رواية شمس الدياب الفصول 2_3_5 بقلم حبيبة الشاهد

لمحة نيوز

لا دا أنا اتخبط في ايدي و ازرقت
رجع بضهره سند على الكرسي و كمل كلامه
أنا عارف انك عايزه تسالي اسأله كتير و أنا هجوبك على كل حاجه أنتي عايزه تعرفيها
خرجت شمس بعد فتره و هي في حاله من الصدمه من اللي سمعته
طلعت على طول دخلت الغرفه ثم إلى المرحاض دخلت و أغلقت الباب خلفها 
قربت على الحوض وقفت أمام المرايا تنظر لأنعكسها بصدمه بدأت في البكاء بقوة و صوتها بداء يعلى تدرجيا
دخل دياب من البرنده عند سماع
صوت اغلاق باب الجناح وجدها في المرحاض قرب على الكومود مسك كوب المياه و ارتشف منه القليل وضع الكوب و هو يستمع صوت صادر من المرحاض قرب عليه بدهشه سمع صوت بكائها بوضوح طرق على الباب طرقات خافته تتليها طرقات قالقه
اتكلم بقلق ظهر في نبرة صوته
شمس شمس أنتي كويسه
لم
يستمع إلى ردها طرق أكتر بقلق 
لو مفتحتيش الباب أنا هفتح تمام انتي اللي عايزه كده
فتح الباب دخل كانت واقفه أمام المرايا و منهاره من البكاء قرب عليها و وضع يده على كتفها 
أنتي كويسه
هزيت رأسها بلا و هي تبكي 
مش كويسه مش كويسه خالص أنت اتجوزتني ليه أنا عايزه أعرف أنت ليه أتجوزتني
اتكلم دياب بنبرة صوت هاديه 
مكنش ينفعي أسيبك يوم فرحك قدام الناس من غير عريس
اتكلمت من وسط بكائها
علشان أخوك سبني يوم فرحي و أنت تقوم تعمل فيها قدامي الراجل الشهم و تتجوزني و تجبني خدامه عندك صح مش كده
نبرة صوته اتغيرت بحدا
متعليش صوتك و اتكلمي عدل احسنلك هو مش ابوكي بس ارتاح لما سابك و مشي قبل ما يشوف وشك
بتتلفت حوليها بجنون وقع نظرها على زوجاجة العطر اخذتها
و حطمتها في المرايا لتكسر ل أشلاء صغيره مسكت قطعة زج جاج صغيره و وضعتها على معصمها 
أنت بتعمل فيا كده ليه حرام عليك
مسكها من درعها و هزها بقوه
علشان أبوكي موت أمي عرفتي ليه بعمل كده
هزيت رأسها بنفي و رجعت تبكي 
لا لا بابا ميعملش كده أكيد كان غظب عنه مش بيده
دياب بصوت مرتفع غاضب
لا بايده موتها بيده و هي في اوضة العمليات أما هو دكتور فاشل أشتغل ليه
اتكلمت بهيار و دموع
أنا مرعيه احساسك و حرمانك من مامتك بس مش بيده دا نصبها هي اللي كانت جياله المستشفى تعبانه أنا معايا كل مذكرات بابا كلها و عرفه كل حاجه أنا مش ببرر لبابا بس دا نصبها بس أنا ذنبي إيه
دياب بغضب اشد 
ذنبك أنك بنته بنت الراجل اللي موت امي
شمس بنفس انفاعله
أنت لما تتجوزني و تشغلني
عندك خدامه و تعملني وحش هترجع مامتك لا مش هترجعها و هو مات اللي كنت عايز تحرق قلبه على بنته لما يشوفها متمرمطه 
دياب بصوت حزين
أبوكي حرمني من أمي من و أنا عندي تامن سنين أنا استنيتك تكبري علشان اخليكي تحسي بالحرمان زي ما أنا حسيت بيه
اتكلمت شمس بضياع و بكاء
و حسيت بالحرمان لما هو مات سبني و أنا عندي تالت سنين كبرت و أنا وحيده أنا و ماما أما أنت كان معاك اخوك و جدك و ابوك
دفعته بعيد عنها و بتخرج جلست على الفراش تكتم بكائها في الوساده 
دياب رجع شعره للخلف بديق شديد و خرج نظر إليها بتأنيب ضمير فهي محقه قرب عليها و جلس بجانبها
شمس اتعدلت لما حسيت بيه و حضنته جامد دياب رفع ايده بتوتر طبطب عليها بحنان ميل بوجهه و دفن وجهه في عنقها يستنشق رائحتها و
 
يتبع 
الكاتبة حبيبه الشاهد
شمس الدياب

تم نسخ الرابط