كل اللى قاعدين

لمحة نيوز

بص لمازن.
وبعدين بص لي.
وقال
أنا مش هقول حاجة.
لكن قبل ما الأمن ياخده، نهى وصلت.
وكانت ماسكة ظرف.
قربت مني.
مريم ده ليكي.
فتحت الظرف.
جواه فلاشة صغيرة.
إيه دي؟
نهى قالت
الحقيقة كاملة.
بصيت لها.
إنتِ كنتي عارفة؟
هزت رأسها.
مش كل حاجة لكن كنت شاكّة في شريف من فترة.
وليه ما قولتيش؟
نزلت عينيها.
لأني كنت خايفة.
ثم قالت
وخفت كمان إن مازن يتأذى.
بصيت لمازن.
وفهمت أخيرًا إن نهى لم تكن المرأة اللي كنت متخيلة إنها سبب كل حاجة.
كانت مجرد اسم اتستخدم كغطاء.
أما الحقيقة
فكانت أكبر بكتير.
بعد ما فتحنا الفلاشة، ظهر تسجيل صوتي.
صوت شريف.
وصوت شخص تاني.
الشخص التاني كان بيتكلم بوضوح عن تزوير المستندات وتحويل الأموال.
لكن الصدمة الحقيقية كانت في آخر التسجيل.
الصوت قال
ولو مريم اعترضت؟
شريف رد
هنخليها هي اللي تشيل كل حاجة.
ثم جاء الرد
ومازن؟
شريف ضحك وقال
مازن سهل هنخليه يفتكر إنه بينقذها.
بصيت لمازن.
وشه كان مصدوم.
قلت
يعني حتى إنت كنت جزء من الخطة من غير ما تعرف؟
هز رأسه.
أيوه.
في اللحظة دي، لأول مرة حسيت إن غضبي منه هدي.
لكن الجرح فضل موجود.
وبعد أيام من التحقيق، اتكشفت الحقيقة كاملة.
شريف وشخصين من الإدارة كانوا بيحاولوا يمرروا صفقة وهمية بملايين الجنيهات، ويستخدموا توقيعاتنا لتغطيتها.
وكل المصاريف اللي ظهرت باسم نهى كانت مجرد طريقة لإخفاء مسار الأموال.
أما مازن
فاتضح إنه لما شك في الموضوع، بدأ يجمع الأدلة من غير ما يقول لي.
لكن غلطته كانت إنه خبى عني الحقيقة.
وأنا؟
استرجعت فلوسي.
وأوقفت المشروع مؤقتًا لحد ما الشركة أعادت هيكلة الفريق كله.
أما الشقة
فبعناها.
وقسمنا كل حاجة بالعدل.
والدبلة؟
رجعتها لمازن.
لكن مش عشان أرجع له.
قلت له
أنا مش بكرهك.
ابتسم بحزن.
عارف.
بس الحب لوحده مش كفاية.
هز رأسه.
عارف.
لو في يوم رجعتلك، هرجع لشخص بيتكلم معايا بصراحة مش شخص بيقرر يحمني عن طريق إني ما أعرفش الحقيقة.
قال
وأنا مستعد أستنى.
ابتسمت لأول مرة.
ما تستناش عشاني.
وسبت المكان.
بعد سنة كاملة
كنت في مكتبي الجديد.
وصلني ظرف صغير.
فتحته.
كان جواه ورقة واحدة.
مكتوب فيها
المرة دي أول رغيف كفتة ليكي إنتِ. مش عشان تثبتي إنك أهم حد عشان عرفت أخيرًا إن الشراكة معناها إننا ناخد القرار سوا.
ضحكت رغمًا عني.
وتحت الورقة كان فيه صورة
أنا ومازن ونهى وكريم وكل فريق الشركة القديم، في يوم بسيط على النيل.
مفيش فساتين فخمة.
مفيش قاعة.
مفيش دبلة.
بس فيه ناس اتعلمت إن الاهتمام مش كلمة
وإن الثقة لو اتكسرت، ممكن تتصلح
لكن عمرها ما ترجع زي الأول.
