انا راجل متجوز اتنين بقلم اماني سيد

لمحة نيوز

انا راجل متجوز اتنين ومراتى الاولى راضيه عشان خاطر الولاد وانا وعدتها انى اعدل لكن غصب عنى بميل لمراتى التانيه كنت اتحجج انى بغيب فى الشغل واروح ابات عند مراتى التانيه كنت ادى مراتى الاولى تلت مرتبى والتانيه التلتين عشان تجيب اللى نفسها فيه واعوضها عن عدم الخلفه 
الموضوع مكنش واقف بس عند الفلوس والبيات، كان بيزيد من غير ما احس او يمكن كنت بحس وبغمض عيني. جه الصيف ومراتي التانية قالتلي نفسها تسافر تغير جو وتشوف البحر، ومكنتش قادر اكسر بخاطرها. حجزت اسبوع في فندق غالي على البحر، ولما جيت اخرج من بيت مراتي الاولى، لميت هدومي في شنطة صغيرة وقلت لها عندي مأمورية شغل مهمة برة القاهرة مش هعرف ارجع منها طول الاسبوع، خلي بالك من العيال ومترنيش كتير عشان الاجتماعات.
هي صدقتني كالعادة، دعتلي ربنا يوفقني ويوسع رزقي، وسابتني انزل وهي شايلة هم العيال ومصاريف البيت اللي يدوب مكفياهم اكل وشرب بالعافية.
ركبت العربية وطرت على مراتي التانية، وسافرنا، وهناك كنت عايش حياتي بالطول والعرض، بصرف ومن غير ما احسب. بس التانية مكنش كافيها اني معاها لوحدها، كانت عايزة تحس بالانتصار. بدأت من تاني يوم تصور البحر، والعشا الرومانسي، والهدايا اللي بشتريها لها وصورنا مع بعض ، وتبعتهملها على الواتساب مع رسايل مبطنة وكلام يفرس الجو هنا يرد الروح، جوزي حبيبي مش مخليني عايزة حاجة من الدنيا ومفسحني في احلى مكان خلى عندك ده واتطلقى وانه عمره ما هيوديها فى مكان زى ده ولا هعمل معاها نص اللى بيعمله معايا .
مراتي الاولى كانت قاعدة في الحر مع العيال، تتفاجئ بالرسايل والصور تنزل عليها زي المية المغلية. اتصلت بيا كتير وانا شايف اسمها بينور على الشاشة وكنت بكنسل عليها عشان المأمورية متتعطلش. هي عرفت ان كل كلمة قلتها كانت كدب، وان سفرية الشغل كانت فسحة ودلع للتانية على حساب قهرتها وكسرة نفسها هي وولادي، وانا كنت عارف انها عرفت.. وبرضه كملت رحلتي ولا كأن في حاجة حصلت. وعملتلها بلوك عشان ماتتصلش لحد مارجعلها 
القسوة مكنتش بتقف عند الصور والرسايل، الموضوع وصل لمرحلة تانية خالص من كسر الخاطر. في ليلة واحنا سهرانين، قعدت تتدلع عليا وتجرجرني في الكلام، وتشتكي بمسكنة وتقولي أنا حاسة إنك لسه بتفكر في بيتك الأولاني، وإن قلبك مش معايا لوحدي.
ساعتها الدم غلي في عروقي وبقيت عايز أثبتلها بأي طريقة إنها كل دنيتي، فتحت قلبي على آخره وقلت بغباء وعمي بصيرة أنا عمري ما حبيت ولا هحب غيرك.. التانية دي مجرد أم لعيالي وبس، رابطني بيها المسؤولية والعيلين، لكن أنتي النفس اللي بتنفسه، ومستعد أبيع الدنيا وأضحي بأي حد في سبيل إنك تفضلي راضية ومبسوطة، حتى لو على حساب أي حد تاني.
