رواية مابعد العداوة بقلم زينب محروس

لمحة نيوز

اتكلمت و قالت
أشرف كان عايز يتمم جوازنا غصب عني.
سويلم سألها بتفاجئ
هو انتم جوازكم صوري
حركت دماغها بتأكيد و قالت 
جوازنا صوري بس دا بالنسبة ليا إنما لو على أشرف عايز يتممه من لما كتبنا الكتاب.
سويلم بجدية 
بس كدا حرام عليكي!
رهف بحزن 
الله اعلم هو حرام عليا و لا لاء أصل أنا متزوجة غصب عني مكنتش بحبه و لا حاليا بحبه و لا هحبه الموت عندي أهون من العيشة معاه.
سويلم بفضول 
و أنتي ايه اللي أجبرك
رهف بجدية 
أمي والدتي العزيزة أجبرتني اتجوزه عشان تحرق دم لمار أختي الكبيرة و تبقى أختي من الأب بس و ماما و لا بتحب لمار و لا كانت بتحب مامتها الله يرحمها......يعني ماما عشان توجع قلب لمار دمرت حياتي و كسرت قلبي قبلها.....و كمان الجوازة دي اتسببت في قطع علاقتي مع بابا و لمار طبعا و زي ما انت شوفت كدا كل ما بحاول اتقابل مع بابا السكرتير بتاعه يقولي مش موجود في المكتب.
سويلم سألها بترقب 
طيب و أنتي هربتي من أشرف ازاي دلوقت
بلعت ريقها بخوف و قالت بتلعثم 
ضربته على دماغه ب أنتيك..
سألها بصدمة 
و حصله حاجة
حركت دماغها ببطء 
ايوه دماغه جابت دم بس هو لسه مش مات.
اتنهد ب راحة و قال 
الحمدلله جت بسيطة بس أنا عندي سؤال!
رهف بصتله بانتظار ف سويلم كمل 
ليه مش بتطلبي الطلاق
رهف بصت للطريق بشرود و بعدين ردت 
هبقى احكيلك بعدين.
زي ما تحبي أنا دايما هبقى موجود عشان اسمعك و لو أقدر اساعد اكيد مش هتأخر و على فكرة ممكن اخليكي تقابلي والدك.
رهف ب حماس 
بجد
ابتسم و قال بتأكيد 
ايوه الموضوع بسيط جدا.
خلاص خليني أشوفه بكرا.
سويلم ب هدوء 
حاضر يا رهف اللي انتي عايزاه انا هنفذه بس قولي لي بقى تحبي نروح البيت
عندي دلوقت و لا نروح فين
ردت بتلقائية 
وديني الأهرامات.
بصلها بجدية و قال 
اه و ايه كمان
ابتسمت و قالت بتمنى
و ياريت لو تركبني جمل هناك.
سويلم باستغراب 
طلب غريب شوية!!
رهف 
أصل بحب الجمال اوي و نفسي أركب و أتصور معاهم.
سويلم ب إعجاب 
ما طبيعي تحبيهم الجمل يحب الجمل اللي زيه!
رهف بغيظ 
و الله! بعضلاتك دي
سويلم ضحك و قال
طالما الموضوع وصل لعضلاتي يبقى مضايقة ليه بقى
رهف باندفاع 
يعني مش لاقي غير الجمل و تشبهني بيه! بتشبهني ب حيوان!
سويلم ب تبرير 
دا أنا بعاكس و الله مش بشتم.
ما دا أنيل يا سويلم عاكس ماشي و اتغزل فيني بس بكلام حلو.
سويلم ضحك جامد و قال 
يا بنتي ما الجمل دا حاجة حلوة كدا و مهم جدا و نادر و مش اي حد عنده جمال دا حتى ليهم هيبة كدا.
رهف باعتراض 
دي خيبة مش هيبة بعد كدا تتغزل بكلام حلو يا إما تسكت خالص.
سويلم بتعجب
لأ انتي شخصية غريبة فعلا عمري ما شوفت بنت عايزة تتعاكس!
رهف بتلقائية 
اكيد البنت تحب الشاب اللي معجبة بيه يتغزل فيها!
ضربت على جبهتها بحرج ف سويلم قال بترقب 
يعني أنتي معجبة بيا
ابتسمت بإحراج و قالت 
حاسة نفسي نعسانة و عايزة أنام.
عدلت كرسي العربية و نامت فعلا و هو محبش يحرجها ف ساق العربية و هو ساكت و اخدها لبيت أخته.
صحيت تاني يوم كانت في اوضة اطفال غريبة اول ما تشوفها خرجت من الأوضة و هي مستغربة من صوت الطفل اللي بيعيط اول ما فتحت الباب كان سويلم شايل طفل عنده حوالي تسعة شهور و بيحاول يسكته ف قربت و أخدت منه الطفل اللي سكت بسرعة و نام على كتفها ف سألت سويلم باستغراب
هو أنت متزوج
ابتسم و قال بتلاعب 
ليه خايفة تكون فرصتك ضاعت
زفرت و اتكلمت ب غيظ 
بطل
برود.
سويلم بمشاكسة 
هو أنا عملت حاجة مش انتي اللي قولتي إنك معجبة بيا!
