ليلة فرحي حكايات زيزي
المحتويات
بتاعتي.
مش كل حاجة مكتوبة فيها تخصك.
الجملة دي وقفتني.
يعني إيه؟
اتردد.
وبعدين قال
لأن في حاجات لو اتعرفت، ناس أبرياء ممكن يدفعوا تمنها.
مين؟
ما ردش.
مين يا ريتشارد؟
إيلين قالت فجأة
أنا هقولك.
لف ناحيتها.
ريتشارد صرخ
إيلين، لأ!
لكنها رفعت صوتها
كفاية بقى! أخويا مات وهو سايبها من غير إجابات، وإنت كملت اللي بدأه.
بصيت لها.
قولي.
إيلين أخدت نفس طويل.
قبل الحادثة بشهور، إنتي بدأتي تلاحظي إن في حاجات غريبة بتحصل حوالينك.
حاولت أفتكر.
لكن مافيش حاجة.
زي إيه؟
مكالمات من أرقام غريبة. رسائل بتختفي من موبايلك. حد بيظهر في أماكن إنتي ما قلتيش لحد إنك رايحة لها.
حسيت برعشة في ضهري.
وأنا قلت لمين؟
لدانيال.
أنا كنت أعرف دانيال؟
هزت رأسها.
كنتوا بتشتغلوا مع بعض في مشروع صغير لفترة.
بصيت للورقة.
ليه مش فاكرة أي حاجة عنه؟
إيلين بصت ناحية جبيني.
للغرز القديمة اللي كانت آثارها لسه موجودة.
لأن الحادثة أخدت منك جزء كبير من الفترة دي.
سكتت لحظة.
وبعدين قالت
لكن قبل الحادثة بيومين، دانيال قال لي إنك وصلتي لحاجة خطيرة.
إيه هي؟
ما قالليش.
اتعصبت.
طب إنتي جاية تقوليلي إيه بالظبط؟ كل واحد عارف نص الحقيقة؟!
إيلين بصت في الأرض.
هو كان خايف. وكان بيقول إن لو حصل له حاجة، لازم الورقة توصل لريتشارد.
بصيت لريتشارد بسرعة.
ليه إنت؟
المرة دي ما حاولش ينكر.
قال
لأن دانيال كان عارف إني كنت موجود في الليلة دي.
بس ليه؟
سكت.
قربت منه.
أنا مش هسألك تاني.
رفع عيني ناحيتي.
لأن أنا ودانيال كنا أصحاب.
الجملة وقعت عليا بصمت.
أصحاب؟
من قبل ما أقابلك في المستشفى.
يعني كنت تعرفه.
أيوه.
وكان لازم أعرف.
أيوه.
وخبيت ده عني.
أيوه.
كل إجابة كانت بتوجع أكتر من اللي قبلها.
قلت
طيب أنا كنت أعرفك قبل الحادثة؟
الصمت.
نظرت له.
ولأول مرة، تمنيت يقول لأ.
لكنه هز رأسه ببطء.
حسيت إن الدنيا وقفت.
إزاي؟
ريتشارد بلع ريقه.
اتقابلنا مرة.
مرة واحدة؟
أيوه.
فين؟
قال
في مكان قريب من شغلك القديم.
حاولت أفتكر.
لكن رأسي بدأت توجعني تاني.
صورة صغيرة.
مكان مزدحم.
صوت أكواب.
ضحكة.
راجل واقف بعيد.
مش عارفة وشه.
لكن صوته
صوته كان مألوف.
حطيت إيدي على رأسي.
ريتشارد قرب
إنتي كويسة؟
رجعت خطوة.
ما تلمسنيش.
وقف مكانه.
غمضت عيني.
وحاولت أركز.
وفجأة
سمعت الصوت تاني.
من الذكرى.
لو في حاجة حصلت، اتصلي بدانيال. مش بيا.
فتحت عيني.
بصيت لريتشارد.
إنت قلتلي كده.
اتغير وشه.
إنتي افتكرتي؟
كنت أعرفك.