مكنتش أعرف إنها فاتحة تسجيل الصوت وبتسجل كل كلمة حرفياً بنبرة صوتي الواضحة، وبمجرد ما خلصت، ومن غير ما يرمش لها جفن، داست إرسال للتسجيل في شات مراتي الأولى ومعاه رسالة مكتوبة اسمعي جوزك بيقول عليكي إيه يا أم العيال.. عشان تعرفي مكانتك ومكانتي.
لما التليفون رن بعد دقيقة وكان اسم مراتي الأولى على الشاشة، بصيت للتانية لقيتها بتبتسم بخبث ومسكت الموبايل من إيدي وقفلته خالص في وشها وقالتلي ببرود سيبك منها بقى، الليلة دي بتاعتي أنا وبس. والمصيبة إني طاوعتها، شفتها وهي بتكوي قلب مراتي الأولى بدم بارد، وعرفت إنها بتستقصد تفرسها وتهين كرامتها هي وعيالي، ومفتحتش بؤي ولا حتى عاتبتها بكلمة.. بالعكس، ابتسمت وخدتها في حضني وكأن كرامة الست اللي صاينة بيتي وعيالي متسواش عندي قشرة بصلة.
جه اليوم اللي مراتي التانية كسرت مراتي الأولى فيه، وحسستها إنها فعلاً لا ليها قيمة ولا كرامة قصادها. كانت الساعة داخلة على اتنين بالليل، وتليفوني رن برقم مراتي الأولى. رديت بنفخة وزهق، لقيت صوتها منهار وبيترعش وهي بتصرخ في السماعة إلحقني، ابنك جسمه مولع نار وبيتشنج بين إيديا، مش قادرة أسيطر عليه والحرارة مش راضية تنزل، تعالى بسرعة نوديه المستشفى مش عارفة أتصرف لوحدي!.
قومت مفزوع من على السرير وبدأت أدور على هدومي عشان أنزل، بس مراتي التانية قامت وقفت قدامي وسدت الباب بجسمها. ، وقالت بصوت عالي واصل بوضوح لمكالمة مراتي الأولى على فكرة دي حركات حريم، بتعمل نمرة وتلكيكة، أقصاها دور برد صغير والعيال كلها بيجيلها برد. ...عشان تثبتلي بجد إنك بتحبني ومفيش حاجة تفرق معاك غيرى .. خليك هنا ومتروحش واقفل التليفون فى وشها .
مراتي الأولى على الخط كانت سامعة كل كلمة، صوت بكاها ورجاها اتقطع بذهول وكسرة ابنك هيموت في إيدي.. بتقولك دور برد وتلكيكة وأنت سامعها وساكت؟.
وقفت ثواني بين نارين، بس شيطاني عماني. بصيت لمراتي التانية وشفت في عينيها التحدي، وضعفت قدامها.. رديت ببرود على أم ابني وقلت لها ادي له خافض حرارة واعمليله كمادات وبطلي مبالغة وفزلكة، الولد مفيهوش حاجة ومش مستاهلة أقطع المشوار ده كله بنصاص الليالي عشان شوية سخونية، وقفلت السكة في وشها وهي بتستنجد بيا.
رميت التليفون على السرير ورجعت نمت، وسبت ابني لحمه ودمه يصارع التشنجات، وسبت أمه تجري بيه لوحدها في الشوارع بنصاص الليالي تدور على دكتور مكسورة ومتبهدلة، كل ده بس عشان أرضي غرور مراتي التانية وأثبتلها حبي. 
يتبع في الجزء الثاني...

أبرز المعجبين 
في اللحظة اللي قفلت فيها التليفون، كنت فاكر إن الموضوع خلص، وإن مراتي الأولى هتتصرف زي كل مرة وتسكت وتعدّي اللي حصل.
لكن بعد حوالي نص ساعة، سمعت صوت تليفوني بيرن تاني.
المرة دي كان رقم غريب.
رديت وأنا متضايق، فجالي صوت راجل رسمي وقال
حضرتك والد الطفل؟
قلبي وقع في رجلي.
