ابني عنده 12سنه حكايات زيزي
المحتويات
جملة واحدة
الولد شاف أكتر مما يجب.
جاستن رجع خطوة لورا.
أنا ما شفتش حاجة.
الضابط بص له وقال
عشان كده لازم نفتكر كل حاجة حصلت من أول الصيف.
وفجأة جاستن قال
استنى
إيه؟
في حاجة أنا نسيتها.
سألته
إيه يا حبيبي؟
قال
أول يوم قصيت فيه جنينة السيدة هيلين، قبل ما أمشي، لقيت ظرف صغير جنب الماكينة.
الضابط سأله بسرعة
وإنت عملت إيه؟
رجعته مكانه.
ليه؟
عشان افتكرت إنه بتاعها.
الضابط قلب الدفتر بسرعة.
فاكر كان مكتوب عليه إيه؟
جاستن هز راسه.
كان عليه رقم.
رقم كام؟
جاستن فكر شوية.
وبعدين قال
17.
الضابط اتجمد.
بص لزميله وقال
سبعتاشر
زميله فهم فورًا.
أنا سألت
إيه حكاية الرقم ده؟
لكن قبل ما يجاوب
سمعنا صوت باب العربية بيتقفل برا البيت.
الضابط جرى ناحية الشباك.
أنا وجاستن بصينا وراه.
العربية السوداء اللي هربت مننا كانت واقفة قدام البيت.
لكن المرة دي
ماكانش فيها شخص واحد.
كان فيها شخصين.
وأحدهم نزل من العربية
ورفع عينه ناحية شباك الدور العلوي مباشرة.
وبص علينا.
جاستن مسك إيدي بقوة وقال
ماما
نعم؟
هو ده.
الضابط سأله
متأكد؟
جاستن هز راسه.
أيوه.
ثم أضاف بصوت مرتعش
بس في حاجة أغرب.
إيه؟
بص للرجل من الشباك وقال
هو مش لوحده.
الضابط بص ناحية العربية.
وفي اللحظة دي
الباب الخلفي اتفتح.
ونزلت منه السيدة هيلين أنا شهقت أول ما شفتها.
هيلين؟!
كانت واقفة قدام العربية، ووشها هادي بشكل غريب، كأن مفيش أي حاجة حصلت.
الضابط نزل بسرعة من السلم، وخرج من الباب الأمامي.
مدام هيلين، حضرتك كويسة؟
هزت راسها.
أنا بخير.
وبعدين بصت ناحية الشباك.
أول ما عينيها قابلت عين جاستن، وشها اتغير.
رفعت إيدها كأنها بتحذره من حاجة.
الضابط سألها
حضرتك تعرفي الشخص اللي كان واقف جنب العربية؟
هيلين بصت للرجل، وبعدين قالت
أيوه.
مين؟
سكتت.
الضابط كرر السؤال.
مين الراجل ده؟
هيلين ردت
ابني.
أنا بصيت لجاستن.
جاستن كان واقف متجمد.
الضابط قال
ابن حضرتك؟
هزت راسها.
أيوه.
ثم بصت للرجل وقالت
بس هو مش الشخص اللي أنتم فاكرينه.
الضابط قرب منها.
وضحي كلامك.
هيلين أخذت نفسًا طويلًا.
ابني اختفى من سبع سنين.
سكت الجميع.
أنا بصيت للرجل الواقف جنب العربية.
كان ثابت مكانه، وما بيتكلمش.
الضابط سأله
اسمك إيه؟
الرجل ما ردش.
هيلين قالت
اسمه دانيال.
جاستن فجأة قال
لأ.
كلنا بصينا له.
قال
ده مش اسمه.
الضابط قرب منه.
إنت متأكد؟
جاستن أشار للرجل وقال
الراجل ده هو اللي كنت بشوفه طول الصيف بس الاسم اللي كانت بتقوله السيدة هيلين مش الاسم اللي مكتوب في الدفتر.
الضابط فتح الدفتر بسرعة.
قلب الصفحات.
