عشان يتخلص من مراته بقلم ليلي

لمحة نيوز

علشان يتخلص من مراته وياخد كل ممتلكاتهم لنفسه، الزوج أمر رجاله يحطوا زوجته جوه جوال ويولعوا فيه قدام عينه! 
كان فاكر إن محدش هيقدر يكتشف اللي عمله وإن مراته هتختفي للأبد.
لكن اللي ماكانش يعرفه إن اللحظة دي كانت بداية سقوطه الحقيقي وإن سر قديم كانت مراته مخبياه عنه هيقلب الخطة كلها عليه. 
قبل الليلة دي بكام شهر، كان أدريان عايش مع مراته لورا في بيتهم الكبير.
كانوا متجوزين بقالهم حوالي 12 سنة.
بدأوا حياتهم بإمكانيات بسيطة جدًا، وكل حاجة في البيت تقريبًا كانت نتيجة تعبهم هما الاتنين.
لورا كانت واقفة جنبه من أول يوم.
لما الشركة كانت مجرد مكتب صغير، كانت بتساعده في الحسابات وترتيب الأوراق.
ولما بدأ شغله يكبر، كانت هي اللي بتدير جزء كبير من أمور البيت، وتتابع والدته المريضة، وتحافظ على استقرار العيلة.
لكن بعد سنين من النجاح، أدريان بدأ يتغير.
بقى شايف إن كل حاجة باسم الشركة وباسمه هو.
وبدأ ينسى إن لورا كانت شريكته في كل اللي وصل له.
وفي صباح أحد الأيام، دخل عليها المكتب وحط قدامها ملف بني سميك.
قال ببرود
وقّعي هنا.
لورا فتحت الملف وبدأت تقرأ.
وبعد دقائق، رفعت عينيها باستغراب.
دي أوراق طلاق.
أدريان قعد قدامها وقال
أيوه.
وليه مستعجل؟
لأني قررت إن كل واحد فينا يعيش حياته لوحده.
لورا قلبت الصفحات بهدوء.
لكنها توقفت عند بند معين.
وبصت له
إيه ده؟
أدريان حاول ياخد الورق منها.
مجرد إجراءات قانونية.
لورا هزت رأسها.
لأ. دي مش إجراءات عادية. إنت عايزني أتنازل عن نصيبي في الشركة والبيت والأراضي.
سكت أدريان.
ولأول مرة، ظهر الغضب على وشه.
إنتِ فاكرة إنك ليكي حق في كل ده؟
ردت بهدوء
طبعًا ليا حق. أنا عشت معاك 12 سنة، وساعدتك من أول يوم.
ضرب أدريان بيده على المكتب.
أنا اللي بنيت كل حاجة!
لورا بصت له طويلًا وقالت
يمكن إنت اللي كنت واقف قدام الناس لكنك عارف كويس مين كان واقف وراك.
خرج أدريان من الغرفة من غير ما يرد.
لكن من اليوم ده، كل حاجة اتغيرت.
بدأ يضغط عليها.
مرة عن طريق محاميه.
ومرة عن طريق أهله.
ومرة كان يهددها إنه هيستخدم نفوذه علشان يثبت إنها ملهاش أي حق في ممتلكاتهم.
لكن لورا رفضت توقع.
وفي يوم، وصلها ظرف مجهول.
جواه صورة قديمة جدًا لها ولأدريان من أول أيام زواجهم.
وتحت الصورة ورقة صغيرة مكتوب عليها
ما توقعيش مهما حصل لأنك لو وقعتي، مش هتخسري فلوسك بس.
لورا فضلت باصة للرسالة وقت طويل.
مين بعتها؟
وليه بيحذرها؟
والأخطر
إيه الحاجة اللي أدريان مخبيها عنها؟
في نفس الليلة، دخلت لورا غرفة المكتب بعدما أدريان نام.
كانت عايزة تدور على أي مستند يثبت حقها في الممتلكات.
فتحت الأدراج واحدًا وراء التاني.
لحد ما لقت درج مقفول بمفتاح.
حاولت تفتحه، لكنه كان مقفول بإحكام.
وفجأة سمعت صوت خطوات في الممر.
قفلت الدرج بسرعة واستخبت خلف الباب.
دخل أدريان.
