رجوعي البيت

لمحة نيوز

فيهم أكتر من نفسك.
قبل ما أضغط عليه أكتر
دانيال صرخ
وراكم!
لفيت بسرعة.
الحيطة اللي ورا الرخامة كانت بتتحرك.
ببطء.
جزء كامل منها بيتراجع لجوه.
كلير شدت آفا.
وأنا رفعت المسدس.
من الفتحة ظهر رجل.
مش ماسك سلاح.
مش بيجري.
كان لابس بدلة رمادية بسيطة.
وقف تحت الضوء الضعيف.
ولما رفعت عيني على وشه
اتجمدت.
لأنني عرفته فورًا.
ماكانش واحد من رجالي.
ولا من حراس القصر.
ولا أدريان كروس.
كان الشخص الوحيد اللي دخل بيتي من غير تفتيش.
الشخص اللي عمره ما حد سأله عن هويته.
الشخص اللي كان بيقعد معايا بالساعات
ويسمع كل أسراري.
محامي العائلة.
قال بهدوء
مساء الخير يا ڤيل.
وبعدين بص لإيما.
وقال
واضح إن ذاكرتها بدأت ترجع.
كلير اتحركت قدام الأطفال فورًا.
لكن المحامي ابتسم.
وقال
متقلقيش يا كلير أنا مش جاي آخد حد.
سكت لحظة.
ثم أضاف
أنا جاي أرجع حاجة ضاعت من 3 سنين.
قلت بغضب
إيه اللي ضاع؟
بصلي مباشرة.
وقال
الحقيقة.
وفي نفس اللحظة
رن جرس القصر.
مرة واحدة.
ثم ظهر إشعار على الشاشة الاحتياطية الصغيرة
زائر عند البوابة الرئيسية.
فتحت الكاميرا بسرعة.
الصورة كانت مشوشة.
لكن بعد ثانيتين وضحت.
ورغم إن كل اللي جوه المطبخ كانوا متوترين
أنا الوحيد اللي فقدت القدرة على الكلام.
لأن الشخص اللي واقف قدام البوابة
كان المفروض يكون في مكان تاني تمامًا.
والأغرب
إنه كان ماسك في إيده مظروف أبيض قديم عليه اسم زوجتي بخط يدها فتحت الكاميرا على البوابة وأنا مش قادر أصدق اللي شايفه.
الشخص الواقف هناك كان طبيب العائلة.
الرجل اللي عالج بناتي سنين طويلة، واللي كان أول واحد وصل بعد حادث العربية.
لكن وجوده عند البوابة في الوقت ده ماكانش منطقي.
والأغرب
إنه كان ماسك ظرف قديم، والظرف عليه اسم زوجتي بخط إيدها.
قلت
افتحوا البوابة.
كلير اعترضت فورًا
لأ.
بصيت لها.
إنتِ بتأمري مين؟
قالت بهدوء
لو فتحت البوابة، مش هتقدر تقفلها تاني.
المحامي ابتسم.
اسمع كلامها يا ڤيل.
بصيت له.
إنت عارف الظرف ده؟
قال
أكتر مما تتخيل.
ماركوس بدأ يتحرك من مكانه.
لكن دانيال وقف قدامه.
مكانك.
ماركوس قال
إنت مش فاهم اللي بتعمله.
دانيال رد
أنا فاهم لأول مرة.
وفجأة
إيما خرجت من ورا كلير.
ومشت ناحية الشاشة.
بصت للرجل الواقف عند البوابة.
وبصوت هادي قالت
أنا شفته.
أنا قربت منها.
شفتيه فين؟
قالت
يوم الحادث.
الدنيا سكتت.
كلير انحنت لمستوى إيما.
متأكدة؟
إيما هزت راسها.
كان واقف بعيد.
وبعدين أشارت ناحية الظرف.
وكان ماسك نفس الورقة.
بصيت للطبيب على الشاشة.
هو كان واقف ساكت.
كأنه سامعنا.
ثم رفع الظرف قدام الكاميرا.
وبإصبعه أشار للكاميرا.
وبعدين عمل حركة واحدة
حط صباعه على شفايفه.
ما تتكلموش.
وفجأة
وصلت رسالة على النظام.
لكن المرة دي ما كانتش من أدريان.
كانت من رقم داخلي للقصر.
ظهرت جملة واحدة
الشخص الموجود عند البوابة مش هو الطبيب.
اتسمرت مكاني.
بصيت للطبيب.
ثم للشاشة.
ثم للمحامي.
وقلت
مين بعت الرسالة؟
المحامي ما ردش.
كلير قربت من الشاشة.
وشها اتغير فجأة.
قالت
الرسالة جاية من كاميرا المطبخ.
قلت
كاميرا المطبخ؟
أشارت للشاشة.
الكاميرا دي مش متصلة بالنظام.
وبعدين همست
يعني اللي بعتها موجود هنا.
رفعت مسدسي ببطء.
كل واحد في المطبخ بص للتاني.
