كان جوزي
المحتويات
ما تفتحها، لاحظت ورقة ملزوقة على الباب.
مكتوب عليها
ريناد وحدها.
ساهر وقف مكانه.
فؤاد قال
إحنا هنستنا برا.
ريناد دخلت وقفلت الباب.
فتحت الخزنة.
وكان بداخلها ملف أسود، وصورة قديمة، وفلاشة صغيرة.
مسكت الملف.
أول صفحة كانت عقد ملكية.
ثم صفحة تانية
ثم ثالثة.
وفجأة شهقت.
لأن اسمها كان مكتوبًا ك المالكة الرئيسية للمجموعة.
لكن المفاجأة الأكبر كانت في آخر العقد.
تاريخ التوقيع كان قبل زواجها من ساهر بأيام.
ريناد همست
يعني بابا نقل الملكية ليا قبل ما أتجوز
فتحت الفلاشة على اللابتوب الموجود بالغرفة.
ظهر تسجيل لوالدها.
كان واضح عليه التعب.
وقال
يا ريناد لو بتسمعي كلامي ده، يبقى الخطر وصل ليكي.
سكت قليلًا.
أنا ما كنتش خايف من ساهر.
ريناد رفعت عينيها للشاشة.
أنا كنت خايف من الشخص اللي ساهر نفسه كان بيحاول يحميكي منه.
ثم ظهر ملف باسم
المشروع 17
فتحته.
وكانت بداخله قائمة أسماء.
أول اسم
نيرة هانم.
الثاني
أدهم.
والثالث
ريناد قربت من الشاشة.
ثم شهقت.
اسم والدها نفسه.
لكن بجواره ملاحظة مكتوبة بخط أحمر
الاسم مستخدم كغطاء صاحب القرار الحقيقي ما زال مجهولًا.
فجأة سمعت صوت ارتطام قوي خارج الغرفة.
ريناد فتحت الباب بسرعة.
لقيت فؤاد واقع على الأرض.
وساهر واقف فوقه يحاول يساعده.
صرخت
عمي!
وفجأة اكتشفت إن الملف الأسود اختفى من إيدها.
رفعت رأسها.
في آخر الممر
كان أدهم واقفًا.
وفي إيده الملف.
ابتسم وقال
دلوقتي بس بدأت تعرفي الحقيقة.
ثم قال جملة واحدة جعلت ريناد تشعر أن كل ما عرفته حتى الآن كان مجرد بداية
أبوكي ما كانش بيحاول يحمي الشركة منك يا ريناد كان بيحمي الشركة من اسمك الهاتف كان لسه مفتوح.
وصوت والد ريناد خرج من السماعة، واضح رغم إن التسجيل المفروض يكون قديم
ريناد لو سمعتي صوتي، متقفليش الخط.
ريناد قربت الهاتف من ودنها.
بابا؟!
مفيش رد.
بس صوت تشويش خفيف.
ثم قال
أنا عارف إنك هتدوري على الحقيقة وعارف إن ناس كتير هتحاول تقنعك إن ساهر هو السبب.
ريناد بصت لساهر.
صوت والدها كمل
بس ساهر كان بينفذ وصيتي.
ساهر غمض عينيه.
كأن الكلام ده كان بيوجعه.
والدها تابع
المشكلة مش في ساهر المشكلة في الورق اللي كتبته بإيدي.
ريناد همست
أي ورق؟
جاء صوت آخر في الخلفية.
صوت رجل.
والدها قال بسرعة
مش دلوقتي
ثم انقطع الصوت.
المكالمة انتهت.
ريناد فضلت تبص للهاتف.
ده تسجيل صح؟
مروان قال
أيوه.
إزاي ظهر على رقم ساهر؟
مروان رد
لأن أبوكي برمج الرسالة دي إنها تشتغل لما المفتاح رقم 17 يتفتح.
ريناد بصت للمفتاح.
يعني كل ده كان متخطط؟
فؤاد قال
من يوم ما أبوكي حس إن الخطر قرب.
أدهم كان ساكت.
ريناد التفتت له
إنت كنت عارف؟
أدهم قال
كنت عارف إن فيه خطة لكن معرفتش تفاصيلها.
