رواية شمس الدياب الفصول 2_3_5 بقلم حبيبة الشاهد

لمحة نيوز

هو منزل صغير و حديقه صغيره أنما المكان جميل
جلسة على العشب في الأرض نظرة في الفراغ تفكر في مستقبلها الغامض في هذا المنزل
تفاعل يا قمرات على الروايه لان التفاعل قل جدا  
الكاتبة حبيبه الشاهد
شمس الدياب الفصل الخامس
دخل الغرفة و هوا في اشد غضبه من افعالها الطائشه كانت تجلس على الفراش أول ما دخل اتنفضت و قامت بسرعه
شاور دياب بسأبته ببرود شديد و صوت صارم
قربي
هزيت رأسها بخوف و هي ترجع للخلف برعب ممذوج بدموع 
لا أنت عايز مني ايه
قرب عليها بخطوات بطيئة دبت في قلبها العرب
خلاص أقرب أنا اداما مافيش سمعان كلامي
كانت بترجع لحد اما لازقت في الحائط نظرة حولها بخوف شديد و رعشه دياب قرب عليها 
دياب بهمس و صوت هادي
إيه اللي خرجك من البيت بدون علمي
رفعت نظرها إليه بدموع تتساقط من أعينها بخوف 
و الله أنا جتلك علشان أطمن عليكي لأن جرحك لسه ملمش و عايز راحه
دياب بنظره قاتله
اممم و أنتي بقي اللي علجتيني أصل الظاهر ان مفيش حد يعرف بالجرح دا غيرك في البيت
أغلقت
عينها بألم شدد على قبضته على شعرها اتكلم بصوت افزعها
أنطقي و ردي عليا لما اكون بكلمك
اتكلمت برعشه
اه اه أنا اللي علجتك معرفش أوي بس حاولة علشان مكنتش عارفه أقول لمين هنا أنا معرفش حد
حرر خصلات شعرها من بين قبضته و دفعها خبتط في الحائط 
من هنا و رايح هتقومي بشغل البيت كله لحد اما اكتفي بعقابك و لو شوفتك بتتكلمي بس مع فارس مش هيحصلك طيب يلا قومي غيري القرف دا و أنزلي ورايا علشان أعرفك شغلك
هزيت رأسها ببكاء و أخذت ملابسها و دخلت المرحاض 
نزل دياب دخل المطبخ و اتكلم بحدا
كل اللي موجود هنا في اجازه و لو احتاجت حد فيكم هكلمه و المرتب زي ما هو
الكل مشي نزلت شمس من على الدرج و جدته يخرج من المطبخ 
رمقها بغضب و اتكلم 
ادخلي اعمليلي العشاء و طلعيه على فوق
نزلت راسها في الارض بحزن شديد 
حاضر
طرقها و صعد الدرج دخلت شمس إلى المطبخ فضلت تكتشف المطبخ لحد أما عرفت كل اماكن الحاجه فيه بعد غتره خلصت تحضير الطعام 
دخل الجد المطبخ استغرب من وجدها
و لاكن أبتسم على تربية حفيده لها اختفت ابتسامته و اتكلم 
بتعملي إيه عندك
بصتله بابتسامة رقيقه و اتكلمت برقه
بعمل العشاء لدياب أعمل لحضرتك حاجة معايا
الجد بهدوء 
لا مش عايز أمال فين سنيه
نزلت وجهها الأرض بحزن و اتكلمت بصوت هادي
خدت اجازة و أنا هقوم بكل حاجه هطلع الأكل لدياب و هنزل احضر لحضرتك الأكل
الجد قاطعها بهدوء و هوا خارج من المطبخ
لا أنا عايز قهوه
اتكلمت شمس بتنهيده متعبه
حاضر
وضعت شمس الطعام على صنيه و أخذته و صعدت إلى الأعلى فتحت الباب و دخلت كان قاعد على الأريكه يشاهد الشاشه قربت عليه و ضعت الصنيه على الطوله أمامه 
دياب بدا في تناول الطعام بهدوء لا يعيرها إي اهميه شمس جلسة بجانبه بتعب
دياب بنظره ارعبتها و صوت حاد
هتعملي إيه
اتكلمت شمس بستغرب 
هقعد هفضل واقفه
دياب عاد في تكملت طعامه ببرود 
لا من هنا و رايح طول ما أنا باكل أنتي هتفضلي واقفه لحد اما اخلص و تشيلي مكان ما كلت
هزيت راسها بنعم و فضلت واقفه تنتظر أنتهائه بصلها
دياب وجدها مرهقه اتكلم بقسوه
الفطار بيبقي الساعه سابعه الصبح علشان شغلي يعني انتي هتصحي الساعه سته علشان تبدائي تحضري الفطار و الساعه اتنين الغداء و العشاء الساعه سابعه عندك ورقه متعلقه تحت في المطبخ مكتوب فيها الأكل اللي احنا بنكله أنا خلصت أكل شيلي الصنيه
شمس بصوت مخنوق
حاضر
حملة الصنيه و خرجت من الغرفة هبتط الدرج و دخلت المطبخ غسلة الاطباق و احضرت القهوه للجد و بعض السندوتشات الخفيفه
قربت على المكتب طرقت برقه سمعت صوت الجد يأمرها بالدخول فتحت الباب و دخلت قربت على المكتب بتوتر 
اتفضل القهوه بتاعت حضرتك أنا معرفش أنت بتشربها إيه ف عملتها ساده
وضع القلم على طولة مكتبه و رفع وجهه بصلها بهدوء 
أنا بشربها ساده بس إيه دا
شمس برقه
قولت اعملك حاجه خفيفه تكلها قبل ما تشرب قهوتك
الجد لاحظ علمات الضرب اللي على كف اديها شاور على الكرسي و اتكلم 
أقعدي يا شمس عايز اتكلم معاكي
جلسة شمس بتوتر شديد بصلها الجد و اتكلم و هوا بيشاور على ايديها
دياب اللي
ضربك مش كدا
هزي رأسها بلا و هي تخفي يدها تحت ملابسها بارتباك

تم نسخ الرابط