وبعدين وقف عند صفحة معينة.
وشه اتغير.
أنا قلت
إيه؟
قال
الاسم ده موجود هنا.
وأشار للسطر.
كان مكتوب
دانيال آخر شخص شوهد قبل اختفاء والده.
هيلين غمضت عينيها.
وقالت
عشان كده كنت خايفة.
الضابط سألها
خايفة من ابنك؟
هزت راسها.
لأ.
وبعدين بصت لجاستن.
كنت خايفة عليه هو.
أنا قربت منها.
ليه ابني؟
هيلين بدأت تتكلم بصوت مرتجف
لأن جاستن كان بيقص جناين كبار السن في المنطقة من غير ما يعرف إن بعض الناس دول كانوا موجودين وقت اللي حصل من سبع سنين.
الضابط سأل
وإيه اللي حصل؟
هيلين بصت حواليها، وكأنها بتتأكد إن مفيش حد بيسمع.
وبعدين قالت
في الليلة اللي اختفى فيها ابني
وسكتت.
الضابط قال
كملي.
هيلين بصت لجاستن وقالت
كان في طفل تاني شاف كل حاجة.
جاستن عقد حواجبه.
طفل؟
هزت راسها.
أيوه.
ثم قالت
والطفل ده كبر
وأصبح واحدًا من الأشخاص اللي جاستن كان بيقص لهم النجيلة طول الصيف.
أنا حسيت إن نفسي انقطع.
لأن ده معناه إن جاستن، من غير ما يعرف
كان بيتعامل كل أسبوع مع شخص ممكن يكون مفتاح لغز عمره سبع سنين.
لكن قبل ما نعرف مين هو
وصل صوت صفارات شرطة من آخر الشارع.
الضابط بص ناحية الباب.
وهيلين قالت بسرعة
لأ متخلوش حد يدخل البيت!
الضابط سألها
ليه؟
قالت
لأن الشخص اللي إحنا بندور عليه
مش برا البيت.
ثم بصت ناحية السلم.
هو لسه هنا الضابط وقف مكانه، وبص للسلم.
تقصدي مين؟
هيلين ما ردتش.
فضلت باصة للدور العلوي، وبعدين قالت بصوت واطي
الشخص اللي كان بيدير كل حاجة لسه جوه البيت.
الضابط أشار لزميله، وبدأوا يفتشوا الغرف واحدة واحدة.
أنا ضمّيت جاستن ناحيتي.
فجأة سمعنا صوت باب بيتقفل بعنف في آخر الطرقة.
الضابط جري ناحية الصوت.
فتح الباب
الأوضة كانت فاضية.
لكن الشباك مفتوح.
وتحته، على الأرض، كانت فيه ورقة صغيرة.
الضابط التقطها بحذر.
قرأها، وسكت.
قلت
مكتوب إيه؟
ناولني الورقة.
كان مكتوب
أنا ما كنتش بخاف من الولد أنا كنت بخاف إنه يكتشف الحقيقة.
جاستن بص للضابط.
أنا اكتشفت إيه؟
الضابط ما ردش.
هيلين قالت
لسه.
وبعدين طلبت من جاستن يقرب.
فاكر أول جنينة قصيتها في الصيف؟
أيوه.
فاكر الست اللي كانت ساكنة هناك؟
أيوه.
هي كانت أول شخص شافه.
جاستن سأل
شافت مين؟
هيلين بصت للضابط.
الرجل اللي اختفى من سبع سنين.
الضابط قال
بس ملف القضية بيقول إن آخر مرة اتشاف فيها كانت قدام بيته.
هيلين هزت راسها.
الملف ناقص.
سكتت لحظة.
لأن اللي حصل بعد كده محدش عرفه.
أنا سألت
طب وإيه علاقة ابني بكل ده؟
هيلين ردت
لأن جاستن لقى حاجة كان المفروض تفضل مدفونة.
الضابط سأل
المفتاح؟
هيلين هزت راسها.
لأ.
وبصت لجاستن.
الحاجة اللي كانت جوه الصندوق.