طب الملف اللي سرقته؟
أدهم أخرجه من تحت جاكيته.
خديه.
ريناد أخدته بسرعة.
ليه رجعته؟
أدهم قال
لأني اكتشفت إن الشخص اللي كنت فاكره خصمي كان بيستخدمني.
ساهر سأله
مين؟
أدهم رفع عينه.
نيرة.
ريناد اتجمدت.
حماتي؟
أدهم هز رأسه.
هي مش صاحبة الخطة.
ثم قال
هي كانت بتحاول تمنعها.
ريناد عقدت حاجبيها.
إنت بتقول إيه؟
أدهم أخرج هاتفه وشغل صورة.
كانت صورة لنيرة وهي داخلة مبنى قديم.
ثم صورة تانية.
ثم ثالثة.
وفي آخر صورة ظهر رجل يقابلها.
ريناد قربت من الشاشة.
مين الراجل ده؟
أدهم قال
ده صاحب الشركة اللي بتحاولي تكتشفي مين بيملكها.
ريناد سألته
اسمه؟
أدهم قال
مروان مش هو.
مروان بص له بغضب.
قول الحقيقة.
أدهم رد
الحقيقة إن الراجل ده اسمه الحقيقي فؤاد السيوفي.
ريناد بصت لعمها.
وشها تحول للذهول.
عمي؟
فؤاد لم يتحرك.
لكن صمته كان كافيًا.
ريناد رجعت خطوة.
إنت صاحب الشركة؟
فؤاد أخيرًا رفع عينه وقال
أنا صاحبها من الناحية القانونية.
ساهر قال
لكن أبوها كانت صاحبة الحق الحقيقي.
فؤاد هز رأسه.
وده كان السبب اللي خلاني أخفي نفسي سبع سنين.
ريناد صرخت
كل ده وأنا آخر واحدة تعرف؟!
وفجأة فؤاد مد إيده نحوها.
لأن الحقيقة الأخيرة مش عن الشركة.
سكت.
الحقيقة عن أبوكي نفسه.
ريناد اتجمدت.
أبويا؟
فؤاد قال
أبوك ما ماتش بسبب مرضه.
ثم نظر لساهر.
حد حاول يسكته.
وفي اللحظة دي
انطفأت أنوار البيت كلها.
وسمعوا صوت كسر زجاج من الطابق العلوي.
ثم جاء صوت امرأة تصرخ
ريناد!
كانت نيرة.
لكن الصدمة
إن صوتها كان جاي من داخل غرفة ريناد المقفولة ريناد وقفت قدام الباب، وقلبها بيدق بعنف.
صوت مروان رجع يتكرر
ريناد افتحي. أنا مش جاي أأذيكي.
ساهر قال بحزم
محدش يفتح.
لكن مروان قال من الناحية التانية
ساهر لو فضلت ساكت، هي هتعرف كل حاجة بطريقة أسوأ.
ريناد بصت لساهر.
إنت تعرفه؟
ساهر سكت.
ساهر!
قال أخيرًا
أيوه.
ريناد اتصدمت.
من إمتى؟
من قبل ما نتجوز.
وكنت عارف إنه عايش؟
كنت عارف إنه بيراقب اللي بيحصل في الشركة.
ريناد قربت من الباب.
ومروان عايز إيه؟
جاء صوته من الخارج
عايز أرجعلك حاجة أبوكي ائتمنني عليها.
ساهر قال
ما تفتحيش.
لكن ريناد فتحت الباب.
مروان كان واقف لوحده.
رفع إيده ببطء، وفيها صندوق معدني صغير.
ده كان معايا من سبع سنين.
ريناد بصت للصندوق.
إيه ده؟
قال
آخر دليل تركه والدك.
فؤاد قرب منه.
إنت اختفيت ليه؟
مروان رد
لأن اللي كان بيهددني وقتها رجع يظهر من جديد.
ريناد قالت
مين؟
مروان بص لساهر.
ثم قال
اسألي زوجك.
ريناد التفتت لساهر.
ساهر إنت مخبي عني إيه؟
ساهر سكت طويلًا.
