رواية سيطرة ناعمة الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم سوما العربي

لمحة نيوز

حصري علي لمحه نيوز
الوثير بشرود يفكر فيها....جميلة. 
رشييد
انتبه على صوتها التي تقدمت 
كان يعلم ما عليه فعله 
نظر لها يبتسم بتوتر ماذا سيخبرها! 
لم تكن معجبه بالفكرة كانت تحبذ النوم لفتره أطول وقفت عن الفراش تذهب للمرحاض عينا رشيد تتابعها حتى تختفي وما أن اختفت بالحمام 
هز رأسه بجنون 
لاااا وشخصيتها..أاااه عليها..ردودها حاضره وانفعالاتها ثابته قلبها جامد وقولها مستف كانت تضرب ولا تبالي...يبدو أنها أسرته من أول لقاء.
أخر مرة رأها كانت مراهقه ذات ستة عشر عاما وبالتأكيد ما كان ليعجب بها او يتقبل إعترافها..رده الثابت كان المتوقع منه وغير ذلك يعد من ضرب الخيال او المرض فعلام تلومه.
عض شفتيه فقد أبتعد كثيرا على مايبدو فقد كبرت جميلة واستوى عودها حتى باتت إسم على مسمى. 
بحث حوله عن هاتفه حتى وجده وفتحه يبحث عن صفحتها ودلف بعدها للمرحاض كي يستحم ثم يرتدي ثيابه ويخرج بعدها بغضب وتهور
سوما العربي
جلست أمام مرأة زينتها تضيف بعض اللمسات الخفيفة على وجهها من الزينه تبتسم في المرآة وهي تطالع فتاة جميلة دبت فيها الحيوية وعاد لوجهها إشراقه.
كانت تعرف ولديها المعلومة المؤكدة بيقين انها ذات جمال ناعم ومتدلع ..هي تعلم جيدا.
لكن التعب والهم والظلم والكبت ومعايشة القهر ودفن الألم قادرين على قتل اي جمال بل إزهاق الروح لخالقها وهي قد عايشت كل ذلك بأن واحد

