مرات ابني حكايات زيزي

لمحة نيوز

نعرفها.
أنا حسيت إن الموضوع خرج من إيدهم كلهم.
والأغرب إن كل الخيوط كانت بتشير لحاجة واحدة
حد كان بيستخدم اسم أحمد.
لكن السؤال كان...
مين؟
وفجأة، أحمد قلب آخر ورقة في الملف.
كان عليها توقيع.
فضل يبص عليه ثواني.
وبعدين قال بصوت منخفض
التوقيع ده...
داليا قربت منه.
إيه؟
أحمد رفع الورقة.
ده مش توقيعي.
محمود قال
عارف.
أحمد بصله.
إنت عارف من إمتى؟
محمود رد
من أول ما شوفت الملف.
أحمد سأل
طب ليه سكت؟
محمود بص لداليا.
وبعدين قال
لأننا كنا مستنيين نعرف مين اللي زور التوقيع.
وفجأة...
موبايل أحمد رن.
بص للشاشة.
وكان الاتصال من رقم محفوظ عنده باسم شخص واحد.
شخص ما كانش المفروض يعرف أي حاجة عن الموضوع أصلًا.
أحمد رد.
وسمع جملة واحدة خلت وشه يشحب
لو فتحت الملف ده، هتندم إنك سألت عن الحقيقة أحمد فضل ساكت وهو ماسك الموبايل على ودنه.
إنت مين؟
الصوت من الناحية التانية رد بهدوء
إنت عارف أنا مين.
لأ، مش عارف.
افتح أول صفحة في الملف... واقرأ الاسم اللي تحت.
أحمد بص للملف.
وبعدين قال
إنت اللي مزور التوقيع؟
ضحكة قصيرة جت من الطرف التاني.
متستعجلش.
وفجأة المكالمة اتقفلت.
أحمد نزل الموبايل ببطء.
داليا قربت منه
مين؟
مردش.
قلتله
أحمد؟
رفع عينه ليا وقال
الاسم اللي على الموبايل... مش غريب عليكِ يا أمي؟
أنا بصيت للشاشة.
الاسم كان سامح.
وقلبي دق.
سامح كان صاحب أحمد القديم وشريكه في المشروع اللي اتوقف من سنين.
قلت
مش هو اللي سافر؟
أحمد هز راسه.
هو.
محمود قال
بس الرقم ده مش رقمه القديم.
أحمد فتح سجل المكالمات.
الرقم جديد... واتصل بيا قبل كده مرتين.
داليا كانت واقفة ساكتة.
أحمد لف لها
وإنتِ كنتِ بتكلميه؟
داليا ما ردتش.
داليا، سألتك!
قالت بصوت ضعيف
مرة واحدة.
إمتى؟
من أسبوعين.
وليه؟
سكتت.
محمود تدخل
لأنها كانت بتحاول تعرف مين اللي بيضغط عليها.
أحمد بص له.
وإنت كنت عارف؟
أيوه.
أحمد ضرب بإيده على الترابيزة.
يعني أنا الوحيد اللي مكنتش عارف حاجة في حياتي؟!
العيال اتخضوا.
أنا قربت منهم وقلت
اطلعوا فوق يا حبايبي.
أحمد سكت لحد ما الأطفال طلعوا.
وبعدين رجع للملف.
أنا عايز كل حاجة من الأول.
محمود فتح الملف وقال
من البداية، المشروع كان عليه التزامات. بعد ما المشروع وقف، فيه أوراق اتقدمت باسمك بتقول إنك وافقت على مبالغ إضافية.
أحمد هز راسه
وأنا موقعتش عليها.
عارف.
طب مين وقع؟
محمود بص للورق.
التوقيع متقلد.
أحمد سأل
وعرفتوا منين؟
لأن فيه فرق واضح بين توقيعك القديم والتوقيع ده.
داليا قالت
وعشان كده كنت بحاول أجمع فلوس، عشان لو الموضوع وصل للمحكمة يبقى عندنا وقت نتصرف.
أحمد بص لها
بس ليه ما قولتيليش؟
دموعها نزلت.
