ثلاث أطفال
ناحية الباب.
بابا؟
صوت المفتاح لفّ في القفل
والباب اتفتح ببطء.
ودخل راجل كبير، شعره أبيض ووشه مرهق، لكن أول ما عيني وقعت عليه
صرخت
بابا!
رجلي خانتني.
وقعت على الأرض وأنا بعيط.
إنت عايش؟!
قرب مني، وعينيه مليانة دموع.
سامحيني يا بنتي.
ضربته بإيدي على صدره.
إنت خلتني أعيش 14 شهر وأنا فاكرة إنك مت! ليه؟!
بص للأطفال.
الثلاثة جريوا عليه.
رفع البنت وحضن الولدين.
وقال
عشان أحميكم.
صرخت
تحمينا من مين؟!
سكت.
وبعدين أشار للظرف.
من نفس الناس اللي كانوا عايزين يدفنوك إنتِ معاهم ليلة الولادة.
عمر فتح الملف بسرعة.
يعني إيه؟
أبويا بص له وقال
الأطفال ما ماتوش. الدكتور رفض يكتب إنهم ماتوا، فلما عرفوا إنه ممكن يفضحهم اتخلصوا منه.
ثم أشار إليّ.
وأنا أخدت الأطفال من المستشفى، وسلمتهم لعمر.
بصيت لعمر بصدمة.
إنت كنت عارف؟
هز راسه.
كنت عارف إنهم عايشين لكن ماكنتش أعرف إن أمهم إنتِ.
أبويا قال
كان لازم محدش يعرف الحقيقة كاملة. حتى إنتِ.
دموعي نزلت.
طب ليه أخدتوا أولادي مني؟
أبويا قرب مني وقال
لأن الشخص اللي كان بيطاردنا كان قريب منك جدًا.
فتح الظرف الأخير.
جواه صورة واحدة.
كانت صورة قديمة ليا
وبجانبي رجل أعرفه.
الرجل اللي كنت واثقة إنه كان ميت من سنين.
شهقت
ده هو؟
أبويا هز راسه.
أيوه.
عمر قرب من الصورة.
وفجأة تغيّر لون وشه.
مستحيل
بصيت له.
إنت تعرفه؟
قال بصوت منخفض
ده الرجل اللي كان بيموّل المستشفى.
سكت أبي.
ثم قال
وهو لسه عايش.
في اللحظة دي
سمعنا صوت عربية توقفت قدام البيت.
أبويا قرب من الشباك وبص للخارج.
وشه اتجمد.
جه.
قلت
مين؟
رد وهو بيقفل الستارة
الشخص اللي بدأ كل اللي حصل.
الأطفال الثلاثة اختبوا ورايا.
وعمر وقف قدامي.
وبعدين
اتسمع خبط على الباب.
ثلاث خبطات فقط.
أبويا بصلي وقال
مهما حصل، ماتفتحيش.
لكن صوت الرجل من الخارج وصل واضح
سلمى أنا عارف إنك عرفتِ الحقيقة.
ثم قال
بس الحقيقة اللي عرفتيها لسه ناقصة لأن الأطفال التلاتة مش آخر حاجة اتسرقت منك.
بصيت لأبويا.
يعني إيه؟
أبويا سكت.
وأنا لأول مرة شفت الخوف الحقيقي في عينيه.
ثم قال
لأن في طفل رابع اتولد في نفس الليلة وقفت مكاني وأنا ببص ناحية الباب.
بابا؟
صوت المفتاح لفّ في القفل
والباب اتفتح ببطء.
ودخل راجل كبير، شعره أبيض ووشه مرهق، لكن أول ما عيني وقعت عليه
صرخت
بابا!
رجلي خانتني.
وقعت على الأرض وأنا بعيط.
إنت عايش؟!
قرب مني، وعينيه مليانة دموع.
سامحيني يا بنتي.
ضربته بإيدي على صدره.
إنت خلتني أعيش 14 شهر وأنا فاكرة إنك مت! ليه؟!
بص للأطفال.
الثلاثة جريوا عليه.
رفع البنت وحضن الولدين.
وقال
عشان أحميكم.
صرخت
تحمينا من مين؟!
سكت.
وبعدين أشار للظرف.
من نفس الناس اللي كانوا عايزين يدفنوك إنتِ معاهم ليلة الولادة.
عمر فتح الملف بسرعة.
يعني إيه؟
أبويا بص له وقال
الأطفال ما ماتوش. الدكتور رفض يكتب إنهم ماتوا، فلما عرفوا إنه ممكن يفضحهم اتخلصوا منه.
ثم أشار إليّ.
وأنا أخدت الأطفال من المستشفى، وسلمتهم لعمر.
بصيت لعمر بصدمة.
إنت كنت عارف؟
هز راسه.
كنت عارف إنهم عايشين لكن ماكنتش أعرف إن أمهم إنتِ.
أبويا قال
كان لازم محدش يعرف الحقيقة كاملة. حتى إنتِ.
دموعي نزلت.
طب ليه أخدتوا أولادي مني؟
أبويا قرب مني وقال
لأن الشخص اللي كان بيطاردنا كان قريب منك جدًا.
فتح الظرف الأخير.
جواه صورة واحدة.
كانت صورة قديمة ليا
وبجانبي رجل أعرفه.
الرجل اللي كنت واثقة إنه كان ميت من سنين.
شهقت
ده هو؟
أبويا هز راسه.
أيوه.
عمر قرب من الصورة.
وفجأة تغيّر لون وشه.
مستحيل
بصيت له.
إنت تعرفه؟
قال بصوت منخفض
ده الرجل اللي كان بيموّل المستشفى.
سكت أبي.
ثم قال
وهو لسه عايش.
في اللحظة دي
سمعنا صوت عربية توقفت قدام البيت.
أبويا قرب من الشباك وبص للخارج.
وشه اتجمد.
جه.
قلت
مين؟
رد وهو بيقفل الستارة
الشخص اللي بدأ كل اللي حصل.
الأطفال الثلاثة اختبوا ورايا.
وعمر وقف قدامي.
وبعدين
اتسمع خبط على الباب.
ثلاث خبطات فقط.
أبويا بصلي وقال
مهما حصل، ماتفتحيش.
لكن صوت الرجل من الخارج وصل واضح
سلمى أنا عارف إنك عرفتِ الحقيقة.
ثم قال
بس الحقيقة اللي عرفتيها لسه ناقصة لأن الأطفال التلاتة مش آخر حاجة اتسرقت منك.
بصيت لأبويا.
يعني إيه؟
أبويا سكت.
وأنا لأول مرة شفت الخوف الحقيقي في عينيه.
ثم قال
لأن في طفل رابع اتولد في نفس الليلة.