علاوة على الزواج بالاجبار.
وما كانت تخشاه كان افضل الحلول...فقد غيرها السفر وباتت افضل.
زاد من تبعات ذلك...تسير بدلال كما كانت دوما وما ان تفعل يلقى عليه اللوم حيث ببلادها الناس متهضات وهن سبب كل كارثه في بلادها أول من تلومها هي أنثى مثلها كأن الرجل لن يحاسب والنار عدت خصيصا للنساء.
كل تلك الاسباب أعادتها للحياه وعادت لونا المشوقه والتي كانت كسابق عهدها حين كانت تعيش بكنف أسرتها بوجود أم حنون وأب مقتدر ماديا ومتفهم كانوا دوما يخبروها ان النظر لوجهها حياة النظرة لذلك الوجه الجميل تجلب الرزق وترد الروح.
كل ذلك حسته وعايشته قبلما تدور عليها الايام وتعطيها ظهرها وتلقيها في ايدي عمها ومن بعده ماهر وكل منهما لم يرحمها.
أسبلت جفناها بتعب تكمل وضع زينتها تتنهد ثم تبتسم تحاول نسيان ماهر وايام ماهو فقد مرت عليها هنا أسبوعان حستهم شهران او اكثر نسن ماهر وعذابه كأنه طيف مر بحياتها ولن يعود وبداخلها إمتنان له فهو السبب والممول الأساسي لتلك السفرة.
أاااه حزينه خرجت منها...فما فعله لهو ثمن بخث مقابل ما اعطته إياه. 
كيف تنسى ماهر وأيامه وهي لازالت تتذكر 
وبينما هي بقارة اخرى تجلس متحصرة على أيامها كان هو بالقاهرة في منزله خرج من غرفته وقد جافاه النوم ليذهب لغرفتها يفتحها ويبتسم..فأول مافتح الباب اكتنفته رائحتها التي لازالت تعبق الأركان. .فقط لأنه مع لونا.
ارتخى على الفراش
ينتوي النوم عليه شعور بالراحله تسلله وبدأ يغمض عيناه مبتسما وبلحظة فتحهم كأنه تذكر شيئا مهما.
وقف من فوره واتجه لغرفته يفتح خزنته الخاصه .شعور الحنين يضنيه هو يفتقدها.
فتح هاتفه يتفقده ليكتشف انه لا يوجد اي صوره تجمعه بها..أيعقل.
زم شفتيه بضيق وقرر الاتصال بها ليجرب.
انتفضت مكانها وهي تسمع صوت رنين هاتفها وتنظر له لتعلم هوية المتصل.
لل تعلم لما ولكن على ما يبدو قد بات هنالك حاجز نفسي صنع بينهما فلم تكن قادرة على تجاهل أتصاله...لتدرك انها لم تصبح قويه كفاية بعد واتصاله كان إختبار بسيط لتعلم.
فتحت المكالمه
ألو.
سمعت انفاسه
بها تخلل اليأس من سماع مقابل لتصريحه فسألها مهتما
سهرانه ليه
عادي
طب انا عارف انا سهران ليه انتي بقا سهرانه لنفس السبب
سبب ايه! 
للحظه سهمت معه وسرحت فأسلوبه الأن جميل وقادر على إختراق قلب أي فتاه..هي لو كانت لا تعلمه ولا تمتلك نفس التاريخ معه لربما وقعت بغرامه! هل ماهر شخصيه جذابه بالفعل وهي فقط من ترفضه
حانت منها ابتسامة لطيفه ثم سألته
كان قصدك ايه بالرسالة الي بعتها لي يا ماهر.
أبتسم هو الاخر ثم قال
الرسالة كانت واضحه يا لونا...اوعي تفكري اني قاعد هنا وسايبك انا عيني عليكي وعايزة دايما تفضلي فاكره انه مهما هتروحي او تيجي او تبعدي أو تستقلي هتفضلي بتاعتي.
كان الحديث يسير بتوافق الى ان عاد لنبرته التملكية فصمتت ليسأل
سكتي ليه
مش عندي رد على كلامك
طب
ايه الي كان مسهرك
لا خلاص كنت هنام بس كنت جايبه مكياج جديد بجربه.
همهم بضيق ثم سألها
لونا مش حاسه بتعب في معدتك او دوخه او اي حاجه
تجهدت جبهتها ترد
لأ ليه 
لم يتخطر على بالها السؤال لذا جاوبت بتشوش 
ماشي .
صمت لثواني ثم قال نكايه بصوت طفل أرعن 
زفر ضيق ثم قال
بس كده...ماشي
في ايه!
لا ولا حاجه يا لونا...نامي نامي.
اغلق الهاتف يلقيه بضيق قد احتله وهي تنظر على الهاتف بتشوش واستغرب.
 سوما العربي 
صباح يوم جديد
خرجت بإشراق قبل موعد عملها تذهب لعند الشركه اللتي أخبرتها عنها صديقتها لتجدها بانتظارها تقول مهلله
رائع رائع لقد قبلوني.
واااو مدهش هذا رائع..تهنئاتي.
ضمتها الفتاه تقول بحماس
أنا متأكدة انك ستقبيلين.
أتمنى.
قالتها بصدق ثم دلفت للداخل تنظر على المكان بانبهار..صريح عظيم يعد حلم لأي شخص أن يعمل به.
كبرت أمالها وعظمت خصوصا وقد قبلوا من قبلها صديقتها التي لا تمتلك موهبه او خبره بالتأكيد سيقبلونها
المقابله كانت رائعه اروع من تخيلاتها وخرجت منها سعيده تتوقع القبول وبالفعل أتاها الرد بالموافقه وطابوا منها أوراق سفرها فقدمتهم جميعا وبدت مستعده كونها تحملهم معها.
لكن تم الرفض والسبب بعض القيود على الإقامة
جلست مقابل احد المسؤولين تسأله
ماذا يعني ذلك اي قيود التي تتحدث عنها
زوج حضرتك السيد ماهر عزام الوراقي...حرر محضرا ضدك انك قد سافرتي دون إذنه وبذلك
بات هليكي قيودا في أيدي اقامتك وسيصعب على اي شركة ان تقبلك.

 

تم نسخ الرابط