ثم قال
أبوكي قبل وفاته بأسبوع سلّمني مفتاح.
ريناد رفعت المفتاح رقم 17.
ده؟
لأ.
أخرج ساهر مفتاحًا آخر من جيبه.
كان عليه رقم 18.
ريناد بصت للمفتاحين.
17 و؟
مروان قال
أيوه.
ثم فتح الصندوق المعدني.
كان بداخله ظرف أبيض.
وعليه اسم ريناد بخط والدها.
لكن تحت اسمها كانت جملة قصيرة
لا يُفتح إلا بحضور فؤاد وساهر.
ريناد رفعت عينيها بدهشة.
يعني أبويا كان عايزنا التلاتة نفتح الظرف ده؟
فؤاد قال
يبقى لازم نعرف هو كان خايف من إيه.
فتحت ريناد الظرف.
أخرجت ورقة واحدة.
قرأت أول سطر
ثم تغير لون وجهها.
ساهر سأل
إيه المكتوب؟
ريناد رفعت الورقة وقالت
بابا كاتب إن كل الأوراق اللي اتعملت باسمي خلال السنين اللي فاتت مش مزورة.
الجميع سكت.
يعني إيه؟
ريناد كملت القراءة
هو بنفسه سمح بإنشاء الحسابات دي لكنه أخفاها عني لسبب واحد.
مروان قال
كملي.
ريناد قرأت آخر سطر.
ثم سقطت الورقة من إيدها.
لأن ريناد هي المفتاح الوحيد لإظهار صاحب الشركة الحقيقي.
وفي نفس اللحظة
رن هاتف ساهر.
نظر للشاشة.
وتجمد.
ريناد سألت
مين؟
ساهر لم يرد.
مروان أخذ الهاتف منه.
نظر إلى الاسم.
ثم قال بصوت منخفض
المشكلة بدأت.
ريناد سألت
مين المتصل؟
مروان رفع عينيه إليها.
والدك.
ريناد شهقت.
بابا مات من سبع سنين!
مروان قال
عارف.
ثم نظر للهاتف مرة أخرى.
المكالمة كانت ما زالت شغالة ريناد فضلت باصة للشاشة.
اسم نيرة هانم كان ظاهر قدامها.
إيدها بدأت ترتعش.
يعني إيه نيرة؟
فؤاد بص لساهر.
لكن ساهر ما ردش.
ريناد قربت منه.
إنت عارف حاجة؟
ساهر قال بهدوء
عارف إن اسم والدتك ظهر في أوراق قديمة لكن مش عارف الحقيقة كاملة.
ريناد فتحت الملف.
ظهر تسجيل فيديو قديم.
الصورة كانت مشوشة، لكن المكان كان واضح.
مكتب والدها.
والدها كان قاعد قدام الكاميرا، ووشه متعب.
قال
لو التسجيل ده ظهر، يبقى أنا ما قدرتش أكمّل الخطة.
ريناد حطت إيدها على بوقها.
صوت والدها استمر
أنا وثقت في شخص واحد بس ساهر.
ساهر نزل عينيه.
ثم قال والدها
لكن الشخص اللي كان بيسرب المعلومات كان قريب جدًا مني.
ظهرت على الشاشة صورة من كاميرا مراقبة.
رجل واقف أمام مكتب والدها.
ريناد قربت من الشاشة.
مين ده؟
الصورة اتوضحت تدريجيًا.
والرجل كان
فؤاد.
ريناد اتجمدت.
لفت ناحية عمها.
إنت؟!
فؤاد ما أنكرش.
قال بصوت هادئ
أيوه كنت عنده.
كنت بتسرق منه؟!
لا.
أمال كنت بتعمل إيه؟!
فؤاد أخذ نفسًا عميقًا.
كنت بحاول أمنعه من ارتكاب أكبر غلطة في حياته.
ريناد صرخت
إيه الغلطة؟!
فؤاد أشار للشاشة.
إنه كان ناوي يسلّم الشركة كلها ليكي.
ريناد سكتت.
ساهر قال
وده كان سبب الخلاف بينكم؟
فؤاد هز رأسه.
مش ده السبب.