أما أنا؟
فبدأت حياة جديدة.
مش مع شخص يختار لي مكاني.
لكن مع نفسي أولًا.
لأن اليوم اللي حطيت فيه الدبلة على الطبق
كنت فاكرة إني بنهي قصة حب.
لكن الحقيقة
إني كنت ببدأ قصة جديدة.
قصتي أنا أكيد، نكمل بعد سنة، لكن المرة دي هنفتح باب سر جديد يقلب كل اللي مريم كانت فاهمته.
بعد سنة من يوم ما سيبت مازن
حياتي اتغيرت تمامًا.
نقلت شغلي لقسم تاني، وبدأت مشروع صغير باسمي، وبقيت كل قراراتي بإيدي.
أما مازن، فاختفى تقريبًا من حياتي.
مفيش مكالمات.
مفيش رسائل.
مفيش محاولات يرجعني.
وده رغم إنه كان أكتر حاجة وجعتني.
كنت متوقعة يحاول يقنعني.
يحارب عشاني.
لكن هو احترم قراري.
لحد يوم الخميس
الساعة كانت سبعة بالليل.
لقيت ظرف أبيض تحت باب شقتي.
مفيش اسم.
مفيش عنوان.
فتحت الظرف.
جواه صورة قديمة جدًا.
أنا ومازن وإحنا في أول سنة خطوبة.
قلّبت الصورة
ولقيت مكتوب وراها
اسألي مازن عن اللي حصل قبل الصورة دي بأسبوع.
حسيت بقشعريرة.
مين بعت الظرف؟
وليه دلوقتي؟
اتصلت بمازن.
رد بعد أول رنة.
مريم؟
إنت بعتلي ظرف؟
سكت.
مازن؟
قال بصوت متردد
لا.
متأكد؟
متأكد.
حكيت له اللي حصل.
الصمت طال.
وبعدين قال
مريم إنتِ لسه محتفظة بالصورة دي؟
أيوه.
ماتروحيش لأي مكان لوحدك.
اتضايقت.
إيه الدراما دي؟
أنا مش بهزر.
ليه؟
قال
لأن الصورة دي كانت عند شريف.
سكت.
إيه؟
شريف كان محتفظ بنسخ من صور ووثائق قديمة تخص موظفين الشركة.
بس شريف اتحبس.
عارف.
أمال الصورة وصلت لي إزاي؟
مازن قال جملة خلت الدم يتجمد في عروقي
لأن شريف مش هو اللي كان بيبعتلي الرسائل بعد القبض عليه.
يعني إيه؟
كان فيه حد تاني.
قبل ما أقدر أسأله، سمعت صوت طرق على الباب.
اتجمدت.
مازن قال
مريم، ماتفتحيش!
بصيت للباب.
الطرق اتكرر.
مرة.
واتنين.
وبعدين صوت امرأة
مريم أنا نهى.
فتحت عيني بصدمة.
فتحت الباب فتحة صغيرة.
نهى كانت واقفة.
وشها مرهق.
وفي إيدها ملف.
قلت
إنتِ بتعملي إيه هنا؟
قالت
لازم تعرفي الحقيقة قبل ما يفوت الأوان.
دخلت.
حطت الملف قدامي.
ده ملف مازن.
اتخضيت.
ملف إيه؟
ملف من أيام بداية خطوبتكم.
فتحت أول ورقة.
كانت صورة عقد.
وبعدها ورقة تانية.
وتالتة.
ثم لقيت اسمي.
واسمي كان مكتوب جنب مبلغ مالي كبير.
قلت
أنا مش فاهمة.
نهى قالت
قبل ما تتخطبوا بأسبوع، حصلت مشكلة في الشركة القديمة اللي كان مازن شغال فيها.
وإيه علاقتها بيا؟
إن اسمك اتستخدم وقتها في عملية مالية.
قلبي دق بعنف.
إزاي؟
مازن اكتشف الموضوع.
وإيه اللي عمله؟
نهى سكتت.
