جوزي قشر

لمحة نيوز

ابتسم بحزن.
والله ما كنت أعرف أي حاجة.
ثم أضاف
أنا اتجوزتك لأني حبيتك واحترمتك مش عشان فلوس ولا أرض.
سكت.
لأول مرة من بداية الحكاية
كل الأحداث بدأت تركب فوق بعض.
لكن لسه فيه سؤال واحد.
قلت للمحاسب
إنت قلت إن الأصل تحت البيت.
هز رأسه.
أيوه.
فين بالضبط؟
قال
أبوك كان عامل علامة.
فين؟
أشار إلى صورة قديمة للبيت.
كان فيها والدي واقف قدام شجرة كبيرة.
قال
الشجرة دي.
قلت
دي اتقطعت من سنين.
الرجل ابتسم.
اتقطعت فوق الأرض.
سكت لحظة.
ثم قال
لكن جذورها لسه موجودة.
رجعنا البيت.
بدأنا نفتش تحت المكان القديم.
بعد ساعات من الحفر، اصطدمت الجاروفة بحاجة معدنية.
حازم نزل على ركبته.
شال التراب بإيده.
ظهر صندوق حديد صغير.
قلبي دق بسرعة.
المفتاح اللي لقيناه في المكتب
كان مناسبًا له.
فتحناه.
جواه أوراق.
وأول ورقة كانت
سجل الملكية الأصلي.
المحامي أمسكها.
قرأها.
ثم ابتسم.
خلصت.
قلت
إيه اللي خلص؟
قال
أخيرًا نقدر نثبت إن الأرض ملكك.
لكن تحت الأوراق كان فيه ظرف صغير.
وعليه اسم
لحازم.
حازم فتحه.
قرأ أول سطر.
ثم رفع عينه ليا.
وشه كان شاحب.
قلت
فيه إيه؟
مد لي الورقة.
وكان مكتوب فيها
يا حازم لو أنت بتقرأ الرسالة دي، يبقى مريم عرفت حقها. لكن فيه سر أخير لازم تعرفه الشخص اللي حاول يسرق أرضها لم يكن يبحث عن المال كان يبحث عن شيء مدفون تحت الأرض منذ أكثر من ثلاثين سنة.
وتحت الكلام
كانت جملة واحدة
شيء لو ظهر هيكشف سبب وفاة والد مريم الحقيقي.
سكتنا كلنا.
وفي اللحظة دي
سمعنا صوت الشرطة من خارج البيت.
لكن الضابط اللي دخل ما كانش هو نفس الضابط اللي جاء مع فؤاد.
قال
مريم؟
أيوه.
مد لي بطاقة.
وقال
إحنا جايين ببلاغ رسمي بخصوص اختفاء شخص من أفراد عيلتكم.
حازم سأله
مين؟
الضابط قال
فؤاد.
اتلفتنا كلنا ناحية فؤاد.
لكن
مكانه كان فاضي.
والباب الخلفي كان مفتوح فضلنا واقفين مش قادرين نستوعب.
الضابط كرر
فين فؤاد؟
حازم بص حوالين المكان.
كان هنا من ثواني.
الضابط قال
إحنا كنا متابعينه من فترة. فيه بلاغات متعلقة بالمستندات القديمة والتحويلات المالية.
المحامي سأله
إنت متأكد إن فؤاد هو المتهم الرئيسي؟
الضابط رد
هو مش المتهم الوحيد.
بص لي.
وإنتِ لازم تيجي معانا.
حازم وقف قدامي.
ليه؟
عشان في مستندات اتقدمت باسمها.
أنا قلت
أنا هاجي.
حازم بص لي.
هتروحي لوحدك؟
لأ.
المحامي قال
أنا هاجي معاها.
وصلنا القسم.
هناك، الضابط حط قدامنا ملف كبير.
قال
البلاغ بدأ من شهر.
فتحت الملف.
كان فيه صور تحويلات بنكية.
وتوكيلات.
وعقود.
كلها مرتبطة بالأرض.
