امي ظردتني
تقديم كل المستندات للجهات المختصة، واتثبتت التلاعبات في الحسابات والأوراق.
ورجعت حقوقي وحقوق ياسين رسميًا.
لكن أكتر حاجة اتغيرت ما كانتش الحسابات ولا البيت.
كانت علاقتنا ببعض.
رجعنا البيت بعد شهور، وقعدنا كلنا على نفس الترابيزة اللي بدأت عندها الحكاية.
آية كانت بتضحك وهي بتوري جدتها صور تخرجها.
أمي بصت لي وقالت
فاكرة يوم ما قلتلك مفيش قعدة ببلاش؟
ضحكت.
فاكرة.
قالت
أنا كنت فاكرة إني بطردك من بيتي.
بصيت حواليا.
وطلعتي بتفكريني إن البيت ده كان بيتنا كلنا.
أبويا ابتسم.
وياسين قال
والحمد لله إن الحقيقة ظهرت قبل ما تضيع العيلة أكتر.
بصيت لآية.
كانت لسه محتفظة بوشاح التخرج.
وقتها فهمت إن اللي حصل في ليلة تخرجها، رغم قسوته، كان بداية جديدة.
أنا ما كسبتش بيت بس.
أنا كسبت حقي، وكسبت أخ كان بعيد عني سنين، والأهم
إن عيلتي أخيرًا بقت مبنية على الحقيقة بدل الأسرار.
أما الملف الأزرق، فحطيته في درج مكتبي.
وكتبت عليه
مش كل باب بيتقفل بيكون نهايته خسارة أحيانًا بيكون هو الباب اللي بيفتح لك الحقيقة.