ماركوس.
دانيال.
المحامي.
كلير.
هاربر.
حتى آفا.
لكن مفيش حد اتحرك.
وفجأة
إيما قالت
بابا.
بصيت لها.
كانت بتبص تحت الطاولة.
وقالت
في حد مستخبي هنا.
نزلت عيني.
كان فيه ظل صغير تحت الطاولة.
مديت إيدي ناحية المسدس.
وقلت
اخرج.
مافيش رد.
كررت
اخرج حالًا.
وببطء شديد
ظهر شخص صغير من تحت الطاولة.
آفا صرخت
دي ميرا!
ميرا كانت بنت الخادمة القديمة، وعمرها 14 سنة.
لكن اللي خلى قلبي
يقع
إنها كانت ماسكة في إيدها جهاز تحكم صغير.
وعلى شاشته كان ظاهر اسم واحد
ADRIAN ميرا ما اتحركتش.
كانت واقفة وسط المطبخ، ماسكة الجهاز بإيدين مرتعشتين.
بصيت للشاشة الصغيرة في إيدها.
اسم ADRIAN كان ظاهر بوضوح.
قلت
ميرا إنتِ بتشتغلي معاه؟
هزت راسها بسرعة.
لأ.
يبقى الجهاز ده بتاع مين؟
بدأت تعيط.
أنا لقيته.
ماركوس قال من الأرض
كدابة.
ميرا بصتله بخوف.
لكن كلير اتدخلت
خليها تتكلم.
قربت من ميرا.
لقيتيه فين؟
قالت
في أوضة المراقبة.
سألتها
إمتى؟
من يومين.
وليه مخبياه؟
ميرا مسحت دموعها.
وقالت
لأني سمعت صوت حد بيقول إن لو مستر ڤيل رجع قبل الجمعة لازم نبدأ الخطة.
قلبي اتقبض.
مين كان بيتكلم؟
ميرا بصت ناحية المحامي.
وبعدين قالت
هو.
كل العيون راحت للمحامي.
ابتسم بهدوء.
أنا؟
ميرا هزت راسها.
كنت سامعاك.
المحامي ما اتوترش.
بل بالعكس
ابتسامته اختفت.
وقال
ميرا، إنتِ سمعتي جزء من الكلام بس.
قلت
يبقى كمّل.
سكت.
وبعدين قال
الخطة ما كانتش لاستهدافك.
بصيت لآفا.
ثم لإيما.
كانت لمين؟
المحامي بص ناحية إيما.
وفي اللحظة دي فهمت.
الخطة كانت تخص بنتي.
اقتربت منه.
إنت عايز إيما ليه؟
قال
لأن إيما شافت حاجة محدش كان المفروض يشوفها.
إيما بدأت ترتعش.
كلير وقفت قدامها.
إنت مش هتقرب منها.
المحامي قال
أنا مش عايز أقرب منها.
ثم أشار للشاشة.
لكن الشخص اللي برا هو اللي عايزها.
بصيت ناحية البوابة.
الطبيب المزيف لسه واقف مكانه.
لكن الظرف اختفى من إيده.
قلت
إيه اللي كان في الظرف؟
المحامي رد
دليل.
على إيه؟
سكت لحظة.
ثم قال
على إن حادث العربية ماكانش حادث.
اتجمدت.
كلير أغمضت عينيها.
أما إيما
فقالت بهدوء
أنا عارفة.
نزلت لمستواها.
إنتِ عارفة إيه؟
بصتلي في عيني.
وقالت
ماما كانت بتخاف من حد.
مين؟
إيما رفعت إيدها الصغيرة
وأشارت إلى المحامي.
المحامي لم يتحرك.
لكن ماركوس بدأ يضحك.
وقال
أهو.
بصيت له.
قال
دلوقتي عرفت ليه أنا ما كنتش خايف منك.
وفجأة
جهاز ميرا أصدر صفارة.
الشاشة تحولت من كلمة ADRIAN إلى كلمة واحدة
START.
وفي نفس اللحظة، سمعنا صوت البوابة الرئيسية وهي بتفتح.
لكن الرجل اللي كان واقف عندها
اختفى.
وبعد ثوانٍ قليلة
وصل صوت خطوات من آخر الممر.
خطوات بطيئة.
ثابتة.
متجهة مباشرة للمطبخ.
وإيما، بدل ما تخاف
بصت ناحية الباب وقالت
ده مش هو.
سألتها
مين؟
قالت
الشخص اللي جاي دلوقتي هو اللي كان واقف جنب ماما يوم الحادث.
ثم انفتح باب المطبخ ببطء
وظهر شخص لم أكن مستعدًا أبدًا لرؤيته فتحت الكاميرا على البوابة وأنا مش قادر أصدق اللي شايفه.
الشخص الواقف هناك كان طبيب العائلة.
الرجل اللي عالج بناتي سنين طويلة، واللي كان أول واحد وصل بعد حادث العربية.