لكن الحاجة اللي صدمتني
كانت صورة قديمة لوالدي.
وتحتها تاريخ
قبل وفاته بيوم واحد.
قلت
الصورة دي مين مصورها؟
الضابط قال
كاميرا محل قريب من مكان الحادث.
حازم قرب.
استنى.
بص للصورة.
العربية دي كانت عربية أبويا.
المحامي قال
يعني والد حازم كان موجود وقتها؟
الضابط هز رأسه.
أيوه.
ثم فتح صورة تانية.
والدي كان واقف جنب العربية.
لكن بجواره شخص آخر.
قلت
مين ده؟
الضابط رد
دي المشكلة.
قرب الصورة.
إحنا مش عارفين هويته.
لكن أنا عرفته.
ده خال أمي.
الضابط بص لي.
متأكدة؟
أيوه.
المحامي قال
بس هو كان المفروض يكون متوفي وقتها.
الضابط رد
السجلات بتقول إنه مات بعد التاريخ ده بثلاث سنوات.
سكتنا.
حماتي حطت إيدها على صدرها.
يعني كان عايش.
الضابط قال
وكان بيستخدم اسم مختلف.
حازم سأله
اسمه الحقيقي إيه؟
الضابط قلب الورق.
ثم قال
محمود عبدالسلام.
حماتي شهقت.
محمود؟
قلت
إنتِ تعرفيه؟
قالت
ده أخويا فعلًا.
الضابط كمل
والأهم محمود هو اللي فتح أول حساب باسم الشركة الوهمية.
المحامي قال
وفؤاد كان مجرد واجهة.
الضابط أومأ.
وده اللي وصلنا له.
قلت
طب فؤاد فين؟
الضابط قال
آخر مرة ظهر فيها كانت من ساعتين.
ثم وضع صورة على الطاولة.
كان فؤاد داخل محطة قطار.
لكن المفاجأة إن الشخص اللي واقف جنبه
كان محمود.
حماتي بدأت تبكي.
أخويا عايش؟
الضابط قال
أيوه.
حازم سأل
وهو اللي قتل والد مريم؟
الضابط رد بحذر
ما نقدرش نقول كده قبل التحقيق.
قلت
طيب إيه علاقة موت أبويا بكل ده؟
الضابط أخرج ظرفًا.
ده وصلنا من شخص مجهول.
فتحناه.
كان فيه تقرير طبي قديم.
قرأت أول سطر.
سبب الوفاة إصابة داخلية نتيجة حادث سير.
قلت
ده معروف.
الضابط قال
اقري الصفحة التانية.
قلبتها.
وتجمدت.
كان مكتوب
توجد آثار مادة مهدئة في دم المتوفى.
حازم قال
يعني أبوها كان متخدر قبل الحادث؟
الطبيب الشرعي القديم كان كاتب ملاحظة
يرجى إعادة التحقيق إذا ظهرت أدلة جديدة.
المحامي قال
إذن الحادث لم يكن مجرد حادث.
الضابط قال
لسه محتاجين دليل يثبت مين حط المادة.
وفجأة
رن موبايل حازم.
رقم مجهول.
رد.
جاله صوت رجل كبير
أنا محمود.
حماتي بدأت تبكي.
حازم قال
إنت فين؟
في مكان مش هتعرف توصله.
إنت عملت إيه؟
سكت محمود.
ثم قال
أنا ما قتلتش أبو مريم.
حازم رد
أمال مين؟
اللي قتله هو الشخص اللي كان معاه في العربية.
حازم اتصدم.
مين؟
محمود قال
والدك.
حازم وقف مكانه.
إنت بتتهم أبويا؟
لأ.
أمال إيه؟
محمود قال
أبوك كان في العربية، لكن الشخص اللي قادها وقت الحادث لم يكن أبوك.
سكت الجميع.
ثم قال
كان فيه شخص ثالث.
حازم سأل
مين؟
محمود رد
اسألي مريم عن المفتاح اللي ورثته من أبوها.
بصيت للمفتاح اللي في إيدي.
