي و الدموع في عنيه عنيه ووشه في منتهى الحزن كل دل بسببي
عمر واقف جنب بابا و مبتسم رغم الحزن
شفتهم و مكلمتهمش بس سألت بصوت مبحوح فين كارما
بابا قفل عنيه و الدموع اللي كانت فيها نزلت خلاص ماما خبيت عنيها بمنديل غرقان دموع
عمر بص بعيد و غمض عنيه
مفهمتش بردو فين كارما و ليه عملتوا كدا لما سألت عليها أكيد هي موجودة و كويسة ماهو مش معقول اقاسي اللي قاسيته ده و في الآخر تسيبني هي ببساطة كدا في الدنيا لوحدي لا
لا يا كارما هو ده العهد اللي عاهدتيني عليه و احنا صغيرين مش قولتيلي هتفضلي معايا العمر كله
بعد أيام لما بدأت افوق من الصدمة بابا
كان تعب أوي فضل أسبوع في المستشفي جلطة في القلب القلب المړيض أصلا هو أسبوع و كان مرافق لكارما في الجنة
الخامس عشر
الجزء الاخير
خلاص بقينا انا و امي في الدنيا لوحدنا
قاعدين في الفيلا اللي هي اصلا ملك لعمر أنا كنت بحب بيتنا أوي كان فيه كل ذكرياتنا الحلوة بس دلوقتي بقي چحيم علشان الذكريات دي بقيت شبح بيطاردني في كل مكان و كل يوم صوت كارما لسة في ودني دلعها و مشاغبتها ليا و لبابا عمري ما کرهت اي حاجة فيها مهما كانت ولا عمري غيرت منها في اي حاجة بالعكس كنت بفضلها علي نفسي راحت و راح معاها بابا سندنا و حمايتنا
في يوم و انا قاعدة في الجنينة المحامي بتاع بابا زارنا علشان نعرف حقوقنا ايه قعد يتكلم مع ماما و يفهمها الوضع ايه بس انا كنت عارفة عشان كدا سيبتهم و رحت اتمشي بعيد عنهم مش عاوزة اسمع تفاصيل جديدة و انا بتمشي لقيت في الجنينة علبة دوا و فيها حبوب أنا شبهت عليها لسة بقرأ ايه المكتوب عليها لقيت ماما بتناديني و هي بټعيط عرفت ان عمر اخد كل حاجة ده غير ديون بابا
بابا كان عامل لينا انا و ماما و كارما مبلغ في البنك طبعا انا فلوسي حطيتها في العقد و فلوس كارما عمر اتنازل لنا عنها حتي الفيلا وعربيتها بس احنا سيبنالو كل حاجة و سافرنا انا و ماما و قعدنا مع اخت ماما في اسكندرية
عمر كان بيتصل علينا على طول بس ماما اللي كانت بترد عليه و بتتحجج بأي حجة عشان متكلمش معاه مكنتش طيقاه ابدا كنت حسة انه لعڼة و حلت على بيتنا و كفاية اللي خسرناه بسببه
بعد شهرين اتفاجأنا بعمر جاي يزورنا
لا و كان فيه مفاجأة أكبر عمر كان جاي يطلبني من ماما أنا مرديتش عليه بس كان ردي واضح من عدم مقابلتي ليه ماما قالتله هنفكر بس هي مش عاوزة الجوازة دي رغم حبها الشديد لعمر مسكينة متعرفش انه مش بس يستاهل الرفض ده يستاهل القټل
في يوم عادي جدا جت امينة اللي كانت بتشتغل عندنا تزورنا احنا طبعا كنا سيبناها تشوف شغل في مكان تاني لأن ملهاش مكان معانا
بس هي فيها الخير جت علشان تطمن علينا بس انا حسيت ان فيه سبب تاني للزيارة و إحساسي طلع في محله أمينة اعترفتلي بكل حاجة كانت تعرفها و كل حاجة كانت سمعتها و من ضمن اللي سمعته كلام عمر لكارما ليلة ما ماټت افتكرت علبة الدوا اللي لقيتها
حزني على أختي اتجدد تاني خصوصا لما عرفت أن عمر السبب هو اللي مۏتها حسيت ان مش بس قلبي فيه ڼار ده جسمي كله و كأن الډم بيغلي في عروقي حرفيا فضلت أفكر ليل و
نهار علشان انتقم لأختي و أبويا
عمر حاول يتصل بيا كتير رديت عليه و قلتله اني عايزة أقابله و جه اسكندرية و اتقابلنا برة البيت طبعا
عمر جاي و متحمس بس انا على وشي الڠضب و مستنية بس لحظة ما انتقم منه بس لازم لازم اعرف ليه هو دمر حياتي بالشكل ده لازم اعرف ايه اللي انا عملتهوله
فضلنا
ابتدا هو كالعادة و عنيه كلها شوق وحشتيني أوي يا ريم
أنا قټلت أختي ليه يا عمر
اټصدم من السؤال
عمر ريم بتقولي ايه
أنا مش دي علبة الدوا اللي كارما طلبتها منك