بعد وفاة زوجي

لمحة نيوز

طلب مني أخبي عنك الحقيقة.
اتجمدت.
ليه؟
قبل ما تجاوب، ظهر شخص من خلفها.
كان محمود.
وقف وقال
سهام... متكمليش.
بصيت له بصدمة.
إنت كمان كنت عارف؟
محمود سكت.
قلت
كل واحد فيكم عارف حاجة وأنا آخر واحدة أعرف!
محمود قرب خطوة وقال
لأن جوزك قبل ما يموت، طلب مني وعد.
قلت
وعد بإيه؟
محمود بص لسهام.
وسهام بصتلي.
وبعدين قال
إن الحقيقة متطلعش غير لما تكوني قوية كفاية تسمعيها.
قلت
أنا قوية.
محمود أخرج ورقة من جيبه.
وقال
طيب... اقري دي.
مد الورقة ناحيتي.
أخدتها.
وكان أول سطر فيها مكتوب بخط جوزي
أنا آسف إني خبّيت عنك أهم قرار أخدته في حياتي.
وقفت عن القراءة.
لأن تحت الجملة مباشرة كان فيه تاريخ...
نفس تاريخ اليوم اللي طلب فيه إيدي.
واللي مكتوب بعد التاريخ كان
في اليوم ده، أنا وافقت على شرط...
اتسمرت مكاني.
لأن الشرط ده كان كفيل إنه يغير كل اللي كنت فاكرة إني عارفاه عن جوازي وعن أختي وعن سبب اختيار جوزي ليا فضلت ماسكة الورقة، وعيني ثابتة على الجملة
في اليوم ده، أنا وافقت على شرط...
إيدي بدأت ترتعش.
بصيت لمحمود وقلت
الشرط كان إيه؟
محمود قال
كملي الورقة.
قلبت الصفحة.
كان جوزي كاتب
أول ما دخلت بيت والدك، كان عندي قرار واحد أتقدم لكِ. لكن قبل ما أتكلم، والدك طلب مني أقعد معاه لوحدنا.
وقفت لحظة.
كملت
قال لي إن في موضوع قديم في العيلة، وإن جوازنا لو حصل، لازم أوافق على شرط.
بلعت ريقي.
الشرط كان إني ما أتكلمش عن الموضوع ده قدامك، ولا قدام سهام.
بصيت لسهام.
قالت وهي بتبكي
أيوه.
قلت
طب ليه؟
سهام ردت
لأن أبوكي كان خايف الموضوع يدمر العيلة.
كملت القراءة
والدك قال لي إن فيه أوراق قديمة تخص ملكية أرض، وإن فيه شخص من العيلة كان بيحاول يستولي عليها من سنين.
اتصدمت.
الأرض؟
أنا عمري ما سمعت عن الكلام ده.
كملت
والدك كان محتفظ بالأوراق الأصلية، وكان خايف إن الشخص ده يعرف مكانها.
وبعدين جملة خلتني أرفع عيني بسرعة
سهام عرفت جزء من الحقيقة، وقررت تتدخل.
سهام قالت
أنا كنت فاكرة إني لو عرفت كل حاجة هقدر أحمي بابا.
قلت
فبدأتي تتصرفي من ورايا؟
هزت رأسها.
أيوه.
محمود تدخل وقال
لكن سهام مكانتش الوحيدة.
بصيت له.
مين كمان؟
قال
الشخص اللي جوزك كان شاكك فيه.
وقتها فهمت إننا بنقرب من الحقيقة.
قلت
مين هو؟
محمود أخرج صورة قديمة من جيبه.
وحطها قدامي.
كان فيها أبويا، وسهام، وجوزي، وعماد.
الرجل اللي اسمه ظهر في الأوراق.
قلت
عماد ده مين؟
محمود قال
قريب للعيلة.
خالي قال
أنا فاكره.
سألته
وإيه علاقته بالأرض؟
خالي سكت.
