كل اللى قاعدين
المحتويات
لي مباشرة.
ولا حاجة.
يبقى ليه الرسالة؟
عشان حد عايز يرجعنا لنفس الدائرة.
سكت.
وبعدين أخرج مفتاح من جيبه.
ده مفتاح الشقة.
قلت
هنروح دلوقتي.
مازن ابتسم.
كنت عارف إنك هتقولي كده.
روحنا.
الشقة كانت مقفولة من سنين.
الغبار مغطي كل حاجة.
دخلنا غرفة صغيرة في آخر الممر.
مازن فتح درج قديم.
كان فيه صندوق خشب.
فتحه.
لقيت جواه عشرات الملفات.
وبينهم ملف باسمي.
إيدي بدأت ترتعش.
فتحته.
لكن المفاجأة إن الملف ما كانش عني.
كان عن أمي.
بصيت لمازن.
إيه ده؟
قال
أبوك وأمي كانوا شركاء في مشروع قديم.
اتصدمت.
أبويا كمان؟
أيوه.
قلبت الأوراق.
وفجأة وقعت عيني على صورة قديمة.
أمي.
والد مازن.
ووالدي.
وتلاتتهم واقفين جنب بعض قدام نفس الشركة اللي حصلت فيها الأزمة.
وفي ظهر الصورة مكتوب
اتفاق الشراكة لا يُفتح إلا عند الضرورة.
قلت
يعني عائلاتنا كانت مرتبطة قبل ما أنا وأنت نتقابل؟
أيوه.
وكل السنين دي محدش قال لي؟
كانوا فاكرين إن الموضوع انتهى.
فتحت آخر ورقة.
وكانت عبارة عن اتفاق مكتوب بخط اليد.
قرأت أول سطر
ثم توقفت.
مازن
نعم؟
الاتفاق ده بيقول إن لو حصلت أزمة تانية، المسؤولية القانونية هتتحول للشخص اللي اسمه موجود في البند الأخير.
قرب.
قرأ.
وشه اتغير.
مريم
إيه؟
البند الأخير مكتوب فيه اسمك.
سكتنا.
ثم سمعنا صوت باب الشقة بيتقفل.
بصيت لمازن.
إحنا مش لوحدنا.
خرجنا بسرعة.
الممر كان فاضي.
لكن باب الشقة الرئيسي كان مفتوح.
وعلى الأرض كان فيه ظرف أسود.
مازن انحنى ورفعه.
فتحناه.
جواه ورقة واحدة
الماضي ما ماتش ولسه عندكم سبعة أيام.
بصيت له.
سبعة أيام لإيه؟
قبل ما يرد، تليفونه رن.
كان المحامي.
رد.
سمعناه بيقول
إيه؟!
وبعدين سكت.
ثم قال
مريم معايا.
المحامي رد بجملة واحدة
وصلنا إخطار رسمي بإعادة فتح القضية القديمة باسم مريم.
قفلت عيني.
بعد كل اللي حصل
الماضي رجع يطرق بابي من جديد.
لكن المرة دي ما خفتش.
مسكت إيد مازن وقلت
المرة دي مش هتهرب.
بص لي.
ولا أنا.
خرجنا من الشقة.
وقبل ما نقفل الباب، بصيت مرة أخيرة للصندوق القديم.
وقلت
لو عايزين الحرب هياخدوها.
مازن ابتسم.
بس المرة دي
كملنا مع بعض
الحقيقة هي اللي هتكسب نكمل من لحظة إعادة فتح القضية، ونخلي مريم هي اللي تقلب الطاولة عليهم.
أول يوم من السبعة أيام، صحيت على صوت تليفوني.
رقم مجهول.
رديت.
ألو؟
صوت رجل قال
لو عايزة تنقذي نفسك، ابعدي عن مازن.
قلت بهدوء
ولو ما بعدتش؟
هتندمي.
قفلت المكالمة.
مازن كان واقف عند باب الأوضة.
مين؟
حد عايز يخوفني.
قال
مش هنخليهم ينجحوا.
لكن بدل ما نروح للشرطة فورًا، عملنا حاجة أذكى.