جاستن اتوتر.
أنا ما فتحتش الصندوق.
هيلين قالت
كويس إنك ما فتحتوش.
الضابط قال
الصندوق موجود في العربية، ومحدش لمسه.
هيلين تنفست براحة.
لكن فجأة
جاستن قال
استنى يا ماما.
بصلي.
أنا افتكرت حاجة.
إيه؟
قبل ما أرجع النهارده من عند السيدة هيلين
سكت شوية.
الراجل اللي كان بيراقبني قرب مني.
الضابط قرب فورًا.
وقالك إيه؟
جاستن بص له وقال
قال لي لو الشرطة سألتك عن الصندوق، ما تقولش إنك شفته.
الضابط سأله
وبعدها؟
مشي.
وإنت عملت إيه؟
رجعت البيت.
الضابط سكت.
ثم سأل
لكن ليه ما قالكش ما تروحش للشرطة؟
جاستن فكر.
وبعدين قال
لأنه كان فاكر إن الشرطة أصلًا مش عارفة مكان الصندوق.
سادت لحظة صمت.
الضابط بص لزميله.
وبعدين قال
معنى كده إن الشخص اللي كان بيراقب جاستن ماكانش عارف إننا كنا متابعين الموضوع.
هيلين قالت
بالضبط.
وفجأة
صدر صوت من أسفل البيت.
خَبطة قوية.
الضابط رفع إيده.
محدش يتحرك.
ثم نزل السلم ببطء.
لكن بعد ثواني سمعنا صوته
الكل هنا!
جريت ناحية السلم، لكن الضابط منعني.
خليكي مع ابنك.
ثم قال جملة جعلت قلبي يقف
الصندوق اختفى.
جاستن بصلي.
ماما
قلت
إيه؟
قال
أنا عارف مين أخده.
الضابط رجع بسرعة.
مين؟
جاستن أشار ناحية السيدة هيلين.
الشخص الوحيد اللي كان يعرف مكان الصندوق من البداية.
الكل بص له.
لكن هيلين فجأة ابتسمت.
وقالت
أخيرًا فهمت ابتسامتها خوفتني أكتر من أي حاجة حصلت من أول اليوم.
الضابط قرب منها وقال
تقصدي إيه بأخيرًا فهمت؟
هيلين ما جاوبتش.
بصت لجاستن وقالت
إنت أذكى مما توقعت.
جاستن رجع خطوة ورا.
أنا بس قلت اللي شفته.
الضابط وقف بينه وبينها.
مدام هيلين، فين الصندوق؟
قالت بهدوء
مش معايا.
مين أخده؟
سكتت.
الضابط كرر
مين أخده؟
هيلين بصت ناحية الباب، وقالت
الشخص اللي كان لازم ياخده من البداية.
في اللحظة دي، موبايل الضابط رن.
رد بسرعة
أيوه؟
سمعنا صوته يتغير.
متأكد؟
سكت شوية.
إمتى حصل ده؟
قفل المكالمة وبص لنا.
العربية اللي كنا حاطين فيها الصندوق اتفتحت.
أنا حسيت بدوخة.
يعني إيه؟
قال
الصندوق اختفى، لكن اللي أخده ساب حاجة مكانه.
وأخرج كيسًا صغيرًا من جيبه.
جواه صورة قديمة.
الضابط قلب الصورة.
كانت صورة لجاستن.
أنا شهقت
دي إمتى؟
الضابط قال
النهارده.
جاستن قرب مني بسرعة.
ماما، أنا ما اتصورتش النهارده.
الضابط قلب الصورة من الخلف.
وكان مكتوب عليها
الخطوة الأخيرة بدأت.
سألت هيلين
إنتِ تعرفي مين اللي بيعمل ده؟
هيلين أخيرًا رفعت عينيها وقالت
أيوه.
الضابط شد انتباهه.
مين؟
هيلين قالت اسمًا واحدًا.
والاسم ده كان موجود في الدفتر.
لكن مش ضمن أسماء الضحايا
كان مكتوب جنب الاسم
الشاهد الوحيد.