سهام قالت
هو كان عايز يبيعها.
أنا اتصدمت.
من غير موافقة بابا؟
هزت رأسها.
وكان محتاج الورق الأصلي.
بصيت للملف.
فجأة فهمت إن كل اللي حصل في عيد ميلاد بنت سهام، والاتهام اللي حاولت تلزقهولي، ممكن يكون له علاقة بالملف ده.
قلت
طب ليه حاولتي تتهميني؟
سهام سكتت.
محمود قال
لأن سهام كانت عايزة تعرف إذا كنتِ لقيتي الملف ولا لأ.
قلت
وكان ممكن تسألني بدل ما تعمل كده.
سهام قالت
لو سألتك، كنتي هتقوليلي.
بصيت لها بصدمة.
طبعًا كنت هقولك، إنتِ أختي!
ردت بصوت مكسور
أنا عارفة.
سكتت لحظة.
وبعدين قالت
وعشان كده أنا ندمت.
لكن قبل ما أقول أي حاجة، خالي فجأة فتح الورقة اللي كانت ناقصة من جواب أبويا.
كان مخبيها بين صفحات الملف.
قرأ أول سطر، واتغير وشه.
قلت
في إيه؟
قال
الورقة دي فيها اسم الشخص اللي حاول ياخد الأرض.
قربت منه.
لكن قبل ما أشوف الاسم، سمعنا صوت عربية بتقف قدام البيت.
محمود بص من الشباك.
وقال
هو وصل.
قلت
مين؟
محمود رد
عماد.
وفي نفس اللحظة، سهام مسكت إيدي وقالت
إياكي تفتحي له الباب.
لكن عماد بدأ يخبط بعنف.
وصوته كان واضح
أنا عارف إنكم جوه.
وبعدين قال جملة واحدة خلت سهام تنهار
والأهم... إني عارف إنكم لقيتوا الورقة اللي أبوكم خبّاها.
ساد الصمت.
لأننا كلنا فهمنا إن عماد كان متابع كل خطوة.
والسؤال الوحيد اللي فضل في دماغي
لو هو عارف مكان الورقة... إيه اللي كان جوزي مخبيه فيها وخلاه يحاول يحميها قبل وفاته؟فضلنا واقفين ساكتين، وعماد لسه بيخبط على الباب.
سهام كانت ماسكة إيدي بقوة.
همست
متفتحيش.
خالي قرب من الباب وقال
امشي يا عماد، مفيش حد هنا.
جاء صوت عماد من الخارج
أنا مش همشي قبل ما آخد الورق.
محمود بصلي وقال
دلوقتي عرفنا هو عايز إيه.
قلت
بس لسه مش فاهمين ليه جوزي كان داخل في الموضوع.
محمود رد
لأن المرحوم اكتشف حاجة محدش كان متوقعها.
قلت
إيه؟
قبل ما يجاوب، خبط عماد مرة تانية.
وبعدين صوته هدي
أنا مش جاي أعمل مشكلة. افتحوا ونتكلم.
سهام قالت
متصدقيهوش.
أنا قربت من الباب، لكن خالي وقفني.
قال
استني.
وبعدين أخرج موبايله واتصل بحد.
بعد دقائق، سمعنا صوت سيارة تانية وقفت.
خالي ابتسم لأول مرة.
قال
دلوقتي نقدر نفتح.
فتح الباب.
عماد كان واقف لوحده.
بص علينا واحد واحد، ولما شاف سهام، قال
إنتِ اللي قلتي لهم؟
سهام ردت
أنا مبقتش هخبي حاجة.
عماد سكت.
وبعدين بصلي وقال
أختك مش السبب في كل اللي حصل.
أنا اتصدمت.
قلت
يعني إيه؟
قال
سهام حاولت تتصرف، آه... لكنها كانت بتحاول تصلح حاجة أنا بدأت فيها.
سهام قالت
متقولش!
عماد رد
خلاص يا سهام. كفاية.