رجعنا لكل الملفات القديمة، وبدأنا نربط التواريخ والأسماء والتحويلات.
بعد ساعات، اكتشفت حاجة غريبة.
كل المستندات اللي اتستخدمت ضدي كان فيها نفس الخطأ.
توقيت التوقيع كان بعد وقت إغلاق النظام.
يعني اللي زورها كان عنده وصول إداري للنظام.
قلت لمازن
إحنا بندور على الشخص الغلط.
تقصدِي؟
شريف كان مجرد منفذ.
فتحنا سجلات الدخول القديمة.
ظهر اسم واحد بشكل متكرر.
مدير النظام السابق.
لكن الرجل كان ساب الشركة من ست سنين.
بحثنا عنه.
وكانت المفاجأة
إنه رجع مصر من شهر.
وفي نفس الأسبوع بدأت التهديدات.
المحامي قدم طلب رسمي للحصول على سجلاته.
وفي اليوم التالي، وصلتنا رسالة
آخر فرصة.
المرة دي كان معاها صورة.
صورة لوالد مازن وهو داخل مكتب قديم.
خلفه شخص واقف.
كبرنا الصورة.
اتصدمت.
الشخص اللي واقف وراه
كان مدير النظام.
والأغرب؟
والدي كان واقف جنبهم.
مازن بص لي.
مريم أبوكي كان عارف.
هزيت رأسي.
مش معناه إنه كان شريك.
قررنا نروح لوالدي.
لكن أول ما وصلنا، لقيناه مستنينا.
وكأنه كان عارف إننا جايين.
قال
أخيرًا عرفتوا.
دخلنا.
جلست قدامه.
بابا، أنا عايزة الحقيقة كلها.
تنهد.
الحقيقة إن المشروع القديم فشل بسبب شخص واحد.
مين؟
مدير النظام.
مازن سأله
بس ليه أبويا اتهم نفسه؟
عشان يحمي الموظفين.
سكت أبي لحظة.
ثم قال
والد مازن اكتشف إن الرجل كان بيسرق بيانات الشركة ويبيعها لمنافسين.
وليه ما بلغش عنه؟
لأن الرجل هدده.
سألت
هدده بإيه؟
أبي نظر لي.
بأسرته.
فهمت وقتها إن كل اللي حصل ما كانش طمعًا في المال.
كان خوفًا.
والخوف استمر سنين.
لكن أبي قال شيئًا أخيرًا
وفيه حاجة لازم تعرفيها.
إيه؟
والد مازن ما ماتش.
عارفة.
ابتسم بحزن.
لا مش دي.
أخرج ورقة قديمة.
هو كان عايش طوال الفترة دي، لكنه اختفى لأنه كان بيجمع دليل.
نظرت لمازن.
يعني رجوعه دلوقتي كان مقصود؟
أيوه.
وفجأة سمعنا صوت سيارة تقف أمام البيت.
والدي قام بسرعة.
وصلوا.
مين؟
الناس اللي كنا بنهرب منهم طول السنين دي.
خرجنا للشارع.
لكن العربية كانت فاضية.
على الكرسي الأمامي كان فيه ظرف.
فتحناه.
وجدنا داخله فلاشة.
وعليها كلمة واحدة
النهاية.
رجعنا البيت وشغلناها.
ظهر تسجيل قديم.
والد مازن يتحدث أمام الكاميرا
لو التسجيل ده ظهر، يبقى أنا فشلت في إخفاء الحقيقة.
ثم ظهر رجل آخر.
مدير النظام.
وقال
اللي حصل زمان مش هيخلص غير لما مريم تتنازل عن حقوقها في المشروع.
شهقت.
مازن قال
حقوقها؟
والد مازن أكمل
مريم مش مجرد موظفة في القصة.
سكت لحظة.
ثم قال
هي الوريثة القانونية للحصة اللي كانت بتاعة والدها.
بصيت لأبي.
بابا؟
هز رأسه.
كنت مخبي عليكي إن ليكي حق في المشروع القديم.
وقتها فهمت.
هم مش عايزين يسكتوني عشان قضية.