رهف بإنكار 
محصلش و بعدين حتى لو قولت مش معني إني معجبة بيك يبقى بحبك! مش معنى اني معجبة بيك يعني عايزة اتزوجك!
سويلم ب غموض 
يعني لو أشرف طلقك و أنا طلبت إيدك مش هتوافقي!
سكتت شوية و هي بتفكر في سؤاله فهو مال على ودنها و همس 
مش لازم تفكري أنا متأكد أنك ساعتها هتوافقي.
رهف بسخرية 
ليه مش لاقية غيرك يا أبو عضلات يا بارد أنت!
سمع صوت أخته اللي بتقول 
أنت قتلت الولد و لا عملت فيه ايه يا سويلم
ف رد عليها و قال هو بيبص في عيون رهف 
لاء بس خطيبتي نيمته.
رهف بصتله بصدمة فهو غمز لها و أخد الولد عنها و قال 
ادخلي البسي حاجة من الدولاب عشان نروح نقابل والدك.
بالفعل روحوا مركز البحوث بعد ما فطروا مع أخته اللي حبت رهف جدا و كذلك رهف اللي استمتعت بالكلام معاها.
كان سويلم واقف قدام المكتب لما جه زميله ف منعه يدخل المكتب عشان رهف تعرف تتكلم مع عامر ف زميله سأله باستغراب
انت بتساعدها ليه حبيتها
سويلم بجدية 
لازم أساعدها و هفضل أظهر لها الجانب اللي هي عايزاه لحد ما ناخد اللي احنا عايزينه و بعدها هتبقى زيها زي أي حد.
يتبع..............
مستنية توقعاتكم
بقلم زينب محروس.
ما_بعد_العداوة 
الفصل_الثالث
٢١٥ ٢٣٠٤ استغفر الله العظيم لازم أساعدها و هفضل أظهر لها الجانب اللي هي عايزاه لحد ما ناخد اللي احنا عايزينه و بعدها هتبقى زيها زي أي حد.
يعني متأكد إنك مش بتحبها
سويلم باندفاع 
لاء طبعا.
طب ليه مهتم بعلاقتها ب عامر 
سويلم بتبرير 
عشان ببساطة جدا أنا كدا ببين ليها اني مهتم ف هي تثق فيا و تقولي على أسرار أشرف.
طب ما هي ممكن تكون متعرفش
حاجة عن أشرف أصلا.
سويلم بغموض 
لو متعرفش حاجة فعلا يبقى لازم اخليها تحبني عشان ساعتها هتنفذ كلامي من غير نقاش الست لما بتحب عيونها بتتعمى ف أنا هستغل النقطة دي.
ايوه بس كدا ممكن قلبها يتكسر لما الموضوع ينتهي و تعرف إنك كنت بتضحك عليها.
سكت لثواني و قال بتكشيرة
مش مهم إن خطتي تنجح دا الأهم.
يبقى اعتبرها نجحت يا معلم.
رهف خرجت من المكتب مع عامر اللي حاضنها من كتفها وصلوا قدام سويلم اللي ابتسم لهم بخفة ف عامر اتكلم و هو بيطبطب على كتفه
متشكر جدا يا سويلم.
سويلم ب لطف 
مفيش داعي يا دكتور عامر أهم حاجة تكونوا الأمور تمام.
رهف بحماس 
زي الفل.
عامر بجدية 
بس معلش عندي طلب لو ينفع توصل رهف البيت عندي.
سويلم بصلها بحب و قال 
من عيوني يا دكتور تحت أمر مدام رهف.
و بالفعل اخدها عشان يوصلها البيت لكن في نص الطريق سألها و هو مركز على السواقة
تحبي تروحي الأهرامات دلوقت
رهف ب حماس
بتتكلم جد
فرمل العربية و قال و هو بيبصلها 
جد الجد لو موافقة نروح حالا هي كدا كدا مش بعيدة يعني ممكن ساعة كدا أو أقل.
أماءت بدماغها بتشدد و قالت بسعادة
يبق يلا بينا.
يلا يا جمل.
يا سويلم بقى!
يا عيون سويلم.
لاء
سويلم بضحك 
يعني ايه لاء هو أنا بسأل على حاجة
رهف بغيظ طفولي 
يا سويلم بلاش تقولي يا جمل اقولك بلاش تتغزل خالص.
سويلم ب مشاكسة
تحت أمرك يا خطيبتي.
رهف ابتسمت ب خبث و قالت 
ممكن تغمض عينك يا سولي
ضحك بشدة و غمض عيونه فهي استخدمت البرفيوم اللي محتفظ بيه في العربية و قالت 
فتح عيونك يا سولي.
تزامنا مع فتح عيونه كنت رهف رشت في عيونه غمض عيونه بسرعة إنما هي رجعت الإزازة مكانها تاني و هي بتضحك بانتصار لكنها سكتت و بصت ل سويلم باستغراب
لانه متوجعش فسألته باستغراب
انتي بتبص كدا ليه عيونك مش بتوجعك
سويلم بترقب 
من الميه!
ميه ايه
سويلم ضحك بمشاكسة و قال 
ما هو دا مش برفيوم
تم نسخ الرابط