حماتي ظهرت

لمحة نيوز

مدرسة مليانة ناس.
كان مكتوب
طلب عاجل بمراجعة بيانات ولي أمر إيثان كارتر.
وتحت العنوان...
كان اسم الشخص اللي قدّم الطلب.
لوك كارتر وقفت قدام لوك وأنا مش عارفة أصدق اللي بسمعه.
اسمي مش موجود؟ يعني المدرسة استلمت ملف عن ابني من غير ما يكون اسمي فيه؟
لوك قرب مني وقال
لوري، الموضوع مش زي ما إنتِ فاهمة.
أمال زي إيه؟
كايلا قاطعته
لوك، لازم تقول لها كل حاجة دلوقتي.
بص لها باستغراب، وكأنه ماكانش متوقع إنها هتطلب منه كده.
وبعدين بص لي وقال
قبل ما إيثان يدخل المدرسة، اكتشفت إن فيه مستندات قديمة في ملفه الرسمي.
مستندات إيه؟
مستندات بتثبت إن بياناته اتغيرت من سنين.
حسيت إني مش فاهمة.
اتغيرت إزاي؟
طلع لوك ورقة من الظرف ومدها لي.
كانت صورة من سجل قديم.
قريت أول سطر
وبعدين عيني وقفت عند خانة ولي الأمر.
الاسم كان اسم لوك.
لكن خانة الأم
كانت فاضية.
رفعت عيني له
ليه اسمي مش موجود؟
قال
لأن المستند ده اتعمل قبل ما إنتِ تدخلي حياتنا.
اتنهدت براحة للحظة.
لكن راحتي اختفت لما كمل
المشكلة إن المستند ده لسه بيتستخدم في جهة رسمية.
يعني إيه؟
كايلا قالت
يعني إن فيه شخص ما زال بيحاول يثبت إن له حق قانوني في اتخاذ قرارات تخص إيثان.
اتصدمت.
مين؟
سكت الاتنين.
بصيت لريبيكا، فهزت راسها وكأنها بتقول إنها مش هتتكلم.
رجعت بصيت للوك.
مين؟
فتح الظرف وأخرج ورقة تانية.
حطها قدامي.
كان عليها اسم شخص ماعرفوش.
لكن تحت الاسم كان مكتوب
طلب مراجعة حق الوصاية واتخاذ القرارات التعليمية.
حسيت ببرودة في إيدي.
إنت مخبي عني إن فيه حد بيطالب بالوصاية على ابني؟
لوك قال بسرعة
أنا ماخبيتش عشان أؤذيكي أنا كنت بحاول أحمي إيثان.
تحميني من إيه؟
بص ناحية كايلا.
كايلا أخيرًا نزلت عينيها وقالت
من سر لو عرفتيه بالطريقة الغلط، ممكن يقلب حياتكم كلها.
وقبل ما ألحق أسألها، تليفون ريبيكا رن.
ردت.
وبعد ثواني، ملامح وشها اتغيرت.
قفلت المكالمة وبصت للوك
الجهة اللي بعتت الطلب وصلت دلوقتي للمدرسة.
سألها لوك
مين؟
قالت
شخص موجود عند البوابة وبيقول إنه عنده مستندات أصلية تخص إيثان.
بصيت ناحية باب المدرسة.
وفي اللحظة دي
دخل رجل غريب، ماسك ملف أسود في إيده.
وأول ما عينه وقعت عليّا
وقف مكانه.
وقال جملة واحدة
إنتِ لوري؟
وبص للوك بعدها وأضاف
يبقى لازم تعرفي الحقيقة قبل ما تسلمي ابنك لأي حد وقفت قدام لوك وأنا مش عارفة أصدق اللي بسمعه.
اسمي مش موجود؟ يعني المدرسة استلمت ملف عن ابني من غير ما يكون اسمي فيه؟
لوك قرب مني وقال
لوري، الموضوع مش زي ما إنتِ فاهمة.
أمال زي إيه؟
كايلا قاطعته
لوك، لازم تقول لها كل حاجة دلوقتي.
بص لها باستغراب، وكأنه ماكانش متوقع إنها هتطلب منه كده.
وبعدين بص لي وقال
قبل ما إيثان يدخل المدرسة، اكتشفت إن فيه مستندات قديمة في ملفه الرسمي.
مستندات إيه؟
مستندات بتثبت إن بياناته اتغيرت من سنين.
حسيت إني مش فاهمة.
اتغيرت إزاي؟
طلع لوك ورقة من الظرف ومدها لي.
كانت صورة من سجل قديم.
قريت أول سطر
وبعدين عيني وقفت عند خانة ولي الأمر.
الاسم كان اسم لوك.
لكن خانة الأم
كانت فاضية.
رفعت عيني له
ليه اسمي مش موجود؟
قال
لأن المستند ده اتعمل قبل ما إنتِ تدخلي حياتنا.
اتنهدت براحة للحظة.
لكن راحتي اختفت لما كمل
المشكلة إن المستند ده لسه بيتستخدم في جهة رسمية.
يعني إيه؟
كايلا قالت
يعني إن فيه شخص ما زال بيحاول يثبت إن له حق قانوني في اتخاذ قرارات تخص إيثان.
اتصدمت.
مين؟
سكت الاتنين.
بصيت لريبيكا، فهزت راسها وكأنها بتقول إنها مش هتتكلم.
رجعت بصيت للوك.
مين؟
فتح الظرف وأخرج ورقة تانية.
حطها قدامي.
كان عليها اسم شخص ماعرفوش.