هم عايزين حصتي.
والأغرب
إن قيمة الحصة كانت أكبر بكتير من كل الفلوس اللي حاولوا يسرقوها.
مازن مسك إيدي.
دلوقتي فهمنا كل حاجة.
بصيت له.
لسه.
إيه؟
ابتسمت.
لسه عندنا ست أيام.
ولأول مرة، أنا اللي قلت
إحنا اللي هنصطادهم.
لكن اللي ما كنتش أعرفه وقتها
إن أول شخص هنكتشف إنه متورط
هيكون أقرب شخص لينا.
والاسم اللي ظهر في أول كشف للاتصالات
خلاني مش قادرة أصدق عيني.
نهى نكمل من ظهور اسم نهى، لكن هنكشف إن الموضوع مش خيانة، وإن ظهور اسمها له سبب مختلف تمامًا.
فضلت باصة على الشاشة، ومش قادرة أتكلم.
اسم نهى كان ظاهر قدامنا في كشف الاتصالات.
قلت
مستحيل.
مازن قرب من اللابتوب.
أنا كمان مش مصدق.
اتصلنا بنهى فورًا.
موبايلها كان مقفول.
بعد ساعة كاملة، وصلت رسالة من رقمها
ماتدورشوا ورايا أنا بحاول أحميكم.
بصيت لمازن.
دي مش إجابة.
رد
لا دي اعتراف إن فيه حاجة مخبياها.
تاني يوم الصبح، لقينا نهى مستنيانا قدام مكتب المحامي.
أول ما شافتني، قالت
قبل ما تحكمي عليا، اسمعيني للآخر.
دخلنا المكتب.
نهى حطت قدامنا ملف.
أنا اللي كنت ببعت المستندات القديمة لوالد مازن.
مازن اتصدم.
إنتِ كنتي على تواصل معاه؟
أيوه.
من إمتى؟
من قبل ما يظهر في حياتكم تاني.
بصيت لها
وليه؟
تنهدت.
لأن شريف كان بيهددني.
بإيه؟
كان عنده مستندات تخص أبويا.
سكتت لحظة.
أبويا كان موظف في الشركة القديمة، وكان شاهد على اللي حصل زمان. قبل ما يموت، سلمني نسخة من دفتر الحسابات.
قالت وهي تفتح الملف
الدفتر ده فيه أسماء كل الناس اللي شاركت في العملية القديمة.
مازن قلب الصفحات بسرعة.
وفجأة توقف.
الاسم ده
كان اسم مدير النظام.
لكن بجانبه اسم آخر.
اسم ما كناش متوقعينه.
رئيس مجلس الإدارة الحالي.
قلت
يعني لسه جوه الشركة؟
نهى هزت رأسها.
وأخطر من كده هو الشخص اللي كان بيمول كل اللي حصل.
المحامي رفع عينه من الورق.
لو الكلام ده صحيح، يبقى القضية أكبر من تزوير توقيعات.
قلت
نعمل إيه؟
قال
نواجهه بالدليل.
لكن مازن اعترض
لو عرف إننا عرفنا، هيمسح كل حاجة.
فكرت ثواني.
ثم قلت
يبقى نخليه يفتكر إننا لسه مش فاهمين.
وفي نفس اليوم، دخلت الشركة وكأن مفيش حاجة حصلت.
رئيس مجلس الإدارة استقبلني بابتسامة.
مريم، سمعت إن القضية القديمة رجعت.
ابتسمت له.
أيوه، وده مضايقني جدًا.
قال
ممكن نحل الموضوع ودي.
إزاي؟
تتنازلي عن حقوقك في المشروع، ونقفل الملف.
بصيت في عينه.
وإيه اللي يضمنلي إنكم مش هتفتحوه تاني؟
ابتسم.
أنا شخصيًا هضمنلك.
خرجت من مكتبه.
وبمجرد ما الباب قفل، مازن كان مستنيني.
قلت
وقع.
قال إيه؟
عرض عليا التنازل عن حقوقي.
مازن ابتسم.
يعني خايف.
مش خايف مني.
رفعت الملف.