الضابط فتح الدفتر بسرعة، وبص للصفحة.
مستحيل
قلت
مين الشخص ده؟
هيلين ردت
الشخص اللي جاستن كان بيقص له النجيلة كل أسبوع.
جاستن اتجمد.
مين؟
هيلين بصت له وقالت
الراجل اللي كنت بتفتكره مجرد جار عجوز محتاج مساعدة.
جاستن فتح عينيه على آخرهما.
السيد روبرت؟
هيلين هزت راسها.
أيوه.
الضابط قال بسرعة
لازم نروح بيته فورًا.
لكن قبل ما يتحرك، موبايل جاستن رن.
كلنا بصينا للموبايل.
رقم غير مسجل.
جاستن ما ردش.
الموبايل رن مرة تانية.
الضابط قال
حطه على السماعة.
جاستن ضغط قبول.
في البداية ما سمعناش غير نفس طويل.
وبعدين صوت رجل كبير في السن قال
جاستن
الولد اتجمد.
الصوت تابع
لو عايز تعرف الحقيقة عن الصندوق
وسكت ثواني.
تعالى لوحدك.
الضابط مد إيده ناحية الهاتف، لكن الصوت قال بسرعة
ولو الشرطة جات معاك
ثم توقف.
وبصوت منخفض قال
مش هتشوف أمك تاني.
المكالمة اتقفلت.
أنا ضمّيت جاستن لحضني.
والضابط بص لهاتفه بصدمة.
لكن هيلين كانت واقفة بعيد، ووشها شاحب.
قلت لها
هو يقصد إيه؟
هيلين ردت بصوت مرتجف
لأنه عارف إن الصندوق مش أهم حاجة.
أمال إيه؟
بصت لجاستن.
اللي جواه.
وسكتت لحظة.
والحاجة دي ممكن تثبت مين كان مسؤول عن اختفاء ابني من سبع سنين الضابط مسك الهاتف من إيد جاستن وقال
محدش هيروح في أي مكان لوحده.
وبعدين بص لي
حضرتك خدي ابنك وفضلي هنا مع مدام هيلين.
أنا هزيت راسي، لكن جاستن كان لسه مصدوم.
ماما أنا ما عملتش حاجة.
ضمّيته وقلت
عارفة يا حبيبي.
الضابط خرج مع زميله، لكن قبل ما يقفل الباب قال
لو التليفون رن تاني، ما تردوش إلا وأنا موجود.
عدت حوالي عشر دقايق.
مفيش صوت.
ولا عربية.
ولا أي حاجة.
وفجأة
جاستن قال
ماما، هو السيد روبرت كان دايمًا بيطلب مني حاجة غريبة.
بصيت له.
إيه؟
كل مرة أخلص قص النجيلة، كان بيقولي أحط الماكينة في مكان معين.
فين؟
جنب المخزن اللي ورا البيت.
هيلين رفعت راسها فجأة.
المخزن؟
جاستن هز راسه.
أيوه.
هيلين قامت بسرعة.
لازم نروح هناك.
قلت لها
ليه؟
قالت
لأن روبرت عمره ما كان بيسمح لأي حد يدخل المخزن ده.
خرجنا للحديقة.
كان المخزن صغيرًا، وبابه مقفول بقفل قديم.
هيلين وقفت قدامه.
أنا عمري ما شفت المفتاح.
جاستن قرب من الباب.
وفجأة قال
أنا شفت المفتاح.
الضابط كان رجع في اللحظة دي، وسمع كلامه.
فين؟
جاستن أشار ناحية سلسلة قديمة معلقة على مسمار.
كان متعلق هناك.
الضابط فك السلسلة بحذر.
وكان فيه مفتاح صغير.
جربه في القفل.
طَق.
الباب اتفتح.
ريحة تراب قديم خرجت من جوه.
دخل الضابط الأول، وبعده زميله.
أنا فضلت ماسكة إيد جاستن.
في البداية ما كانش فيه غير أدوات قديمة وصناديق فاضية.
