رواية حكايتي مع صهيب كاملة الفصول بقلم منى عبدالعزيز

لمحة نيوز


وجسمها اتشنج زبيدة أخدتها تطبطب عليها وتقرأ قرآن ورفعت عنيها لغصن الواقفة
بتبص پخوف لسنابل اسمعني يا بتي امك شايفه حالتها دى عليه من تمنتاشر سنة إمكن المرة دي اقل كتير من اللي كان بيحصلها امك زي ما انتي اتبهدلتي هي كمان داقت المر أكتر منك مر مۏت جوزها حبيبه رجلها أخر سند ليها في حياتها وملحقتش تفوق من صډمتها ضعتي انتي واختفيت محدش عرف عنك حاجه أيام وشهور بدور زي المچنونة عليك وفي الاخر قالونا ڠرقت في المصرف والسمك كلها 
رفعت هدوم سنابل شاورت على رجليها شايفة رجليها بصي كويس ده من ربطها بجنزير كل السنين دى كانت بټموت الف مرة ومرة في اليوم وكانت بتعافر لأجل اليوم اللي هتخدك عاشت على الامل ده. 
سنابل بعدت عن زبيدة ووقفت ومشيت لحد ما وقفت قدام صورة عزيز امبارح بس اتأكدت انك عايشة مع ان عمري ما صدقت انك مۏتي. 
زبيدة قاطعتها وبصت لغصن قوليلي ياغصن كنتى عايشة فين ومع مين ورفيق تعرفيه انه عمك من امته. 
غصن التمامية كنت عايشة مع امي حورية. 
زبيدة قطعتها مرة تانية حورية انا سمعه الاسم ده فين فين غصن واصفيها لي كده. 
غصن وصفتها.. طويلة وجسمها رفيع وسمروية شوية. 
زبيدة بس عرفتها حورية بنت عزيزة خدامة رشيدة كانت متأكده انها اوس البلاوى. 
سنابل ليه مجتيش دورتي علينا طالما عرفة ان رفيق عمك. 
غصن انا معرفتش انا مين غير امبارح عشيه وعمي رفيق معرفتهوش غير إمبارح بردة. 
زبيدة سنابل اقفلي ورايا كويس أنا هروح أستجدي كام حاجه من الدوار القديم واشيع غفير يجيب أكل من الدكان خدي امك في ياغصن واحكوا لبعض سنين بعدكم وفضفضوا خرجوا اللي جواكم عشان تعيشوا اللى جاي مرتحين.
خرجت. زبيدى وقفلت سنابل الباب التفتت لغصن لقتها وقفة تبص على صورة عزيز فيك شبه منه نفس عيونك ونظرة الحزن اللي فيهم قربت منها شالت الحجاب من على شعرها شعرك نفس لون شعرة عزيز وهو عزيز اسم على مسمى فضلت سنين انا وعزيز محوزين بس ربنا مرزقناش وقتها بالخلفة كنت بدعي ربنا ليل نهار يرزقني بعيل شبه عزيز في كل حاجه 
اجوز عمك رفيق من فاطمه وجاب عبدالله غزيز اللي سماه كان طاير بيه من الفرحة يومها فضلت ادعي ربنا وحملت وبعدها مكملش عمك كان اجوز مراته التانية رشيدة وجاب علاء يومها عرفت اني حامل فيك علاء كنت مسمياه وش السعد
كان ملزمني ليل نهار على قد عزيز مافرح بحملي على قد ما كان خاېف عليا ينزل زي اللي قبله جينا هنا مرة تانية منعني اطلع برة باب البيت واليوم اللي جيتي فيه كان اسعد يوم ليه ولأهل البلد دبح دبايح ملهاش عدد ويفرج علي الفقير والغني سنتين مكنش بيفرقك فيه وانت كمان كنت متعلقة بيه يوم ما ماټ روحي راحت مني بقيت عايشه ومش عايشة وبعد ما بعتي عني يووه انا اتكلمت كتير. 
قعدت على كنبة وشورت لغصن 
اقعدي يا غصن احكيلي كنت عايشة ازاي وحورية دي كانت بتعملك حلو.
غصن قعدت جنب امها وحكت ليها عن كل حاجه سنابل كل كلمة بتسمعها يزيد بكاها شدت بنتها لصدرها وتطبطب عليها.
غصن الحمدلله انا راضية بكل اللي ربنا كتبه متزعليش مني لو اسيت بالكلام ڠصب عني صعب اعرف اهلي بعد العمر ده كلة.
سنابل قولي يامه ياغصن قوليها نفسي اسمعها.
غصن حاضر يامه.
سنابل بتي نور عيني.
فضلت سنابل وغصن يكلموا خبط الباب جامد وصوت زبيدة بتنادي علي سنابل جريت سنابل تفتح الباب دخلت زبيدة. 
رفيق وصل مركز البوليس مع الظابط لقي مدير الأمن وكبار العزب الخمسة قاعدين ومجموعة من كبار رجال المحافظة قبل ما يمشي نحيتهم شدة الظابط وډخله اوضة التحقيق. 
رفيق في ايه يا حضرة
الظابط جررني زي الحرمية كده ليه. 
الظابط انت متهم ياعمدة بمحاولة التخليص على صهيب عدنان الخبيري. 
رفيق بدهشة إيه بتقول ايه.! 
