مرات ابني حكايات زيزي

لمحة نيوز

إن حتى هو أول مرة يشوف الصورة.
طارق قال
الثلاثة كانوا داخلين في صفقة قديمة.
محمود سأله
صفقة إيه؟
طارق رد
الأرض اللي عليها البيت.
أحمد قلب الصورة.
كان مكتوب على ظهرها تاريخ قديم، وتحته جملة قصيرة
الملكية تُنقل بعد سداد آخر قسط.
أحمد رفع عينه.
آخر قسط لمين؟
طارق ما ردش.
فتح آخر ورقة في الشنطة.
وكان فيها اسم واحد.
أحمد قرأه بصوت مسموع
الحاج مصطفى...
وبعدين بصلي.
ماما...
أنا سكت.
لأن الاسم ده...
كان اسم أبويا أنا أنا فضلت باصة للاسم، ومخي مش قادر يربطه بأي حاجة.
أبويا؟!
طارق هز راسه.
أيوه.
أحمد قرب من الورقة.
يعني إيه أبو أمي له علاقة بالأرض؟
طارق قال
دي بالضبط النقطة اللي محدش كان عايزكم تعرفوها.
محمود سأل
وإنت عرفت منين؟
طارق فتح الشنطة وطلع ظرف قديم.
لقيت الأوراق دي في مكتب سامح.
داليا شهقت
إنت دخلت مكتب سامح؟
أيوه.
أحمد بص له بحدة.
وإنت كنت بتدور على إيه؟
طارق رد
على دليل يثبت إن التوقيعات اللي اتعملت باسمك مزورة.
أحمد سكت.
طارق كمل
وأنا فعلًا لقيت الدليل.
طلع ورقة صغيرة.
دي عينة من توقيع أبو سامح.
وبعدين حط جنبها الورقة المزورة اللي عليها توقيع أحمد.
الشخص اللي زور توقيع أحمد استخدم نفس الطريقة اللي كان أبو سامح بيستخدمها في أوراق قديمة.
محمود قال
يعني اللي زور الورق يعرفه كويس.
طارق هز راسه.
بالضبط.
أنا قلت
طب إيه علاقة أبويا؟
طارق بصلي لحظة طويلة.
والدك كان صاحب الأرض قبل ما تنتقل الملكية.
وبعدين؟
حصلت مشكلة في سداد قسط أخير.
أنا قاطعته
أبويا عمره ما حكى لي الكلام ده.
يمكن لأنه كان فاكر إن الموضوع انتهى.
أحمد قلب الورقة.
بس هنا مكتوب إن الملكية هتنتقل بعد سداد القسط.
طارق قال
القسط اتدفع.
محمود استغرب.
مين دفعه؟
طارق أشار للاسم.
أبو سامح.
أنا حسيت بصدمة.
يعني الأرض اتباعت لأبو سامح؟
مش بالضبط.
طارق طلع ورقة تانية.
أبو سامح دفع القسط، لكن العقد النهائي ما اتسجلش وقتها.
أحمد قال
طب إزاي البيت بقى باسم أمي؟
طارق سكت.
وأنا بدأت أفهم إن الحكاية أقدم من كل اللي حصل.
يعني البيت ممكن يكون عليه نزاع ملكية؟
طارق قال
ده اللي سامح كان بيحاول يثبته.
أحمد غضب
وعشان كده زور توقيعي؟
سامح مش اللي زور التوقيع.
سكت أحمد.
طارق بص لنا.
سامح كان بيحاول يمنع البيع.
داليا قالت
بس التسجيل كان بصوته!
طارق رد
التسجيل حقيقي، لكن الكلام اتاخد من سياقه.
أحمد سأله
يعني إيه؟
سامح كان بيخطط يوقع صفقة مع شخص يشتري الدين القديم، وكان بيحاول يجبره يتراجع عن المطالبة بالبيت.
محمود قال
وطارق؟
طارق ابتسم بحزن.
وأنا كنت بحاول أوصل للحقيقة قبل ما الموضوع يوصل للمحكمة.
