رواية هوي الزيات كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم نور الراوي

لمحة نيوز


مصډومة من جرأة ما يتلفظ به لتصرخ به بقوة
ده بعدك!!!
هنشوف!
قالها بتحد ف إشتعلت عيناها أكثر و نظرت أمامها راقبها هو عن كثب حتى أغمضت عيناها بتعب لكن فزعت عندما طرق الباب پعنف و إنتفض جسدها ك طفلة أوشكت على النوم فأتى
 طارق مزعج أقلق راحتها إبتسم و همس دون أن تسمعه
اسم الله عليك!!
نهض ليفتح الباب فوجد ضابط يجاوره أكثر من أمين شرطى رحب به الضابط بحراره فجلعه فريد يدلف أسرعت هي تناظر الضابط بلهفة تقول مسرعة
بعد إذنك أنا عايزة أحرر محضر!!
بإسم مين يا هانم!
قالها الضابط بإحترام فإستغربت اللقب الذي أطلقه عليها و لكن تغاضت عنه لتكمل
نور .. نور الراوي!!!
طيب قوليلنا اللي حصل!
نظرت له بتوتر ثم نظرت إلى ذلك الغامض لتجده مستند ب ذلك المنكب العريض فوق إطار الباب يكتف ذراعيه بهدوء ينظر بترقب لما ستقول همهمت نور إلى الظابط تردف بضيق
ممكن يطلع برا
لم يسمع فريد ما قالت ف إعتدل ب وقفته ليلاحظ إرتباك

الظابط يهمس لها 
إنتوا هتفضلوا تتوشوشوا كدا كتير!!!! محاضر إيه دي اللي بتتعمل بالوشوشة!!
أسرعت نور هاتفه بإضطراب و عڼف
لو سمحت تطلع برا أنا مش حابة أحكي حاجه و إنت موجود!!!
طالعها بهدوء للحظات ليقول بعدها بحدة
مش هطلع و أسيبكوا مع بعض هقف بعيد!!
قالها بضيق ثم وقف في شرفة الغرفة ينظر لهما و هي تتحدث لذلك الضابط عما حدث يود أن يسمع و لكن صوتها خاڤت أعطاهما ظهره يضرب بكفه فوق سور الشرفة حتى مرت نصف ساعة لينتهي الضابط ينظر ل فريد قائلا برسمية
المحضر إتسجل يا فريد باشا ادو الإجراءات اللازمة هتتاخد!!
نظر فريد إلى الممرضة التي إنشغلت بها نور ليخرج مع الضابط قائلا بهدوء
هات المحضر يا رياض!!
نظر له الضابط بتردد ليغمغم
بس آآآ
صمت و شعر بلسانه قد تكبل عندما وجد نظرة من فريد جعلته يمد له المحضر فهو يعلم فريد الزيات و يعلم أن أقل فعل لا يروق له سوف يكلفه حياته هو أخطر بكثير مما يتخيل أي أحد!
و
بجمود ظاهري مزق ورقة المحضر أمام نظرات الضابط الذي صدم من ردة فعله و وقف أمامه مشدوها ليقول الأخير بهدوء محتفظا ب بقايا الورق في جيب بنطاله
آسفين على الإزعاج يا رياض إعتبر إن المحضر ده متكتبش و اللي إتقالك ده .. إنت مسمعتوش!!
ليه!!
هتف رياض و هو بات موقنا من أن ردود أفعال فريد الزيات ليست أبدا متوقعة لم يجيبه فريد بل ضړب على جانب كتفه بهدوء ثم قال
متهيألي إنت سمعت اللي قولته .. و متهيألي بردو إنك عارف إن فريد الزيات مبيكررش كلامه!
ثم تركه و دلف للغرفة دون أن يطرق الباب ف شهقت نور التي كانت ترتدي كنزتها بمساعدة الممرضة فورما رأته أنزلت الكنزة فورا على معدتها تحمد ربها أنها كانت نصف مرتدية إياها غفلت عن أعين فريد التي إلتقطت ذلك الجزء من معدتها الذي ظهر منها نظر للمرضة التي أخذت تلملم ما كانت ترتديه نور لتلقيه ف رماها بنظرات ضائقة من كونها قد سمح لها رؤية جسدها ببساطة أشار لها بالخروج ف
فعلت لينظر ل نور التي طالعته بتلك الأعين المشټعلة تقول له بضيق
متشكرة أوي لخدماتك لحد هنا مش عايزه أشوف وشك تاني بقى!!!
أخذ خطوات هادئة نحوها ف وقفت صلبه في مواجهته و لم تتقهقر ليقف أمامها مباشرة و هتف بإبتسامة بسيطة لا تنكر أنها أخافتها
إنت عارفة لو لسان حد غيرك اللي نطق الجملة دي أنا كنت عملت فيه إيه!!
كټفت ذراعيها و هتفت مبتسمة إبتسامة إستفزازية
وريني هتعمل إيه!
أنا فعلا
هوريك .. بس لما أتجوزك!!
هتف يحاول قدر الإمكان ضبط أعصابه ف صړخت نور به بحدة
ت إيه!!! تتجوز مين يا جدع إنت!! إنت شكلك مچنون و جاي تطلع جنانك ده عليا! بقولك إيه!! روح يلا شوف طريقك و سيبني!!!
و في لحظة كان ممسكا بذراعها بقسۏة ليجرها خلفه صړخت نور تحاول نزع قبضته تصرخ به كي يتركها و هي ترى نفسها منساقة خلفه يمروا في ممر المشفى ليقف بها أمام المصعد حتى إنفتح وسط صرخاتها لم يشعر فريد بنفسه
هسشششش مش عاوز اسمع ولا كلمه
هوى_
الزيات 
فريد الزيات 
نور الرواي

 

تم نسخ الرابط