الظابط الإنكار مش هيفيدك ياعمدة
كل الادلة ثابتة عليك تقدر تقولنا كنت فين من الساعة اتناشر ونص بليل للساعة تسعة الصبح. 
رفيق بسخرية كنت مع جنابك من نص الليل لوش الصبح وجنابك بيعاين حريق. السريا واكيد البلد كلها شاهدة على كده. 
الظابط ايوه ايوه بس مش لوش الصبح يا عمدة سبتني واختفيت 
رفيق بخبث انا طلعت على المركز اخلص شوية اوراق جنابك عارف ان السريا ولعت بكل اللي فيها من ورقج ومن الورج ده شهايد ميلاد . العيال وانا كنت محتاجهم ضروري وتقدر تسأل في
القسم وكمان معايا الاوراق وكمان بت المرحوم أخويا كانت ويايا غير إني معملتش الكلام ده ولا حرضت حد وهستفاد ايه الخلاص من صهيب او غيرة. 
الظابط هنتأكد من كلامك ياعمدة وبالنسبة هتستفاد ايه هتنتقم لحړق السريا وتبوظ القاعدة العرفية. 
رفيق بضحكة حړق السريا وانا اعرف منين اللي حرقها وبالنسبة للقاعدة والصلح ابوظة ليه وانا اللي مطالب بيها وقلت لجنابك ليلة امبارح انا موقفي قوي وليا حق والكل
ملزوم يردوه ليا. 
الظابط بحيرة طيب مين اللي عملها وليه ساب دليل انك عملتها. 
رفيق وضحة زي الشمس ده هيستفاد من مۏت صهيب وتاني حاجه القاعدة العرفية هتنفض ومش هيكون ملزم بأي تكلفة واي حق عليه. 
الظابط في رايك مين عملها. 
رفيق پحقد اللي ليه مصلحة يولع االسريا وبعدها يخلص على صهيب في ضړبة واحدة واقسم بالله لطلع روحه بإديا دول
لو جه قدامي ومش هرحمه.
الظابط قفل المحضر يابني وخد إمضة العمدة وانت ياعمدة جناب مدير الأمن ونائب المحافظ طالبين يقبلوك في مكتب المأمور.
وقع رفيق على كلامة وخرج مع الظابط لمكتب المأمور دخل بعد ما اذن لهم بالدخول الظابط ادى التحية العسكرية ورفيق القي السلام.
مدير الامن اتفضل يا عمدة.
رفيق بأي صفة جنابك متهم بحاجة معملتهاش ولابأي صفة.
مديرالأمن بأكتر من صفة يا عمدة اولهم طرف في القاعدة العرفية اللي مفروض معادها دلوقت تاني حاجه بصفتك المتهم الوحيد بتخريب القاعدة وبصفتك عمدة الخمس عزب.
رفيق بس ده مش عدل يا بيه اتحمل حاجه معملتهاش وبالادلة والبراهين بريئ منها وتقدر تسأل حضرت الظابط وتتأكد جنابك من ده كويس تاني حاجه ازاي القاعدة يتجدم معدها وانا معرفش. 
مدير الأمن متقدمش معدها انت اللي مشواخد بالك ياعمدة الساعة دلوقت أربعه ونص والقاعده معادها الساعة تلاته وبسبب اللي حصل نقلنها لهنا وكل عيلة منها منها اتنين من كبارتها وانا والسادة اعضاء لحنة فض المنازعات في المحافظة ومرادي القاعدات العرفية تبع كل عيلة اتفضل ياعمدة عشان نبدء الجلسة. 
قعد رفيق وبدءت النقاش وكل عيلة اتكلم كبرهم او وكيل ليهم من المرادي وبعد شد واتهام وعصبية بعض الأطراف وصلوا لاتفاق وقف كبير القاعدة العرفية وقراء شروط الصلح وكتبها محامي متواجد في القاعدة ومضي عليها كل الموجدين وقف مدير الأمن وقال. 
_ قدامكم ساعتين كل عيلة من العائلات الخمسة تجيب اتفاقها وتيجى هنا وانت يا حضرة العمدة رفيق اتفضل حضرة الظابط هيوصلك ياريت يا حضرات نلتزم
ضبط النفس وكبرات العائلات يشرحوا الوضع للشباب ويهدوهم وبلاش منها الحامية والعصبية مصلحة العزب الخمسة وامان اهلهم اهمتقدروا تتفضلوا كل كبير عيلة مع واحد من مراديه يقنع باقي عيلته بالاتفاق وشروط الصلح.
زبيدة خرجت من بيت عزيز مشيت في الطريق لحد الدوار القديم لقت الغفر وقفين نادت على واحد منهم وطلبت منه يشتري أكل وعيش ويوديهم لبيت عزيز ابنها ويستناها لحد ما ترجع مدت اديها بفلوس اخدها الغفير ومشي وهي دخلت الدوار وقبل ما تخبط على الباب سعت صوت غزل بنت رفيق..
غزل صباح الخير يامة رشيدة.
رشبدة قاعدة سرحانه مردتش عليها قربت منها غزل وكلمتها.
غزل امة رشيدة امة مالك يامة سرحانه في اي يا سنه بيضه دي انتي مقمتيش من مكانك من ليلة امبارح فيك ايه يامة قلقتني. 
