المارينز

لمحة نيوز

غير ما أي شخص يعرف.
إلينا في التسجيل ردت
ده مش تدريب ده استغلال.
ثم ظهر هاريس.
وقال
إلينا، المشروع اتوقف.
لكن التسجيل استمر.
بعد دقائق، ظهر هاريس نفسه وهو يدخل غرفة أخرى بعد خروج إلينا.
وقال
نفّذوا المرحلة الثانية.
إلينا وضعت يدها على فمها.
إنت
هاريس لم يجد ما يقوله.
وفي تلك اللحظة، اندفع أطلس نحوه.
لكن إلينا رفعت يدها.
فتوقف.
ثم اقتربت من هاريس وقالت
أنا مش محتاجة أنتقم منك.
هاريس رفع عينيه.
أمال هتعملي إيه؟
هخلي الحقيقة هي اللي تحاسبك.
كيلرمان أشار للجنود.
خذوه.
اقتاد الجنود هاريس بعيدًا.
أما مورغان فظل واقفًا مكانه.
إلينا نظرت إليه.
وإنت؟
مورغان ابتسم بحزن.
أنا كنت أجبن من إني أوقفهم من البداية.
ثم وضع أمامها ملفًا أخيرًا.
بس ده سبب رجوعك الحقيقي.
إلينا فتحت الملف.
كانت بداخله صورة قديمة لها مع الكلاب الثلاثة.
وخلف الصورة جملة بخط يدها
لو حصل لي حاجة خليهم يعرفوا إني هرجع.
إلينا ابتسمت والدموع في عينيها.
ثم نظرت إلى أطلس ورينجر وماكس.
رجعت.
اقتربت الكلاب الثلاثة منها في نفس اللحظة.
ولأول مرة منذ سنوات
لم يكن أي واحد منها خائفًا.
بعد أسابيع، أُغلق البرنامج بالكامل، وبدأ التحقيق في كل الملفات القديمة.
أما إلينا، فعادت إلى مركز تدريب الكلاب.
لكنها لم تعد مجندة تحاول إثبات نفسها.
أصبحت مدربة رسمية.
وفي أول يوم لها، وقف عشرات الجنود خلف السياج يشاهدونها.
كيلرمان كان بينهم.
ناداها
كروز!
استدارت.
حاضر!
ابتسم وقال
عندنا مجند جديد بيخاف من الكلاب.
إلينا ضحكت.
يبقى يبدأ مع أهدى واحد.
كيلرمان أشار إلى رينجر.
رينجر تقدم نحو المجند ببطء.
ثم جلس أمامه.
المجند ابتلع ريقه.
إلينا قالت
متخافش منه.
إزاي؟
ابتسمت.
لأنه عمره ما كان وحش.
ثم وضعت يدها على رأس رينجر.
كان بس مستني حد يفهمه.
ورينجر أغمض عينيه تحت يدها.
أما إلينا، فنظرت إلى باقي الكلاب وقالت
من النهارده محدش هيتعامل معاكم كأدوات.
ثم نظرت للسماء.
أنتم جنود بس قبل كل حاجة، أنتم أرواح تستحق تتصان.
وفي الخلفية، وقف أطلس وماكس بجوار رينجر.
ثلاثة كلاب نجت من برنامج سري.
وثلاثة شهود على الحقيقة.
أما إلينا
فقد عادت للمكان الذي ظن الجميع أنها هربت منه.
لكنها لم تعد لتنتقم.
رجعت علشان تصلّح اللي اتكسر.

تم نسخ الرابط