رواية الوصية (كاملة جميع الفصول) بقلم ايات عبد الرحمن
بصوا بقي احنا هنقسم الكنز دا علينا احنا الخمسه بالتساوي كدا
لا طبعا انت بتقول اي تساوي اي اللي نقسم بيه احنا نفتح التابوت دا واللي يخرج حاجه منه تبقي من نصيبه
طب افرض ان واحد فينا لحق جزء قليل وفي واحد خد جزء كبير تبقي دي قسمه ازاي يعني
نصيبك كدا هتعترض احسن ما تلحقش خالص
وبدء بينهم خلاف كبير لدرجة ان اتعدوا علي بعض بالضرب وضربوا بعض ضر ب مبرح هما الخمسه
وهنا بدأت زوجاتهم يشعروا بالخوف اكتر
احنا لازم نمشي من هنا بأسرع وقت دول بيقتلوا في بعض برا
هنستني اي لما يدخلوا يقت لونا احنا كمان
لا انا هااخذ اولادي وههرب من هنا يلا يا اولاد بسرعه
كل ام فيهم اخدت اولادها وبعدت عن المكان تماما واخيرا انتهي الجدال بينهم بإصابات فظيعه
وقرروا يفتحوا التابوت دا خلاص
رفعوا غطاء التابوت ظهر صندوق رفعوا غطاء الصندوق ظهر صندوق اخر
خمس صناديق قويه داخل التابوت بأحجام مختلفه
وتعجب لي كل الصناديق دي لحد ما وصلوا لاخر صندوق وهما بيفتحوه كانوا مترددين شويه ليكون في صندوق اخر
ولكن العجيب لما فتحوه كان ممتليئ بسبائك
الذهب كنز عجيب وكتييييير اوي
قدروا يشتروا مكان البيت دا خمسه وبقوا من اكبر الاثرياء في البلد
اولادهم وزوجاتهم رجعوا وكل يوم عن يوم الرزق بيزيد والحياه بتكون احلي قدامهم مفيش توبه ولا ندم علي افعالهم شركات بتتقام وعمارات بتتبني وتعليم في مدارس خاص لاولادهم
الثراء في ابهي صوره
لحد ما ييجي اليوم اللي يظهر في قوة كما تدين تدان وان ربنا يمهل ولا يهمل
ويترد ليهم اللي حصل دا اضعاف ونهايات بقصص مختلفه وووووووووو
يتبع
بقلمي أيات الرحمنالوصيه 3
الايام لفيت وبعد بابا و اعمامي ما كانوا في قائمة الاثرياء وكانوا في سابع سما لفت الدائره ونزلت بيهم لسابع ارض ولكن مش بالفقر دا بإنتقام ربنا ما هو يمهل ولا يهمل
بابا و
اول اعمامي كان عنده ولدين كانوا هما نور عيونه مستعد يبيع الدنيا كلها عشانهم بعد ما اتزوج عرف من الاطباء ان هو مش هيقدر يكون اب
عشر سنين وهو محتار علي الأطباء منتظر حتي امل بسيط حتي لو بالكذب ولكن يشاء القدر ان بعد عشر سنين ربنا اكرمه بولدين توأم اجمل من بعض
كان كل اماله يحقق ليهم المستحيلات كلها مستعد يخسر نفسه عشانهم
كبر الولدين وتعليقه ذاد بيهم اكتر دعمهم في كل احلامهم واحد فيهم دخل كلية طب والتاني دخل شرطه
وكانوا الولدين من الاوائل طول سنوات مراحل تعليمهم
فخر بيهم ومحبه بتكبر يوم عن يوم اللي في الطب اتخرج وبقي دكتور في جراحة القلب والأوعية الدموية مشهور والكل بيحكي عنه
ودا ذاد فخره اكتر
والتاني بقي ملازم كان محبوب من اصدقاؤه ممتاز جدا
ولحد هنا كانت كل حاجه تمام ومفيش اي مشاكل
كانت الساعه 2بعد نصف الليل لما تليفونه رن بأكترخبر تعبه وهو استشهاد ابنه في مهمه تبع شغله بسبب هجو م ارها بي عليهم
سنه كامله وعمي دا شبه عايش ويدوب بدء يفوق من صدمته الا ووصله خبر وفا ة الدكتور في حادث مروع ادي الي وفا ته في الحال
في حياتي ما شوفت عمي دا مكسور بالشكل دا بيمو ت بالبطئ كدا سنتين مروا علي وفاة اولاده الا وتلتحق بيهم زوجته
واصبح وحيد في قصر كبير مفيش في اولاده ولا زوجته مفيش سند ولا ضحكه ولا حتي حد يتكلم معاه قعد علي اول اريكه قابلته وافتكر اللي عمله في والده وعرف واتأكد ان دا بذنب والده ومن كتر ما هو عايش لوحده كان بيتكلم مع نفسه
كإنه بيكلم اولاده وزوجته لحد ما فقد عقله واتوفي من كتر الاهمال وان مفيش حتي حد بيسأل عليه
وهنا خلصت حكاية واحد من الخمسه وبتبدء حكاية
بقلمي أيات الرحمن