أحمد بص له
طب ليه اسمك ظهر كمشتري للبيت؟
طارق اتنهد.
لأن الشخص اللي اشترى الدين استخدم اسمي في ورقة مبدئية.
داليا شهقت
من غير علمك؟
أيوه.
أحمد سكت.
وبعدين قال
يبقى مين المستفيد الحقيقي؟
طارق فتح آخر ظرف.
ده السؤال اللي كنت بحاول أجاوب عليه.
طلع ورقة فيها اسم شركة.
أنا بصيت للاسم.
معرفتش الشركة.
لكن محمود أول ما شافها، وشه اتغير.
الشركة دي...
أحمد سأله
إيه؟
محمود قال ببطء
دي الشركة اللي كانت بتتعامل معاها داليا في تجهيز الشقق.
الكل بص لداليا.
هي هزت راسها بسرعة
أنا مكنتش أعرف حاجة عن المالك.
أحمد قال
يعني الشغل اللي كنتِ بتجيبي غسيله هنا...
داليا ردت
كان تابع للشركة دي.
أنا حسيت إن كل خيط رجع لنفس المكان.
الغسيل.
التحويلات.
العقود.
البيت.
والآن الشركة.
وفجأة، طارق أخرج موبايله.
وفي حاجة تانية.
فتح صورة على الشاشة.
كانت صورة لمدخل الشركة.
وتحت الصورة تاريخ.
أحمد بص للتاريخ.
دي اتصورت إمتى؟
طارق قال
من يومين.
ومين اللي كان واقف قدام الشركة؟
طارق قرب الصورة.
ظهر رجل واقف عند الباب.
أحمد أول ما شافه، رجع خطوة.
وقال
مستحيل...
قلت
مين؟
أحمد ما ردش.
طارق قال
الراجل اللي في الصورة هو الشخص اللي قدم عقد البيع.
وبعدين بص لأحمد وقال
والمشكلة إننا كنا فاكرين إنه مات من سنين أحمد فضل ساكت وهو بيبص للصورة.
أنا قربت منه.
أحمد... مين الراجل ده؟
رد بصوت منخفض
عماد.
محمود قال
عماد مين؟
أحمد بلع ريقه.
أخو أبويا.
أنا اتصدمت.
عمك؟
هز راسه.
أيوه... بس إحنا من سنين فاكرين إنه مات.
طارق قال
هو اختفى، مش مات.
داليا سألت
وإيه علاقته بكل ده؟
أحمد فضل ساكت.
أنا اللي جاوبت
عماد كان موجود وقت مشكلة الأرض؟
أحمد بصلي.
أيوه.
وبعدين كمل
أنا كنت صغير وقتها، بس فاكر إن حصلت خناقة كبيرة بين أبويا وعمي. بعدها عمي سافر، وأبويا قال لنا إنه مات بعد فترة.
محمود قال
يبقى لازم نعرف هو رجع ليه دلوقتي.
طارق أخرج ورقة.
لأن الشركة دي اشترت جزء من الديون القديمة.
أحمد قال
يعني هو رجع عشان البيت؟
غالبًا.
أنا قلت بسرعة
بس البيت بتاعي.
طارق هز راسه.
وعلشان كده لازم نثبت ملكيتك بالأوراق الأصلية.
أحمد سأل
والأوراق الأصلية فين؟
بصلي طارق.
عندك؟
قلت
أيوه.
كلهم؟
تقريبًا.
محمود قال
لازم نراجعهم الليلة.
رجعت للدولاب وطلعت الملف القديم.
حطيته قدامهم.
بدأنا نقلب ورقة وراء ورقة.
إيصالات.
عقود.
مخالصات.
مكاتبات قديمة.
لحد ما لقيت إيصال صغير لونه أصفر من الزمن.
مكتوب عليه تاريخ قديم جدًا.
أحمد أخده.
ده إيه؟
قريت الاسم.
كان اسم أبويا.
وتحته مبلغ.