عشان كنت عارفة إنك هتنهار من القلق.
وأنا دلوقتي مش قلقان؟
ما ردتش.
وفجأة، موبايل محمود رن.
بص للشاشة.
اتغيرت ملامحه.
قال
لازم نمشي.
أحمد سأله
ليه؟
محمود رد
لأن الشخص اللي بيبعتلك التهديدات... عرف إننا هنا.
سكتنا كلنا.
عرف إزاي؟
محمود بص ناحية الباب.
معرفش.
أنا حسيت ببرودة في إيدي.
وبعدين افتكرت حاجة.
قلت
استنوا.
الكل بصلي.
الشنط اللي جابتها داليا الأسبوع اللي فات...
داليا قالت
مالها؟
كانت بتتحط هنا كل سبت، صح؟
أيوه.
وفي مرة، واحدة من الشنط كانت تقيلة جدًا.
داليا قطبت جبينها.
مش فاكرة.
أنا فاكرة.
دخلت أوضة الغسيل.
وبدأت أفتش في المكان.
مش في حاجات داليا...
لكن في المكان نفسه.
فتحت الدولاب الصغير اللي جنب الغسالة.
لقيت علبة مسحوق قديمة.
وتحتها جهاز صغير أسود.
رجعت بيه للصالة.
محمود أول ما شافه، وشه اتغير.
ده إيه؟
قال
جهاز تسجيل.
أحمد أخده من إيده.
مين حطه هنا؟
داليا بدأت ترتجف.
وأنا بصيت للغسالة.
وفجأة افتكرت حاجة تانية.
كل أسبوع، قبل ما داليا تمشي، كانت بتقف دقيقة أو دقيقتين في أوضة الغسيل لوحدها.
كنت فاكرة إنها بتراجع الشنط.
لكن دلوقتي...
بدأت أشك إنها كانت بتعمل حاجة تانية.
أحمد ضغط على الجهاز.
اشتغل تسجيل قديم.
صوت غسيل الغسالة كان واضح.
وبعده صوت داليا وهي بتتكلم مع شخص.
لكن الشخص التاني...
كان صوته واضح جدًا.
وأحمد أول ما سمعه، وقف مكانه.
وقال
ده صوت سامح.
ثم جاء في التسجيل صوت سامح
طالما أحمد لسه مش فاهم حاجة... يبقى الخطة ماشية زي ما اتفقنا.
داليا في التسجيل ردت
بس أمه بدأت تشك.
الصوت الآخر قال
سيبيها تشك.
ثم سكت ثواني.
وبعدها قال
لأن الحل الوحيد إن أحمد يبيع البيت أحمد فضل ماسك جهاز التسجيل، ومش قادر ينطق.
أنا كنت أبص لداليا.
هي كانت بتعيط، لكن المرة دي دموعها كانت مختلفة.
قالت
أحمد، اسمعني قبل ما تحكم عليا.
رفع إيده.
متتكلميش.
محمود قال
لازم نسمع التسجيل للآخر.
ضغط أحمد على زر التشغيل.
رجع صوت سامح
البيت هو الحل الوحيد. لو أحمد باعه، كل الديون هتتسدد، وأنا هاخد حقي وأقفل الموضوع.
داليا قالت
بس ده بيت أمه.
وإيه المشكلة؟
مش هتوافق.
سامح ضحك.
عشان كده لازم أحمد يصدق إن البيت هو السبب في كل اللي حصل.
التسجيل وقف فجأة.
أحمد بص لداليا.
إنتِ كنتِ جزء من الخطة؟
داليا هزت راسها بسرعة.
لأ! والله لأ!
صوتك في التسجيل!
كنت بحاول أعرف هو عايز إيه!
محمود قال
وأنا مصدقها.
أحمد بص له بعصبية
وإنت كمان كنت عارف؟
عرفت من فترة قصيرة.
وكل واحد فيكم كان ساكت!
أنا قاطعتهم
استنوا.
بصوا لي.
قلت
التسجيل ده كان متخبي في أوضة الغسيل.
داليا قالت
أنا محطتوش.