خايف من الدفتر ده.
في اليوم التالي، قدم المحامي طلبًا رسميًا بمراجعة كل ملفات المشروع القديم.
وفي نفس الوقت، كانت الشرطة تراقب الاتصالات.
وبالفعل
بعد ساعات، خرج اتصال من مكتب رئيس مجلس الإدارة.
المكالمة كانت لمدير النظام.
الجملة اللي اتقالت كانت قصيرة
الدفتر لازم يختفي قبل نهاية الأسبوع.
هنا بقى عرفنا إننا مسكنا الخيط الصح.
لكن قبل ما نقدر نتحرك، حصلت المفاجأة.
وصلني ظرف في الشركة.
فتحته.
جواه صورة قديمة لأمي.
وتحتها جملة
لو فتحتي الدفتر أمك هتدفع الثمن.
إيدي ارتعشت.
مازن شاف الرسالة.
مريم، هنبلغ الشرطة.
هزيت رأسي.
أكيد.
ثم بصيت للصورة.
بس فيه حاجة غلط.
إيه؟
قربت الصورة.
الصورة دي اتصورت الأسبوع اللي فات.
مازن بص لي بصدمة.
إنتِ متأكدة؟
أيوه.
كنت أعرف البلوزة اللي أمي لابساها.
وأعرف المكان.
لأنها كانت فيه فعلًا من كام يوم.
يعني الشخص اللي بعت الصورة
كان بيراقب أمي لحد قريب جدًا.
اتصلت بيها فورًا.
ماما، إنتِ فين؟
ردت بصوت طبيعي
في البيت.
حد كلمك؟
سكتت.
ماما؟
قالت
من ساعة الصبح فيه عربية واقفة تحت البيت.
قلبي وقع.
اقفلي الباب كويس وماتفتحيش لأي حد.
مازن خرج يجري على العربية.
وأنا اتصلت بالشرطة.
بعد دقائق، وصلنا بيت أمي.
العربية كانت اختفت.
لكن على باب البيت كان فيه ظرف جديد.
فتحته.
المرة دي مفيش تهديد.
كان فيه مفتاح.
وتحته ورقة
لو عايزة تعرفي مين بدأ كل ده افتحي الخزنة القديمة.
بصيت لمازن.
خزنة إيه؟
أمي كانت واقفة خلفنا.
وشها شحب.
وقالت
الخزنة اللي أبوكي سابها قبل ما يموت.
سألتها
ومفتاحها كان مع مين؟
أمي بصت للمفتاح.
ثم قالت جملة خلتني أحس إن كل أسرار السنين الماضية كانت لسه في بدايتها
المفتاح ده كان معايا أنا.
سكتنا جميعًا.
لأن المفتاح اللي في إيدنا
كان نسخة.
والنسخة الأصلية
كانت لسه في خزنة أمي أمي دخلت غرفتها بسرعة، وفتحت دولابها القديم.
طلعت صندوق صغير من تحت الهدوم.
فتحته
وطلعت منه مفتاح نحاسي قديم.
حطته جنب المفتاح اللي وصلنا.
كانوا متطابقين تمامًا.
قالت أمي بصوت واطي
أبوكي سلّمهولي قبل ما يموت، وقالي ما أفتحهش غير لو حصلت حاجة تهددك.
بصيت لها
وليه ما قولتيليش؟
دموعها نزلت.
كنت بحاول أحميكي.
ابتسمت بحزن.
كل الناس كانت بتحميني لحد ما بقوا بيخفوا عني كل حاجة.
مازن بص للأرض.
أمي قالت
الخزنة موجودة في المكتب القديم بتاع أبوكي.
رحنا هناك في نفس الليلة.
المكان كان مقفول من سنين.
دخلنا، ونزلنا للقبو.
وراء مكتبة خشب قديمة، كان فيه باب حديد صغير.
دخلنا المفتاح.
تك.
الباب اتفتح.
جواه ملفات وصور ودفتر أسود.
لكن كان فيه ظرف كبير مكتوب عليه
إلى مريم عندما تصبح مستعدة لمعرفة الحقيقة.
فتحت الظرف.
