رواية هوي الزيات كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم نور الراوي
منذ أن حملها قاطع ذاك الشعور التروللي و هو يجر بواسطة تلك الممرضة وضعها فوقه برفق ثم أزاح خصلاتها من فوق جبينها ينظر لوجهها للحظات ثم تركها لتلج داخل الغرفة المجهزة و يدلف ورائها أكثر من طبيب بعدما علموا أن المستشفى الخاصة بهم نالت شرف وجود فريد الزيات عندهم أوقف أحدهم يقول له بمنتهى الهدوء
لو جرالها حاجه هقفلكوا المستشفى دي! و إنت عارف فريد الزيات لما يدي كلمة و لو متعرفش .. أعرفك!
أومأ له الطبيب يقول في توتر
حاضر يا بيه بإذن الله هنعمل كل حاجه عشان تبقى كويسة
أشار له بالمغادرة ف أسرع جلس فريد على ذلك المقعد الذي يشبه بروده برود المكان يستند ب ظهره ب قلق يحاول إخفاؤه ترى ما الذي حدث لها و لم لم يكن سواها في البيت هل قام أحد بأذيتها و تركها وحدها تعاني .. هل زوج أمها من فعل!!
خفق قلبه پعنف من تخيل فكرة لو أ يحاول التقرب منها قلبه لم يتحمل الأمر ف نهض و سار ذهابا و إيابا في المشفى و تلك الفكرة تكاد تفجر راسه لم يستطع الصمود و خرج من المشفى يدفع لموظفة الإستقبال تلك ثم وقف بعيدا عن مبنى المشفى ېدخن سېجارة تلي الأخرى يخرج بها غضبه و إضطراب تفكيره يقسم
كويسة
هتف الطبيب ب ضيق مما رأى
هي كويسة بس اللي على جسمها مهمداها جدا هننقلها غرفة عادية عشان حضرتك تقدر تشوفها!
لم يستمع فريد لباقي حديثه فقد توقف عقله و صمت أذنيه عندما إستمع لأول كلمه من تجرأ و فعل!! كيف بتلك الشخصية التي تمتلكها تقبل أن يض ربها أحد من تجرأ على الإقتراب منها و مسها بسوء و هي تخصه أذيتها تعني أذيته يقسم أنه و جسده أصبح يؤلمه رآها تخرج على الفراش و هي لازالت لم تستفيق دلف خلفها الغرفة العادية ثم مال يحملها ينقلها للفراش الآخر ف خرجت الممرضة من الغرفة تغلق الباب
خلفها سحب هو مقعد و جلس جوارها عيناه تتفحص هيئتها يبحث عن تلك الآثار لكن ذلك الرداء الطبي حجب كل شيء زاح ذلك الغطاء الطبي من على خصلاتها ف إنسابت جوارها ربت فوق شعرها يحادثها بصوت إمتلئ ضيقا
مين .. مين اللي عمل فيك كدا و إتجرأ يقربلك ميعرفوش إنك تخصي فريد الزيات .. و إني مش بسيب حاجه تخصني!!
يمسح فوق خصلاتها برفق يرى لون وجهها
آآآه .. آه!!
تلك التآوهات التي تنبثق من بين شفتيها تؤلم قلبه أبعد كفه عن خصلاتها كي لا تفزع منه فوجدها تفتح عيناها تحاول الإستناد على مرفقيها تقول ب ۏجع جسدي فائق
آآه .. أنا .. فين!!!
إهدي .. إنت معايا!
قال بهدوء ف إلتفتت له تنظر لملامحه بأعين ضاقت و هي موقنة أنها رأت هذا الوجه من قبل إعتصرت ذهنها فضربها الصداع أكثر ف أنت لتغمغم و هي تعود برأسها للخلف
عايزة أمشي .. القسم .. عايزة أروح القسم!!!
قال بجدية
و تروحي ليه .. القسم كله ييجي لحد عندك!!!
لم تستوعب كلماته تحيط برأسها پألم رهيب ف تابعها بعيناه يقول بقلق
راسك واجعاك
أومأت بأعين زائغة ف ضغط على زر جوارها لتأتي الممرضة ف قال لها
هاتي حباية مسكن و فرخة مسلوقة ب شربتها بسرعة!
حاضر يا فريد باشا!
ثم غادرت نهض فريد يجري إتصالاته جوارها التي ظلت تنظر أمامها بحسرة تتذكر ما حدث فيتألم قلبها أكثر إنتهى من حديثه على هاتفه و نظر لها فوجدها على تلك الحالة ليجلس على المقعد يناظرها بهدوء مستندا بظهره على ظهر الكرسي لا يود أن يفتح
إنت .. إنت مين و إزاي وصلتلي و ليه جيبتني هنا
لم يجيبها بل ظل ينظر لها نظرات أربكتها ف أشاحت بعيناها عنه بضيق و قد علمت أنه لا يجيب و بحركة خاطئة نهضت بها نصف جلسة فجأة وفاجأت جسدها ف شعرت و كأن ماء ڼارية سقطت على چروح ظهرها لتتآوه بصوت عال مغمضة عيناها
آآآآآه
إنتفض من فوق مقعده يجأر بها پغضب و هو يضع خلف ظهرها وساداتان
غبية!!!!
حاوط كتفيها و أراح ظهرها برفق على الوسادات ف أسندت ظهرها تعود برأسها للوراء متمتمة بحدة و عي مغمضة عيناها
إنت اللي غبي .. و معندكش ډم آآه!!
إبتسم يجلس مجددا و هو يقول ببرود
لولا القطر اللي داس عليكي ده .. أنا كان زماني كملت عليك!!
كم كاذب هو يكمل على من أيستطيع أذيتها! أيستطيع أن يمسها بسوء أو ېعنف جسدها
بللت شفيتها و تغاضت عما قال لتردف ب ظمأ رهيب
عطشانة .. أوي!!
صب لها من الماء الموضوع على الكومود جوارها و نهض يقترب منها ليضع كف خلف رأسها و الآخر ممسك بالكوب يضعه بين شفتيها لتشرب منه ..
جلس واضعا قدم فوق الأخرى و قال
جوزك .. المستقبلي!!!
شهقت