قال
المفتاح ده مش للخزنة.
سكت.
ده مفتاح صندوق في المستشفى القديم.
حازم سأله
إيه الموجود فيه؟
محمود قال
آخر تسجيل لأبو مريم قبل الحادث.
ثم انقطع الاتصال.
الضابط قال
لازم نتحرك فورًا.
خرجنا من القسم.
وفي الطريق للمستشفى القديم، فتحت إيدي.
المفتاح كان لسه موجود.
لكن كان فيه نقش صغير ماخدتش بالي منه قبل كده.
17B.
المحامي قال
ده رقم خزانة.
وصلنا المستشفى.
دخلنا المبنى القديم.
وصلنا للدور السفلي.
وكانت الخزائن مرقمة.
16
17
ثم 17B.
دخلت المفتاح.
فتح الباب.
كان جواه شريط تسجيل قديم.
وورقة.
أمسكت الورقة.
كانت بخط أبويا
مريم لو وصلتي هنا، اسمعي التسجيل قبل ما تثقي في أي شخص، حتى أقرب الناس ليكي.
حطينا الشريط في جهاز قديم موجود في الغرفة.
اشتغل.
ظهر صوت أبويا.
كان مرعوبًا.
قال
أنا عرفت مين بيزوّر المستندات.
صمت لحظات.
ثم قال
لكن المشكلة إن الشخص ده مش لوحده.
وفجأة سمعنا صوت باب في التسجيل.
ثم صوت رجل يقول
كنت عارف إنك هتوصل هنا.
أبويا رد
ابعد عني.
والرجل قال جملة واحدة
لو مريم عرفت الحقيقة كل العيلة هتنهار.
انقطع التسجيل.
بصيت لحازم.
إحنا لازم نعرف مين صاحب الصوت.
لكن الضابط كان شاحبًا.
قال
أنا أعرفه.
سألناه
مين؟
رد
صاحب الصوت ده مات من 15 سنة.
سكتنا.
ثم أضاف
وهو نفس الشخص اللي كان المفروض يكون شاهد الوفاة.
والد حازم فضلت باصة لفؤاد وأنا مش قادرة أستوعب.
أبويا كان مخبي عني إيه؟
فؤاد حط الملف قدامي.
إنه كان عارف إن محمود بيزوّر المستندات، وعارف إن فيه ناس بتسرق من الحساب لكنه ما قدرش يواجههم لوحده.
سامح قال
وعشان كده استعان بيا.
حازم سأل
وأبو مريم كان بيعمل إيه؟
فؤاد رد
كان بيجمع الأدلة.
فتح الملف الأخير.
وكان فيه تسجيلات، تحويلات، صور، وتوكيلات مزورة.
المحامي قلب الأوراق بسرعة.
دي كفاية لإثبات التزوير والاختلاس.
الضابط أخد الملف.
يبقى محمود لازم يتحاسب.
فؤاد قال
محمود هرب من زمان، لكن الأدلة دي هتوصلكم له.
بصيت لفؤاد.
وأنت؟
نزل عينه.
أنا غلطت لما سكت. وخفت أتكلم عشان كان عندي أسرة، لكن سكوتي خلّى الموضوع يكبر.
قلت
بس إنت رجعت في الآخر.
هز راسه.
لأن والدك قبل ما يموت قال لي جملة ما نسيتهاش.
إيه؟
قال
قال الفلوس ممكن تتعوض لكن لو سكتنا عن الحق، عمر مريم كله هيتبني على كذبة.
دموعي نزلت.
حازم مسك إيدي.
أبوك كان بيحميكي طول الوقت.
بصيت له.
وإنت كمان.
ابتسم.
أنا عملت اللي أي حد مكانّي كان هيعمله.
سامح ضحك بهدوء.
لأ. والدك اختارك تحديدًا عشان كان شايف فيك الأمانة.
بعد أسابيع
القضية اتفتحت رسميًا.
الأوراق الأصلية أثبتت إن الأرض كانت ملك أبويا، وإن جزءًا من الأموال اتسحب بتوكيلات وتوقيعات مزورة.