قلت بسرعة
أيوه ابني ماله؟
سكت الراجل ثواني، وبعدها قال
إحنا في استقبال مستشفى زوجتك جابت ابنك هنا من شوية، وحالته محتاجة متابعة فورية. الدكتور طلب وجود ولي أمر.
حسيت الدنيا لفت بيا.
سألته
هو كويس؟
رد
لسه بنعمل الإجراءات والفحوصات، لكن الحالة مش بسيطة زي ما حضرتك كنت فاكر.
قفلت المكالمة وأنا مش قادر أتنفس.
بصيت لمراتي التانية، اللي كانت قاعدة على السرير وكأن مفيش حاجة حصلت، وقلت
أنا لازم أروح.
ابتسمت ابتسامة باردة وقالت
دلوقتي؟ بعد ما فضلت طول الليل جنبي؟
قلت
ده ابني.
ردت بمنتهى الهدوء
وأنا مراتك برضه ولا أول ما يحصل موقف تسيبني وتجري وراها؟
الكلمة دي استفزتني، لكن المرة دي ما سمحتش لنفسي أضعف.
لبست هدومي بسرعة، وخدت مفاتيح العربية ونزلت.
وأنا سايق، كنت بحاول أتصل بمراتي الأولى.
مفيش رد.
مرة اتنين عشرة.
كل مرة التليفون يرن لحد ما يفصل.
وفجأة وصلتني رسالة منها.
فتحتها وأنا سايق، ولما قريتها حسيت إني اتخبطت في حيطة
متتصلش بيا تاني أنا مش مستنياك.
فضلت باصص للشاشة ثواني، ومش فاهم هي تقصد إيه.
بعدها وصلت رسالة تانية
أنا وابنك بقينا لوحدنا من زمان والنهارده فهمت إن وجودك في حياتنا كان مجرد وهم.
وصلت المستشفى وأنا شبه فاقد السيطرة.
جريت على الاستقبال وقلت اسم ابني.
الممرضة بصت في الورق وقالت
أنت والده؟
قلت
أيوه.
قالت
روح للدكتور بسرعة.
جريت ناحية غرفة الكشف، لكن قبل ما أوصل، لقيت مراتي الأولى واقفة قدام الباب.
وشها كان شاحب، شعرها منكوش، هدومها بسيطة ومبلولة من الحر والعرق، وعينيها حمرا من العياط.
أول ما شافتني، بصتلي كام ثانية من غير ما تتكلم.
قربت منها وقلت
ابننا فين؟
ردت بصوت هادي بشكل مخيف
جوه.
قلت
الدكتور قال إيه؟
قالت
قال إننا وصلنا في الوقت المناسب.
اتنهدت براحة، لكن قبل ما أتكلم، قالت
عارف مين اللي وصلني المستشفى؟
سكت.
قالت
مش أنت.
حاولت أبرر
أنا كنت فاكر إن الموضوع بسيط
قاطعتني
لأ. أنت ما كنتش فاكر. أنت كنت عارف إني محتاجاك، وسمعتني وأنا بطلب منك تيجي، واخترت تفضل هناك.
الكلام دخل في صدري زي السكين.
قلت
أنا غلطت.
ضحكت ضحكة قصيرة مليانة وجع
غلطت؟ أنت مش غلطت مرة يا أنت كل مرة كنت بتاخد قرار، كنت بتختار نفسك.
وقبل ما أرد، خرج الدكتور من الغرفة.
بصلي وقال
حضرتك والد الطفل؟
قلت
أيوه.
قال
ابنك محتاج يفضل تحت الملاحظة، واللي حصل له كان ممكن يبقى أخطر بكتير لو اتأخرتم أكتر.
بصيت لمراتي الأولى.
كانت دموعها نازلة، لكنها مسحتها بسرعة وقالت للدكتور
هو ممكن أشوفه؟
الدكتور هز رأسه
بعد شوية.
وبعدين مشي.
فضلنا واقفين إحنا الاتنين في الممر.
قلت لها
أنا آسف.
ردت من غير ما تبصلي
الاعتذار كان ينفع قبل ما ابني يتعب.