وبعدين جملة
استلام الدفعة الأخيرة كاملة.
محمود أخد نفس عميق.
دي أهم ورقة عندنا.
طارق قال
بالضبط.
أحمد قال
يبقى كده مفيش أي حق ليهم.
طارق رد
مش بالضرورة.
أحمد بص له.
ليه؟
لأن الإيصال لوحده مش كفاية. لازم نعرف ليه العقد النهائي ما اتسجلش.
قلبت الورقة.
كان فيه ختم قديم.
لكن الختم كان نصفه ممسوح.
محمود قرب منه.
الختم ده تابع لمين؟
أنا قلت
معرفش.
طارق قال
أنا أعرف.
الكل بص له.
ده ختم مكتب محامي قديم.
أحمد سأله
مين المحامي؟
طارق سكت لحظة.
وبعدين قال
والد سامح.
ساد الصمت.
أحمد رجع قعد.
يعني والد سامح كان ماسك الأوراق من البداية.
أيوه.
داليا قالت
بس لو هو كان ماسكها، ليه سامح نفسه كان بيحاول يساعدنا؟
طارق رد
لأن سامح اكتشف إن أبوه كان مخبي جزء من الحقيقة.
أحمد قال
وإيه الجزء ده؟
طارق فتح موبايله.
دي آخر رسالة سامح بعتها لي قبل ما يختفي.
فتحها.
وكان مكتوب فيها
لو حصل لي حاجة، دوروا على الدفتر الأزرق.
محمود سأل
دفتر إيه؟
طارق قال
دفتر الحسابات القديم.
أحمد وقف.
فين؟
طارق بص لداليا.
داليا قالت
في مكتب سامح.
أحمد مسك مفاتيح العربية.
يبقى نروح دلوقتي.
لكن قبل ما نتحرك، موبايلي أنا رن.
رقم غريب.
رديت
ألو؟
صوت راجل كبير قال
حضرتك والدة أحمد؟
أيوه.
أنا كنت أعرف والد حضرتك.
سكت.
مين حضرتك؟
قال اسمه.
وأول ما سمعته...
إيدي بدأت ترتعش.
لأن الاسم ده كان مكتوب على الإيصال القديم.
قال
عندي حاجة تخص والدك.
قلت
إيه؟
رد
الدفتر الأزرق.
أحمد قرب مني.
مين؟
حطيت الموبايل على السماعة.
الرجل كمل
لو عايزين تعرفوا الحقيقة كاملة، متروحوش مكتب سامح.
أحمد سأله
ليه؟
جاله الرد
لأن اللي بتدوروا عليه...
وسكت ثواني.
اتنقل من المكتب من يومين.
طارق سأل
اتنقل لفين؟
الرجل رد
لبيتكم.
كلنا بصينا لبعض.
وأنا بصيت ناحية أوضة الغسيل.
وفجأة افتكرت الشنطة اللي كانت تقيلة بشكل غريب.
نفس الشنطة اللي داليا جابتها من أسبوع.
قلت
داليا...
بصت لي.
الشنطة اللي كانت تقيلة...
وشها اتغير.
كانت فين؟
داليا قالت
مش فاكرة.
أحمد جري ناحية أوضة الغسيل.
فتح الدولاب.
الشنطة كانت لسه موجودة.
لكنها كانت مفتوحة.
وجواها...
دفتر أزرق قديم أحمد فضل باصص للاسم كأنه مستني الورقة تتغير قدام عينه.
عمي هو اللي اشترى حق المطالبة؟
طارق هز راسه.
واضح إن ده اللي حصل.
داليا قالت
بس لو عماد هو صاحب الحق، ليه استخدم اسم سامح؟
محمود رد
عشان محدش يربط الموضوع بيه.
أحمد قلب الدفتر بسرعة.
لازم يكون فيه حاجة تانية.
بدأ يقلب الصفحات الأخيرة.
صفحة...
اتنين...
تلاتة...
لحد ما ورقة صغيرة وقعت على الأرض.