كان بيتكلم في الهاتف بصوت منخفض
لا مش هينفع نستنى أكتر من كده.
سكت لحظة، وبعدين قال
هي رافضة توقع.
لورا حطت إيدها على فمها.
أدريان أكمل
يبقى لازم نتصرف قبل ما تعرف الحقيقة.
لورا تجمدت مكانها.
الحقيقة؟
أي حقيقة؟
وقبل ما تقدر تسمع باقي الكلام، أدريان أنهى المكالمة وخرج.
فضلت لورا مستخبية لحد ما اختفى صوته.
وبعدها خرجت من الغرفة وهي مرعوبة.
وفي اليوم التالي، حصل شيء أخطر.
أدريان طلب منها تروح معاه للبيت الريفي بحجة إن فيه مستندات قديمة لازم توقع عليها.
لورا رفضت في البداية.
لكنه قال
لو عايزة تخلصي الموضوع بهدوء، تعالي.
وافقت.
لكن قبل ما تخرج من البيت، أخدت صورة للرسالة اللي وصلتها وخبتها في تليفونها.
وماكانتش تعرف إن القرار ده هينقذ حياتها.
وصلوا للبيت الريفي قبل الغروب.
كان المكان هادي بشكل غريب.
مفيش عمال.
مفيش ضيوف.
لكن كان فيه أربعة رجال واقفين في الساحة.
لورا بصت لهم باستغراب.
مين دول؟
أدريان رد
رجالة الأمن.
وليه موجودين هنا؟
ابتسم ابتسامة باردة.
احتياط.
دخلوا الساحة.
كانت هناك ترابيزة معدنية كبيرة بعجل، وبجانبها جوال ضخم من القماش السميك.
لورا وقفت مكانها.
قلبها بدأ يدق بسرعة.
إيه اللي بيحصل يا أدريان؟
هو قرب منها ومد لها نفس أوراق التنازل.
دي آخر فرصة.
لورا بصت للورق.
وبعدين بصت له.
مش هوقّع.
أدريان اقترب منها أكثر.
فكري كويس.
فكرت.
سكت ثواني.
وبعدين قال للحراس
خدوها.
اتحركوا ناحيتها.
لورا حاولت تبعد، لكنهم أمسكوا بها.
صرخت
إنت مجنون؟! سيبني!
أدريان وقف بعيد بيتفرج عليها ببرود.
كنتِ تقدري تخلصي كل ده بورقة.
ردت عليه وهي بتحاول تقاوم
والله ما هتاخد حاجة مش من حقك!
أدريان أشار للحراس.
حطوها داخل الجوال وربطوه بإحكام، ثم وضعوه فوق الترابيزة المعدنية.
لورا كانت بتحاول تستوعب اللي بيحصل.
قالت بصوت مرتجف
أدريان إنت مش هتقدر تخبي اللي بتعمله.
اقترب منها وقال
مين هيصدقك أصلًا؟
ثم أخرج ورقة من جيبه.
بعد الليلة دي، كل حاجة هتبقى باسمي.
رفع أحد الرجال شعلة مشتعلة.
بدأ يقربها من طرف الجوال.
لورا صرخت
أدريان!
لكنه لم يتحرك.
النار بدأت تمسك في القماش من الخارج.
والدخان بدأ يملأ المكان.
لكن في اللحظة اللي ظن فيها أدريان إن خطته نجحت
سمع صوت سيارة بتقف عند بوابة البيت الريفي.
ثم صوت رجل بيصرخ
أدريان! ابعد عن المكان فورًا!
أدريان اتجمد.
لأن الصوت ده كان آخر صوت يتوقع يسمعه.
أما لورا
فرفعت عينيها ناحية البوابة، وظهر على وشها شيء لم يره أدريان منذ بداية الليلة
الأمل.
لكن أدريان لم يكن يعرف أن القادم لم يأتِ لإنقاذ لورا فقط
بل كان يحمل معه ملفًا قادرًا على تدمير كل شيء بناه أدريان خلال 12 سنة.
والسر الموجود داخل الملف
كان متعلقًا بالدرج المقفول في مكتبه.
وبالسبب الحقيقي وراء استعجاله للتخلص من زوجته الباب الحديدي اتفتح فجأة، ودخلت عربية سوداء بسرعة، وفرملت قدام الساحة.
