خطيب بنتي
المحتويات
ظهوره معناه إن حد سبقني.
الجملة دي زودت ارتباكي.
سبقك لإيه؟
قال
للحقيقة.
ماريسا نزلت كام درجة وقالت
أنا مش همشي.
لفينا كلنا ناحيتها.
قالت وهي بتحاول تمنع دموعها
مش همشي من بيتي وأنا مش فاهمة إيه اللي بيحصل. كل واحد فيكم بيقول إنه بيحميني، بس محدش بيسألني أنا عايزة إيه.
جراهام بص لها بحزن.
ماريسا
رفعت إيدها تمنعه يكمل.
لأ. كفاية. لو بتحبني بجد، متكذبش عليّا.
سكت.
ولأول مرة
جراهام ماعرفش يقول حاجة.
وفي اللحظة دي، باب البيت اللي كان مفتوح اتقفل بعنف.
لفينا بسرعة.
والراجل اللي كان في الجنينة ظهر في الصالة.
لكن المرة دي
ماكانش لوحده.
كان ماسك في إيده ملف قديم.
أول ما شفته، الدم جمد في عروقي.
الملف.
الملف اللي فضلت أدور عليه سنين.
قلتله بصوت مرتجف
منين جبت ده؟
رفع عينيه ليا وقال
من المكان اللي دفنتي فيه الحقيقة.
جراهام اتحرك بسرعة قدامه.
اديهولي.
الراجل ضحك بسخرية.
إنت مش صاحب حق هنا.
ماريسا قالت
حد يفهمني! الملف ده فيه إيه؟
الراجل بص لها.
وكان واضح إنه بيتردد.
أنا صرخت
متقولهاش حاجة!
كلهم بصوا ليا.
حتى ماريسا.
وفي اللحظة دي عرفت إني غلطت.
لأن خوفي فضحني أكتر من أي كلمة.
الراجل فتح الملف ببطء.
جواه كانت أوراق صفراء قديمة.
وصور.
جراهام مد إيده ياخد ورقة، لكن الراجل سحبها.
وقال لماريسا
قبل ما تشوفي أي حاجة لازم تعرفي إن أمك فعلًا حمتك.
قلبي اتقبض.
قربت منها بسرعة.
ماريسا، اسمعيني. مهما حصل، أنا عملت كل حاجة عشان أحميكي.
قالت
من مين؟
بصيت للراجل.
هو اللي جاوب
من ناس كانت فاكرة إن العلامة اللي على وشها مجرد علامة.
ماريسا رفعت إيدها للمكان اللي في وشها.
وقالت
يعني إيه؟
الراجل طلع صورة من الملف.
وأول ما شفتها
حاولت أخطفها من إيده.
لكن ماريسا سبقتني.
أخدتها.
بصت فيها.
وسكتت.
وشها بدأ يفقد لونه.
قربت منها.
وريني.
ما رضيتش.
كانت الصورة لطفلة صغيرة جدًا.
نايمة في سرير مستشفى.
ووشها عليه نفس العلامة.
لكن اللي كان واقف جنب السرير
خلاني أحس إن الماضي رجع يفتح بابه بكل قوته.
ماريسا رفعت عينيها للراجل.
وقالت
ده مين؟
قبل ما يرد
جراهام قال
متسألهاش دلوقتي.
لكن الراجل قال
لأ كفاية تأجيل.
وأخد نفس طويل.
وبص لماريسا مباشرة.
وقال
ده الراجل اللي كان المفروض يكون أبوكي.
شهقت ماريسا.
أما أنا
فقفلت عيني.
لأن الجملة اللي كنت خايفة منها طول عمري
اتقالت أخيرًا.
لكن قبل ما ماريسا تسأله أي سؤال تاني
الموبايل بتاع جراهام رن.
بص للشاشة.
وفجأة، ملامحه اتغيرت.
قلتله
مين؟
ما ردش.
ورّانا الشاشة.
كانت رسالة قصيرة.
صورة لبوابة البيت من برّه.
ومكتوب تحتها
إحنا وصلنا والمرادي مش هنمشي من غير البنت.
في اللحظة دي
كل الأنوار قطعت.
