ابني عنده 12سنه حكايات زيزي
المحتويات
مدفون تحته دليل مهم.
الضابط قال
أي دليل؟
روبرت تنهد.
التسجيل الأصلي.
هيلين شهقت.
التسجيل؟
روبرت هز راسه.
تسجيل الليلة اللي اختفى فيها دانيال.
الضابط قرب منه.
وفين التسجيل؟
روبرت ابتسم بحزن.
في المكان اللي جاستن كان بيقص نجيله كل أسبوع.
جاستن فتح عينيه.
جنينة مين؟
روبرت بص له مباشرة.
جنينتي.
ثم أضاف
وأنا خبّيته هناك من سبع سنين.
الضابط تحرك فورًا.
لكن قبل ما يخرج من المخزن، روبرت قال
استنى.
الضابط وقف.
روبرت أشار إلى الدرج الصغير الموجود داخل المخزن.
التسجيل مش لوحده.
فتح الدرج.
كان جواه ظرف أسود.
الضابط أخده وفتحه بحذر.
وفي داخله كان فيه فلاشة صغيرة.
لكن أول ما الضابط شافها، اتغير وشه.
قال
دي مش فلاشة عادية.
سألته
يعني إيه؟
قال
عليها ختم قسم الشرطة.
هيلين قربت.
ختم الشرطة؟
الضابط قلب الفلاشة.
كان محفور عليها رقم قضية قديمة.
وفجأة فهمنا إن القضية ما كانتش مجرد اختفاء شخص.
كان فيه حد من داخل الشرطة نفسه
عارف كل اللي حصل.
وربما كان بيساعدهم من البداية الضابط فضل باصص للفلاشة ثواني، وبعدين قال بصوت واطي
محدش يلمس حاجة.
روبرت ضحك ضحكة قصيرة وقال
اتأخرتوا سبع سنين في الجملة دي.
الضابط بص له بحدة
إنت عارف الفلاشة دي وصلت هنا إزاي؟
روبرت سكت.
بس إنت قلت إنك خبّيتها.
أنا خبّيتها، آه لكن مش أنا اللي سجلت عليها.
هيلين قربت منه
مين سجلها؟
روبرت رفع عينه وقال
شريكي.
جاستن شد إيدي وقال
ماما هو لسه موجود؟
روبرت بص له.
أيوه.
سأله الضابط بسرعة
فين؟
روبرت أشار ناحية الباب.
برا.
كلنا بصينا ناحية الباب.
في اللحظة دي، سمعنا صوت عربية بتدور.
الضابط جري بره المخزن، وإحنا وراه.
العربية السودا كانت واقفة على بعد أمتار قليلة.
لكن قبل ما نلحق نوصل لها، انطلقت بسرعة واختفت آخر الشارع.
الضابط رجع وهو متوتر.
حد شاف رقم اللوحة؟
أنا هزيت راسي.
لكن جاستن قال
أنا شفته.
الكل بص له.
الضابط قرب منه
إنت متأكد؟
أيوه.
جاستن قال الرقم.
الضابط كتب الرقم على موبايله، وبعد ثواني وشه اتغير.
العربية مسجلة باسم
وسكت.
هيلين قالت
باسم مين؟
الضابط رفع عينه ببطء.
باسم شخص متوفى من سبع سنين.
سكتنا كلنا.
روبرت قال
يبقى بدأ يتحرك.
الضابط سأله
مين؟
روبرت ما ردش.
بدل كده، بص لجاستن وقال
لازم أقولك حاجة قبل ما يحصل أي شيء.
أنا وقفت قدامه.
ابني ماله؟
روبرت قال
ابنك ما كانش مجرد شاهد بالصدفة.
جاستن اتجمد.
يعني إيه؟
روبرت أشار للملفات.
الشخص اللي كان بيراقبك طول الصيف ما كانش بيراقبك عشان الصندوق.
فتح ملف قديم، وطلع منه صورة.