ثم قالت
هو دفع المبلغ من جيبه عشان اسمك ما يدخلش في القضية.
وقفت.
إنتِ بتقولي إيه؟
أنا بقولك إن أول سر أخفاه مازن عنك مكنش خيانة.
أمال إيه؟
كان بيحاول يحميكي من غلطة ما ارتكبتيهاش.
بصيت لها.
وليه ما قاليش؟
نهى ردت
لأن الشخص اللي كان ورا الموضوع هدده.
مين؟
نهى فتحت آخر صفحة.
وكان فيها اسم.
والد مازن.
حسيت إن الدنيا وقفت.
بابوه؟
نهى هزت رأسها.
أيوه.
بس باباه مات من سنين.
عارفة.
إزاي يكون هو؟
قالت
لأن الشخص اللي استخدم اسم والد مازن في الأوراق كان شريكه القديم.
وساعتها فهمت إن القصة اللي بدأت برغيف كفتة
مكانتش قصة غيرة أصلًا.
كانت خيوط قضية قديمة بتشد في بعضها من سنين.
لكن كان فيه سؤال واحد لسه ملوش إجابة
مين الشخص اللي لسه بيحرك كل الخيوط من بعيد؟
نهى بصت لي وقالت
في شخص واحد بس عنده الإجابة.
مين؟
فتحت الباب.
وأشارت للممر.
كان مازن واقف هناك.
لكنه ما كانش لوحده.
كان واقف جنب رجل كبير في السن
أول ما شفته، عرفت إنه الشخص اللي كنت فاكرة إنه مات من سنين.
الرجل بص لي وقال
مريم أنا آسف إنك دخلتي في الموضوع ده.
اتجمدت مكاني.
لأن الرجل كان
والد مازن طبعًا، نكمل من لحظة ظهور والد مازن، ونكشف السر من غير ما ندخل خيانة في الأحداث.
فضلت واقفة مكاني مش قادرة أتكلم.
بصيت للرجل اللي قدامي، وبعدين لمازن.
إنت قلتلي إن والدك مات!
مازن قرب خطوة.
أنا كنت فاكر إنه مات.
الرجل رفع إيده وقال
مازن مكنش عارف الحقيقة كاملة.
صرخت
وأنا؟! أنا ليه محدش قالي حاجة؟!
دخل الرجل الصالة ببطء، وقعد على الكرسي.
لأن حياتك كانت هتتدمر لو عرفتي بدري.
ضحكت بعصبية.
حياتي اتدمرت أصلًا!
سكت.
وبعدين قال
من عشر سنين، كنت شريك في شركة كبيرة. شريكي خان الأمانة واختلس مبالغ ضخمة، ولما اكتشفت الموضوع، حاول يلبسني القضية.
وشريف كان شريكه؟
هز رأسه.
شريف كان واحد من الناس اللي اشتغلوا معاه.
مازن بص له بصدمة
إنت كنت تعرف شريف من زمان؟
أيوه.
سكت مازن لحظات.
طب ليه سيبتني أدخل الشركة دي أصلًا؟
والده رد
لأني كنت فاكر إن القضية انتهت.
ثم نظر لي.
لكن لما اتخطبتِ لمازن، اكتشفت إنهم رجعوا يدوروا على نقطة ضعفه.
قلت
وأنا كنت نقطة ضعفه؟
أيوه.
ثم أخرج ظرفًا من جيبه.
وده الدليل.
فتحته.
كان فيه مجموعة صور ومستندات.
وفي وسطهم ورقة عليها توقيعي.
شهقت
دي الورقة اللي حاولوا يلبسوني بيها!
والده قال
الورقة دي اتعملت من نسخة قديمة من توقيعك.
مازن قرب من المستند.
يعني الخطة كانت بدأت قبل مشروع طريق النجوم؟
بسنين.
بصيت لمازن.
فجأة فهمت.
وعشان كده كنت بتراجع كل حاجة بنفسك؟
هز رأسه.
أيوه.