وبعدين أخرج ملف من شنطته.
حطه قدامي.
وقال
ده الأصل.
بصيت للملف.
أصل إيه؟
قال
أصل الورقة اللي أبوكي كان مخبيها.
فتحت الملف.
كانت فيه مستندات قديمة تخص الأرض.
لكن بين المستندات لقيت ورقة منفصلة.
وكان عليها توقيع جوزي.
قلت
هو مضى على الورقة دي؟
عماد قال
أيوه.
بصيت له.
ليه؟
قال
علشان يحمي حقك وحق ولادك.
وقتها بدأت أفهم إن جوزي مكانش بيخبّي عني حاجة علشان يضرني.
كان بيحاول يحمي مستقبلي من غير ما يحملني فوق طاقتي.
لكن كان فيه شيء في الورقة خلاني أتجمد.
التوقيع كان موجود...
لكن التاريخ كان بعد وفاة جوزي بأسبوع.
رفعت عيني ببطء.
قلت
ده مستحيل.
محمود قرب وأخذ الورقة.
بص للتاريخ، واتغير وشه.
قال
دي مش إمضاء المرحوم.
سألته
إيه؟
قال
التوقيع متزور.
عماد سكت.
سهام بصت له بصدمة.
قلت
مين زوّر توقيع جوزي؟
محدش رد.
وفجأة موبايل خالي رن.
رد.
وبعد ثواني قال
أيوه... حاضر.
قفل المكالمة وبصلي.
قال
في خبر لازم تعرفيه.
قلت
إيه؟
قال
الشرطة لقت مستندات جديدة في المخزن.
سألته
مستندات إيه؟
قال
أوراق بتثبت إن حد كان بيحاول ينقل ملكية الأرض بعد وفاة جوزك.
قلبي اتقبض.
مين؟
خالي بص لسهام.
وبعدين بص لعماد.
وقال
اسم الشخص موجود في الأوراق.
مد إيده بالهاتف.
على الشاشة ظهر اسم واحد.
اسم لم أكن أتوقعه إطلاقًا.
اسم شخص كنت أعتبره أقرب إنسان ليا بعد وفاة جوزي.
اتسمرت مكاني.
ولأول مرة، فهمت إن اللي حصل من سهام في عيد ميلاد بنتها...
كان مجرد ستار علشان يبعدني عن الحقيقة الأكبر.
لكن قبل ما أقدر أسأل أي حد، وصلني إشعار جديد على موبايلي.
رسالة قصيرة من الرقم المجهول
دلوقتي عرفتي مين بيحرك كل حاجة... لكن لسه ماعرفتيش ليه جوزك اختارك إنتِ بالذات.
بصيت للرسالة.
وسألت نفسي
هل فعلًا جوزي اختارني لمجرد إنه كان بيحبني؟
ولا كان فيه سبب تاني عمره ما قدر يقولهولي؟فضلت باصة للرسالة، وكل كلمة فيها بتفتح جوايا سؤال جديد.
لسه ماعرفتيش ليه جوزك اختارك إنتِ بالذات.
قعدت على الكرسي وأنا حاسة إن رجلي مش شايلاني.
سهام قربت مني وقالت
متصدقيش أي رسالة مجهولة.
بصيت لها وقلت
وأصدق مين؟ إنتِ؟
سكتت.
كان أول مرة أشوفها مش لاقية رد.
محمود قال
الرسالة دي مش عشوائية.
قلت
إنت عارف مين بعتها؟
هز رأسه.
أيوه.
مين؟
قبل ما يجاوب، جاله اتصال.
بص للشاشة، وسكت.
قلت
مين؟
قال
رقم المرحوم.
اتجمدنا كلنا.
قلت
رقم جوزي؟!
قال
أيوه.
رد محمود.
مفيش صوت.
وبعد ثواني، وصلت رسالة من نفس الرقم.