حطها قدامنا.
كانت صورة لطفل صغير واقف جنب شجرة.
نفس الشجرة اللي لقينا تحتها الصندوق.
جاستن بص للصورة، وبعدين قال
ده أنا؟
قلبي وقف.
لأن الطفل فعلًا كان شبهه بشكل مخيف.
روبرت قال
الصورة دي اتاخدت من سبع سنين.
الضابط قال
مستحيل. جاستن كان وقتها خمس سنين.
روبرت هز راسه.
بالضبط.
وبعدين قلب الصورة على ضهرها.
كان مكتوب عليها تاريخ قديم
وتحته جملة واحدة
لو رجع الطفل للمكان، يبقى الحقيقة هتظهر.
وفي اللحظة نفسها، موبايل الضابط رن.
بص للشاشة، وشه اصفر.
وقال
الرقم ده مش ممكن يكون بيتصل.
رد.
ماحدش سمع غير صوت الضابط وهو بيقول
ألو؟
ثواني.
وبعدين قال
مين معايا؟
الصوت اللي جاله من الطرف التاني كان واضح جدًا.
والجملة الوحيدة اللي قالها كانت
سلّموا جاستن وإلا هيلين مش هتعيش للصبح جاستن فضل باصص للصورة، كأنه بيحاول يطلع من ذاكرته حاجة مدفونة من سنين.
قلت له وأنا ماسكة إيده
حبيبي، ركّز إنت فاكر الراجل ده؟
جاستن هز راسه.
مش وشه كله بس فاكر الجاكيت.
الضابط قرب منه
كان لونه إيه؟
بني غامق.
روبرت قال فجأة
والزرار؟
جاستن بص له.
فيه زرار فضي هنا.
وأشار على صدره.
روبرت وشه اتغير.
يبقى هو.
الضابط سأله
مين؟
روبرت ما ردش.
فتح صندوق خشب صغير كان موجود جنب الحائط، وطلع منه ملف قديم.
قلب فيه بسرعة، وبعدين حط ورقة قدام الضابط.
كانت استمارة قديمة فيها أسماء أفراد كانوا موجودين ليلة اختفاء دانيال.
واحد من الأسماء كان متعلم عليه بقلم أحمر.
الضابط قرأ الاسم، وبعدها سكت تمامًا.
قلت
مين ده؟
الضابط بص لي.
الاسم ده كان موجود في محضر القضية.
روبرت قال
لكنه اختفى من المحضر النهائي.
مين اللي شاله؟
روبرت رد
نفس الشخص اللي كان ماسك التحقيق وقتها.
وفجأة، سمعنا صوت حركة فوقنا.
الضابط رفع إيده.
محدش يتكلم.
سكتنا.
خطوة
وبعدين خطوة تانية.
حد كان بيمشي فوق المخزن.
جاستن قرب مني، وأنا حطيته ورا ضهري.
الصوت وقف.
ثواني مرت.
وبعدين سمعنا صوت حاجة وقعت.
الضابط أشار لزميله يطلع.
لكن قبل ما يفتح الباب، جالنا صوت من السماعة الصغيرة الموجودة في السقف.
صوت رجل.
هادئ جدًا.
أنا عارف إنكم تحت.
الضابط رفع سلاحه، وقال
إنت مين؟
الصوت ضحك.
لسه بتسأل؟
روبرت قال بصوت مرتجف
هو.
هيلين سألت
مين؟
روبرت بص لها وقال
الشخص اللي أخد دانيال.
الصوت رجع تاني
لا يا روبرت
وسكت لحظة.
أنا ما أخدتش دانيال.
كلنا اتجمدنا.
الصوت كمل
دانيال هو اللي طلب مني أخبيه.
هيلين شهقت
ابني كان عايش؟
كان عايش.
وفين هو دلوقتي؟
ما جاش رد.
بدل كده، اشتغلت شاشة صغيرة في آخر النفق.