قلت بغضب
بس كان لازم تقولي!
قال
كنت خايف أخسرك.
رديت
إنت خسرت ثقتي لما اخترت تخبي عني.
نزل عينه.
لأول مرة ما حاولش يدافع عن نفسه.
والده قال
وده أكبر غلط عمله ابني.
ثم أخرج فلاشة صغيرة.
بس فيه حاجة تانية.
أخذتها منه.
إيه دي؟
التسجيل اللي هيقفل القضية كلها.
دخلنا اللابتوب.
فتحنا التسجيل.
ظهر صوت شريف.
ثم صوت رجل آخر.
لكن المرة دي الصوت كان واضح.
كان بيتكلم عن تحويل الأموال، وعن تزوير التوقيعات، وعن تحميل مريم المسؤولية.
ثم قال
مريم لازم تخرج من الشركة قبل ما تكتشف كل حاجة.
سكتنا.
قلت
مين الشخص ده؟
والد مازن رد
رئيس مجلس الإدارة السابق.
اتصدمت.
بس ده سافر بره مصر!
رجع من أسبوع.
في نفس اللحظة، تليفون مازن رن.
رد.
ثواني معدودة، ووشه اتغير.
إيه؟
قفل المكالمة.
بص لي.
هو في الشركة دلوقتي.
وقفت بسرعة.
مين؟
الرجل اللي في التسجيل.
نزلنا كلنا.
وصلنا الشركة، لكن قبل ما ندخل، لقينا عربية الشرطة واقفة.
المحامي كان مستنينا.
الشرطة جت بعد البلاغ اللي قدمناه.
دخلنا.
كان الرجل واقف في مكتب الإدارة، محاط برجال الشرطة.
ولما شافني، ابتسم.
ابتسامة باردة.
أخيرًا يا مريم.
بصيت له بثبات.
إنت كنت مستني إني أجي؟
كنت مستني أشوف هتكتشفي الحقيقة إمتى.
الضابط قال
خلاص. كفاية كلام.
لكن الرجل ضحك.
مريم، قبل ما أمشي، اسألي مازن سؤال واحد.
بصيت لمازن.
إيه؟
الرجل قال
اسأليه مين اللي دفع أول فلوس في قضيتك القديمة.
اتجمد مازن.
أنا بصيت له.
مازن؟
ما ردش.
الرجل ضحك وقال
أبوك هو اللي دفع.
والده قال
أيوه.
الرجل كمل
بس الفلوس دي ما كانتش من جيبه.
سكت الجميع.
كانت من فلوس أم مريم.
حسيت الأرض بتتحرك تحت رجلي.
أمي؟!
والد مازن هز رأسه.
أمك كانت تعرفني من زمان. وهي اللي ساعدتني وقت الأزمة.
دموعي نزلت.
كل حاجة بدأت تركب.
ليه والديّ كانوا دايمًا بيحذروني من الشغل مع عائلة مازن.
ليه والدتي كانت بتغير الموضوع كل ما أجيب سيرة الماضي.
وليه والد مازن اختفى فجأة.
قلت بصوت مرتعش
يعني أهلنا كانوا عارفين كل حاجة؟
والد مازن قال
كانوا بيحاولوا يحمونا.
بصيت لمازن.
وإنت؟
قال
أنا عرفت جزء من الحقيقة بعد ما اتخطبتلك.
وليه فضلت ساكت؟
لأني كنت خايف إنك تفتكري إن علاقتنا بدأت بسبب الموضوع ده.
سكت.
الغريب إنني لأول مرة صدقته.
مش لأنه قال كلام حلو.
لكن لأن كل الأدلة كانت قدامي.
الشرطة أخذت الرجل.
وشريف اتفتح ضده ملف جديد.
والشركة بدأت تحقيقًا شاملًا.
أما أنا
فخرجت من المبنى وحدي.
مازن لحقني.
مريم.
وقفت.
عايز إيه؟
ولا حاجة.
يعني؟
عايزك تختاري براحتك.
بصيت له.
ولو اخترت أمشي؟
هحترم ده.