كانت أول ورقة بخط والدي.
بنتي مريم، لو وصلتي للورقة دي، يبقى الناس اللي حاولنا نحميكي منهم رجعوا.
اتنفست بعمق وكملت القراءة.
أكبر خطأ ارتكبناه إننا اعتقدنا إن إخفاء الحقيقة هيحميكي. الحقيقة إنك كنتِ أقوى من خوفنا.
نظرت لمازن.
ثم كملت.
الحصة اللي باسمك في المشروع القديم لم تكن مالًا فقط. كانت تحتوي على حقوق الملكية الفكرية والتصميمات الأساسية للمشروع. ولذلك حاولوا الاستيلاء عليها لسنوات.
قلبت الصفحة.
وهنا ظهرت المفاجأة.
اسم الشخص اللي بدأ كل شيء لم يكن رئيس مجلس الإدارة.
ولا مدير النظام.
ولا شريف.
كان اسمًا أعرفه جيدًا.
المستشار القانوني القديم للعائلة.
مازن شهق
هو؟
أمي قالت
أيوه.
قلت
بس الراجل ده مات من خمس سنين!
مازن أخذ الورقة.
قرأ السطر الأخير.
ثم رفع عينه.
مريم هو ما ماتش.
سكتنا.
وفي اللحظة دي، وصل إشعار على موبايلي.
رقم مجهول.
رسالة واحدة
دلوقتي عرفتي الحقيقة تعالي لوحدك لو عايزة تعرفي باقي القصة.
مازن قال فورًا
مش هتروحي.
قلت
أكيد مش هروح لوحدي.
ابتسمت.
بس هنخليه يفتكر إني هروح.
المحامي والشرطة دخلوا على الخط، واتعملت خطة كاملة.
وفي اليوم التالي، رحت للمكان المحدد.
كان مكتبًا قديمًا مهجورًا.
دخلت.
ولقيته قاعد هناك.
رجل كبير في السن، هادي جدًا.
ابتسم وقال
كبرتي يا مريم.
قلت
وأنت لسه عايش.
ضحك.
كنت لازم أعيش لحد ما آخد حقي.
حقك؟
المشروع كان بتاعي.
لا. المشروع كان بتاع أبويا.
ضرب بإيده على الترابيزة.
أبوك سرق مجهودي!
قلت
والتسجيلات؟
اتجمد.
إيه؟
طلعت الفلاشة.
كل كلامك موجود.
ثم وضعتها أمامه.
وكمان التحويلات.
وجهه تغير.
قلت
والشرطة بره.
حاول يقوم.
لكن الباب اتفتح.
دخلت الشرطة ومعاها المحامي.
بعد دقائق، انتهى كل شيء.
اعترف الرجل بالتخطيط لتزوير المستندات، واستغلال أسماء الموظفين، ومحاولة السيطرة على حصة المشروع.
أما نهى، فتم إسقاط كل الشبهات عنها بعد ما ثبت إنها كانت تساعد في كشف الحقيقة.
وشريف اعترف بكل اللي عمله مقابل تخفيف العقوبة.
وبعد شهور من التحقيقات، صدر الحكم.
وأنا؟
رجعت للشركة، لكن مش كموظفة عادية.
بقيت شريكة رسمية في المشروع اللي حاولوا ياخدوه مني.
أما مازن، فوقف جنبي في أول اجتماع لمجلس الإدارة.
قال قدام الجميع
أنا عندي طلب واحد.
بصيت له.
إيه؟
قال
إن مريم تكون صاحبة القرار النهائي في الجزء اللي يخصها.
ابتسمت.
مش محتاجة حد يديني حقي.
ضحك.
عارف.
بس محتاجة شريك يحترم حقي.
وأنا مستعد.
بعد الاجتماع، خرجنا سوا.
نهى كانت مستنيانا.
قالت وهي بتضحك
طب بما إن كل المصايب خلصت حد يعزمنا على كفتة؟
ضحكنا.
مازن بص لي.
المرة دي أنا مش هقرب من أول رغيف.
قلت
كويس.
ليه؟
لأني
متابعة القراءة