لو عايزة تعرفي الحقيقة، روحي للمكان اللي كنا بنقعد فيه زمان.
كنت عارفة المكان.
كافيه صغير كان جوزي بياخدني له أيام الخطوبة.
قلت
لازم أروح.
سهام قالت
أنا جاية معاكي.
بصيت لها باستغراب.
قالت
المرة دي مش هسيبك تروحي لوحدك.
وصلنا المكان بعد وقت قصير.
كان هادي جدًا.
دخلنا، ولقيت صاحب المكان أول ما شافني، وشه اتغير.
قرب مني وقال
أخيرًا جيتي.
اتوترت.
إنت كنت مستنيني؟
قال
جوزك طلب مني لو في يوم جيتي هنا بعد وفاته، أديكي حاجة.
طلع صندوق صغير من تحت الكاونتر.
أخدته وأنا مش مصدقة.
فتحت الصندوق.
كان جواه ساعة جوزي القديمة، وصورة لينا، وورقة.
فتحت الورقة.
كان مكتوب
أنا عارف إنك هتسألي نفسك ليه اخترتك إنتِ. الإجابة بسيطة... لأنك الوحيدة اللي وقفتِ جنبي من غير ما تطلبي مني أي حاجة.
دموعي نزلت.
كملت
لكن فيه سبب تاني لازم تعرفيه.
توقفت.
سهام كانت واقفة جنبي.
بصتلي وقالت
اقري.
كملت
قبل ما أتقدم لك، عرفت إن فيه حد بيحاول يستغل ظروف والدك ويضغط عليه علشان يبيع الأرض.
اتسمرت.
أنا مكنتش عايز أتجوزك علشان الأرض. بالعكس، أنا كنت عايز أحميك من الموضوع كله.
رفعت عيني للسماء وقلت
يا رب...
لكن آخر سطر كان هو الأخطر
والشخص اللي بدأ الضغط على والدك... مش عماد.
بصيت لسهام.
هي كمان كانت مصدومة.
قلت
يبقى مين؟
وفجأة صاحب الكافيه قال
أنا أعرف.
لفينا كلنا ناحيته.
قال
جوزك قالي اسم الشخص قبل وفاته.
قلت
مين؟
صاحب الكافيه بصلي مباشرة.
وقال اسمًا جعل سهام تقع على الكرسي من الصدمة.
لأن الاسم كان...
اسم الشخص اللي أنا كنت طول الوقت فاكرة إنه واقف في صفي.
لكن قبل ما أقدر أستوعب، صاحب الكافيه حط قدامي ظرف جديد.
وقال
وقال لي أديهولك بعد ما تعرفي الاسم.
فتحت الظرف.
وكان جواه مفتاح.
وتحت المفتاح ورقة صغيرة
المفتاح ده هيفتح آخر باب في الحكاية.
وساعتها فهمت إن الحقيقة اللي بدور عليها من أيام...
لسه وراها باب واحد.
باب لو اتفتح، مش هيتغير بس رأيي في سهام...
ده ممكن يغير نظرتي لكل اللي حصل في حياتي من البداية مسكت المفتاح وأنا مش عارفة أقول إيه.
بصيت لصاحب الكافيه وقلت
المفتاح ده بيفتح إيه؟
قال
جوزك قالي ما أقولش.
سهام قربت مني وقالت
طب إحنا هنروح فين؟
صاحب الكافيه أخرج ورقة صغيرة.
كان عليها عنوان قديم.
بصيت للعنوان، واتصدمت.
ده كان عنوان شقة جوزي القديمة قبل ما نتجوز.
الشقة اللي باعها قبل سنين.
قلت
الشقة دي اتباعِت من زمان.
صاحب الكافيه قال
جوزك كان محتفظ بمفتاح لمكان جوه الشقة.
سهام قالت
يعني كان مخبي حاجة هناك؟
قال
أيوه.
خرجنا أنا وسهام ومحمود.
طول الطريق محدش اتكلم.
