انتو جايينلي ست تحميني

لمحة نيوز

_ انتوا جايبينلي ست تحميني؟ أنا مهدد بالقتل انتوا بتعملوا اي ؟......
الست الي مش عجباك دي ضاربه كل البودي جاردات الي كانوا برا وبيتعالجوا دلوقتي 
_ افندم ؟؟ دي مين دي ؟
دخلت المكتب 
أيوة يفندم ؟ حضرتك طلبتني
_ أيوة يمريم تعالي كنت عاوز..
أولا بس يباشا نقي الناس الي بتشتغل معاك بعد كد لو سمحت ، مبقاش قاعدة مستنياك وألاقي الرجالة بتعاكس ، يعني دي اصول يعني يجدعان؟
_ هي دي؟ دا انا لو نفخت فيها هتطير! 
طب متفردش نفسك اوي 
استني انت يا كبير ، بتقول حاجة ؟
_ بقول انك مش هتعرفي تعملي حاجة اصلا ف جايبينك تحميني ازاي ؟ 
امممم ، طب ما توريني شطارتك كدا ؟
_ أنا ؟ لا أنا عمري ما امد ايدي علي واحدة ست 
لاء أنا الي بقولك ، لو عرفت تمد مد 
_ والله ؟
رفع أيده ف لويتها وراه
كان لازم تعمل فيها فتك اوي ؟ 
_ احممم ، قولها تسيبني يا بوب 
معلش يمريم يبنتي سبيه ، مكنش يعرفك 
زقيته
ها يا باشا أي خدمة؟
فيه ناس عاوزين يقتلوني ، ف أنا وابني في خطر ، أنا هضطر اسافر عشان شغل مهم جدا برا ، ومينفعش اسيبه هنا من غير حماية ، وزي ما شوفتي الرجالة الي عندي ميسدوش في أي حاجة نفخ علي الفاضي ، ف عاوزك تاخدي بالك منه لحد ما ارجع 
_ خدي بالك منه لحد ما ارجع؟ هي البيبي سيتر ولا اي؟
طب اركن انت يا حمادة ، هتقعد قد أي برا يا باشا؟
ست شهور ، عاوزك تخبيه عندكم في الحارة ، مستحيل حد يقدر يوصله هناك
..
هديكي نص مليون جنيه ، قولتي اي؟
_ كتر خيرك يا باشا ، وانا منساش وقفتك جمبي زمان ، أنا عمري ما ارفضلك طلب ابدا
هو دا العشم يا بنتي كتر خيرك ، يلا يا احمد امشي معاها ، أنا طيارتي كمان ساعة ولازم اروح علي المطار حالا 
ابقي خلي بالك من نفسك يا باشا وابقي طمنا عليك ، يلا؟
طلعنا من المكتب وركبنا عربية من العربيات بتوعهم ، حياتي كانت دايما صعبة ، وعيت علي الدنيا لقيت نفسي راجل البيت! ، مكنش ينفع ابقي ضعيفة ولو لحظة واحدة خصوصا إن أنا وماما لوحدنا في البيت وملناش حد ، بقيت في الحارة بتضرب بيا المثل في البنت الي بميت راجل ، مكنتش عاوزة كد! كنت عاوزة اعيش سني ، ألبس فساتين زي البنات ، احس ولو لمرة واحدة اني مش جبل زي ما علي طول بتقالي .
_ ماما أنا جيت 
حمدالله على السلامه يحبيبتي و.. أي دا؟ طب والجيران تقول عليا أي يمريم ؟ دخلالي ب راجل؟ طب ما البطيخ مالي السوق ؟
_ احممم ، ماما هفهمك بعدين 
انت متجوز يبني؟
اي؟ 
_ اييي؟ ماما!! ، ايدك ابوسها تسكتي يغالية ، دا شغل ، وبعدين دا مش راجل 
نعم يختي؟ انتي كد بتكحليها؟
_ قصدي يعني مش راجل غريب ، دا ابن عاصم بيه الي حكيتلك عليه قبل كد 
اه يآنس ويشرف ، اتفضل يبني 
_ يتفضل فين؟ هيقعد في الشقة بتاعتنا الي في وشنا ، معاكي مفتاحها؟
أيوة معايا ، بس والله لازم يدخل يرتاح شوية 
دخلنا وماما عملت غدا وكلنا وعملنا شاي بالنعناع 
أنا ارتحتلك اوي يبني والله 
_ ماما انتي لو حد ضحك في وشك بترتحيله ، لا يفتكر انك ميزتيه ولا حاجة 
هو انتي لي؟
_ اصل لقيت عينك لمعت يعني مرة واحدة ف لاء اهدي 
طلعت أنا وهو ودخلنا الشقة الي قدامنا 
_ ها يسيدي ولا اللوكاندة الخمس نجوم 
ماشي مش بطالة 
_ طب ولما اطلعك تنام علي مدخل العمارة؟
خلاص والله يمريم هو محدش يعرف يتكلم معاكي كلمتين!!
_ تصبح على خير 
رجعت شقتي تاني 
_ انتي عاوزة مني اي يماما؟