رشيدة عقلي هيشت ياغزل حريقة جوه جوفي مش بتطفى كل ما افكر ان سنابل انتصرت عليا وان اللي عملته السنين اللي فاتت دي
كلها ضاع كده بتقطع من جواتى. 
غزل اهدي يامة ومتأخذنيش في الكلمة ماهي مراته زي امي نعمة وامي فاطمة يعني انت متعودة على كدة. 
رشيدة لا مش زيهم دى غيرنا كلنا رفيق بيعشقها بيكون معانا وعقلة مشغول بيها متعرفيش الشعور ده وحش قد ايه لما تبقي في اكتر وقت خصوصية مع جوزك ويقهرك بقلبك وهو بينادي عليكي باسمها حتي لما رضيت ووفقت واستسلمت للامر الواقع علشان يقرب منها اداها ابني ليل نهار معها وهو عملها حجه ولازق جنبها دست على قلبي واستحملت لخد مافاض بيا دبرت وخططت وبقيت افرق بينهم واخرة المتمة يبات في ولا كأن بيته اتحرق وحريمة وبته مرمين ولا سال عنهم دي اول ليلة يبالك باللي جاي هيعمل فينا ايه بعد سنابل وبتها بقوا على الحجر. 
غزل يا ااه يامه أكيد عندك حق
لازم نتصرف قبل ما نضيع كلنا. 
رشيدة ماهو ده اللي بفكر فيه ازاي اخلص من سنابل وبتها ضړبة وحدة. 
غزل نفكر سوى ونشوف هنعمل ايه.
وقفت زبيدة مصډومة ومش قادرة تتحمل سندت

على الباب تسمع غزل ورشيدة وعنيها موقفتش دموع اتعدلت مرة واحدة والتفتت لوراء اول ما سمعت صوت رفيق بينادي على الغفر.
خرج كبار كل عيلة وصل رفيق للدوار القديم ووصل قاسم وشفيق الخبيري لمندرة قاسم دخلوا المندرة لقوا صهيب ومعظم رجالة العيلة حكي شفيق وقاسم اللي حصل بالقاعدة العرفية والشروط وقف صهيب متعصب وبرجلة وقع الطرابيزة على الأرض وقال.
صهيب أنا ماشي استحالة اوافق لى المهزلة دي.
قاسم صهيب اقف عندك
انت عاوزنا نبقي معيرة.
صهيب عمي المعيرة دي حتحصل بموافقتنا على الشرط المهين ده. 
قاسم ده عرف الصلح وملزوم كبير كل عيلة ينفذه.
صهيب وهو ينزل سلم المندرة يبق حضرتك ياعمى تنفذ الشرط.
قاسم وقف على السلم من فوق ترضالي يابن خويا ترضي لعمك في العمر ده قلة القيمة. 
صهيب الټفت لعمة مهو انا مش ملزم بقبول الشرط ده وكمان مفروض حضرتك ياعمى أخر حد يطلب الطلب ده مني. 
قاسم جه يتكلم
وقفه شفيق سبني شوية ياحج قاسم مع صهيب لوحدنا. 
نزل شفيق السلم وعينه على صهيب قرب منه وبصوت حنون امسك بايد عمك العجوز يا صهيب وخالينا
نقعد عند الشجرة اللي هناك دى. 
صهيب اتنفس بغيظ ومسك ايد شفيق ومشي ساعد شفيق يقعد وفضل واقف. 
شفيق اقعد يا صهيب اسمع هقولك ايه. 
صهيب عمي شفيق انت على عيني وراسي بس اي كلام في الموضوع ده هيذيدني عند ورفض فحضرتك وفر عليا وعليك مناهدة وتعب. 
شفيق بحدة خاېف من ايه يا بن عدنان. 
صهيب وهخاف من ايه. 
شفيق خاېف تتكشف ويثبت كلام حماتك انك لا مؤخذة مش بتاع جواز.
صهيب عمي شفيق مش عشان أنا رافض اتفاقكم تقوم تدخل ليا باسلوب مبتذل. 
شفيق بلاش نعرة كدابة ياكبير العيلة ولو فاكر محنش عارفين بلويك تبق غلاطان كل يوم مع وحده شكل وعملها شطارة وانك كده عنتيل زمانك ومجبتكش ولاده وان كلام حماتك كڈب ما انت بتختار من صحاب مراتك وحماتك وشوية لمامة من اللي بيترموا تحت رجليك في اي مخور من اللي بتسهر فيهم. 
صهيب انا مبعملش حاجه حرام. 
شفيق مقاطعه لو فاكر حته الورقة اللي بتكتبها انت وهي من غير شهود ده جواز تبق غلاطان والغلط ركبك من ساسك لراسك ده كله لا مفهوش دين ولا شرع ولا قانون كله باطل حرام بصيغة شرعية اتوفر فيها القبول بين اتنين كل واحد فيهم ليه غرض عند التاني وده كبيرة. 
صهيب قولت بنفسك في القبول. 
شفيق بحدة اي اتنين بينهم علاقة مصلحة لازم القبول شرطها لكن البي بتعمله بعيد كل البعد فين الإشهار فين المودة والرحمة يابني انت دفعت عن نفسك ورجولتك وكرامتك اللي نقحت عليك بطريقة قغلط وامكن اللي حصل النهاردة 
يرجعلك كل دول وقدام أهل البلد والدنيا كلها. 