والبيت غرق في الضلمة.
وسمعنا صوت حد بيخبط على الشباك من برّه
مرة
وبعدين مرتين
وبعدين صوت همس وصل واضح جدًا من خلف الزجاج
ماريسا افتحي. إحنا عارفين الحقيقة كلها صرخت ماريسا، واتعلقت فيا فورًا.
أما أنا، فقلبي كان بيخبط بعنف لدرجة إني حسيت إن اللي واقف برا الشباك ممكن يسمعه.
جراهام رفع إيده بسرعة وقال بصوت واطي
ولا حد يتحرك.
الراجل اللي جاب الملف قرب من الشباك بحذر، لكن جراهام شده من كتفه.
إنت هتعمل إيه؟
قال الراجل
لازم أعرف مين معاهم.
جراهام رد بحدة
ولو شافوك؟
ماريسا بصتلي وقالت
ماما مين دول؟
بلعت ريقي.
كنت عارفة إن دي اللحظة اللي هتبدأ فيها كل الأكاذيب اللي بنيتها تنهار.
لكن قبل ما أتكلم
سمعنا صوت زجاج بيتكسر في المطبخ.
ماريسا شهقت.
وجراهام جري ناحية الصوت.
أنا مسكت إيد بنتي وقلت
تعالي فوق.
قالت وهي بتقاوم
لأ! مش هطلع ولا هتحرك قبل ما تقوليلي الحقيقة.
صرخت فيها
مش وقتها يا ماريسا!
سكتت.
وبعدين بصتلي بنظرة عمرها ما بصتهالي قبل كده.
نظرة خلتني أندم على كل مرة قلت لها فيها بعدين.
إنتِ دايمًا بتقولي مش وقته.
الكلمات وجعتني.
لكن صوت خطوات في المطبخ قرب.
والمرة دي
ماكانش في مجال للنقاش.
سحبتها وطلعت بيها بسرعة.
أول ما دخلنا أوضتي، قفلت الباب بالمفتاح.
ماريسا كانت بتتنفس بسرعة.
وقالت
ماما أنا مش فاهمة. ليه حد ممكن يدخل بيتنا عشاني؟ أنا عملت إيه؟
قربت منها.
إنتِ ماعملتيش حاجة.
أمال هما عايزين مني إيه؟
سكت.
فقالت
العلامة؟
رفعت عيني عليها.
وكان ده كفاية.
اتراجعت خطوة.
العلامة دي بسببها كل ده؟
قلت بسرعة
لأ مش العلامة نفسها.
أمال إيه؟
بصيت ناحية الباب.
وبعدين رجعت لها.
كنت خلاص هتكلم.
هقولها.
كل حاجة.
لكن فجأة
حد خبط على الباب.
صرخت ماريسا.
جراهام قال من الناحية التانية
أنا جراهام. افتحي.
اتنفست براحة.
فتحت الباب بسرعة.
دخل وقفله وراه.
قلتله
إيه اللي حصل؟
بصلي ثانيتين.
وبعدين قال
اللي برا مش جايين عشان يخطفوها.
اتجمدت.
إيه؟
قال
هم جايين عشان يتأكدوا من حاجة.
الراجل اللي معاه الملف ظهر وراه.
قلت بعصبية
إنت تاني؟ قولتلك اخرج من بيتي!
لكنه قال
لو كنتِ عايزة تطلبي مني أخرج، كان لازم تعملي ده من سنين.
جراهام رفع صوته
كفاية!
ماريسا بصت له.
إنتوا تعرفوا بعض منين؟
سكتوا.
فبصيت أنا لجراهام.
وهنا بدأت أفهم حاجة.
كل واحد في البيت ده كان عارف جزء من القصة.
جراهام عرف عني قبل ما يعرف ماريسا.
الراجل عرف جراهام.
والناس اللي برا
كانوا عارفين عنوان بيتنا.
يعني الموضوع ماكانش صدفة.
ولا كان مجرد سر قديم طلع فجأة.
كان في حد من البداية بيجمع الخيوط.
قلت لجراهام
إنت جبت الراجل ده؟
هز راسه بالنفي.
لأ.
