وانا في عز الولاده
بدأ يصلح أخطاءه بنفسه.
ابنه من زواجه السابق احتفظ بكل حقوقه القانونية، وبنتي كمان اتسجلت بكل حقوقها من غير أي تفرقة.
أما أنا
فاحتفظت بإدارة الصندوق، لكن المرة دي بشروط واضحة وشفافة، ومن غير أسرار.
وفي آخر ليلة قبل ما نخرج من المستشفى، فلين وقف جنب سرير بنتنا.
بص لها طويلًا.
ثم قال
أنا ضيعت أول يوم من حياتها وأنا بفكر في الفلوس.
وبص لي.
لكن مش هضيع باقي عمرها.
ابتسمت لأول مرة من قلبي.
مش لأن كل حاجة بقت مثالية
لكن لأن الحقيقة أخيرًا ظهرت.
أما آخر مفاجأة، فكانت لما فتحت الرسالة الأصلية لوالدي مرة تانية.
لقيت في آخر الصفحة جملة صغيرة ماكنتش لاحظتها قبل كده
الثروة ممكن تتقسم، لكن العيلة اللي تحافظ على بعضها هي الورث الحقيقي.
قفلت الرسالة.
وبصيت لبنتي.
وقلت
وأخيرًا مفيش أسرار تاني.