انحنى أحمد ياخدها.
كانت عبارة عن إيصال حديث.
التاريخ من أسبوع واحد بس.
والاسم...
عماد.
أحمد رفع عينه.
يبقى هو لسه بيتعامل في الموضوع لحد دلوقتي.
طارق قال
وده معناه إنه قريب جدًا.
أنا سألت
طب ليه كان عايز يبيع البيت؟
محمود قال
ممكن يكون عايز يحول حق المطالبة لمبلغ كبير.
أحمد رد
بس البيت ملك أمي.
محمود قال
عشان كده لازم نثبت كل حاجة رسمي.
داليا كانت ساكتة من أول ما شافت الاسم.
أحمد لاحظ.
إنتِ ليه ساكتة؟
قالت
عشان أنا شفت الاسم ده قبل كده.
فين؟
في ملف الشغل.
أحمد قرب منها.
ملف إيه؟
الشركة اللي كنت بشتغل معاها.
محمود سأل
عماد كان له علاقة بالشركة؟
داليا هزت راسها.
مش باسمه.
أمال؟
باسم شخص تاني.
أحمد قال
مين؟
داليا فتحت موبايلها، ودورت في صورة قديمة.
الاسم ده.
أحمد قرأ الاسم.
وشه اتغير.
محمود فؤاد.
محمود اللي كان واقف جنبهم اتجمد.
داليا بصت له.
هو ده.
أحمد لف ناحية محمود.
إنت كنت شغال مع الشركة دي؟
محمود ما ردش.
محمود!
رفع عينه.
أيوه.
داليا قالت
يبقى إنت كنت عارف.
محمود تنهد.
كنت أعرف إن فيه شركة بتتعامل مع عماد، لكن معرفتش إن الموضوع له علاقة بالبيت.
أحمد قال
وإنت ليه ساعدت داليا؟
لأنها كانت بتحاول تحميك.
وإنت كنت بتحمي مين؟
محمود سكت.
وبعدين قال
نفسي.
الجملة وقعت علينا كلنا.
أحمد سأله
يعني إيه؟
محمود مد إيده لجيبه وطلع موبايله.
أنا كنت واحد من الناس اللي اتطلب منهم يجهزوا أوراق المشروع القديم.
أحمد اتراجع خطوة.
إنت؟
أيوه.
وإنت اللي زورت التوقيع؟
محمود هز راسه بسرعة.
لأ.
طب مين؟
محمود بص للدفتر الأزرق.
الشخص الوحيد اللي كان عنده كل النماذج الأصلية لتوقيعاتكم.
أنا قلت
مين؟
محمود رد
والدك يا أحمد.
أحمد اتجمد.
أبويا مات من سنين.
عارف.
أمال إزاي؟
محمود أشار للدفتر.
لأن التوقيعات اتجمعت من أوراق قديمة قبل وفاته.
أحمد قال
يعني حد استخدم أوراق أبويا عشان يقلد توقيعي؟
بالضبط.
داليا سألت
بس مين؟
محمود سكت.
ثم قال
أنا عندي نسخة من آخر ورقة اتبعت لي.
أخرجها.
حطها على الترابيزة.
كان فيها اسم عماد.
لكن تحت الاسم...
كان فيه توقيع شخص تاني.
أحمد قرب من الورقة.
وفجأة وشه اتغير.
التوقيع ده...
قلت
تعرفه؟
هز راسه.
أيوه.
لمين؟
أحمد ما ردش.
فضل باصص للتوقيع ثواني.
وبعدين قال
ده توقيع سامح.
داليا شهقت.
بس سامح كان بيحاول يساعدنا!
أحمد قال
يبقى يا إما حد زوّر توقيعه...
وسكت.
ثم رفع عينه للكل.
يا إما سامح كان عارف أكتر مما قال لنا.
وفي اللحظة دي، سمعنا صوت مفتاح بيلف في باب البيت.
الكل اتجمد.
مفيش حد معاه مفتاح غيرنا.
المفتاح لف مرة.