تمت استعادة جزء كبير من الأموال، وبدأت إجراءات استرداد باقي الحقوق.
أما محمود
فاتقبض عليه بعد ما حاول يهرب باسم مختلف.
والأهم إن التحقيق أثبت إن حادث أبويا كان مرتبطًا بمحاولته كشف عمليات التزوير، لكن لم يثبت أن أي فرد من عائلة حازم تسبب في وفاته عمدًا.
أما فؤاد، فاعترف بكل اللي يعرفه، وساعد في كشف شبكة التزوير.
وبالنسبة لحماتي
كانت أكتر واحدة اتغيرت.
جت لي يوم وقالت
أنا آسفة يا مريم.
قلت
على إيه؟
قالت
إني سبتك تحسي إنك غريبة وسطنا، مع إن أبوكي كان موصيني عليكي.
حضنتها.
وقلت
المهم إن الحقيقة ظهرت.
بعدها بشهور
رجعنا البيت القديم.
البيت اللي كان سبب كل الخوف ده.
وقفنا أنا وحازم في الحديقة.
الشجرة القديمة كانت اتقطعت، لكننا زرعنا شجرة جديدة مكانها.
حازم قال
فاكرة أول يوم اتقابلنا؟
ضحكت.
وأنت كنت بتقول لي خدي بالك من حاجتك.
قال
لسه عندي نفس النصيحة.
ضحكت.
وأنت خد بالك من حاجتك أنت كمان.
وبصيت للبيت.
كل الأسرار اللي كانت مخبّية تحت الأرض خرجت للنور.
لكن أكتر حاجة فهمتها
إن الفلوس ما كانتش أهم حاجة.
ولا الأرض.
ولا الحساب رقم 17.
أهم حاجة كانت إن أبويا، قبل ما يموت، حاول يسيب لي حاجة أغلى من أي ميراث
الحقيقة.
أما حازم
فاكتشفت إن الجوازة اللي كنت في لحظة من اللحظات فاكرة إنها مرتبطة بالفلوس، كانت في الحقيقة مبنية على اختيارنا إحنا الاتنين لبعض.
هو ما اتجوزنيش عشان أرض.
ولا أنا اخترته عشان فلوس.
وكل الأسرار اللي خبّاها أبويا كانت عشان يضمن إن حقي يوصل لي من غير ما حد يستغله.
وفي آخر يوم
رجعنا البيت، وعملت العشا للعيلة.
حطيت الأكل على السفرة.
حازم دخل المطبخ، وأخذ طبق الجمبري.
بص لي وقال
أربع جمبريات؟
ضحكت.
أيوه.
أقسمهم إزاي؟
بصيت له وقلت
المرادي كل واحد ياخد حقه.
ضحكنا كلنا.
وساعتها فهمت إن أربع جمبريات كانوا مجرد بداية حكاية
لكن الحقيقة اللي اتكشفت بعدها كانت أكبر من أي حد في العيلة كان يتخيل.
النهاية فضلت باصة لفؤاد وأنا مش قادرة أستوعب.
أبويا كان مخبي عني إيه؟
فؤاد حط الملف قدامي.
إنه كان عارف إن محمود بيزوّر المستندات، وعارف إن فيه ناس بتسرق من الحساب لكنه ما قدرش يواجههم لوحده.
سامح قال
وعشان كده استعان بيا.
حازم سأل
وأبو مريم كان بيعمل إيه؟
فؤاد رد
كان بيجمع الأدلة.
فتح الملف الأخير.
وكان فيه تسجيلات، تحويلات، صور، وتوكيلات مزورة.
المحامي قلب الأوراق بسرعة.
دي كفاية لإثبات التزوير والاختلاس.
الضابط أخد الملف.
يبقى محمود لازم يتحاسب.
فؤاد قال
محمود هرب من زمان، لكن الأدلة دي هتوصلكم له.
بصيت لفؤاد.
وأنت؟
نزل عينه.