لما وصلنا، لقينا العمارة قديمة، والشقة في الدور التالت.
المفتاح فتح الباب.
دخلنا.
كل حاجة كانت شبه ما هي.
غبار، أثاث قديم، وصور متعلقة على الحيطان.
مشيت ببطء.
وفجأة وقفت قدام الحيطة.
كان فيه مكان فاضي بين صورتين.
قلت
هنا كانت صورة جوازنا.
محمود قال
دوري كويس.
بصيت ورا الصورة اللي جنبها.
لقيت تجويف صغير في الحيطة.
دخلت المفتاح.
فتح.
جواه صندوق معدني.
قلبي بدأ يدق.
فتحته.
لقيت أوراق، وصور، وتسجيل صوتي على فلاشة صغيرة.
مسكتها.
قلت
ده إيه؟
محمود قال
يمكن ده اللي كان مستنيه المرحوم.
رجعنا البيت.
شغلت التسجيل.
صوت جوزي طلع من السماعة.
صوته كان هادي، لكن واضح إنه كان بيتكلم وهو عارف إن الوقت مش في صالحه.
قال
لو إنتِ بتسمعي التسجيل ده، يبقى أنا خلاص مش موجود.
دموعي نزلت فورًا.
كمل
أنا مش عايزك تزعلي من سهام. هي غلطت، وأذتك، لكن في النهاية كانت بتحاول تصلح حاجة هي نفسها شاركت فيها من غير ما تفهم حجمها.
سهام بدأت تبكي.
ثم قال
لكن فيه شخص واحد لازم تاخدي بالك منه.
سكت التسجيل لحظة.
وبعدين قال الاسم.
عماد.
بصيت لمحمود.
بس إنت قلت إن عماد مش الشخص الحقيقي!
قال
اسمعي للآخر.
كمل التسجيل
عماد كان مجرد واجهة. الشخص الحقيقي كان بيستخدمه.
اتصدمت.
جوزي قال
والشخص ده قريب جدًا منك.
هنا توقف التسجيل.
محمود قال
فيه جزء تاني.
فتح الفلاشة.
ظهر ملف صوتي تاني.
شغلناه.
صوت عماد كان واضح
أنا مش هقدر أكمل لوحدي. لازم الشخص اللي ورا الموضوع يظهر.
وبعدين صوت تاني دخل التسجيل.
صوت امرأة.
صوت أعرفه.
صوت سمعته مئات المرات.
اتسمرت مكاني.
سهام حطت إيدها على بوقها.
وقالت
لا...
أنا بصيت لها.
إنتِ عرفتي الصوت؟
سهام بدأت تبكي.
وقالت
أيوه.
قلت
مين؟
لكن قبل ما تجاوب، التسجيل توقف فجأة.
الشاشة أظهرت رسالة
الملف محمي بكلمة مرور.
محمود قال
جوزك كان عامل كده علشان محدش يسمعه غيرك.
قلت
طب كلمة السر إيه؟
سهام بصتلي.
وبعدين قالت
جربي اسم أول شخص حبه جوزك.
قلت
أنا؟
هزت رأسها.
جربي.
كتبت اسمي.
الملف ما فتحش.
جربت تاريخ جوازنا.
ما فتحش.
جربت اسم ولادنا.
برضه مفيش.
وبعدين فجأة، سهام قالت
استني...
بصتلي وقالت
هو كان دايمًا بيقول إن فيه يوم عمره ما ينساه.
قلت
يوم إيه؟
قالت
اليوم اللي شافك فيه أول مرة.
جربت التاريخ.
الشاشة اشتغلت.
الملف فتح.
وظهر على الشاشة تسجيل جديد.
لكن أول ما بدأ...
سمعنا صوت جوزي بيقول
لو سهام سمعت التسجيل ده، يبقى لازم تعرف إن أختها مش هي السبب في اللي حصل...
سهام شهقت.
وأنا
تم نسخ الرابط