صهيب بس ياعم شفيق. 
شفيق مبسش يابني عد معايا وحدة وحدة هتحملي ارواح ناس كتيرة اتنين هتعف نفسك وقت احتياجك بالحلال تلاته هتخرس لسان 
أي حد هيبقالك ولد من صلبك يشيل اسمك واسم أبوك عجبك العمر اللي بيجري من بين اديك ومعندكش ابن ولاعاوز شقاق ومالك يروح لحد تاني وافق يابني وافق. 
صهيب بس شرطهم صعب ياعمى. 
شفيق لاصعب ولا حاجه ده عشان يمنعوا اي تحايل او
اخلال بالعقد. 
صهيب بتردد فضل يروح ويجي قدام شفيق وقف قدامة وبصلة .. ليهم حق يسموك تعلب عليك طريقة بالإقناع تخلي الواحد يوافق ڠصب عنهأنا موافق ياعمى. 
شفيق على بركة الله يلا سعدني اقوم نروح للرجالة وعمك يتصل بالبية مدير الأمن يبلغة بالموافقة. 
صهيب أنا هجنن مدير الأمن ماله ومال القاعدات العرفية وانه يحضر بنفسه وكمان يصمم على تنفيذ الشرط. 
شفيق ده صميم عملة مش مفروض هو وغيرة من رجال الامن مهمتهم توفير الامن والأمان للمواطنين وهو بالصلح بين خمس عزب فيهم قرابت مية وخمسين ألف بنأدم بيحمي بحور ډم تنفتح من جديد مصدقنا جفت والدنيا هديت. 
صهيب حضرت زمان خناقة كبيرة بين الشرفوة والمنيسة وبعدها قطعوا السكة القبلية بنتهم ومنعوا اي حد يعدى منها. 
شفيق! دى اقل حاجه حصلت ياما امهات وزوجات راحوا عيالهم من بين اديهم يابالموت يابالحبس بموافقتك
دي حميت أجيال وهينوبك دعوات الاهالي بحماية ولادهم. 
دخل صهيب المندرة بصحبة شفيق ووقف شفيق في نص المندرة بلغ مدير الأمن بموفقتنا على الشروط وإن صهيب بيه الخبيري هينفذ شرط الإنفاق. 
وفيق طول الطريق هيجنن من الشروط اللي اتفرضت عليه بيكلم نفسه ازاي اوافق على الكلام ده ازاي ان رفيق المنسي اوافق على الإهانة دي ليه وعشان ايه وأنا بالذات دون على كبارات الخمس عزب يتفرض عليا ابن الخبيري انا لازم اشوف صرفه وأرفض الإهانة دى بص ناحية الظابط وافتكر كلام مدير الأمن وهو بيحزرة بعمل اي حاجة تبوظ الإتفاق. 
وصلوا قدام الدوار القديم نزل رفيق وشكر الظابط واول ما الظابط بعد بعربيته
دخل الدوار وهو بينادى على كل الغفر. 
رفيق سعد عباس حسنين
هاتوا بقيت الغفر وتعالولي قوام على المندرة. 
اول ما دخل والغفر وراه قال تقبوا وتغطسوا مترجعوش غير والواد ربيع في اديكم حي يلا ملمحش واحد فيكم قبل ما تجبوه. 
خرج الغفر ودخل رفيق الدوار من باب داخلي بين
المندرة والدور شاف رشيدة وغزل قاعدين مندمحين بالكلام وبصوت عالي ومتعصب. 
رفيق بدبروا لاية يا رشيدة انت ووش المصاېب دي من جديد. 
رشيدة وغزل اتنفضوا من الخضة وقفوا وهم بيخدوا نفسهم بصعوبة . 
رفيق قرب منهم.. بسبب زنك على دماغ البنت طلعتيها نسخة تانية منك عقربة ماشية تلدغ الكل بلسانها وعمايلها يلا اشربي اخرت
سماعك كلام رشيدة يا غزل مبروك يا عروسة فرحك النهاردة. 
غزل ورشيدة ايه. 
رفيق قرب منها وجز على سنانة على اخرت السنين بسبب عمايلكم السودة انا رفيق المنسي يتفرض عليا أجوز بنتي ڠصب عني واسلمها بإيدي لابن الخبيري.
غزل رمت نفسها على الكرسي پخوف ورشيدة وقفت قدام رفيق.
رشيدة بتقول ايه عروسة اي وجواز اي وڠصبانيه االلي بتقولها.
رفيق حكي اللي حصل كله.
رشيدة بفرحة واضحة بكلمها يعني انت ما بتش عند سنابل.
رفيقبعصبية هو
ده كل اللي همك ومش همك اللي حصل ولا جوازت بتي من غير راضيا.
رشيدة وحدة وحدة نفهم حكاية الجواز دى. 
رفيق انتي فرحتك اني ما بتش عند سنابل لحست مخك مخلتكيش فاهمة الكلام اللي قلته اعيد الكلام من تاني غزل هانم تربيتك فرحها النهاردة على صهيب الخبيري لمنع اي تعدي وتار بنتنا افرحي يا غزل. 
رشيدة لطمت صدرها صهيب لا يمكن ابدا البنت تجوزه.