نزل منها رجل في أواخر الخمسينات، وفي إيده حقيبة جلدية كبيرة.
صرخ
اطفوا النار فورًا!
الحراس اترددوا.
أدريان بص له بغضب
إنت مين؟ وإزاي دخلت هنا؟
الرجل ما ردش عليه.
جري ناحية الجوال، وطلب من الحراس يبعدوا، وبعد ثواني قدروا يطفوا النار ويفكوا القيود.
لورا خرجت وهي بتكح بشدة، وركبتها خانتها، فوقعت على الأرض.
الرجل سندها وقال
إنتِ لورا؟
بصت له وهي مش فاهمة.
أيوه
فتح الحقيبة بسرعة وأخرج ملفًا كبيرًا.
وقال
أنا المحامي اللي كان بيمثل والدك قبل وفاته.
لورا اتصدمت.
والدي؟
أدريان اتغير لون وشه.
لأول مرة من بداية الليلة، ظهر عليه الخوف الحقيقي.
المحامي بص له وقال
واضح إنك عارف أنا جاي ليه.
أدريان حاول يضحك
أنا معرفش إنت بتتكلم عن إيه.
المحامي فتح الملف.
إذن خلينا نفتكر مع بعض.
لورا قربت منه.
بابا كان قالك إيه؟
المحامي بص لها بحزن.
والدك قبل وفاته بشهور، سلمني مجموعة مستندات وطلب مني ما أفتحهاش إلا لو حصل لكِ شيء.
لورا شهقت.
إيه المستندات دي؟
المحامي رفع أول ورقة.
دي نسخة من عقد تأسيس الشركة.
لورا بصت للورقة.
وبعدين بصت لأدريان.
شركة أدريان؟
المحامي هز رأسه.
لا الشركة اللي اتبنت عليها كل ممتلكاتكم.
أدريان صرخ
كفاية!
لكن المحامي كمل
والدك هو اللي موّل أول مشروع. واحتفظ بنسبة قانونية من رأس المال لصالحك.
لورا اتسمرت مكانها.
أنا؟
أيوه.
أدريان حاول ينتزع الملف منه، لكن أحد الحراس وقف بينهما.
المحامي أكمل
والأهم من كده إن فيه اتفاق مكتوب، وموقع من أدريان نفسه.
لورا بصت لجوزها.
إنت كنت عارف؟
أدريان سكت.
كنت عارف إن بابا حاطط حقي في الشركة؟
أدريان قال بعصبية
الموضوع قديم وانتهى!
المحامي رد فورًا
لا. الموضوع ما انتهيش.
وأخرج ورقة أخرى.
لأن الاتفاق كان واضحًا لو حاول أدريان نقل ملكية الشركة أو إجبار لورا على التنازل عن حقوقها، تنتقل إدارة جزء كبير من الأصول إلى لورا فورًا.
لورا حطت إيدها على فمها.
كل حاجة بدأت تتجمع في دماغها.
الأوراق.
إصرار أدريان.
التهديد.
والدرج المقفول.
بصت له وقالت
علشان كده كنت عايزني أوقع.
أدريان لم يرد.
قالت
إنت ماكنتش عايز تطلقني بس.
المحامي أكمل
كان لازم توقع قبل ما تعرفي الحقيقة.
فجأة سمعوا صوت سيارات أخرى عند البوابة.
أدريان بص ناحية الطريق.
كان فيه أكثر من سيارة جاية ناحية البيت.
الحراس بدأوا يتوتروا.
لورا بصت للمحامي
مين دول؟
قال
ناس جايين ينفذوا إجراءات قانونية بدأت من قبل ما أوصل هنا.
أدريان صرخ
إنت عملت إيه؟!
المحامي رد بهدوء
أنا ما عملتش حاجة غير إني نفذت تعليمات والدك.
وفي اللحظة دي، أدريان افتكر الدرج المقفول في مكتبه.
جري ناحية الحارس وقال
خد الرجالة وروحوا المكتب حالًا!
لكن لورا فهمت.
إنت خايف من إيه؟
أدريان وقف.
لأول مرة ما لاقاش إجابة.
لورا قربت منه وقالت
إيه اللي في الدرج يا أدريان؟
سكت.
المحامي قال
افتحه.
أدريان رفض.