ثم أخرج ورقة قديمة من جيبه.
السبب الحقيقي إن محمود اكتشف إن الشركة كان فيها شريك سري.
ريناد أخذت الورقة.
قرأت الاسم.
وبمجرد ما شافته، وقعت الورقة من إيدها.
لا
ساهر التقطها.
قرأ الاسم.
وتغير وجهه هو الآخر.
مروان اقترب.
مين؟
ريناد همست
الشخص ده مات من عشرين سنة.
فؤاد قال
وده بالضبط اللي خلّى أبوكي يشك إن كل اللي حصل كان متخطط له من البداية.
وفجأة
وصلت رسالة جديدة على هاتف ريناد.
لو عايزة تعرفي مين الشريك السري تعالي للمكان اللي اتدفن فيه أبوكي.
ثم ظهرت إحداثيات.
ريناد رفعت عينيها.
أنا رايحة.
ساهر قال فورًا
وأنا معاكي.
فؤاد أمسك ذراعها.
لأ.
ريناد بصت له.
ليه؟
قال
لأن المكان ده مش مقبرة.
وسكت لحظة.
ثم أكمل
ده المكان اللي أبوكي اختفى فيه آخر مرة.
وفي اللحظة نفسها
وصلت رسالة ثانية.
متجيبيش ساهر ريناد فضلت واقفة في مكانها.
صوت نيرة كان واضحًا من داخل غرفتها
ريناد!
ساهر جرى ناحية السلم.
خليكم هنا!
لكن ريناد سبقته.
طلعت السلم بسرعة، وفتحت باب غرفتها.
الغرفة كانت فاضية.
لا نيرة
ولا أي شخص.
بس الشباك كان مفتوح، والستارة بتتحرك مع الهوا.
ريناد بصت حوالينها.
إزاي؟!
فؤاد وصل وراها.
بص للأرض، ثم قال
مفيش حد دخل من الباب.
مروان أشار للشباك.
يبقى خرج من هنا.
ساهر قرب من الشباك.
الدور التاني مستحيل.
لكن ريناد لم تكن بتبص للشباك.
كانت بتبص للمكتبة.
ثم قالت
الخزنة.
فتحت الباب السري بسرعة.
الخزنة كانت مفتوحة.
والفلاشة اختفت.
لكن الظرف القديم كان موجود.
ريناد مسكته.
وجدت بداخله ورقة جديدة لم تكن موجودة قبل دقائق.
مكتوب عليها
لو وصلتِ للمرحلة دي، يبقى الشخص اللي قدامك مش نيرة.
ريناد شهقت.
مش نيرة؟
ثم قرأت السطر التالي
نيرة حاولت تحميني لكنها اتأخرت.
فؤاد اقترب منها.
كملي.
ريناد قلبت الورقة.
وكان هناك اسم واحد فقط
محمود السيوفي.
اسم والدها.
وتحته
محمود لم يمت بسبب محاولة إسكات بل اختفى قبل موته بثلاثة أيام.
ساد الصمت.
ساهر قال
يبقى شهادة الوفاة
فؤاد قاطعه
كانت جزء من الخطة.
ريناد بصت لهم.
يعني بابا ممكن يكون عايش؟
وفجأة
جاء صوت من الهاتف.
رقم مجهول.
ردت ريناد.
لم يتكلم أحد.
ثم جاء صوت رجل ضعيف
ريناد
عينيها اتسعت.
بابا؟!
الصوت قال
متدوريش عليا.
ريناد بدأت تبكي.
بابا، إنت فين؟!
أنا قريب منك لكن لو عرفوا إني عايش، مش هيسيبوا حد فيكم.
ساهر أخذ الهاتف منها.
عم محمود، أنا ساهر.
صمت الرجل.
ثم قال
ساهر متخليش ريناد تفتح الملف الأخير.
ساهر سأله
ليه؟
جاء الرد
لأن الملف الأخير فيه اسم الشخص اللي أمر بقتلي.
وانقطع الخط.
ريناد انتزعت الهاتف من ساهر.
بابا!
لكن المكالمة انتهت.
ثم فجأة وصل إشعار على هاتفها.