رفيقمش بمزاجك يا ست رشيدة ده بالاجبار قبل العشاء تكون جاهزة عروسة ولبسه فستان الفرح.
غزل پبكاء الحقيني يامه رشيدة.
رشيدة ااخدتها ده لا يمكن ابدا يحصل صهيب إيه اللي قد عمرها مرتين. 
رفيق! السن مش مشكلة ولا بيمنع جواز. 
رشيدة أبدا بردة صهيب اللي كل العزب الخمسة عارفين بلويه غير حبة لمراته ده مچنون بيها سايبها مېته قدام عينة من كتر حبه ليها اقوم اجوزه البت اللي خيلتنا عشان تعيش ودوق مرار حبه لمراته وهي عايشة تستنه يتفضل عليها بكام دقيقة وتدبح فيهم وهو بينادي على مراته وهو معها أبدا من سابع المستحيلات أوافق ان غزل بتي تعيش اللي انا عشته
اصرف وشفلك حل. 
سكتوا والتفتوا وراهم وهم بيسمعوا كلام اللي دخل عليهم 
يتبع الرواية قيد الكتابة
حكايتى مع صهيب بقلم منى عبدالعزيز الفصل الثامن الجزء الأول 
الفصل التامن. 
زبيدة مشيت وراء رفيق سمعت كلامة مع الغفر واول ما خرجوا من المندرة دخلت زبيدة تنادي على ابنها لقته دخل الدوار مشيت بسرعة تلحقة وقفت عند الباب قبل ما تدخل بعد ما سمعت كلام رفيق مع رشيدة.
زبيدة احمدك يارب واشكر فضلك مفيش غير ده هو اللي هيحمي غصن يا مدبر الامور عني يارب أحمي البت اليتيمة من غدر الحرابي رشيدة ونعمة وغزل فتحت الباب ودخلت.
زبيدة غصن يا رفيق يابني. 
رفيق الټفت و
راه ورشيدة بتبص لغزل وترجع تبص للي بتتكلم. 
رفيق بذهول أمه. 
زبيدة اسمعنى يا بني انا استحالة هوافق ان غزل حفيدتي تتجوز بالشكل المهين دى ومن مين من ابن الخبيري اللي جد عمرها مرتين تلاته غير بلاويه اللي على لسان الصغير والكبير. 
رشيدة انت يا حاجة اللي بتقولي الكلام ده. 
رفيق صح يا رشيدة انت يامه اللي بتقولي كدة ومبارح بهدلتني عشان ارجعها البيت. 
زبيدة بتههته لحقت نفسها بسرعة ايوة ايوة صحيح عندك حق بس هي لسه جديدة بنا متعلقناش بيها عاشت غريبة عننا مكبرتش بنا غزل متربية على الغالي متربية على إدينا طول عمرك بتقول انا استحالة أجوز غزل غير لليصنها ويعرف قيمتها
وطلباتها اوامر ينفذها وهو مغمض ويشلها فى حبابي عنيه تقوم نجوزها كلفته وبمهانه وتبقى سيرتنا على السنه الناس ويقولوا رفيق المنسي انجبر يحوز بته لا عاش ولا كان اللي يجبر ابن زبيدة وحفيدتها الغالية على حاجة . 
غزل قربت منها ياحببتي
يا ستي ربنا يخليك يارب وميحرمنيش منك.
رفيق طيب سنابل والبت نفسها هتوافق ازاي ده جواز مش لعبه ولا. 
زبيدة مقطعه سيب ده عليا انا هعرف اقنع سنابل والبت شكلها خايبه غلابانه بيكلمتين هتبق عجينه طريه في اديا اهم حاجة اهم حاجة غزل متستناش في البلد لحد ما الجوازة تخلص وابن الخبيري يدخل على غصن وقتها ما حدش يقدر يتكلم ويقول انك جوزت بت اخوك اللي ميعرفوش عنها حاجه بدل بتك. 
رشيدة هنروح في السعادي. 
زبيدة تروح مع فاطنه ونعمة لعبدالله في اسكندرية. 
غزل امي نعمة وامي فاطنه بيتعالجوا في المستشفي. 
زبيدة بجهل ليهاملهم الاتنين. 
رشيدة بنظرة شك اتصابوا في السرايا. 
زبيدة بفرحة حاولت تداريها 
لا حول الله وهم عاملين ايه دلوقتي
رشيدة منعرفش احنا قاعدين هنا منعرفش ايتهاا حاجه. 
رفيق كويسين انا عديت عليهم الصبح بدري فاطمه مصممه تروح عند عبدالله وطالبت الطلاق ونعمة اترجتها متسبهاش طول ماهي في المستشفى. 
زبيدة... يبق رشيدة تاخد غزل وتطلع هى وياها على الاسكندرية انت توصلهم لمحطة القطار بعد
ما تشتري فستان فرح على مقاس غصن وكام غيار تخدهم بشنطتها وتستنن وتيجي على بيت عزيز هتلافيني مجهزه غصن من. كلة قبل العشاء ان شآء الله. 
نجحت زبيدة في اقناعهم ومشيوا نحية العربية ركبت رشيدة جنب غزل وراء ورفيق بعد ما ركب العربية نزل وراح ناحية زبيدة الواقفة تبص عليهم وطى باس راسها واديها. 