مش من حقكم.
المحامي ابتسم
بالعكس دلوقتي بقى من حقها تعرف.
واحد من الرجال فتح المكتب، وجاب الدرج المقفول.
المحامي أخرج مفتاحًا صغيرًا من جيبه.
لورا بصت له بدهشة.
إنت معاك مفتاحه؟
قال
والدك أعطاني نسخة منه.
فتح الدرج.
وفي اللحظة اللي اتفتح فيها، ساد الصمت.
كان جواه دفتر حسابات قديم
وفلاشة صغيرة
ومظروف مكتوب عليه بخط يد والد لورا
إلى ابنتي لورا إذا وصلتِ إلى هذه الأوراق، فلا تثقي في أي شيء يقوله أدريان.
لورا مدت إيدها ناحية المظروف.
لكن قبل ما تفتحه
أدريان قال بصوت مرتجف
استني.
لورا بصت له.
قال
قبل ما تقريه لازم تعرفي إن اللي فيه مش زي ما إنتِ فاكرة.
المحامي رد
بل هو بالضبط ما كانت تخشاه.
لورا فتحت المظروف ببطء.
وأول ورقة خرجت منه جعلت وجهها يتحول إلى صدمة كاملة.
لأن اسمًا واحدًا كان مكتوبًا في أعلى الصفحة
اسم الشخص الذي تسبب في أكبر خسارة لعائلتها منذ 12 سنة.
والأغرب
إن الاسم لم يكن اسم أدريان لورا فضلت واقفة مكانها، والورقة في إيدها بتترعش.
قرأت الاسم مرة
وبعدين مرة تانية.
مستحيل
المحامي قرب منها.
إيه اللي مكتوب؟
لورا رفعت عينيها ببطء وقالت
اسم عمي.
أدريان غمّض عينيه.
المحامي سحب الورقة منها وقرأها بنفسه.
وبعد لحظات قال
زي ما توقعت.
لورا بصت له
إنت كنت عارف؟
كنت شاكك.
عمي كان شريك بابا في أول مشروع إزاي اسمه موجود هنا؟
المحامي فتح دفتر الحسابات القديم.
لأن والدك اكتشف قبل وفاته إن جزءًا كبيرًا من الأموال اللي اختفت من المشروع الأول ما اختفاش.
قلب صفحة.
الأموال اتنقلت لحسابات مرتبطة بعمك.
لورا حطت إيدها على جبينها.
يعني عمي سرق بابا؟
المحامي رد بحذر
المستندات تشير إلى تحويلات مالية، لكن إثبات المسؤولية يحتاج تحقيقًا قانونيًا.
أدريان كان ساكتًا.
لورا التفتت له فجأة.
وإنت كنت عارف.
ما ردش.
إنت كنت عارف من إمتى؟
قال أخيرًا
من سنين.
وسكت؟
كنت بحاول أحمي الشركة.
ضحكت لورا بمرارة.
تحمي الشركة؟ ولا تحمي نفسك؟
أدريان قرب خطوة.
لو كنتِ عرفتي الحقيقة وقتها، الشركة كانت هتنهار.
المحامي قاطعه
وده مش كل شيء.
فتح الفلاشة أمامهم.
كان عليها ملف واحد فقط.
اسمه
التحويل الأخير.
لورا بصت للمحامي.
افتحه.
ظهر على الشاشة كشف حساب قديم.
وتاريخ التحويل كان قبل وفاة والدها بأسبوعين.
لورا بدأت تقرأ الأرقام، وفجأة اتغيرت ملامحها.
المبلغ ده
المحامي قال
هو نفس المبلغ اللي اتدفع لشراء أول مصنع باسم أدريان.
لورا بصت لجوزها.
يعني المصنع اللي إنت طول عمرك بتقول إنك بنيته بفلوسك كان من فلوس بابا؟
أدريان قال بسرعة
أنا رجعت له الفلوس!
المحامي رد
جزء منها فقط.
لورا سألته
طيب باقي الفلوس راحت فين؟
سكت المحامي لحظة.
ثم فتح ملفًا آخر.
ظهر اسم شركة لم تسمع به لورا من قبل.
لكن عنوانها كان نفس عنوان البيت الريفي.
لورا اتصدمت.
الشركة دي ملك مين؟
المحامي بص لأدريان.