والله واد لقطة 
_ هو احنا نعرفههه!!! 
دخلت اوضتي ونمت ، صحيت الصبح وطلعت من الاوضة
_ ماما فين الفطار ووو.......شافت !!!!!
طلعت من الأوضة وأنا لسه بفرك عيني، وكنت هنده على أمي على الفطار، لكن أول ما دخلت الصالة وقفت مكاني.
آنس كان واقف قدام المراية، لابس هدوم بسيطة، وماسك في إيده حاجة صغيرة.
بصيت على إيده، وبعدها على وشه.
_ إيه ده؟!
لف بسرعة وخبى الحاجة ورا ضهره.
صباح الخير الأول.
_ صباح النور إيه؟ إنت بتعمل إيه هنا من بدري؟
صحيت على صوت خبط، خرجت أشوف، لقيت باب الشقة مفتوح.
_ ومين اللي فتحه؟
سكت.
قربت منه وأنا مركزة في ملامحه.
_ آنس... إنت مخبي إيه ورا ضهرك؟
ولا حاجة.
مديت إيدي.
_ هاته.
مريم، والله مفيش حاجة.
_ هاته بدل ما أخده منك بالقوة.
بصلي كام ثانية، وبعدها مد إيده.
كانت ورقة صغيرة.
فتحتها، ولقيت عليها رقم مكتوب بخط إيد.
_ الرقم ده إيه؟
معرفش.
_ يعني إيه معرفش؟ لقيته فين؟
كان واقع تحت باب الشقة.
اتجمدت مكاني.
_ تحت الباب؟!
أيوة.
بصيت ناحية الباب، وبعدين للورقة تاني.
_ وإنت مخبيها ليه؟
عشان متخافيش.
ضحكت بسخرية.
_ أنا أخاف؟ يا ابني إنت لسه من امبارح بتقول إني مش هعرف أحميك!
أنا غيرت رأيي.
_ بسرعة كده؟
بعد اللي شوفته امبارح... آه.
قبل ما أرد، سمعنا صوت أمي من المطبخ
يا مريم! الفطار برد!
_ جاية يا ماما.
بصيت لآنس.
_ الورقة دي هتفضل معايا.
ماشي.
حطيتها في جيبي وروحنا المطبخ.
لكن قبل ما أقعد، تليفوني رن.
بصيت للشاشة.
رقم غريب.
رديت.
_ ألو؟
مفيش رد.
_ ألو؟!
سمعت نفس هادي على الناحية التانية، وبعدها صوت راجل قال
مريم؟
اتشد جسمي كله.
_ أيوة.
خلي بالك من الضيف اللي عندك.
سكت.
_ إنت مين؟
مش مهم أنا مين... المهم إنك متحاوليش تعرفي.
وقفل.
فضلت باصة للتليفون وأنا مش مستوعبة.
أمي قربت مني.
مالك يا بنتي؟
_ مفيش.
آنس كان بيراقبني.
مين اللي كان بيتكلم؟
_ معرفش.
قال إيه؟
بصيت له.
_ قاللي أخلي بالي منك.
لأول مرة أشوف الخوف الحقيقي في عينيه.
وقبل ما أسأله، سمعنا صوت عربية وقفت تحت البيت.
صوت باب العربية اتقفل.
وبعده خطوات.
خطوة...
خطوتين...
وبعدين خبطتين على باب الشقة.
أمي بصتلي.
حد جاي لكم؟
هزيت راسي بالنفي.
حطيت إيدي على كتف آنس.
_ ادخل جوه.
ليه؟
_ ادخل من غير كلام.
مشيت ناحية الباب، وبصيت من العين السحرية.
مفيش حد.
فتحت الباب سنة صغيرة.
الممر فاضي.
لكن على الأرض كان فيه ظرف أسود.
نزلت جبته، وقفلت الباب بسرعة.
فتحت الظرف.
جواه صورة.
أول ما شفتها، الدم نشف في عروقي.
الصورة كانت ليا...
وأنا خارجة من بيت عاصم بيه قبل ما نركب العربية.
وتحت الصورة جملة واحدة
أول ست ساعات عدّت... والمرحلة الجاية بدأت.
رفعت عيني ببطء ناحية آنس.
_ إنت لازم تقولي الحقيقة كلها.
حقيقة إيه؟
رفعت الصورة قدامه.
وشه اتغير.
الصورة دي...
_ أيوة.
قرب منها، وبص عليها ثواني، وبعدها قال بصوت واطي
دي مش أول مرة أشوفها.
_ يعني إيه؟
سكت.
مسك الصورة بإيده، وقلبها على ضهرها.
وكان مكتوب وراها تاريخ قديم...
تاريخ قبل ما أنا حتى أعرف إن عاصم بيه في خطر أول ما شفت التاريخ المكتوب، بصيت لآنس باستغراب.
_ التاريخ ده من إمتى؟
فضل ساكت.
_ آنس، أنا بسألك!
قبل ما أبويا يجيبك أصلاً.
_ يعني إيه؟
يعني اللي بيهدد أبويا كان بيراقبنا من زمان.
قربت منه وخدت الصورة من إيده.
_ طب

تم نسخ الرابط