رواية سيطرة ناعمة الفصل السابع والعشرون 27 بقلم سوما العربي

لمحة نيوز

حصري شل الخوف حركتها وشعرت وكأنها هوت بحفرة عميقه لا تدرك ماحدث بعد ولا على من سقطت لكنها على علم تام بأنها الأن في مأزق.
لكن تلجم وانخرس وهو يبصر كل ذلك الجمال أمام ...ليس نقمة دوما فللجمال سطوة تفتح أبواب لمن يتقن إستخدامه فقط.
وقد بدأت تفهم ذلك ببطء وهي ترى تحول حدته ونبرة صوته لأخرى متوولة لتفطن أن سحر جمالها قد فعل معه.
لكنها مازالت خائفة مرعوبة خصوصا من تجمهر رجال عظام الجثه صانعين دائرة بشريه حولهما وقد استمعت لصوت شد أجزاء جماعي لأسلحتهم التي صوبت ناحيتها في الحال وصوت قائدهم يردد
أمن الوزير أمن الوزير.
وزير!! أطبقت عيناها بتعب هذا ما كان ينقصها فعلا....
حاولت الوقوف رغم شلل مفاصلها وتسيبها من الرجفه والخوف لكن الحرس تقدموا ليوقفوا الوزير متممين على صحته وانه بحاله جيده ومازالت مسدساتهم موجهه ناحية تلك الواقعه أرضا غير مهتمين كل همهم السيطرة على الموقف.
يتحدث القائد بصوت صارم
معاليك بخير يافندم في اي حاجه
أسكته بحركة من يده وهو يقول
تمام يا قدري تمام مافيش حاجه.
ومن مد يده كان الوزير بذات نفسه تجاه تلك الحلوة التي رفعت يديها علامة الاستسلام تقول بصوت باكي
أنا ماعملتش حاجه والله.
كانت مرعوبه ولم يطمئنها سوى تلك النظرة التي كانت تمقتها وتكرهها سابقا

نطرة رجل أعجبته أنثى جمالها تلتمس كم انه نافع في فقط من كانت بلهاء وقليلة ذكاء وخبره لم تعرف كيف تستخدمه.
شمت نفسها..وكأنها هنا وبتلك اللحظة اتخذت قرار غير معلن..هي لن تصبح خاسرة من جديد لن تصبح لعبة ولن تظل مفعول به يجدر بها أن تكن الفاعل عليها فقط التريس والتعلم.
زادت ثقتها وهي ترى تكون ابتسامة تحولت لضحكة لكن لم يخف عليها نظرة 
أنتي مين بقا يا حلوة
نطرت حولها لحرسه وهم مازالوا شاهرين أسلحتهم مصوبه عليها ثم قالت بخوف
وانا هعرف اتكلم وانا تحت تهديد السلاح كده
قهقه عاليا لتكتمل صورته الأرستقراطية خصوصا وبأصبعه سيجاره الكوبي مازال يدخنه...
أشار بيده لهم فأنزلوا أسلحتهم فورا لينظر لها من جديد يقول
همم ..خلاص نزلوا السلاح ممكن أعرف بقا مين البنت القموره قوي دي الي وقعت عليا من السما
لم تكد تخرج صوتها وقد حضر في الحال فاخر الذي شاهد من بعيد تجمهر حوس الوزير حوله مما يعني وقوع كارثه في حفلته و وقوع كارثه مع الوزير شخصيا يعني خسارات لا أول لها ولا أخر وفاخر كلب لمصالحة لذا ذهب على الفور بقلب مرعوب ينتوي السيطرة على الموقف وترضية الوزير وكلما اقترب اتضحت له الرؤية أكثر فزاد رعبه.
المشكلة مع وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية مشاريعه كلها بخطر.
غضب الوزير.
اقتحم
الموقف يعتذر بتدني وخوف
في ايه معاليك..انا بعتذر والله بعتذر..يارب تقبل إعتذاري ..وانتي يا...
هم ليوجه حديثه لها يصرخ فيها يسبها ويهينها وهي تنظر له مصدومة تراه يتذلل معتذرا للوزير وقتها دوى صوت برأسها يخبرها الكبير في الأكبر منه وكل واحد مهما كان منصبه في حد اكبر منه عايز ينول رضاه
ولونا كانت متخدة القرار لن تترك فرصه ولو صغيرة لأي شخص يجرحها فيها أو يهين كرامتها لذا هتفت تصرخ فيه تخرس لسانه الذي حاول التطاول لكن الوزير تداخل يحول بين سبه لها وردها عليه يقطع كل ذلك وهو يردد
بس بس يا فاخر اهدى...ماحصلش حاجة.
ازاي بس يا باشا.. بعتذر منك والله بس يعني المهم حضرتك بخير وحصل خير
أنا هبقى بخير اكتر لو عرفت مين البنوتة القمورة دي بسألها من بدري مش عايزة ترد.
التقط فاخر طرف الطعمالبنوتة القمورة ضاقت عيناه هو يشتم رائحة المصلحة شما وعلى مايبدو أن بالقصه مصلحة لا بل مصالح.
سبحان المعز المذل..حينما تصبح عبدا للمال وللمصلحه فيزيدك الله ذل وهوان وتضيع الهالة والهيبة فقد تغيرت نبرة صوته على الفور وتحول حرفيا لشخص آخر هي لا تعلمه.
لانت نبرة صوته لانت لأبعد حد واقترب منها بعدما رسم إبتسامة عريضه متلهفه لحجم المنافع التي قد تصب بجعبته ان أحسن إستغلال الوضع ليقول
دي لونا
بنت أختي.
اتسعت عيناها وشهقت بتفاجئ وكذلك غضب وسخط..لونا بنت اختي!!! ألأن فقط باتت والدتهل شقيقته
من تنصلوا منها ومن سيرتها!!! هل الأن فقط باتت لونا ابنة شقيقته!
لم تكن تحتاج للكثير كي تفهم علمت ما بداخله وما ينتويه وكل ذلك لم يمنع صدمتها وإستغرابها من تحول البشر وتغيير المبادئ عند المصلحة لكن بالأساس فاخر لا مبدأ له ليس فاخر فحسب بل تلك العائلة كاملة هكذا.
انتبهت على صوت الوزير يردد بلمعة عين وصوت معجب
لونا! إسمك لونا! أنا أول مرة اسمع بالأسم ده بس جميل ومميز زيك.
شكرا..ده من ذوق حضرتك.
قالتها مبتسمة فقد التمست بداية طرف الخيط وعرفت من أين تؤكل الكتف.
لكنه قال
بس أنا زعلان من قوي يا فاخر بيه.
أسرع فاخر يسأل بلهاث
ليه بس يا باشا كفى الله الشر.
بقى يبقى عندك بنت أخت زي القمر كده ومخبيها عننا..ينفع! 
وانا اقدر بردو يا باشا...هي بس مش بتخرج كتير ومالهاش في التجمعات والحفلات.
نطقها بسرعه...باتت الرؤية واضحه ومعها مصالح بالكوم ليكمل الوزير بعدما التف ينظر للونا مبتسما
ده انا على كده بقا حظي حلو الليلة دي عشان تقع لي من السما بنت بالجمال والرقة دي..زي الملايكة بالظبط.
رغم ان حديثه يوترها لكنها كانت تحاول الإبتسام فمد يده مبادرا بالتعرف
أنا فاروق دويدار واتشرفت
جدا بيكي يا لونا.
مدت ترد السلام
أهلا بحضرتك...الشرف
تم نسخ الرابط