ما ردش.
مش مجرد مرة.
إيلين بصت له بحدة.
إنت ما قولتلهاش؟
ريتشارد سكت.
قلبي بدأ يدق أسرع.
إيه اللي ما قوليش؟
إيلين قربت مني.
إنتي قابلتيه أكتر من مرة.
ريتشارد قال بسرعة
إيلين!
لكنها كملت
وكان بينكم اتفاق.
اتجمدت.
اتفاق على إيه؟
إيلين بصت للورقة.
إن محدش يعرف إنكم بتقابلوا بعض.
الهواء خرج من صدري.
بصيت لريتشارد.
أفكار كتير بدأت تلف في دماغي.
لكن قبل ما أقول أي حاجة، رفعت إيدي ووقفتها.
استنى.
نظرت لإيلين.
إنتي تقصدي إن في سر بيني وبينه؟
أيوه.
سر عن إيه؟
ريتشارد قال بصوت منخفض
عن دانيال.
قربت منه.
وضح.
أخد نفسًا طويلًا.
دانيال كان شايف إن فيكتور بيتلاعب في أوراق وحسابات معينة. ماكانش معاه دليل كامل، لكنه بدأ يجمع حاجات.
إيلين قالت
ولما عرف إنك بدأتي تشكي في نفس الحاجات، طلب منك تساعديه.
وأنا وافقت؟
أيوه.
وريتشارد كان فين؟
ريتشارد رد
أنا كنت بحاول أساعدكم من بعيد.
ضحكت بصدمة.
من بعيد؟ وبعدها بقيت الممرض اللي ظهر فجأة في حياتي بعد الحادثة؟
ملامحه اتغيرت.
ماكانش فجأة.
الجملة دي خلتني أبصله بتركيز.
يعني إيه؟
قال
بعد الحادثة، أنا ما كنتش موجود في المستشفى بالصدفة.
سكت المكان.
حتى إيلين نفسها بصتله.
إنت بتقول إيه؟
ريتشارد مرر إيده على وشه بتوتر.
أنا كنت بدور عليكي.
حسيت أنفاسي بقت أثقل.
ليه؟
رفع عينه.
لأن آخر حاجة دانيال قالها قبل ما يختفي كانت إنك في خطر.
إيلين شهقت.
دانيال ما اختفاش دانيال مات.
ريتشارد رد
بالنسبة للناس، أيوه.
بصيت له.
يعني إيه بالنسبة للناس؟
لكنه ما كملش.
صوت موبايل إيلين قطع كلامنا.
الرسالة الجديدة كانت قصيرة.
قصيرة جدًا.
لكنها خلتنا كلنا نتجمد.
فتحت إيلين الشاشة.
وقرت بصوت مرتعش
الخزانة اتفتحت.
نزلت عيني للورقة.
رقم الخزانة.
المحطة القديمة.
الحقيقة الوحيدة اللي كان ممكن توصلني لإجابات.
صرخت
مين فتحها؟
وصلت رسالة تانية.
المرة دي كانت صورة.
صورة حديثة من داخل الخزانة.
فاضية.
إلا من شيء واحد في القاع.
صندوق خشبي صغير.
وعلى غطاه
كان محفور اسمي.
لكن اللي خلى الدم ينسحب من وشي
إن الصورة ماكانتش متصورة من جوه المحطة.
كان واضح من زاوية الصورة إن الشخص اللي صورها واقف قدام الخزانة مباشرة.
يعني
حد كان هناك دلوقتي.
وفي نفس اللحظة، وصلت رسالة ثالثة.
لو عايزة الصندوق، عندك ساعة واحدة.
بصيت ناحية ريتشارد.
هنروح.
هز رأسه بعنف.
مستحيل.
ده اسمي على الصندوق.
وده بالظبط سبب إنك ما تروحيش.
إيلين قالت
لو فيكتور ورا الموضوع، يبقى دي فخ.
قلت
ولو ما روحتش، الصندوق هيروح.
ريتشارد قرب مني.