لكن في آخر المخزن كان فيه دولاب خشب.
الضابط فتحه.
ولقينا عشرات الملفات.
كل ملف عليه اسم شخص من كبار السن في المنطقة.
الضابط بدأ يقلب بسرعة.
وفجأة وقف.
لقيته.
كان فيه ملف مكتوب عليه
هيلين.
فتحه.
جواه صور، أوراق، وإيصالات قديمة.
لكن في آخر الملف
كانت فيه صورة واحدة.
الضابط رفعها قدامنا.
أنا بصيت للصورة
واتجمدت.
كانت صورة للسيدة هيلين وهي واقفة جنب ابنها قبل سبع سنين.
لكن الشخص اللي واقف جنبها في الصورة
كان نفس الرجل اللي شفناه النهارده عند العربية.
جاستن بص للصورة وقال
هو ده.
الضابط قال
إذن دانيال كان موجود فعلًا وقتها.
هيلين بدأت تبكي.
قلت لكم ابني ما اختفاش لوحده.
الضابط سألها
مين أخده؟
هيلين رفعت عينيها.
وقبل ما تنطق
وقع شيء من بين أوراق الملف.
كانت ورقة صغيرة مطوية.
الضابط فتحها.
قرأ أول سطر
ثم تغير وجهه.
إيه؟ قلت له.
ما ردش.
أخذ نفسًا وقال
الورقة دي مكتوب فيها مين كان آخر شخص شاف دانيال قبل اختفائه.
هيلين قربت منه.
مين؟
الضابط رفع عينه ببطء.
وقال
روبرت.
جاستن شهق.
السيد روبرت؟
الضابط هز راسه.
لكن قبل ما يكمل
سمعنا صوت خطوات برا المخزن.
خطوة
ثم خطوة تانية
وبعدين صوت رجل عجوز من بره
كنت عارف إنكم هتوصلوا هنا في يوم من الأيام.
جاستن مسك إيدي.
الضابط أشار لنا نسكت.
ثم قال
روبرت؟
جاء الرد من خلف الباب
أيوه.
ثم ساد صمت قصير.
وبصوت هادئ جدًا قال
بس قبل ما تاخدوني
لازم أقول لكم مين كان شريكي الضابط فتح باب المخزن ببطء.
روبرت كان واقف قدامنا، رافع إيديه، ووشه هادي بشكل غريب.
لكن أول ما شاف هيلين، قال
أنا آسف.
هيلين بصت له بصدمة.
بعد سبع سنين؟ دلوقتي بس افتكرت تقول آسف؟
روبرت نزل عينه.
الضابط سأله
مين شريكك؟
روبرت ما جاوبش.
الضابط كرر
مين كان معاك ليلة اختفاء دانيال؟
روبرت رفع عينه وقال
شخص أنتم شفتوه النهارده.
أنا حسيت بقشعريرة.
الضابط قال
مين؟
روبرت بص لجاستن.
الشخص اللي كان واقف جنب العربية السودا.
جاستن همس
دانيال؟
روبرت هز راسه.
أيوه.
هيلين صرخت
مستحيل!
روبرت قال
ابنك ما اختفاش.
هيلين قربت منه.
إنت بتكدب!
لأ.
سكت لحظة، وبعدين قال
دانيال كان عايش.
الضابط عقد حاجبيه.
فين؟
روبرت رد
هنا.
الكل سكت.
أنا بصيت لجاستن، وجاستن بصلي.
الضابط قال
تقصد إيه بهنا؟
روبرت أشار إلى الملفات.
كل اللي حصل من سبع سنين كان عشان نخفي مكان واحد.
الضابط سأله
مكان إيه؟
روبرت ما ردش مباشرة.
بدل كده، بص لجاستن وقال
إنت كنت قريب من الحقيقة طول الصيف.
جاستن قال
أنا؟
أيوه.
إزاي؟
روبرت أشار إلى ماكينة قص النجيل.
كل مرة كنت بتقص فيها الجنينة، كنت بتقرب من مكان
متابعة القراءة