أدريان لم يتكلم.
قالت لورا
ملك مين؟!
المحامي رد
ملك أدريان لكن فيه شريك مخفي.
لورا بدأت تحس إن الأرض بتتهز تحت رجليها.
مين؟
قبل ما المحامي ينطق، دوّى صوت قوي من خارج المكتب.
ثم دخل أحد الرجال مسرعًا.
أدريان فيه ناس عند البوابة.
أدريان سأله
مين؟
عمك.
لورا تجمدت.
بعد ثواني، ظهر عمها عند مدخل البيت.
كان هادئًا جدًا.
ولا يبدو عليه أي خوف.
بص إلى لورا مباشرة.
وقال
كان نفسي ما توصليش للحقيقة بالطريقة دي.
لورا تقدمت ناحيته.
إنت كنت بتسرق بابا؟
ابتسم ابتسامة غريبة.
أبوك كان فاكر نفسه أذكى مني.
المحامي وقف أمام لورا.
ما تقولش أي كلمة قبل حضور الشرطة.
لكن العم ضحك.
شرطة؟
ثم بص لأدريان.
قول لها يا أدريان.
لورا التفتت لجوزها.
يقول لي إيه؟
العم قال
قول لها مين اللي كان بيحرك كل حاجة من البداية.
أدريان ظل صامتًا.
لورا بدأت تفهم أن هناك شيئًا أكبر من مجرد خلاف على المال.
ثم قال عمها
إنتِ فاكرة إن أدريان هو اللي قرر يتخلص منك؟
لورا بصت له باستغراب.
أمال مين؟
العم ابتسم.
اسألي زوجك مين اللي طلب منه يضغط عليك قبل ما توصلي للملفات.
أدريان رفع رأسه فجأة.
كفاية!
لكن العم أخرج هاتفه ووضعه على المكتب.
ضغط زر التشغيل.
وانطلق تسجيل صوتي.
وفي أول ثانيتين فقط
سمعت لورا صوتًا تعرفه جيدًا.
صوت والدها.
لكن التسجيل كان من آخر مكالمة أجراها قبل وفاته.
وكان يقول جملة واحدة جعلت لورا تتجمد
لو حصل لي أي حاجة متخليش لورا تثق في أخويا.
سكت الجميع.
أما لورا
فبصت إلى عمها مباشرة.
وفهمت أن الليلة دي ما كانتش مجرد محاولة للتخلص منها
دي كانت بداية كشف سر اتدفن لمدة 12 سنة لورا فضلت باصة لعمها من غير ما تنطق.
التسجيل لسه شغال، وصوت والدها بيتردد في المكان
لو حصل لي أي حاجة متخليش لورا تثق في أخويا.
انتهى التسجيل.
عمها رفع حاجبه وقال
أبوك كان بيشك في كل الناس قبل ما يموت.
لورا ردت بسرعة
بس التسجيل ده يثبت إنه كان خايف منك.
الخوف مش دليل.
المحامي تدخل
صحيح لكنه مش الدليل الوحيد.
فتح دفتر الحسابات وحطه قدام العم.
عندنا تحويلات مالية، وتوقيعات، وشركات مرتبطة ببعض.
العم ابتسم.
ومين قال إن ده يثبت إني سرقت حاجة؟
المحامي رد
التحقيق هو اللي هيثبت.
فجأة، أدريان قال بصوت منخفض
هو فعلًا كان بيحوّل الفلوس.
الكل بص له.
العم صرخ
اسكت!
لكن أدريان كمل
أنا كنت بنفذ تعليماته.
لورا قربت منه.
تعليماته في إيه؟
أدريان بلع ريقه.
كان عايزني أستخدم فلوس الشركة في شراء أراضي بأسماء مختلفة.
العم اقترب منه بعصبية
إنت هتبيعني؟
أدريان رد
إنت اللي بعتني أول ما الأمور بدأت تتكشف.
لورا كانت مذهولة.
يعني إنتوا الاتنين كنتوا شغالين مع بعض؟
أدريان هز رأسه.
في البداية.
وبعدين؟
لما عرفت إن والدك كان سايب لكِ مستندات تثبت كل حاجة، عرفت إن لازم تمنعيه من الوصول ليكِ.
لورا بصت

تم نسخ الرابط