اسمعيني الحقيقة دي ممكن تستنى ساعة، لكن حياتك لأ.
بصيت له.
إنت بتتكلم عن حياتي كأنك أنقذتني قبل كده.
سكت.
ولما سكت
عرفت إني لمست حاجة حقيقية.
قربت منه أكتر.
إنت أنقذتني ليلة الحادثة، صح؟
إيلين رفعت رأسها بسرعة.
إيه؟
ريتشارد ما أنكرش.
قال بصوت منخفض
أنا كنت أول واحد وصل عند عربيتك.
وقفت أنفاسي.
وفجأة
ذكرى جديدة ضربتني.
ضوء أحمر وأزرق.
صوت بعيد.
حد بيشد باب العربية.
وإيد.
إيد عليها ساعة فضية.
لكن
مش ساعة فيكتور.
ساعة تانية.
الساعة اللي كان ريتشارد لابسها قبل ما يشيلها ليلة فرحنا.
رجعت لورا بصدمة.
إنت كنت هناك.
هز رأسه.
أيوه.
وأنا شفتك.
أيوه.
طيب ليه أول ما شوفتك في المستشفى حسيت إني ما أعرفكش؟
ريتشارد بصلي بحزن.
لأنك أول ما فتحتِ عيني بعد الحادثة بصيتيلي وقلتيلي إنك مش فاكرة أي حاجة.
وفجأة
بدأت آخر صورة من الذكرى تظهر.
مش صورة الحادثة.
صورة قبلها بثواني.
أنا في عربيتي.
والموبايل بيرن.
اسم ظاهر على الشاشة.
اسم كنت أعرفه كويس جدًا وقتها.
اسم خلاني أوقف العربية على جنب الطريق.
همست بالاسم من غير ما أقصد.
دانيال
لكن ريتشارد قال فورًا
لأ.
بصيت له.
اتسعت عيني.
إيه؟
صوته كان مرتعشًا.
الاسم اللي شوفتيه على موبايلك ماكانش دانيال.
إيلين بصت له.
أمال مين؟
ريتشارد ما ردش.
مشي ناحية الباب.
وقف لحظة.
وبعدين قال الجملة اللي خلتني أنسى الصندوق، والمحطة، وحتى فيكتور
الاسم اللي كان ظاهر على موبايلك ليلة الحادثة كان اسم أبوكي.
اتجمدت مكاني.
وبدأت لأول مرة أحس إن الحقيقة اللي بدور عليها
يمكن تكون أقرب ليا بكتير مما كنت أتخيل فتحت درج مكتب أبويا بإيد بتترعش، وأنا مش عارفة إيه اللي ممكن ألاقيه جواه.
الدرج كان مقفول بمفتاح صغير، لكن الغريب إن المفتاح كان موجود فوق المكتب نفسه، كأنه حد كان مستنيه إني أفتحه.
بصيت ناحية ريتشارد.
كان واقف عند الباب، وشه متغير تمامًا.
قلت له
إنت عارف الدرج ده فيه إيه؟
ما ردش.
وده كان أسوأ من أي إجابة.
حطيت المفتاح في القفل ولفيته.
صدر صوت تكة خفيفة.
فتحت الدرج
ولقيت ظرف بني قديم، وفوقه صورة.
مسكت الصورة.
كانت صورتي.
بس مش صورتي بعد الحادث.
كانت متصورة قبل الحادث بيوم واحد.
والصدمة إن ريتشارد كان واقف جنبي فيها.
رفعت عيني له ببطء.
إنت كنت معايا قبل الحادث بيوم؟
قال بصوت منخفض
آه.
وأبويا كان عارف؟
سكت.
فتحت الظرف بسرعة.
جواه ورقة واحدة مكتوب عليها بخط أبويا
لو بنتي وصلت للورقة دي، يبقى ذاكرتها رجعت أو ريتشارد قرر يقول لها الحقيقة.
حسيت إن نفسي اتقطع.