أمال عرف مكاننا إزاي؟
ما ردش.
قربت منه.
إنت مخبي عليّا إيه كمان؟
ماريسا قالت فجأة
استنى.
كلنا بصينا لها.
كانت ماسكة الصورة القديمة اللي لقتها في الملف.
وقربتها من نور الموبايل.
قالت
أنا شفت الراجل ده قبل كده.
حسيت رجلي اتجمدت.
مستحيل.
قالت
لأ. أنا متأكدة.
جراهام قرب منها.
فين؟
قالت
من كام شهر.
بصيتلها بصدمة.
إيه؟
قالت
كان واقف قدام الجامعة.
الراجل اللي في الصورة؟
نفسه؟
حسيت إيدي بردت.
ماريسا كملت
ماكلمنيش. بس كان بيبصلي. وأنا افتكرت إنه حد مستني حد تاني.
الراجل صاحب الملف قال بصوت مبحوح
هو كان بيراقبها.
لفيت له بسرعة.
إنت كنت عارف؟!
سكت.
وده كان أسوأ من أي إجابة.
صرخت
كنتوا بتراقبوا بنتي؟!
جراهام قال
محدش كان المفروض يقرب منها.
لكن ماريسا رفعت صوتها
مين هو؟!
الصمت نزل على الأوضة.
ثواني طويلة.
وبعدين الراجل قال
الراجل اللي في الصورة
توقف.
وبص ناحيتي.
كأنه بيديني فرصة أخيرًا.
لكن ماريسا قالت
اتكلم.
أخد نفس طويل وقال
اسمه سامر.
قفلت عيني فورًا.
ماريسا بصتلي.
سامر مين؟
ولا كلمة خرجت مني.
الراجل كمل
سامر هو آخر شخص شاف والدتك قبل ما تختفي أوراق المستشفى.
جراهام لف له بسرعة.
إنت قولت إنك مش متأكد.
قال الراجل
كنت بحاول أحميها.
قلت بصدمة
تحميني؟ من إيه؟
بصلي.
وقال
من إن ماريسا تعرف إن أمها مش بس كانت شاهدة على اللي حصل.
قلبي وقع.
اسكت.
كانت جزء منه.
ماريسا اتراجعت خطوة.
وبصتلي كأنها مش عارفاني.
ماما؟
جريت ناحيتها.
لازم تسمعيني للآخر.
لكن فجأة
سمعنا صوت من تحت.
صوت راجل.
هادئ جدًا.
لكن أول ما سمعته
اتسمرت مكاني.
الصوت قال
مش محتاجة تسمعي منهم يا ماريسا.
جراهام بص للباب.
والراجل صاحب الملف شحب.
أما أنا
فوشي فقد لونه.
ماريسا همست
مين ده؟
الصوت كرر
انزلي يا ماريسا وأنا هقولك الحقيقة بنفسي.
مسكت إيدها بقوة.
مش هتنزلي.
لكنها بصتلي.
إنتِ عارفة الصوت ده؟
ماقدرتش أنكر.
قالت
مين هو؟
قبل ما أجاوب
الصوت من تحت قال
قولي لها يا أم ماريسا قولي لها مين اللي كان واقف معاكي ليلة المستشفى.
في اللحظة دي
الراجل صاحب الملف بصلي وقال
هو هنا.
جراهام همس
سامر.
اتسعت عيون ماريسا.
أما أنا
فهمست بجملة ماكانش نفسي أقولها أبدًا
سامر ماكانش المفروض يعرف إنها عايشة
وساعتها
كل اللي في الأوضة بصوا لي.
لأن أول مرة قلت الحقيقة
كانت أخطر من كل الأكاذيب اللي قبلها الجملة خرجت مني
سامر ماكانش المفروض يعرف إنها عايشة.
وساعتها، الأوضة كلها سكتت.
حتى ماريسا.
كانت واقفة قدامي وعينيها متسعة، كأنها مش قادرة تستوعب اللي سمعته.
قالت ببطء
يعني إيه إنها عايشة؟
حاولت أتكلم.
لكن صوت سامر جه من تحت، هادي بشكل مرعب
انزلي يا ماريسا خلي أمك تكمّل كلامها قدامي.