أحمد بص لها.
يبقى مين؟
سكتنا.
وبعدين محمود قال
ممكن يكون سامح نفسه.
أحمد هز راسه.
طب ليه يحط دليل ضده؟
محمود رد
يمكن لأنه كان واثق إن محدش هيلقيه.
أنا بصيت للجهاز.
أو يمكن حد تاني هو اللي حطه.
أحمد قرب مني.
تقصدي مين؟
معرفش.
وقبل ما نكمل، سمعنا صوت العربية برا.
حد وقف قدام البيت.
محمود بص من الشباك.
في عربية سودا.
أحمد قال
سامح؟
معرفش.
بعد ثواني، جرس الباب رن.
مرة.
وبعدين مرتين.
أحمد قال
محدش يفتح.
لكن جالي إحساس غريب.
روحت ناحية الباب وبصيت من العين السحرية.
مفيش حد.
بس كان فيه ظرف أبيض على الأرض.
أحمد قال
افتحيش.
قلت
أنا مش هفتح الباب.
لكن بعد لحظة، سمعنا صوت عربية بتتحرك بعيد.
أحمد فتح الباب بسرعة وأخذ الظرف.
كان عليه اسمه.
فتح الظرف.
جواه صورة.
صورة لبيتنا.
متصورة من الشارع.
وتحتها مكتوب
لو عايز أمك تفضل في بيتها، بلاش تدور أكتر.
أنا حسيت برجفة.
أحمد كرمش الورقة في إيده.
كفاية.
محمود قال
لأ.
أحمد بصله.
إيه؟
الرسالة دي معناها إن اللي ورا الموضوع عارف إن أمك هي نقطة الضغط.
أحمد رد
يبقى لازم نعرف هو مين.
محمود هز راسه.
مش لوحدنا.
داليا قالت
أنا عارفة مكان ممكن نلاقي فيه دليل.
أحمد بص لها.
فين؟
ترددت.
مكتب سامح القديم.
إنتِ دخلتي هناك؟
مرة.
وإمتى؟
قبل ما المشروع يقفل.
أحمد سأل
ولقيتي إيه؟
داليا سكتت.
ثم قالت
لقيت نسخة من عقد البيع.
أحمد اتجمد.
بيع إيه؟
داليا بصت لي.
وبعدين قالت
عقد بيع البيت... باسم شخص مجهول.
أنا حسيت إن الأرض اتحركت من تحتي.
بيع بيتي؟!
داليا هزت راسها.
العقد كان عليه اسمك.
أحمد قال بسرعة
مستحيل.
وكان فيه توقيع شبه توقيعك.
محمود فتح عينه.
يبقى التزوير بدأ من قبل موضوع الديون.
أحمد بص لي.
وأنا لأول مرة فهمت إن الغسيل اللي كنت فاكرة إنه مجرد استغلال...
كان يمكن يكون الطريق اللي كشف أخطر حاجة حصلت في بيتنا.
لكن السؤال اللي مكنش له إجابة لسه
مين حاول يبيع بيتي من غير ما أعرف؟
وفي نفس اللحظة، وصل لأحمد إشعار على موبايله.
فتح الرسالة.
قرأها.
وبص لنا.
قال بصوت منخفض
الشخص اللي اشترى البيت...
وسكت.
قلت
مين؟
رفع عينه عن الشاشة وقال
اسمه موجود في العقد... وإحنا كلنا نعرفه أحمد فضل ساكت، وعينه ثابتة على الشاشة.
قلت له
أحمد... مين؟
رفع عينه ببطء وقال
جوز أختي.
داليا شهقت
مستحيل!
محمود قرب منه
إنت متأكد؟
أحمد لف الموبايل ناحيتهم.
الاسم كان واضح.
طارق.
طارق، جوز أخت داليا.
أنا قعدت على الكرسي من الصدمة.
بس طارق عمره ما دخل في موضوع المشروع بتاعك.
أحمد قال
وده اللي مخليني مش فاهم.
داليا بدأت تهز راسها
طارق مستحيل يعمل كده.