لكن تحت الاسم كان مكتوب
طلب مراجعة حق الوصاية واتخاذ القرارات التعليمية.
حسيت ببرودة في إيدي.
إنت مخبي عني إن فيه حد بيطالب بالوصاية على ابني؟
لوك قال بسرعة
أنا ماخبيتش عشان أؤذيكي أنا كنت بحاول أحمي إيثان.
تحميني من إيه؟
بص ناحية كايلا.
كايلا أخيرًا نزلت عينيها وقالت
من سر لو عرفتيه بالطريقة الغلط، ممكن يقلب حياتكم كلها.
وقبل ما ألحق أسألها، تليفون ريبيكا رن.
ردت.
وبعد ثواني، ملامح وشها اتغيرت.
قفلت المكالمة وبصت للوك
الجهة اللي بعتت الطلب وصلت دلوقتي للمدرسة.
سألها لوك
مين؟
قالت
شخص موجود عند البوابة وبيقول إنه عنده مستندات أصلية تخص إيثان.
بصيت ناحية باب المدرسة.
وفي اللحظة دي
دخل رجل غريب، ماسك ملف أسود في إيده.
وأول ما عينه وقعت عليّا
وقف مكانه.
وقال جملة واحدة
إنتِ لوري؟
وبص للوك بعدها وأضاف
يبقى لازم تعرفي الحقيقة قبل ما تسلمي ابنك لأي حد فضلت باصة لكايلا وأنا مش مصدقة اللي سمعته.
اسم إيثان القديم؟ يعني إيه اسم قديم؟
كايلا حطت الورقة على الترابيزة وقالت
لوري، متكبريش الموضوع.
ضحكت بسخرية من شدة توتري
أنا اللي بكبر الموضوع؟ جوزي بيطلب من المدرسة تراجع بيانات ابني، وإنتِ عارفة، وريبيكا عارفة، وأنا آخر واحدة تعرف!
ريبيكا تدخلت بسرعة
لوري، لو سمحتي خلينا ناخد نفسنا الأول.
أنا مش محتاجة آخد نفسي، أنا محتاجة أفهم!
وفجأة سمعت صوت من ورايا
وأنا هفهمك.
لفيت بسرعة.
لوك كان واقف عند باب الفصل.
وشه كان شاحب، وإيده ماسكة ظرف بني كبير.
بص لكايلا الأول، وبعدها بص لي.
بس مش هنا.
قربت منه وقلت
لا، هنا. قدامهم كلهم. أنا عايزة أعرف إيه اللي إنت مخبيه عني.
لوك بلع ريقه، وبص ناحية الظرف.
الملف ده كان المفروض ما يطلعش من مكانه.
سألته
إيه اللي جواه؟
قال
حاجات تخص إيثان من قبل ما يدخل المدرسة.
قبل ما يدخل المدرسة؟
هز راسه.
أيوه.
مد إيده بالظرف ناحيتي، لكن كايلا صرخت
لوك! إنت وعدتني!
اتجمدت مكاني.
بصيت لكايلا، ثم للوك.
وعدتها بإيه؟
لوك ما ردش.
فتحت الظرف بسرعة.
كان جواه كذا مستند قديم، وصورة لإيثان وهو طفل صغير، وورقة رسمية عليها ختم واضح.
لكن أكتر حاجة شدت انتباهي كانت خانة
الاسم السابق للطفل إيثان...
والاسم اللي بعدها كان مختلف.
قريب جدًا من اسمه الحالي
لكن مش نفس الاسم.
رفعت عيني ناحية لوك وقلت
ليه ابني كان له اسم تاني؟
لوك فتح بقه عشان يتكلم، لكن كايلا سبقتُه
لأن إيثان ماكانش المفروض يعرف الحقيقة دلوقتي.
وقعت الورقة من إيدي.
حقيقة إيه؟
وفي اللحظة دي، ريبيكا قربت مني وهمست
لوري فيه حاجة أهم من الاسم.
بصيت لها.
قالت
الورقة اللي إنتِ ماسكاها مش أول نسخة من الملف.
سألتها
يعني إيه؟
ردت بصوت منخفض
كان فيه ملف تاني وصل للمدرسة من أسبوع واسمك إنتِ كان مش موجود فيه أصلًا.
وقتها بصيت للوك.
ولأول مرة من يوم ما اتجوزته
حسيت إن جوزي مش بيخبي عني مجرد ورقة.
هو بيخبي عني قصة كاملة عن ابني الرجل الغريب حط الملف الأسود على الترابيزة، وبصلي بثبات.
قبل ما تسألي أنا مين لازم تعرفي إن الملف ده كان محفوظ في مكان رسمي من سنين.
لوك اتحرك ناحيته وقال
إنت مالك بالموضوع؟
الرجل رد بهدوء
أنا الشخص المسؤول عن تسليم المستندات اللي طلبتها.
بصيت للوك بسرعة.
إنت اللي طلبته؟
لوك ما أنكرش.
أيوه.
حسيت بغضب شديد.
ليه ما قلتليش؟
قال
لأني كنت محتاج أتأكد الأول إن المستندات حقيقية.
الرجل فتح الملف وأخرج صورة قديمة.
حطها قدامي.
كانت صورة لإيثان وهو أصغر بكتير واقف جنب كايلا.
لكن في خلفية الصورة كان فيه مكان معرفوش.
وتحت الصورة كان مكتوب تاريخ قديم.
قلت
الصورة دي اتصورت فين؟
كايلا اتغير لون وشها.
مش مهم.
بصيت لها
بالنسبة لي مهم.
الرجل أخرج ورقة تانية.
تم نسخ الرابط