جوزي قل مني
ما كنتش تعرف ماضيي يا خالد.
ثم نظرت إليه.
المشكلة إنك حكمت عليّ قبل ما تعرف قيمتي.
خالد خفض عينيه.
ممكن تسامحيني؟
ندى ابتسمت ابتسامة صغيرة.
السماح مش معناه إني أنسى.
ثم مدت له ملفها الأسود.
من النهارده، ده مش سر.
فتح خالد الملف.
في أول صفحة كانت هناك جملة واحدة
العميلة نسر 7 المهمة انتهت.
لكن أسفلها بخط جديد كُتب
ندى سامح اختارت أخيرًا أن تعيش باسمها الحقيقي.
خالد رفع عينيه إليها.
ولأول مرة منذ سنوات، لم يرَ أمامه مجرد ممرضة.
رأى المرأة التي أنقذت ستة جنود، وكشفت مؤامرة كاملة، وحمت حياته دون أن تطلب منه شيئًا.
وفي صباح اليوم التالي، دخلت ندى المستشفى بزيها الأبيض.
الضباط الذين سخروا منها وقفوا احترامًا.
أما خالد، فكان أول واحد يحييها.
ندى ردت التحية ومشت إلى عملها.
لم تعد بحاجة لأن تثبت لأحد من تكون.
لأن الحقيقة ظهرت أخيرًا
ندى لم تكن مجرد زوجة العقيد خالد رشدي.
كانت نسر 7
والمرأة التي أنقذت الرجل الذي ظن الجميع أنه أقوى منها.