أحمد رد
وإنتِ كنتِ متأكدة إن سامح مستحيل يعمل اللي عمله... وبعدين سمعنا صوته في التسجيل.
داليا سكتت.
محمود قال
لازم نشوف العقد الأصلي.
أحمد وقف.
نروح المكتب.
داليا قالت بسرعة
لأ.
بصلها.
ليه؟
لأن المكتب مش آمن.
وإنتِ عرفتي منين؟
داليا سكتت.
أحمد قرب منها.
داليا، إنتِ بتخبي حاجة تانية؟
قالت بصوت مرتجف
أنا دخلت المكتب من يومين.
لوحدك؟
أيوه.
ليه؟
عشان أدور على العقد.
ولقيتيه؟
لأ.
أمال لقيتي إيه؟
داليا بصت لمحمود.
محمود قال
قولي له.
داليا أخذت نفس طويل.
لقيت درج مفتوح... وجواه مفتاح.
أحمد قال
مفتاح إيه؟
مدت إيدها في شنطتها وطلعت مفتاح صغير.
ده.
محمود أخده وبص عليه.
ده مفتاح خزنة.
أحمد سأل
خزنة مين؟
داليا قالت
خزنة سامح.
سكتنا.
قلت
وإنتِ خدتيه؟
أيوه.
أحمد قال
ليه؟
عشان كنت عارفة إن فيه حاجة مهمة جواها.
وإيه اللي منعك تفتحيها؟
داليا بصت له وقالت
كنت خايفة.
أحمد مد إيده.
اديني المفتاح.
داليا ترددت، وبعدها سلمته له.
محمود قال
أنا أعرف مكان الخزنة.
خرجنا كلنا من البيت.
لكن قبل ما نركب العربية، أحمد وقف فجأة.
استنوا.
بص ناحية باب البيت.
مين قفل الباب؟
قلت
أنا.
وإنتِ متأكدة؟
أيوه.
أحمد قرب من الباب.
المقبض كان عليه خدوش جديدة.
وكأن حد حاول يفتحه بمفتاح.
محمود قال
يبقى حد دخل البيت وإحنا جوه.
داليا شهقت.
مستحيل!
أحمد فتح الباب بسرعة.
البيت كان زي ما هو.
لكن أول ما دخلنا أوضة الغسيل...
وقفت مكاني.
الشنط اللي كانت مرصوصة جنب الغسالة...
كانت متحركة.
واحدة منها كانت مفتوحة.
وأنا متأكدة إني قفلتها.
أحمد فتحها.
جواها هدوم الأطفال.
وتحت الهدوم كان فيه ظرف صغير.
أحمد أخده.
فتح الظرف.
جواه ورقة واحدة.
قرأها.
وشه اتغير.
قلت
إيه؟
مد لي الورقة.
كان مكتوب
لو عايزين تعرفوا الحقيقة، افتحوا الخزنة قبل طارق.
داليا بدأت تعيط.
أحمد بص لمحمود.
إحنا لازم نتحرك دلوقتي.
لكن محمود ما ردش.
كان واقف وباصص للورقة.
وبعدين قال
المشكلة إننا متأخرين.
أحمد سأله
ليه؟
محمود أشار للساعة.
لأن طارق عنده نسخة من مفتاح الخزنة.
داليا شهقت
إنت عرفت منين؟
محمود رد
لأن المفتاح اللي معاكي...
وأخده من إيد أحمد.
قلبه على الناحية التانية.
كان محفور عليه رقم صغير.
وقال
ده مش مفتاح الخزنة الأساسي.
أحمد عقد حاجبيه.
أمال إيه؟
محمود بص له.
ده مفتاح درج داخل الخزنة.
وفي اللحظة دي، موبايل داليا رن.
بصت للشاشة.
اسم طارق ظهر.
ردت وهي بتترعش
ألو؟
جالها صوته
داليا... خلي أحمد يرجع البيت.
ليه؟
عشان لو راح للخزنة...
سكت لحظة.
وبعدين قال
هيعرف إن اللي حصل كله بدأ من أمه أحمد خطف الموبايل من إيد داليا.
