لما أكبر عدو للشيخ

لمحة نيوز

داخل الممر.
ثم سمعوا صوتًا مسجلًا
إذا وصلتوا للغرفة 18، يبقى الحقيقة خرجت من مكانها.
كان صوت والد عادل.
ليلى بصت لأبوها.
جدي كان عارف إن اليوم ده هييجي.
التسجيل كمل
أنا ما أخفيتش الملفات عشان أحمي نفسي أخفيتها عشان أحمي أولادي وأحفادي.
الباب انفتح.
الغرفة كانت مليانة صناديق قديمة.
وفي المنتصف كان فيه جهاز تسجيل.
فيصل شغله.
ظهر صوت الرجل نفسه
الشخص اللي خان ثقتنا مش جوناثان.
عادل تجمد.
ليلى بصت له.
التسجيل تابع
جوناثان كان مجرد واحد من الناس اللي حاولوا يستغلوا الفوضى. لكن الشخص الحقيقي كان أقرب لنا مما تتخيلوا.
فجأة، انقطع التسجيل.
فيصل قال
فيه جزء ناقص.
رئيس الأمن فحص الجهاز.
التسجيل اتقطع عمدًا.
يونس كان واقفًا أمام أحد الصناديق.
قال
مش ناقص.
الجميع بص له.
إيه؟
أشار إلى الصندوق.
الجزء اللي بندور عليه هنا.
فتح الصندوق.
كان بداخله جهاز صغير ودفتر قديم.
فتح يونس الدفتر.
كل صفحة كانت تحتوي على أسماء أطفال، أما بجانب كل اسم فكان هناك رمز.
وفي آخر صفحة
كان هناك اسمان فقط
مريم الراوي الهلال الأبيض.
يونس الراوي الهلال الأسود.
ليلى شهقت.
ليه رمزين مختلفين؟
عادل أخذ الدفتر بيد مرتعشة.
لأنكم كنتوا المفتاحين.
فيصل سأله
مفتاحين لإيه؟
عادل سكت طويلًا.
ثم قال
لحماية كل الأطفال اللي اتخبوا وقتها.
فتح الجهاز الصغير.
ظهرت قائمة بأسماء وعناوين.
فيصل قال
دي مش مجرد ملفات.
عادل هز رأسه.
دي أماكن ناس اتغيرت هوياتهم عشان يفضلوا بعيد عن الخطر.
ليلى قالت
يعني لو الملفات دي وقعت في إيد الشخص الغلط
ناس كتير هتتأذى، قال عادل.
وفجأة، سمعوا صوت باب القصر الرئيسي بيتفتح.
رئيس الأمن رفع سلاحه وقال
حد دخل.
فيصل أمر الجميع
محدش يخرج من الغرفة.
لكن صوتًا جاء من السماعات
متتعبوش نفسكم.
كان صوت جوناثان.
ليلى بصت لفيصل.
إزاي وهو متحفظ؟
فيصل فهم فورًا.
دي مش مكالمة.
الصوت تابع
أنا مش محتاج أكون موجود أنا محتاجكم بس تفتحوا الغرفة.
عادل صرخ
اقفلوا الجهاز!
لكن كان الوقت فات.
الشاشة أضاءت بالكامل.
وظهرت جملة واحدة
تم إرسال نسخة من الملفات.
الكل اتجمد.
فيصل قال
لمين؟
ظهر اسم على الشاشة.
ولأول مرة، عرفوا مين كان يحرك كل الخيوط من البداية.
كان الاسم
سامي الراوي.
عادل بص للشاشة كأنه تلقى ضربة.
ليلى سألت
مين سامي؟
عادل لم يرد.
يونس قال
بابا مين سامي؟
عادل رفع عينيه ببطء.
وقال
أخويا.
ثم سكت لحظة وأضاف
وأخو جدكم.
وفجأة، وصلت رسالة جديدة إلى هاتف ليلى
لو عايزة تعرفي ليه اختفيتي عشر سنين تعالي لوحدك.
وتحت الرسالة عنوان واحد فقط.
بيت سامي الراوي.
لكن عادل لما شاف العنوان
وشه اصفر.
وقال
مستحيل
ليلى سألته
إيه؟
رد بصوت منخفض
البيت ده أنا حرقتُه بنفسي من عشر سنين.
ثم جاء صوت طرقات من داخل الغرفة 18.
ثلاث طرقات.
وتوقفت.
نظر الجميع إلى الباب الداخلي.
لم يكن أحد هناك
لكن على الأرض ظهر ظرف أبيض جديد.
وعليه اسم واحد
ليلى.

تم نسخ الرابط