وظهر عليها تسجيل قديم.
كان دانيال واقف قدام الكاميرا، أصغر بسبع سنين، ووشه مليان خوف.
بص مباشرة للكاميرا وقال
لو التسجيل ده اتشاف يبقى أنا فشلت.
هيلين بدأت تعيط.
دانيال كمل
ماما، لو إنتِ بتسمعيني متثقيش في أي حد يقول لك إن اختفائي كان بسبب الفلوس.
سكت لحظة.
وبعدين قال جملة خلت روبرت يغمض عينه
لأن الشخص اللي خانني موجود وسطكم.
وفجأة انطفأت الشاشة.
وفي نفس اللحظة
جاستن شد إيدي بقوة وقال
ماما
إيه؟
بص ناحية آخر النفق.
كان فيه باب صغير مفتوح.
ومن وراه ظهر ضوء خافت.
وقال
أنا شايف حد هناك.
الضابط وجه الكشاف ناحية الباب.
لكن قبل ما حد يتحرك
الباب اتقفل لوحده.
ومن الناحية التانية سمعنا صوت مفتاح بيتلف في القفل.
روبرت همس
لأ
الضابط سأله
إيه؟
روبرت قال
ده مش باب للخروج.
وبص لجاستن
ده باب للأرشيف.
ثم سمعنا صوت رجل من خلف الباب
وإنت يا جاستن
عندك أقل من دقيقة عشان تفتكر آخر حاجة شفتها يوم اختفاء دانيال الضابط سكت لحظة، وبعدين قال
إنت مين؟
الصوت رد بهدوء
إنت عارف أنا مين.
الضابط بص لهيلين.
هيلين كانت واقفة مكانها، وشها مليان خوف.
الصوت كمل
عندكم عشر دقايق.
وبعدين الخط اتقفل.
الضابط بص لينا وقال
محدش يتحرك من هنا.
روبرت ضحك بسخرية.
عشر دقايق؟ هو فاكر إننا لسه منعرفش لعبته؟
الضابط لف له
إنت تعرف مين المتصل؟
روبرت قال
أيوه.
مين؟
روبرت بص لهيلين.
الشخص اللي كان المفروض يموت من سبع سنين.
هيلين رجعت خطوة لورا.
لأ
أنا بصيت لروبرت
مين؟
قبل ما يرد، سمعنا صوت خبطة قوية من ناحية البيت.
جاستن مسك إيدي.
الضابط أشار لزميله، واتحركوا ناحية الباب.
وبعد ثواني، رجع أحد الضباط وهو ماسك ظرف أبيض.
لقيناه قدام الباب.
الضابط فتح الظرف.
جواه صورة.
أول ما شفتها، حسيت إن رجلي مش شيلاني.
الصورة كانت لجاستن وهو نايم في سريره.
متصورة من جوه أوضته.
وتحت الصورة مكتوب
الوقت خلص دلوقتي دوركم تدوروا على الحقيقة.
الضابط رفع عينه وقال
إحنا لازم نخرج من هنا فورًا.
لكن روبرت مسكه من ذراعه.
لأ.
سيب إيدي!
لو خرجتوا دلوقتي، هتروحوا للمكان اللي هو عايزكم تروحوه.
الضابط بص له
وإنت عايزنا نعمل إيه؟
روبرت أشار إلى الأرض.
ننزل تحت.
أنا بصيت له باستغراب.
تحت إيه؟
قال
تحت البيت.
وبعدين مشي ناحية ركن قديم في المخزن، ورفع سجادة صغيرة كانت متغطية بالتراب.
ظهر تحتها باب حديد صغير.
جاستن قرب وقال
هو ده كان مخبي إيه؟
روبرت فتح الباب بالمفتاح اللي كان معاه.
طلع منه صوت هواء بارد.
الضابط شغل الكشاف ونزل أول درجة.
وبعدها وقف فجأة.