رفيق ربنا يخليك ليا يامه دايما وقفة جنبي وبطلعيني من كل مشكلة والتانية سامحني يامه على كلامي الصبح ڠصب عني قولته. 
زبيده طبطبت على كتفة... مفيش ام تشوف ابنها بديقة وتسيبه يا رفيق وبردة زى العادة انا مسمحاك المهم لما تتاكد ان رشيدة وغزل ركبوا والقطر مشي رن
على عبدالله يستناهم وتشتري فستان الفرح وتنزل الصاغة وتجيب دهب لغصن كام غويشة وسلسله تقيلة وحلق وكام خاتم بس حاجه تقيله. 
رفيق وايه لزمته الدهب ياامه. 
زبيدة لكتير يا بن بطني يامتعلم ناسي ان اللي هتجوز مفروض غزل والدنيا كلها عارفة ان بتك بتلبس الدهب وبتغير فيه زى ما بتغير لبسها واهم من ده كله قدام عيلة الخبيري لما يعرفوا ان العروسة غصن مش غزل ويلقوها من غير دهب تفتكر هيقولوا
ايه غير انك غشتهم وجايب بنت غريبة وبتقول عليها بت اخوك. 
رفيق بسخرية يعني الدهب هو اللي هيخليم يصدقوا. 
زبيدة سبب من الاساب بعد شهادة ميلادها وبطاقتها الشخصية لان مفيش حد هيجي في باله يلبس وحده غريبة عنه دهب اشكال والوان لكن بت اخوه متقلها دهب غير لما سنابل تشوف الدهب والحاجة وعقد ارض وبيت عزيز في ايد بتها هتتأكد من نيتك الصفية من ناحية بتها وتوافق على الجوازة. 
رفيق عندك حق
يامه وهشتري لسنابل كام غويشة هي كمان. 
زبيدة وماله حقها بردة يلا عشان تلحق وقتك بدري وانا اللحق اروح اقنعهم. 
مشي رفيق بالعربية وراحت زبيدة للبيت تمشي بسرعة وصلت البيت بتأخد نفسها بصعوبة فتحت الباب بالمفتاح ودخلت بعد ما خدت الاكل والمية من الغفير دخلت تنادي على سنابل وهي بتنهج قعدت على كرسي وحطة الحاجات جنبها شفتها سنابل وغصن جريوا عليها. 
سنابل... امه مالك تعبانه ولا ايه. 
زبيدة وهي بتاخد نفسها متخفيش يا بتي انا كويسة اخد نفسي بس وهقولك كل حاجه انا وخده السكة رمح. 
غصن وشك اصفر وجسمك بيتنفض يا ستي كان حاجة فجعتك. 
زبيدة زي ابوك عزيز بالملي يا غصن بس ياتري هتعملي زية لما كان بيلقيني بالحالة دي وتنفذي اللي ههقولك عليه لحمايتك. 
سنابل بقلق قربت من. غصن مسكتها من
اديها امه في ايه. 
زبيدة لو قلتلك حياتنا كلنا انا وانت وغصن وحتى رفيق متعلقة بموفقتك انت وغصن اكتر وحده فينا حياتها على كف عفريت حمايتها في ايد واحد بس بعد ربنا. 
سنابل يعني ايه هضيع بتي مني تاني انا كنت اروح فيها. 
غصن پخوف قصدك ايه يا ستي فهمني يعني اليوم اللي ارجع فيه لاهلي بدل ما احس بالأمان ابق قلقانه وكده. 
زبيدة سنابل ايه احسن عندك بتك تعيش في قصر معززة مكرمه في أمان بعيد عنك ولا تعيش معاكي حياتها بعيد الشرممكن تروح قدام عنيك بس بدل ما تتوه لا هتقابل ربها. 
سنابل پبكاء لا لا بتي لا بعيد الشړ عنها. 
زبيدة... قولتي ايه انه أحسن 
تجوز واحد يصنها ويحطها جوه حبابي عنيها ويعيشها بقصر ويحميها من الهواء الطاير ولا يضيع. عمرها ومنعرفش نحميها وهي معانا حتي رفيق نفسه هو كمان لا هيقدر يحمي نفسه ولا يحمينا. 
غصن... اجوز ايه ياستي بس. 
سنابل... تجوز تجوز انا راضيه تجوز وتعيش. 
زبيدة... وتشفيها دايما متهنية وتشيلي عيالها على ايدك وانا كمان لو مت اموت مطمنه عليكم انكم في ايد امينه ولما اقابل عزيز اطمنه عليكم. 
غصن.. فهموني انا مش فاهمه حاجه وايه موضوع الجواز ده وليه عمي ما يقدرش يحمينا. 
زبيدة... سنابل جهزي العشاء لغصن ولينا انت يجيلك يومين ما حططيش الزاد بجوفك. 
جات سنابل تتكلم شورت ليها زبيدة على غصن وافقت سنابل واخدت كياس الاكل ودخلت المطبخ زبيدة مسكت ايد غصن واخدتها اوضة النوم وقعدت معها على السرير. 
