رواية ما بعد العداوة الفصل الثامن 8 - بقلم زينب محروس

لمحة نيوز

 

حس شوية.

رهف عيطت و حضنتها و هي بتعتذر منها، ف لمار حضنتها و هي بتمسح على شعرها ب حنان، و بعد شوية بعدتها و مسحت دموعها و قالت:

- بتعتذري عن ايه يا هبلة! دا أنا المفروض اعتذر منك عشان بسببي مامتك اجبرتك تتزوجي من أشرف اللي طلع مش كويس.

رهف حركت دماغها و قالت: 
- لاء انتي مش غلطانة، أنا و ماما اللي غلطنا و اهو كل واحد اخد جزاءه أنا عانيت ب جوازي من أشرف و في الآخر بقيت مطلقة و ماما اتسجنت بسبب إنها كانت شريكة مع أشرف في شغله المشبوه.

لمار ب لطف: 
- مامتك هي المذنبة الوحيدة و اهي أخدت عقابها عشان ظلمتك مع أشرف، لكن طلاقك دا أحسن حاجة، و اهو ربنا عوضك ب سويلم.

رهف بسخرية:

- سويلم اللي ضحك عليا، و استغلني عشان ينجح في مهمته، دا حتي من لما شغله مع بابا خلص و هو محاولش

يشوفني و لا يبرر لي حاجة.....و أنا أصلا مش هشغل بالي بيه أهم حاجة أنتي مش زعلانة مني.

لمار بهزار: 
- يعني كدا الاعتكاف خلص؟

رهف مسحت دموعها و قالت: 
- خلص.

لمار بتشجيع: 
- حيث كدا بقى يلا بقى نخرب الحساب البنكي بتاع بابا.

الاتنين راحوا المول و كانوا ماشين بيتفرجوا على محلات و اللبس اللي فيها، و فجأة رهف سابت ايد لمار و رجعت خطوتين لورا و هي بتبص على الشاب اللي شايل طفل و ضهره ليها.

مكنتش محتاجة تشوف وشه عشان تعرف إنه سويلم، وقفت تفكر بتردد و هي بتنقل نظرها بين سويلم و بين لمار اللي بتشاور لها عشان تمشي، لكن عياط الطفل اللي سويلم مش عارف يسكته، أجبرها تمتثل لعاطفتها و اتحركت ل سويلم اللي بيكلم الطفل و كأنه فاهمه و بيقول:

- خلاص ماما جاية اهي.

اتفاجئ بيها بتقف قدامه

و بتاخد الطفل من ايده و هي بتقول:

- أكيد عارف إنك كذاب عشان كدا مش بيسكت معاك.

سويلم كان متابعها في صمت و هي  بتتمشي في الطفل في المحل لحد ما الولد نام، فرجعت وقفت قصاده و قالت:

- شيله بالراحة عشان ميصحاش.

اخده منها و سابها تمشي من غير ما يتكلم أو حتى يبرر، و هي كانت زعلانة جدًا إنه هيقابلها بالبرود ده. 
بمرور الوقت كانت خلصت و اشترت هدوم كتير هي و لمار، و لما خرجوا وقفوا يستنوا الاوبر، و دا كان نفس وقت خروج سويلم و أخته اللي اول ما شافت رهف اتحركت عليها و سلمت عليها ب حرارة، و عرضت عليهم يشربوا حاجة سوا لكن رهف رفضت و بردو سويلم متكلمش  ف أخته ودعتهم بعد ما اخدت رقم البنات و اتفقوا يخرجوا مع بعض.

كان سويلم في المكتب مع زميله و بيتناقشوا في موضوع مهم، لكنه شرد و سكت

ف زميله قتل بتخمين:

- طبعًا سرحان في رهف.

سويلم باعتراض:

- لاء، خلينا نكمل شغل.

- كذاب يا سويلم، انت مش على طبيعتك من لما المهمة مع دكتور عامر خلصت، ايه رأيك تكلمها؟

سويلم بحزن: 
- لاء مش هينفع، هي مش هتوافق هي اكيد زعلانة.

- ما دا طبيعي يا سويلم، و أنا شايف إنك متقساش على نفسك و لا عليها، و متنساش إنها كانت بتتعالج من الاكتئاب و اكيد انت زودت زعلها النفسي.

سويلم قام و قف و قال: 
- أنت معاك حق، انا هروح لها مش هسيبها لدماغها، انت معاك حق.

على الطرف التاني كانت رهف قاعدة تنضف البيت مع لمار و لما سمعت الباب راحت تفتح و كانت الصدمة، الواقف قدامها مكنش حد غير أشرف اللي من غير مقدمات رفع السلاح و أطلق عليها رصاصة.

يتبع..................

بقلم زينب محروس.

التالي

https://pub153.

lamha.news/16355  البداية من هنا

https://pub153.lamha.news/13951

تم نسخ الرابط