وفجأة تليفوني رن.
كانت مراتي التانية.
بصيت للشاشة، وبعد ثواني رفضت المكالمة.
مراتي الأولى لمحت الاسم.
قالت بهدوء
رد.
قلت
مش هرد.
قالت
رد عليها يمكن تكون مستنياك.
قلت
أنا هنا مع ابني.
بصتلي لأول مرة من وقت ما وصلت، وقالت
لا أنت هنا عشان لأول مرة خفت تخسر حاجة تخصك.
سكت.
لكنها ما كانتش عارفة إن اللي هيحصل بعد دقائق هيغير شكل حياتنا كلنا.
لأن تليفوني رن مرة تانية
المرة دي من رقم المستشفى.
ولما رديت، سمعت صوت الموظف بيقول
حضرتك، في حاجة لازم تعرفها بخصوص ملف ابنك فيه ورقة موجودة هنا باسمك، وزوجتك الأولى سلمتها لنا قبل دخولها غرفة الطوارئ.
قلت
ورقة إيه؟
قال
لازم تيجي تستلمها بنفسك لأنها ممكن تغيّر قرارك في اللي هتعمله بعد كده اتجمدت مكاني وأنا ببص للموظف.
قلت له
ورقة إيه؟ وإيه اللي فيها؟
رد
أنا معرفش تفاصيلها، بس زوجتك سلمتها لنا وقالت إنها لازم تكون موجودة في ملف الطفل، وإن حضرتك لما تيجي لازم تستلمها بنفسك.
بصيت ناحية مراتي الأولى.
كانت واقفة بعيد، ساكتة، وكأنها مستنية اللحظة دي من زمان.
مشيت ورا الموظف، واستلمت الورقة بإيد بتترعش.
فتحتها.
كانت عبارة عن ورقة مكتوبة بخط إيدها.
وفي أول سطر كان مكتوب
إلى زوجي لو ابني خرج من المستشفى النهارده، فأنا مش هطلب منك غير حاجة واحدة.
كملت القراءة.
أنا مش هطلب فلوس، ولا بيت، ولا حتى إنك ترجع تحبني زي زمان. أنا عرفت النهارده إن الإنسان ممكن يعيش مع حد سنين، وفي لحظة واحدة يكتشف إنه كان عايش لوحده.
بلعت ريقي.
وكملت
أنا تحملت كتير عشان ولادي. تحملت إنك تبات برا، وتحملت إن نص مرتبك يروح لبيت، والنص التاني لبيت تاني، وتحملت كلام الناس، وقلت يمكن ربنا يصلح الحال.
إيدي بدأت تتقل.
لكن اللي حصل لابني النهارده علّمني إن تحملي مش معناه إني أسمح لك تفضل تكسرنا.
رفعت عيني من الورقة وبصيت عليها.
كانت بتبص للأرض.
رجعت أكمل
عشان كده، لو ابني خرج بخير، أنا هاخده وهخرج من حياتك بالطريقة اللي تضمن لي كرامتي وكرامته. مش هطلب منك تختار بيني وبينها لأن الإنسان اللي بيحب، مش بيحوّل بيته لمسابقة.
اتنهدت بصعوبة.
آخر سطر كان أقسى حاجة
بس قبل ما أمشي، عايزاك تعرف إن أكتر حاجة وجعتني مش إنك حبيت غيري أكتر حاجة وجعتني إنك خليت ابني يدفع تمن اختيارك.
الورقة وقعت من إيدي.
رجعت للممر، ولقيتها واقفة قدام باب الغرفة.
قربت منها وقلت
إنتِ كنتِ ناوية تمشي؟
قالت
كنت.
وليه؟
بصتلي وقالت
لأن النهارده فهمت إن لو فضلت، ابني هو اللي هيفضل يدفع تمن ضعفي.
قلت بسرعة
أنا هصلح كل حاجة.
هزت رأسها.
مش دلوقتي.