قريت باقي الكلام
إنتِ ما فقدتيش ذاكرتك بسبب الحادث بس يا بنتي في جزء من ذاكرتك اتدفن عمدًا.
وقعت الورقة من إيدي.
ريتشارد قرب خطوة.
اسمعيني قبل ما تحكمي عليا.
صرخت فيه
إنت عايزني أسمعك بعد ما اكتشفت إنك كنت عارفني قبل ما أقابلك في المستشفى؟!
قال
أنا ما كنتش عايز أخدعك.
أمال كنت عايز تعمل إيه؟
بص للصورة اللي في إيدي.
وقال
أحميكي.
ضحكت بسخرية.
تحميني من مين؟
وقتها سمعنا صوت حاجة وقعت في الصالة.
اتجمدنا إحنا الاتنين.
ريتشارد بص ناحية الباب.
وأنا قربت منه بهدوء.
الصوت اتكرر.
خطوة
وبعدين خطوة تانية.
حد كان جوه البيت.
ريتشارد همس
إحنا مش لوحدنا.
طفى النور بسرعة.
وقف قدام الباب، وأنا فضلت ماسكة الظرف.
ثواني من الصمت
وفجأة مقبض باب المكتب بدأ يتحرك.
حد بره كان بيحاول يفتحه.
وبعدها سمعنا صوت راجل بيقول
لو سمحتوا ابعدوا عن الدرج.
بصيت لريتشارد.
لأول مرة شفت الخوف الحقيقي في عينيه.
لأن الصوت ده
كان صوت الراجل اللي ظهر في آخر تسجيل تركه دانيال فضلت باصة لريتشارد كأني لأول مرة أشوفه.
أبويا؟
هز راسه.
أيوه.
وأبويا كان بيكلمني قبل الحادثة؟
أيوه.
وليه ماقالليش؟
سكت.
قربت منه.
وليه إنت ماقولتليش؟
قال بصوت واطي
لأن والدك طلب مني ما أقولكيش.
ضحكت من الصدمة.
أبويا طلب منك؟
كان خايف عليكي.
من مين؟
ريتشارد بص لإيلين.
إيلين فهمت فورًا.
من فيكتور.
سكتُّ.
كل مرة كان الاسم ده بيتقال، كنت بحس إن في حاجة جوايا بتحاول تطلع.
لكن المرة دي، الذكرى رجعت أقوى.
كنت في العربية.
الموبايل بيرن.
اسم أبويا ظاهر على الشاشة.
رديت.
وصوته كان متوتر.
ما تروحيش المكان ده.
قلتله
أنا لازم أروح.
اسمعيني يا بنتي الموضوع أكبر مما تتخيلي.
وبعدين صوت تاني دخل المكالمة.
صوت راجل.
صوت فيكتور.
إنتي عارفة إنك وعدتي.
فتحت عيني فجأة.
رجعت للحاضر وأنا بتنهج.
كان فيكتور معايا في المكالمة.
ريتشارد هز راسه.
أيوه.
إزاي؟
لأنه كان قريب منك.
قريب مني؟
ما ردش.
حسيت بخوف جديد.
كان بيتابعني؟
أيوه.
من إمتى؟
ريتشارد قال
من قبل ما تعرفي بوجوده.
إيلين قاطعت
والدك كان بيحاول يبعده عنك.
وأخوكي؟
سكتت.
دانيال كان بيحاول يعمل إيه؟
قالت
كان بيحاول يثبت إن فيكتور مش هو الشخص اللي الكل فاكره.
يعني؟
كان عنده هوية تانية.
فضلت ساكتة.
إيه هويته التانية؟
إيلين فتحت موبايلها، ودورت في صورة قديمة.
وبعدين مدت الشاشة ناحيتي.
الصورة كانت لرجل أكبر شوية.
شعره مختلف.
ملامحه مختلفة.
لكن العينين
نفسهما.
ده فيكتور؟
ده اسمه الحقيقي.
بصيت للصورة.
طب اسمه إيه؟
إيلين قالت
مش فيكتور.
قلبت الصورة.