زبيدة... انا جبتك هنا عشان امك ما تسمعش وتعرف حاجات قلبها ما يستحملهاش 
متقطعنيش لحد ما خلص كلام انا ست كبيرة زمان لما وقفت للكل بعد مۏت عزيز ابوك وجدك وحميت امك كنت عافية وبصحتي دلوقتي انا سني كبر ومعتش زي الاول زبيدة اللي يسمعوا كلمتها ويخافوا منها 
وفضلت زبيدة تحكي كل اللي حصل من يوم ما مۏت ابوها لساعة رجوعها مع رفيق وكملت وقالت... ودلوقت الصلح واقف على جوازك من صهيب. 
سكتت وبصت وراها على صوت سنابل. 
سنابل بعد ما رصت الاكل جات تنادي عليهم سمعت زبيدة بتحكي لغصن عن سبب جوزها اول ما سمعت اسم صهيب سألت من هو ردت زبيدة. 
زبيدة... ابن عدنان الخبيري عرفتي ليه بقولك غصن حياتها بخيروبأمان. 
سنابل... انا موافقة يامه وافقي يا بتي وافقي انا كنت بفكر اروح سراية عدنان بيه واخليه يخميك طلع ابنه هو اللي عاوز يتجوزك. 
وكملت زبيدة وقالت...
ابوه كان صاحب ابوك الروح بالروح وصهيب متربي
على ايده ايام كانت العيلة يد وحده ومفيش فرق بين المنيسة والخبيرة. 
غصن .... بس انا خاېفة ازاي اجوز بسرعة كده وكمان معرفوش ولا شفته ولا شفني وبالطريقة دي . 
زبيدة... متخفيش هجهزك بنفسي زي زمان ما جهزت امك يوم فرحها ماهي امك وابوك اجوزوا بسرعة كده زيك الفرق انهم قعدوا مخطوبين تلات ايام على ما امك جهزت مهرابوكي. 
غصن... ها. 
سنابل وقفة بتبتسم ودموعها نزله... تعالي ياغصن وانا هحكيلك كل حاجه وانتي بتاكليلك لقمه. 
زبيدة... وانا هسخن المية على ما تكلي اسبحك واجهزك لعريسك. 
حكت سنابل لغصن عن حبها لعزيز وازاي اترهنت مع نفسها تخليه
يجوزها قدام البلد كلها بعد ما عرفت بحبه ليها لكن خوفة من فرق السن بنهم خلاه رافض. 
سنابل... خليته راكب فرسة وبيشق على الارض وانا واقفة مع البنات بنجمع قطن واول ما شفته هالل علينا مع البية
ابوه وكام نفر من المزرعين وقفت وقلتله تجوزني ياعزيز بيه يومها على قد ما كنت مېته في جلدي بالكسوف على قد مافرحت لما قرب مني وضحك وقالي وهتقدري على مهري قلتله وانا عاملة نفسي جوية
ايوة اقدر قول عاوز مهر جديه قرب مني وقال تسمعيلي جزء من القرآن قدامك تلات ايام ان حفظتيه وسمعتيه من غير ولا غلطة هجوزك هههه لولي مسكت نفسي كنت هقوله سمعلي دلوقتي انا حفظة القرآن كله بس قلت اعزز نفسي وابق تقيلة وبعد تلات ايام جه ويا جدك وستك وشيخ الجامع بيت ابويا الله يرحمه وقالي ها حفظتي وبقي يسمعلي شوية وشيخ الجامع شوية ولما سمعت صح جدك قال نكتب الكتاب والفرح الخميس واجوزت عزيز وعشت معه سبع سنين ملكة لحد ما المۏت اخده مني عقلي راح من حزني عليه. 
سكتوا اول ما سمعوا خبط على الباب زبيدة شاوت ليهم يدخلوا الاوضة وراحت فتحت الباب لقت رفيق واقف وشايل كيس كبير معه دخلته واخدت منه الحاجه وقالتله....بلغت مدير الامن والبهوات انك موافق على شرط الصلح. 
رفيق... ايوة والكل مستني في الصوان طمنيني يامه وافقوا. 
زبيدة... هات الدهب وروح جهز نفسك وساعة تعالي خد غصن جاهزة بفستان الفرح واهم حاجه انا وسنابل رجلينا على رجلها لحد ما تدخل ونطمن انها بخير هنرجعوا على هنا. 
رفيق... ازاي يامه تروحوا وسط الرجالة يقولوا ايه. 
زبيدة... هيتاكدوا ان البت بتنا وسنابل قلبها يطمن على بتها وتشبع منها شويه ماهي يا نضري ملحقتش تشبع منها. 
رفيق... حاضر يامه اللي تقولي عليه اوامر هنفذها. 
مد ايده بعلبة كبيره مليانه دهب وفتحها.. امه الدهب ده وزعيه بين سنابل وغصن انا جبتلهم زى بعض في كل حاجه بس المشألله دى لبسيها لسنابل 
انا
كان نفسي البسهالها بايدي بس قريب هتتعوض. 
رفيق قال كده ومشي وخرجت سنابل وغصن وزبيدة فضلت تقنع في غصن لحد ما وافقت وبدءت تجهزها وساعدتها سنابل ولبستها الفستان وغصن دموعها ما نشفتش لبستها الدهب وزبيدة تهدي غصن وتقنعها توقف بكاء وانها وامها هيكونوا معها ومش
هيسبوها ابدا دخلت الاوضة اخدت شنطتها وخرجت لغصن وسنابل فتحت الشنطة وقالت ليها انا قلبي كان حاسس بحاجة من فترة عشان كده نزلت المركز للمحامي وخليته كتب لسنابل وليك ورث عزيز من المرحوم جدك غير البيت ده وارض عزيز اشتراهم من حر ماله والدهب ده كان دهب امك ابوك جابه ليها انا شلته لليوم اللي هتجوزي فيه هحطلك كل حاجه في شنطة هدومك لما تبقي لحالك في بيتك مع جوزك خبيهم كويس في مكان امان محدش عارف الزمن مخبي لينا ايه. 