جراهام اتحرك فورًا وقفل باب الأوضة بالمفتاح.
ماريسا بصتله وقالت
إنت مش من حقك تحبسني هنا.
رد بصوت واطي
مش بحبسك بحاول أمنع حد يوصل لك.
الراجل صاحب الملف قرب مني.
خلاص. مفيش فايدة من الهروب.
لفيت له بغضب.
إنت مش فاهم حاجة.
قال
أنا فاهم أكتر مما تتخيلي.
فتح الملف تاني.
وأخرج ورقة مطوية بعناية.
أول ما شفتها
إيدي بدأت ترتعش.
ماريسا لاحظت.
إيه دي؟
الراجل ماجاوبش.
لكن جراهام أخد الورقة منه بسرعة.
وقال
دي مش لازم تشوفيها دلوقتي.
ماريسا صرخت
كفاية بقى! كل مرة حد يقول مش دلوقتي! هو في إيه؟!
حاولت أقرب منها.
يا حبيبتي
قالت بدموع
متقوليش يا حبيبتي لو إنتِ مش ناوية تقوليلي الحقيقة.
الكلمة كسرتني.
لأول مرة
ماكانش عندي أي مكان أهرب له.
قلت
ماريسا العلامة اللي في وشك دي
لمست وشها غصب عنها.
تراجعت.
إيه مالها؟
بلعت ريقي.
أنا ماكنتش خايفة منها.
سكتت.
كنت خايفة من الناس اللي كانوا بيدوروا على طفلة عندها نفس العلامة.
وشها اتغير.
بيدوروا عليّا؟ ليه؟
قبل ما أرد
سمعنا صوت خطوات بتطلع السلم.
خطوة.
خطوة.
خطوة.
جراهام رفع إيده يطلب مننا نسكت.
لكن الخطوات وقفت قدام باب الأوضة.
وبعدين
ثلاث خبطات هادية.
سامر قال من ورا الباب
أنا عارف إنكم جوا.
ولا حد رد.
قال تاني
جراهام أنا عارف إنك موجود.
جراهام شد فكه.
ماريسا بصتله.
إنت تعرفه؟
جراهام ما ردش.
سامر ضحك من ورا الباب.
قول لها يا جراهام إنك مش أول مرة تشوفني.
الراجل صاحب الملف اتراجع خطوة.
أما أنا
فبصيت لجراهام.
إيه اللي بيقوله؟
سامر كمل
قول لها إنك جيتني من سنة كاملة، وسألتني عن بنت اسمها ماريسا.
ماريسا بصت لخطيبها بصدمة.
جيتله عشاني؟
جراهام أخيرًا اتكلم.
أيوه.
شهقت.
ليه؟
قال
لأني قبل ما أقابلك كنت عارف إن في ناس بتدور على بنت اسمها ماريسا.
سحبت ماريسا إيدها منه.
إنت كنت تعرفني قبل ما نتقابل؟
سكت.
وده كان اعتراف.
حسيت بالغثيان.
كل لحظة حلوة على السفرة.
كل نظرة.
كل اهتمام.
بدأت في عيني تتحول لحاجة تانية.
صرخت فيه
إنت قربت منها عشان توصل لي؟!
قال بسرعة
في الأول أيوه.
ماريسا اتراجعت كأن حد ضربها.
جراهام كمل فورًا
بس بعدين كل حاجة اتغيرت.
قالت بصوت مكسور
إيه اللي اتغير؟
بصلها مباشرة.
أنا حبيتك.
الأوضة سكتت.
لكن ماريسا ما ابتسمتش.
ولا حتى رمشت.
قالت
وأنا المفروض أصدقك؟ بعد كل اللي حصل؟
جراهام قال
مش بطلب منك تصدقي دلوقتي.
سامر ضحك من بره.
مؤثر جدًا.
وبعدين قال
بس هو نسي يقول لكم أهم جزء.
جراهام قرب من الباب.
اسكت.
سامر رد
قول لهم إن اللي خلاك تدور عليها مش الفضول.
ماريسا بصت لجراهام.
إيه؟
سامر قال
قول لها مين اللي طلب منك تلاقيها.