وبعدين مرة تانية.
والباب بدأ يتفتح ببطء.
أحمد وقف قدام أمه.
والباب اتفتح.
ظهر رجل كبير في السن.
شعره أبيض، ووشه اتغيرت ملامحه من السنين...
لكن أحمد أول ما شافه عرفه.
قال بصوت مخنوق
عمي...
عماد بص له.
وبعدين بصلي.
وقال
أخيرًا... الدفتر وصل لصاحبه عماد دخل البيت بهدوء، كأنه داخل مكان يعرفه من زمان.
أحمد وقف قدامه.
إنت عايش؟
عماد ابتسم ابتسامة باهتة.
أهو قدامك.
ليه سبتنا كل السنين دي وإحنا فاكرينك مت؟
عماد بص لأخوه في صورة قديمة كانت معلقة على الحيطة.
أبوك قال للناس إني مت... عشان محدش يسأل أنا اختفيت ليه.
أحمد اتصدم.
يعني أبويا كان عارف إنك عايش؟
كان عارف.
أنا قربت منه.
طب ليه عمل كده؟
عماد بصلي.
عشان كان بينا حساب قديم.
أحمد قال بعصبية
حساب إيه؟
عماد حط إيده على الترابيزة.
الأرض دي.
أنا قلت
الأرض ملكي.
وأنا مش جاي آخدها منك.
أحمد استغرب.
أمال جاي ليه؟
عماد بص للدفتر الأزرق.
عشان أرجعلكم حقكم.
الكل سكت.
داليا قالت
بس كل الأوراق بتقول إنك كنت بتحاول تستولي على البيت.
عماد هز راسه.
دي الصورة اللي سامح كان عايزكم تصدقوها.
أحمد قال
سامح؟
أيوه.
هو فين؟
عماد سكت.
محمود قال
إنت تعرف مكانه؟
عماد بص له.
إنت لسه بتسأل؟
محمود اتوتر.
عماد كمل
سامح اختفى لأنه اكتشف إن والده كان مخبي عنه الحقيقة.
أحمد قال
إيه الحقيقة؟
عماد فتح الدفتر الأزرق.
أبو سامح أخد فلوس من والدتك زمان... وبعدين رجعها له.
أنا قلت
ليه؟
لأنه اكتشف إن الأرض أصلًا مش من حقه.
أحمد قرب.
أمال ليه رجع يطالب بيها؟
عماد قال
لأنه كان عايز يضغط على أبوك عشان يبيعها له بسعر قليل.
محمود سأل
وعقد المطالبة؟
اتعمل بعدين.
باسم مين؟
عماد بص لي.
باسم والدك.
أنا اتصدمت.
أبويا وافق؟
لا.
أحمد قال
يبقى العقد مزور.
عماد هز راسه.
أيوه.
داليا سألت
وإنت ليه كنت بتستخدم اسم سامح؟
عماد قال
عشان أحميه.
أحمد عقد حاجبيه.
تحميه من مين؟
عماد رد
من الناس اللي كانوا عايزين يستخدموه عشان يوصلوا للبيت.
وبعدين حط ورقة قديمة قدامنا.
دي آخر حاجة تركها أبوك قبل ما يموت.
أخدتها بإيدي.
كان مكتوب فيها
لو رجع عماد يومًا، سلموه الملف. هو الوحيد اللي يعرف الحقيقة.
إيدي بدأت ترتعش.
بصيت لعماد.
ليه أبويا وثق فيك بعد كل اللي حصل؟
عماد قال
لأن الخلاف بيني وبينه انتهى قبل ما يموت.
أحمد سأل
طب مين اللي بيحاول يبيع البيت دلوقتي؟
عماد سكت.
وبعدين بص لمحمود.
محمود رجع خطوة.
عماد قال
اسأله.
أحمد لف ناحية محمود.
إنت؟
محمود قال بسرعة
أنا معملتش حاجة!
عماد رد
بس إنت الوحيد اللي كان
تم نسخ الرابط