لكن وجوده عند البوابة في الوقت ده ماكانش منطقي.
والأغرب
إنه كان ماسك ظرف قديم، والظرف عليه اسم زوجتي بخط إيدها.
قلت
افتحوا البوابة.
كلير اعترضت فورًا
لأ.
بصيت لها.
إنتِ بتأمري مين؟
قالت بهدوء
لو فتحت البوابة، مش هتقدر تقفلها تاني.
المحامي ابتسم.
اسمع كلامها يا ڤيل.
بصيت له.
إنت عارف الظرف ده؟
قال
أكتر مما تتخيل.
ماركوس بدأ يتحرك من مكانه.
لكن دانيال وقف قدامه.
مكانك.
ماركوس قال
إنت مش فاهم اللي بتعمله.
دانيال رد
أنا فاهم لأول مرة.
وفجأة
إيما خرجت من ورا كلير.
ومشت ناحية الشاشة.
بصت للرجل الواقف عند البوابة.
وبصوت هادي قالت
أنا شفته.
أنا قربت منها.
شفتيه فين؟
قالت
يوم الحادث.
الدنيا سكتت.
كلير انحنت لمستوى إيما.
متأكدة؟
إيما هزت راسها.
كان واقف بعيد.
وبعدين أشارت ناحية الظرف.
وكان ماسك نفس الورقة.
بصيت للطبيب على الشاشة.
هو كان واقف ساكت.
كأنه سامعنا.
ثم رفع الظرف قدام الكاميرا.
وبإصبعه أشار للكاميرا.
وبعدين عمل حركة واحدة
حط صباعه على شفايفه.
ما تتكلموش.
وفجأة
وصلت رسالة على النظام.
لكن المرة دي ما كانتش من أدريان.
كانت من رقم داخلي للقصر.
ظهرت جملة واحدة
الشخص الموجود عند البوابة مش هو الطبيب.
اتسمرت مكاني.
بصيت للطبيب.
ثم للشاشة.
ثم للمحامي.
وقلت
مين بعت الرسالة؟
المحامي ما ردش.
كلير قربت من الشاشة.
وشها اتغير فجأة.
قالت
الرسالة جاية من كاميرا المطبخ.
قلت
كاميرا المطبخ؟
أشارت للشاشة.
الكاميرا دي مش متصلة بالنظام.
وبعدين همست
يعني اللي بعتها موجود هنا.
رفعت مسدسي ببطء.
كل واحد في المطبخ بص للتاني.
ماركوس.
دانيال.
المحامي.
كلير.
هاربر.
حتى آفا.
لكن مفيش حد اتحرك.
وفجأة
إيما قالت
بابا.
بصيت لها.
كانت بتبص تحت الطاولة.
وقالت
في حد مستخبي هنا.
نزلت عيني.
كان فيه ظل صغير تحت الطاولة.
مديت إيدي ناحية المسدس.
وقلت
اخرج.
مافيش رد.
كررت
اخرج حالًا.
وببطء شديد
ظهر شخص صغير من تحت الطاولة.
آفا صرخت
دي ميرا!
ميرا كانت بنت الخادمة القديمة، وعمرها 14 سنة.
لكن اللي خلى قلبي يقع
إنها كانت ماسكة في إيدها جهاز تحكم صغير.
وعلى شاشته كان ظاهر اسم واحد
ADRIAN ميرا ما اتحركتش.
كانت واقفة وسط المطبخ، ماسكة الجهاز بإيدين مرتعشتين.
بصيت للشاشة الصغيرة في إيدها.
اسم ADRIAN كان ظاهر بوضوح.
قلت
ميرا إنتِ بتشتغلي معاه؟
هزت راسها بسرعة.
لأ.
يبقى الجهاز ده بتاع مين؟
بدأت تعيط.
أنا لقيته.
ماركوس قال من الأرض
كدابة.
ميرا بصتله بخوف.
لكن كلير اتدخلت
خليها تتكلم.
قربت من ميرا.
لقيتيه فين؟
قالت
في أوضة المراقبة.
سألتها
إمتى؟
من يومين.
وليه مخبياه؟
ميرا مسحت دموعها.
وقالت
لأني سمعت صوت حد بيقول إن لو مستر ڤيل رجع قبل الجمعة لازم نبدأ الخطة.
قلبي اتقبض.
مين كان بيتكلم؟
ميرا بصت ناحية المحامي.
وبعدين قالت
هو.
كل العيون راحت للمحامي.
ابتسم بهدوء.
أنا؟
ميرا هزت راسها.
كنت سامعاك.
المحامي ما اتوترش.
بل بالعكس
ابتسامته اختفت.
وقال
ميرا، إنتِ سمعتي جزء من الكلام بس.
قلت
يبقى كمّل.
سكت.
وبعدين قال
الخطة ما كانتش لاستهدافك.
بصيت لآفا.
ثم لإيما.
كانت لمين؟
المحامي بص ناحية
تم نسخ الرابط