هنا
جراهام وشه اتغير.
وأنا فهمت من سكوته إن في اسم محدش فينا كان مستعد يسمعه.
ماريسا قالت
مين؟
سامر رد من ورا الباب
أبوها.
صرخت
لأ!
ماريسا لفت ناحيتي بسرعة.
أبويا؟
سامر قال
أيوه. أبوكي ما اختفاش زي ما أمك قالتلك.
اتنفضت من مكاني.
سامر!
لكن صوته كمل
هو كان عارف إنك عايشة.
ماريسا شهقت.
عايش؟
جراهام غمض عينيه.
والراجل صاحب الملف بص للأرض.
أما أنا
فكنت حاسة إن كل الحيطان بتقفل عليّا.
ماريسا قربت مني.
ماما بابا عايش؟
دموعي نزلت.
حاولت أقول لأ.
لكن لساني ماقدرش.
قالت
إنتِ كنتِ عارفة؟
همست
أيوه.
سكتت.
ثواني.
وبعدين قالت
وهو فين؟
في اللحظة دي
سامر من ورا الباب قال
قريب جدًا.
جراهام فتح الباب فجأة.
لكن الممر كان فاضي.
سامر اختفى.
جراهام جري ناحية السلم.
والراجل صاحب الملف وراه.
أما أنا وماريسا وقفنا في مكاننا.
وفجأة
موبايل ماريسا رن.
بصت للشاشة.
رقم غريب تاني.
قلت لها
مترديش.
لكنها بصتلي وقالت
طول عمري بسمع كلامك والنهارده مش ههرب من الحقيقة.
وضغطت على الرد.
سكتت ثانيتين.
وبعدين وشها فقد لونه.
قلت
مين؟
ما ردتش.
قربت منها.
فسمعت صوت راجل خارج من سماعة الموبايل.
صوت هادي
ومتردد.
بيقول
ماريسا أنا عارف إنك مش هتسامحيني.
اتجمدت.
لأن ماريسا همست
مين حضرتك؟
والراجل رد
أنا أبوكي.
وقعت مني دموعي.
أما ماريسا
فضلت واقفة ماسكة الموبايل.
ثم قالت بصوت يكاد لا يُسمع
لو إنت أبويا فعلًا ليه سيبتني طول السنين دي؟
لكن قبل ما الراجل يرد
اتسمع صوت ضربة قوية من تحت.
وجراهام صرخ
اطلعي من هنا حالًا!
المكالمة اتقطعت.
والنور رجع فجأة.
وفي نفس اللحظة
ظهر سامر واقف عند آخر السلم.
وكان في إيده شيء صغير لامع.
بصيت عليه
ولما عرفت هو إيه
صرخت باسم ماريسا
ابعدي عن السلم حالًا!ابعدي عن السلم حالًا!
صرخت بأعلى صوتي.
ماريسا وقفت مكانها، مش فاهمة أنا بخاف عليها من إيه.
سامر كان واقف تحت، وفي إيده قطعة معدنية صغيرة بتلمع تحت نور الموبايل.
جراهام نزل كام درجة بسرعة وقال
سامر حط اللي في إيدك على الأرض.
سامر ابتسم.
إنت فاكر إن دي سلاح؟
رفع إيده شوية.
وقتها قدرت أشوفها بوضوح.
كانت مفتاح قديم.
لكن أنا عرفته فورًا.
مفتاح خزنة.
المفتاح اللي كنت متأكدة إني فقدته من سنين.
صرخت
المفتاح ده كان معايا!
سامر بصلي.
لأ كان معايا أنا.
جراهام سأله
فين الخزنة؟
سامر ما ردش.
ماريسا نزلت خطوة وقالت
أي خزنة؟
قلت بسرعة
ماريسا، متنزليش.
لكنها ردت
لأ يا ماما أنا نزلت خلاص.
وقفت قدامنا.
وبصت لسامر.
إنت عايز مني إيه؟
سامر بص لها فترة طويلة.
وبعدين قال
أنا مش عايز منك حاجة.
أمال ليه كل ده؟
رفع المفتاح.
لأن اللي
متابعة القراءة