تم استلام ملف جديد.
اسم الملف
17_FINAL
ريناد فتحت الشاشة.
ظهر سطر واحد
لا تفتحي الملف إلا إذا كنتِ مستعدة تعرفي مين خان والدك.
رفعت عينيها لساهر.
ثم ضغطت.
لكن قبل ما يظهر محتوى الملف
ظهر اسم واحد على الشاشة.
اسم جعل ساهر نفسه يتراجع خطوة.
نيرة هانم ريناد فضلت باصة لساهر.
الشك اللي ظهر في عينيها كان كفاية يخليه يتراجع خطوة.
قال بهدوء
إنتِ مش واثقة فيا؟
ريناد ردت
أنا مش عارفة أثق في مين.
فؤاد تدخل
وده بالضبط اللي عايزه الشخص اللي ورا كل ده.
ساهر بص له بحدة.
متستغلش خوفها.
فؤاد رد
أنا مش محتاج أستغله. أنا بحاول أحميها.
ريناد رفعت إيدها.
كفاية!
ثم بصت لساهر.
أنا مش هروح لوحدي.
ساهر ارتاح للحظة.
لكنها أكملت
ومش هروح معاك.
ساهر اتصدم.
ريناد
هروح مع فؤاد.
فؤاد سكت.
وساهر فضل واقف مكانه.
ريناد أخذت المفاتيح.
لكن قبل ما تخرج، هاتف ساهر رن.
بص للشاشة.
رقم مجهول.
رد.
الصوت قال
لو خرجت ريناد من البيت مع فؤاد مش هتشوفها تاني.
ساهر تجمد.
إنت مين؟
الشخص اللي عارف الحقيقة أكتر منك.
ثم أغلق الخط.
ساهر بص لريناد.
متروحيش.
ريناد قالت
إنت لسه سامع المكالمة؟
أيوه.
ومين قال إن الشخص ده بيقول الحقيقة؟
ساهر سكت.
ريناد فتحت الباب.
خرجت مع فؤاد.
لكن قبل ما تركب السيارة
وصلتها رسالة.
بصي في المراية.
ريناد رفعت عينيها.
وفي الجهة المقابلة من الشارع
كانت عربية سوداء واقفة.
والشخص اللي جواها كان بيراقبهم.
فؤاد شاف العربية.
وشه اتغير فجأة.
قال
ارجعي جوه.
ريناد سألت
ليه؟
فؤاد قال بصوت منخفض
لأني عارف العربية دي.
بتاعة مين؟
فؤاد لم يرد.
فتح باب العربية بسرعة.
اركبي.
ريناد ركبت.
وأول ما تحركوا، العربية السوداء بدأت تتحرك خلفهم.
ريناد بصت في المراية.
ثم قالت
فؤاد
نعم؟
إنت ليه خايف منها بالشكل ده؟
فؤاد ضغط على البنزين.
وقال
لأن صاحب العربية دي المفروض إنه مات من عشرين سنة.
ريناد اتجمدت.
نفس الشخص اللي في الملف؟
فؤاد لم يجب.
وفي اللحظة دي
وصل إشعار على هاتف ريناد.
تم فتح الملف 17_FINAL من جهاز آخر.
ريناد شهقت.
حد فتح الملف!
فؤاد قال
مين؟
ريناد بصت للشاشة.
ظهر اسم الجهاز
SAHERPRIVATE.
رفعت عينيها بصدمة.
ساهر فتح الملف.
لكن فؤاد قال جملة واحدة
لا
ريناد بصت له.
فؤاد قال
ساهر ما فتحش الملف.
ثم أضاف
حد دخل على حسابه.
وفجأة
جاء اتصال من ساهر.
ريناد ردت.
صوته كان مذعورًا
ريناد متصدقيش أي حاجة ظهرت على موبايلك.
قالت
ليه؟
ساهر قال
لأن موبايلي اتسرق من خمس دقايق.
ثم انقطع الاتصال.
ريناد بصت لفؤاد.
وفجأة
العربية السوداء اقتربت منهم.
وفؤاد قال
إحنا لازم نوصل للمكان
متابعة القراءة