أنا غلطت لما سكت. وخفت أتكلم عشان كان عندي أسرة، لكن سكوتي خلّى الموضوع يكبر.
قلت
بس إنت رجعت في الآخر.
هز راسه.
لأن والدك قبل ما يموت قال لي جملة ما نسيتهاش.
إيه؟
قال
قال الفلوس ممكن تتعوض لكن لو سكتنا عن الحق، عمر مريم كله هيتبني على كذبة.
دموعي نزلت.
حازم مسك إيدي.
أبوك كان بيحميكي طول الوقت.
بصيت له.
وإنت كمان.
ابتسم.
أنا عملت اللي أي حد مكانّي كان هيعمله.
سامح ضحك بهدوء.
لأ. والدك اختارك تحديدًا عشان كان شايف فيك الأمانة.
بعد أسابيع
القضية اتفتحت رسميًا.
الأوراق الأصلية أثبتت إن الأرض كانت ملك أبويا، وإن جزءًا من الأموال اتسحب بتوكيلات وتوقيعات مزورة.
تمت استعادة جزء كبير من الأموال، وبدأت إجراءات استرداد باقي الحقوق.
أما محمود
فاتقبض عليه بعد ما حاول يهرب باسم مختلف.
والأهم إن التحقيق أثبت إن حادث أبويا كان مرتبطًا بمحاولته كشف عمليات التزوير، لكن لم يثبت أن أي فرد من عائلة حازم تسبب في وفاته عمدًا.
أما فؤاد، فاعترف بكل اللي يعرفه، وساعد في كشف شبكة التزوير.
وبالنسبة لحماتي
كانت أكتر واحدة اتغيرت.
جت لي يوم وقالت
أنا آسفة يا مريم.
قلت
على إيه؟
قالت
إني سبتك تحسي إنك غريبة وسطنا، مع إن أبوكي كان موصيني عليكي.
حضنتها.
وقلت
المهم إن الحقيقة ظهرت.
بعدها بشهور
رجعنا البيت القديم.
البيت اللي كان سبب كل الخوف ده.
وقفنا أنا وحازم في الحديقة.
الشجرة القديمة كانت اتقطعت، لكننا زرعنا شجرة جديدة مكانها.
حازم قال
فاكرة أول يوم اتقابلنا؟
ضحكت.
وأنت كنت بتقول لي خدي بالك من حاجتك.
قال
لسه عندي نفس النصيحة.
ضحكت.
وأنت خد بالك من حاجتك أنت كمان.
وبصيت للبيت.
كل الأسرار اللي كانت مخبّية تحت الأرض خرجت للنور.
لكن أكتر حاجة فهمتها
إن الفلوس ما كانتش أهم حاجة.
ولا الأرض.
ولا الحساب رقم 17.
أهم حاجة كانت إن أبويا، قبل ما يموت، حاول يسيب لي حاجة أغلى من أي ميراث
الحقيقة.
أما حازم
فاكتشفت إن الجوازة اللي كنت في لحظة من اللحظات فاكرة إنها مرتبطة بالفلوس، كانت في الحقيقة مبنية على اختيارنا إحنا الاتنين لبعض.
هو ما اتجوزنيش عشان أرض.
ولا أنا اخترته عشان فلوس.
وكل الأسرار اللي خبّاها أبويا كانت عشان يضمن إن حقي يوصل لي من غير ما حد يستغله.
وفي آخر يوم
رجعنا البيت، وعملت العشا للعيلة.
حطيت الأكل على السفرة.
حازم دخل المطبخ، وأخذ طبق الجمبري.
بص لي وقال
أربع جمبريات؟
ضحكت.
أيوه.
أقسمهم إزاي؟
بصيت له وقلت
المرادي كل واحد ياخد حقه.
ضحكنا كلنا.
وساعتها فهمت إن أربع جمبريات كانوا مجرد بداية حكاية
لكن الحقيقة اللي اتكشفت بعدها كانت أكبر من أي حد في العيلة كان يتخيل.
النهاية.

تم نسخ الرابط