قلت
يعني إيه؟
قالت
يعني أنا مش هصدق كلمة واحدة منك. عايز تصلح؟ أصلح بأفعالك.
وقبل ما أقدر أرد، خرج الدكتور من الغرفة.
قال
الطفل بدأ يستقر، وتقدروا تشوفوه.
جريت ناحية ابني.
لقيته نايم، ووشه شاحب، وإيده الصغيرة متوصلة بالمحلول.
قربت منه ومسكت إيده.
ولأول مرة من سنين، حسيت إني شايف ابني بجد.
مش مجرد طفل ببعث له فلوس.
مش مجرد اسم في بطاقة.
ده ابني.
الولد اللي كان محتاج أبوه وأنا اخترت أكون في مكان تاني.
دموعي نزلت غصب عني.
لكن فجأة
تليفوني اهتز في جيبي.
طلعت الموبايل.
كانت رسالة من مراتي التانية.
فتحتها.
لقيتها كاتبة
رجعت ليه؟ أنا قلتلك متروحش. لو اخترت بيتك الأولاني النهارده، يبقى متعتبرنيش مراتك بعد كده.
وبعدها مباشرة وصلت رسالة تانية
وعلى فكرة أنا مش هسيبك بسهولة.
رفعت عيني عن الشاشة.
مراتي الأولى كانت واقفة جنبي.
وشافت الرسالتين.
لكن بدل ما تعيط أو تتخانق، قالت بهدوء غريب
دلوقتي بس هتعرف مين فينا كان بيحبك، ومين كان بيحب اللي بتقدمه لها.
وقبل ما أستوعب كلامها، ظهر إشعار جديد على تليفوني
صورة مرفقة.
فتحتها.
وكانت الصورة لشيء موجود في بيتي
شيء عمرها ما كان المفروض مراتي التانية تعرف عنه.
وساعتها فهمت إن الموضوع أكبر بكتير من مجرد غيرة بين زوجتينبصيت للصورة مرة واتنين، ومقدرتش أصدق اللي شايفه.
الصورة كانت لخزنة صغيرة موجودة في أوضة نومي في البيت الأول.
الخزنة دي مكنش يعرف مكانها غيري ومراتي الأولى.
رفعت عيني لها وقلت
إنتِ بعتيلها الصورة دي؟
هزت راسها
أنا؟ لأ.
رجعت أبص للموبايل.
الصورة كانت متصورة من قريب، والخزنة مفتوحة، والورق اللي جواها ظاهر بوضوح.
حسيت بقلبي بيخبط.
قلت
مين دخل بيتنا؟
مراتي الأولى اتوترت لأول مرة.
قالت
أنا من ساعة ما خرجت من البيت وأنا في المستشفى. مفيش حد دخل.
اتصلت بأخويا، وطلبت منه يروح البيت فورًا ويبص على كل حاجة.
بعد عشر دقايق، كلمني بصوت متوتر
تعالى بسرعة الباب مقفول، بس الخزنة مفتوحة.
سألته
والورق؟
سكت شوية وقال
في ورق ناقص.
حسيت الدنيا بتضيق حواليا.
الورق ده كان مهم جدًا.
كان فيه مستندات تخص البيت وحسابات ومبالغ كنت مخبيها، وكنت فاكر إنها في أمان.
مراتي الأولى بصتلي وقالت
إنت كنت مخبي عني فلوس؟
قلت
مش وقت الكلام ده.
ردت
لا، دلوقتي وقته. لأن واضح إن في حاجات كتير أنت كنت مخبيها عن كل الناس.
وقبل ما أقدر أجاوب، تليفوني رن.
مراتي التانية.
رديت.
قالت بصوت هادي
وصلت لك الصورة؟
اتجمدت.
قلت
إنتِ اللي بعتّيها؟
ضحكت
أيوه.
قلت
دخلتي بيتي إزاي؟
قالت
متشغلش بالك بالطريقة المهم إن اللي في الخزنة مش كله ملكك.
اتخضيت.
قلت
يعني إيه؟
قالت
يعني أنت

تم نسخ الرابط