وفي ظهرها كان مكتوب اسم.
قرأته بصوت منخفض.
سامويل.
ريتشارد قال
سامويل كان الاسم اللي بيستخدمه قبل ما يختفي.
ويظهر باسم فيكتور؟
هز رأسه.
أيوه.
حسيت إن القصة كلها بقت أعقد.
وليه كان مهتم بيا أنا؟
ما حدش رد.
ليه؟
إيلين بصت لريتشارد.
وريشارد بصلي.
وبعدين قال
لأنك كنتي آخر شخص شاف مستند معين.
أي مستند؟
مستند يثبت مين كان مسؤول عن تحويلات مالية حصلت قبل الحادثة.
أنا؟
أيوه.
أنا كنت بشتغل إيه أصلًا؟
ريتشارد سكت لحظة.
كنتِ في قسم الحسابات.
بدأت أضحك من غير ما أقصد.
أنا؟ حسابات؟
أيوه.
أنا ما افتكرش حتى إني اشتغلت هناك.
عارف.
طب إزاي فاكر كل ده؟
ريتشارد ما ردش.
بصيت لإيلين.
إنتي عندك أي حاجة تثبت كلامكم؟
قالت
في صندوق دانيال.
اتنفضت.
الصندوق اللي في المحطة؟
أيوه.
وليه عليه اسمي؟
إيلين قالت
لأن دانيال كان سايب فيه كل حاجة تخصك.
بصيت لريتشارد.
وإنت كنت عارف بالصندوق؟
أيوه.
من إمتى؟
من ليلة الحادثة.
سكتُّ.
ثم سألت
ليه ما أخدتوش؟
ريتشارد قال
لأني حاولت.
وحصل إيه؟
وصلت للمحطة بعد الحادثة بساعات.
ولقيته؟
هز رأسه.
الخزانة كانت مفتوحة.
يعني الصندوق اختفى؟
أيوه.
إيلين قالت
لكن دانيال كان عامل نسخة من المفتاح.
بصيت لها.
فين؟
قالت
في مكان ما حدش كان يعرفه غيرك.
اتسعت عيني.
أنا؟
أيوه.
حاولت أفتكر.
وفجأة
ظهرت صورة في دماغي.
أنا واقفة قدام مرآة.
في إيدي مفتاح صغير.
وبكتب رقم على ورقة.
لكن قبل ما أشوف المكان
الذكرى اختفت.
مسكت رأسي.
أنا كنت مخبية المفتاح.
ريتشارد قرب.
فين؟
مش عارفة.
حاولي تفتكري.
غمضت عيني.
صوتي بدأ يرتعش.
كان مكان قريب مكان بروحه كل يوم.
وبعدين قلت فجأة
بيت أبويا.
إيلين بصت لريتشارد.
لازم نروح هناك.
لكن ريتشارد هز رأسه.
مش دلوقتي.
ليه؟
لأن لو المفتاح فعلًا هناك، فيكتور ممكن يكون سبقنا.
سكتنا.
ثم قلت
يبقى لازم نعرف الأول هو عايز الصندوق ليه.
ريتشارد بصلي.
أنا عارف.
إيه اللي جواه؟
دليل.
على إيه؟
ريتشارد أخد نفسًا طويلًا.
على إن الحادثة ما كانتش حادثة.
قلبي اتقبض.
يعني حد خطط لها؟
هز رأسه.
أيوه.
وكان الهدف إيه؟
سكت.
قتلي؟
ما ردش.
لكن إيلين قالت
مش بالضرورة.
بصيت لها.
يعني إيه؟
يمكن الهدف ماكانش إنك تموتي.
سكتت لحظة.
يمكن كان الهدف إنك تنسي.
الجملة دي كانت أقسى من أي شيء سمعته.
بصيت لريتشارد.
إنت كنت عارف إن فقدان الذاكرة ممكن يحصل؟
أيوه.
وعشان كده دخلت المستشفى؟
أيوه.
وعشان كده فضلت قريب مني؟
ريتشارد
متابعة القراءة