ولو اخترت أديك فرصة؟
ابتسم بحزن.
هبدأ من الصفر.
سكت شوية.
وبعدين قلت
مش هرجع للخِطوبة القديمة.
هز رأسه.
ولا أنا عايزها ترجع زي ما كانت.
هنتعرف على بعض من جديد.
ابتسم.
موافق.
مد إيده.
ما مسكتهاش.
قلت
لسه بدري.
ضحك.
هستنى.
بعد ست شهور
كنت واقفة قدام الشواية في رحلة صغيرة مع أصحابنا.
مازن كان بيضحك مع كريم.
ونهى كانت بتساعدني في تجهيز الأكل.
كريم طلع أول رغيف كفتة وقال
النهارده مين هياخد أول واحدة؟
مازن بص لي.
ثم أخذ الرغيف، ومده ناحيتي.
مريم.
ضحكت.
ليه أنا؟
قال
عشان اتعلمت الدرس.
أخذت الرغيف.
وبصيت له.
إيه الدرس؟
قال
إن الاهتمام مش إنك تقدملي أول حتة لحمة.
ضحك الجميع.
وأكمل
الاهتمام إنك تعرف الشخص اللي بتحبه الحقيقة كلها حتى لو الحقيقة صعبة.
ابتسمت.
المرة دي
ما حطتش دبلة على طبق.
لأننا كنا لسه بنبدأ من جديد.
وبعد سنة، في نفس المكان تقريبًا
مازن وقف قدامي، ومد إيده.
وكان في إيده علبة صغيرة.
قال
المرة دي مش هقولك وافقي.
فتح العلبة.
هسألك سؤال واحد بس.
بصيت له.
عايزة نكمل الطريق سوا؟
دموعي نزلت وأنا بابتسم.
آه.
صفق كريم من بعيد
أخيرًا! بس بالله عليكم حد يجيب الكفتة قبل ما مازن يبوظ اللحظة!
ضحكنا كلنا.
ووسط الضحك، فهمت إن بعض القصص لا تنتهي بانفصال
ولا بزواج.
بعض القصص تنتهي لما الحقيقة تظهر.
وبعدها
يبدأ اختيار جديد.
اختيار مبني على الصراحة، مش الخوف.
وأنا المرة دي
اخترت وأنا عارفة كل الحقيقة نكمل من بعد ما مريم ومازن قرروا يبدأوا من جديد، لكن يظهر تفصيل أخير في الماضي يختبر الثقة بينهم.
عدّت تلات شهور على اتفاقنا إننا نبدأ من جديد.
والغريب إن علاقتنا بقت أهدى من أي وقت فات.
مفيش أسرار.
مفيش قرارات من ورا بعض.
أي حاجة بتحصل، بنتكلم فيها.
حتى الحاجات الصغيرة.
لكن في يوم، وأنا في مكتبي، جالي إيميل من رقم مجهول.
فتحت الرسالة.
كان فيها سطر واحد
لو فاكرة إن كل حاجة خلصت، اسألي مازن عن الشقة القديمة.
حسيت بقلبي اتقبض.
قفلت الإيميل.
كان ممكن أتصل بمازن فورًا.
لكن المرة دي قررت أعمل حاجة مختلفة.
استنيته لحد ما رجع.
أول ما دخل، قلت
مازن، إيه الشقة القديمة؟
وقف مكانه.
ثانيتين كاملين.
ثم قال
كنت مستني السؤال ده.
اتصدمت.
يعني إنت عارف؟
هز رأسه.
أيوه.
وليه ما قلتليش؟
قرب مني.
لأني كنت بدور على الوقت المناسب.
رفعت إيدي.
متقولش الجملة دي تاني.
سكت.
قلت
احكي.
قعد.
وقال
قبل ما نتخطب، كان فيه شقة باسم والدي.
وبعدين؟
الشقة دي كانت مستخدمة كمكتب مؤقت وقت الأزمة القديمة.
وإيه علاقتها بيا؟
بص
تم نسخ الرابط