يا نهار أبيض
أنا نزلت وراه.
على الحائط قدامنا كانت معلقة عشرات الصور.
صور هيلين.
صور روبرت.
صور دانيال وهو طفل.
وصور لأشخاص من الحي.
لكن أكتر صورة خلتني أتجمد
كانت صورة لجاستن وهو عنده خمس سنين.
وتحتها تاريخ اليوم اللي اختفى فيه دانيال.
جاستن قرب من الصورة، وبص لها فترة طويلة.
وبعدين قال بصوت مرتعش
ماما
نعم يا حبيبي؟
أشار إلى شخص واقف في خلفية الصورة.
الراجل ده
سكت.
أنا شفته قبل كده.
الضابط قرب بسرعة.
فين؟
جاستن رفع إيده ناحية الصورة.
وقال
كان واقف ورايا يوم ما كنت بلعب عند الشجرة.
روبرت غمّض عينيه.
وبص للضابط وقال
خلاص
إيه؟
روبرت رد
الولد افتكر جاستن وقف ساكت، وشه شاحب.
أنا نزلت لمستواه وقلت
بصلي يا حبيبي متخافش. إنت مش لازم تفتكر غصب عنك.
لكن صوته خرج فجأة
أنا فاكر.
الضابط قرب منه
فاكر إيه؟
جاستن حط إيده على راسه.
كان فيه صوت عربية وبعدين راجل كان بيتخانق مع حد.
روبرت سأل بسرعة
سمعت اسمه؟
جاستن غمّض عينيه.
لأ بس الراجل التاني قال له إنت وعدتني إن الولد مش هيشوف حاجة.
أنا حسيت بقلبي وقع.
الضابط بص لروبرت.
ولد مين؟
جاستن فتح عينه فجأة.
مش أنا!
الكل سكت.
كان فيه ولد تاني.
هيلين قربت منه
ولد؟
جاستن هز راسه.
أيوه كان أصغر مني.
روبرت رجع خطوة.
مستحيل.
جاستن كمل
كان مستخبي ورا العربية. ولما الراجل شافني جري عليا وقال لي إوعى تقول لحد إنك شفتنا.
الضابط سأله
وإيه اللي حصل بعد كده؟
جاستن بص ناحية الباب المقفول.
الراجل أخد الولد الصغير ومشي.
هيلين كانت بتبص لروبرت بصدمة.
كان فيه طفل تاني؟
روبرت ما ردش.
الضابط مسكه من كتفه
إنت كنت عارف؟
روبرت قال بصوت مكسور
كنت عارف إن فيه طفل لكن ما كنتش عارف هو مين.
فجأة الباب اتفتح من الناحية التانية.
ظهر رجل واقف في الظلام.
الضابط رفع سلاحه وقال
مكانك!
الرجل وقف مكانه.
وبعدين دخل خطوة واحدة في الضوء.
هيلين شهقت.
روبرت غمّض عينه.
أما أنا
فما قدرتش أتكلم.
لأن الرجل كان هو نفس الشخص اللي ظهر في الصور.
نفس الجاكيت البني.
نفس الزرار الفضي.
لكن المفاجأة الأكبر كانت في حاجة تانية.
الرجل قال
أنا مش جاي آخد جاستن.
وسكت لحظة.
أنا جاي أرجّع له حاجة اتسرقت منه من سبع سنين.
طلع من جيبه مفتاح صغير.
جاستن بص له وقال
ده نفس المفتاح اللي لقيته في الصندوق.
الرجل ابتسم.
لأ.
ثم مد إيده بالمفتاح.
ده مفتاح الصندوق التاني.
الضابط سأله
فين الصندوق؟
الرجل بص ناحية روبرت.
اسألوه.
روبرت بدأ يتراجع.
الضابط قال
روبرت!
لكن قبل ما حد يلحقه، روبرت ضغط على زر صغير في الحائط.
وفجأة انفتح جزء من الأرض تحت أقدامنا.