أمي مالها؟
طارق سكت ثانيتين.
وبعدين قال
أنا مش هشرح حاجة في التليفون.
أحمد ضغط على السماعة الخارجية.
اشرح دلوقتي.
مش هينفع.
يبقى إنت بتخبي حاجة.
طارق رد بهدوء غريب
لو عايز تعرف الحقيقة، روح المخزن القديم بتاع المشروع.
أحمد قال
فين؟
العنوان عندك.
وقفل.
فضل أحمد واقف والموبايل في إيده.
قلت
هو يقصد إيه إن كل اللي حصل بدأ مني؟
أحمد بصلي.
معرفش يا أمي.
محمود قال
لازم نروح المخزن.
داليا قالت بسرعة
لأ.
أحمد لف لها.
تاني لأ؟
المكان ده خطر.
إنتِ عارفة عنه إيه؟
داليا سكتت.
داليا!
قالت
أنا دخلته مع سامح قبل كده.
وإنتِ ليه دخلتي مكان زي ده؟
عشان كنت بدور على مستندات المشروع.
ولقيتي إيه؟
لقيت حاجات تخصك.
أحمد اتوتر.
تخصني أنا؟
هزت راسها.
صور من بطاقتك... صور من أوراق البيت... ونسخة من عقد قديم.
محمود قال
يبقى الموضوع فعلاً أقدم مما كنا فاكرين.
أحمد بصلي.
ماما، عندك أي ورق قديم يخص البيت؟
فكرت شوية.
عندي عقد الملكية في الدولاب.
أحمد قال
لازم نشوفه.
رجعنا البيت.
طلعت العقد من مكانه.
أحمد فتحه قدامنا.
قلب الصفحات واحدة واحدة.
لحد ما وقف.
هنا.
كان فيه ملحق قديم مرفق بالعقد.
وتحت الملحق توقيع شاهدين.
أحمد قرب الورقة من عينه.
الاسم ده...
محمود قال
إيه؟
أحمد أشار لأحد الشهود.
ده اسم والد سامح.
سكتنا كلنا.
أنا قلت
بس إيه علاقة والد سامح بالبيت؟
أحمد قلب الصفحة.
وكان فيه تاريخ قديم جدًا.
تاريخ قبل جوازي أنا أصلًا.
قال
ماما... إنتِ كنتِ عارفة إن أبو سامح كان ليه علاقة بالبيت؟
قلت
لأ.
وبصراحة، أنا فعلًا مكنتش أعرف.
محمود قال
يبقى لازم نعرف الحكاية من مصدرها.
في اللحظة دي، سمعنا خبط على الباب.
أحمد قرب من العين السحرية.
وبعدين رجع.
طارق.
داليا قالت
هو جه؟
أحمد فتح الباب.
طارق دخل، لكن المرة دي كان لوحده.
كان ماسك شنطة جلد صغيرة.
حطها على الترابيزة.
وقال
قبل ما تتهموني بأي حاجة، لازم تسمعوني للآخر.
أحمد رد
اتكلم.
طارق فتح الشنطة.
طلع مجموعة أوراق وصور.
وحطهم قدامنا.
سامح مش هو اللي بدأ الموضوع.
أحمد قال
أمال مين؟
طارق بص لي مباشرة.
وقال
والد سامح.
أنا اتصدمت.
طارق كمل
قبل وفاة والد سامح بسنين، حصلت مشكلة في أوراق ملكية الأرض اللي اتبنى عليها بيتك.
أنا قلت
أرضي؟
أيوه.
وإيه دخل ابني؟
طارق رد
مفيش دخل مباشر.
وبعدين حط صورة قديمة على الترابيزة.
صورة لثلاثة رجال واقفين قدام مبنى قديم.
أحمد قرب منها.
ده أبو سامح...
وأشار للرجل الثاني.
وده شريك أبويا.
وبعدين بص للرجل الثالث.
وشه اتغير.
وده... أبويا أنا.
أنا بصيت لأحمد.
أبوك؟
هز راسه.
وكان واضح
تم نسخ الرابط