أنا صرخت ومسكت جاستن.
الضابط شد هيلين.
والرجل قفز بعيدًا.
أما روبرت
فاختفى تمامًا تحت الأرض.
وبعد ثواني، اتسمع صوته من مكان بعيد
لو عايزين تعرفوا الحقيقة دوروا على دانيال قبل ما هو يلاقيكم الضابط بص ناحية الحفرة، وبعدين قال
محدش يتحرك!
لكن روبرت كان اختفى بالفعل.
نزل الضابط بحذر، وفضل يضرب بالكشاف في الممر الضيق.
روبرت! اطلع فورًا!
مفيش رد.
الرجل اللي كان واقف قدامنا قال
مش هيرد.
الضابط لف له
وإنت اسمك إيه؟
الرجل سكت ثواني، وبعدين قال
اسمي سامح.
هيلين بصت له باستغراب.
سامح؟
أيوه.
أنا أعرف الاسم ده.
سامح هز راسه.
عشان أنا كنت شغال مع دانيال.
الضابط سأله
شغال معاه في إيه؟
سامح بص للملفات المرمية على الأرض.
كنا بندور على الناس اللي كانوا بيستخدموا كبار السن عشان يخبوا تحويلات وأوراق ملكية مزورة.
أنا بصيت له باستغراب.
يعني الملفات دي كلها كانت تخص ناس اتسرق منهم؟
جزء منها.
الضابط قال
والجزء التاني؟
سامح رد
كان بيثبت إن دانيال اكتشف حاجة أكبر من كده.
هيلين قربت منه.
إيه؟
سامح بص لها بحزن.
اكتشف إن شخص قريب منه كان بيسلمه معلومات أول بأول.
مين؟
سامح ما ردش.
بدل كده، حط المفتاح في إيد جاستن.
جاستن بص له.
ليه أنا؟
سامح قال
لأن دانيال اختارك من غير ما يعرف إنك هتكون الشخص اللي هيرجع المفتاح.
أنا اتوترت.
ابني كان عمره خمس سنين! إزاي دانيال اختاره؟
سامح قال
هو ما اختاروش شخصيًا.
وبعدين أشار للصورة القديمة.
كان فيه كاميرات في المنطقة وقتها. دانيال شاف جاستن وهو واقف عند الشجرة.
جاستن سأل
وعمل إيه؟
سامح قال
خبّى المفتاح في مكان قريب وكان متأكد إن محدش هيعرف يوصل له إلا لو رجع الشخص اللي شافه في المكان.
الضابط قال
لكن جاستن رجع بعد سبع سنين.
سامح هز راسه.
مش بالصدفة.
أنا حسيت إن كل حاجة حوالينا بقت أغرب.
تقصد إيه؟
سامح أخرج ورقة مطوية.
دانيال كان متابع أخبار المنطقة لسنين.
فتح الورقة.
كان مكتوب فيها اسم جاستن.
وتحته
لما يبلغ 12 سنة خليه يرجع للشجرة.
جاستن بص لي.
ماما أنا طول الصيف كنت بقص النجيل عند الناس
سامح قال
وده بالضبط اللي كان دانيال مستنيه.
الضابط أخذ الورقة.
وإنت كنت بتراقبه؟
سامح قال
أيوه.
الضابط رفع حاجبه.
ليه؟
سامح رد
عشان أحميه من الشخص اللي كان بيدور عليه.
وفجأة سمعنا صوت ارتطام قوي من تحت الأرض.
سامح جرى ناحية الحفرة.
روبرت!
الضابط نزل وراه.
بعد لحظات، سمعنا صوت الضابط
لقيناه!
جريت ناحية الممر، لكن قبل ما أنزل، ظهر الضابط وهو ماسك صندوق معدني صغير.
قال
الصندوق ده كان مع روبرت.
فتحه.
جواه صور، وأوراق،
متابعة القراءة