سنابل... انا على قد قلبي ما متحسر على بعدك عني على قد ما فرحانه وانا شيفاكي عروسة بالفستان الأبيض. 
زبيدة... غيري هدومك بسرعة يا سنابل رفيق على وصول يدوب نجهز انا وانتي ومتنسيش الدهب ده البسيه انت كمان خالي كل اللي يشوفك انت وغصن لبسين زى بعض يتاكدوا ان البت مش موافقة. 
جهزت سنابل وزبيدة نفسهم وجه رفيق وركبوا العربية ومشي بيها والغفر ركبوا العربيات وراه مع رجالة عيلة المنسي وراحوا على صوان الصلح نزل رفيق ورجالة العيلة وفضل الحريم التلاته في العربية غصن مسكه في ايد سنابل ونزلين بكاء وزبيدة بتهديهم وبتحاول تعرف غصن عن الجواز وازاي تحبب جوزها فيها وغصن مڼهارة في البكاء لحد ما جه رفيق ومعه رجاله كتير فتح الباب. 
رفيق... امه المأذون والمامور والشهود والمرادي جين ياخدوا موافقة غصن على الجواز. 
زبيدة بصت لغصن وقالت.. سنابل امسحي دموع البت وانت رخرة وامسكوا نفسكم كده انتم عاوزين تفضحونا قدام الاغراب الناس هيسالوكي موافقة قولي ايوة لو قالك حد غصبك
قولي لا انا عمي فهمني كل حاجه وان بالجواز الناس هتبق بأمان وانا اهلي وولاد عمي والمنيسة كلهم حياتهم اهم عندي من اي حاجه. 
غصن قالت زي زبيدة ما قالت ليها وكتب المأذون الكتاب ووقف رفيق زي امه ما قالت ليه
وسط الصوان وقال... دلوقت ثبت حسن نية كل عيلة وتم الصلح لازمن كل عيلة تطمن على بنتها وتضمن انها عايشة بما يرضي الله معززه مكرمة وان محدش دايس ليها على طرف وبتتعامل زي اي زوجة
ليها حقوق وواجبات على جوزها. 
شفيق فهم رسالة رفيق اللي زبيدة قالت لابنها يقولها لكن مفهمش القصد منها ضحك في نفسه وقال طول عمرك غشيم يا رفيق يا ابن خالتي حافظ كلام خالتي من غير ما تفهم معناته وقصدها ايه. 
ميل شفيق على واحد من المرادي اللي قاعدين جنبه وقاله بهمس... قوم اوقف وقول لازم كل عريس يدخل على عروسته ودكتورة الوحدة تتأكد بده بنفسها عشان نضمن بصدق نوايا
العائلات بنجاح الجوازه والصلح والعيلة الا يثبت طرف منها رفضة يبق العيلة ناوية على شړ. 
وقف الشخص ومسك المكرفون وقال خطبة صغيرة.. بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة على اخر المرسلين سيدنا محمد وعلى اصحاب آلة وصحبة أجمعين نحن اليوم عقدنا النية على الصلح والمأخاة والمصاهرة بين الأخوة الخمس واقصد هنا على ما كانت العزب الخمس قبل الافكك وانفصل كل اخ عن شقيقة بداية هناك عدة شروط لابد من الالتزام بها للتاكد من
نجاح التصالح كلامي موجه للأزواح الخمس وزوجاتهم يقول الله عز وجل في سورة الروم. 
ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة ۚ إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون
لتسكنوا اليها مقلش لتمكثوا سو او تتزوجهم او اي كلمة اخري ولكن قال تسكنوا يعني بالبلدي كده مشاعركم كلها مغ بعضيكم تعفوا حالكم وتعيشوا مع بعض على الخلوة والمرة 
ذكرالله المودة قبل الرحمة حتى يشعر الزوجان بالالفة والمحبة والاحترام بينهم صحيح الزواج جه سريع وممكن في منكم يكون معترض جوة نفسه وبيقول فترة وكل واحد يروح لحالة وترجع بحور المشاكل وواحد على قصادة كام واحد من العيلة التانية وبدل ما كل عيلة تكبر بزريتها تقل بعملة واحد مستهتر لما اتفق الحكمة ورجال القاعدات العرفية على النسب لان ده اكتر حاجه تقرب الناس من بعضها وان كل واحد ومن الأخر لازم نتأكد من صدق النوايا وكمل كلام شفيق وزود وقال وكمان كل عيلة تقدم صبحية بنتهم تاني يوم زيها زي اي جوازه ولاسبوع كامل الاهل يزوروا بناتهم ويقدموا ليهم نقوطهم وعشاء العرسان زي اي جوازه عدية. 
صهيب وقف يعترض مش عجبة الكلام ده ماسك نفسه من وقت ما بداء الراجل الكلام مسك شفيق ايده وقرب منه وقال بلاش انت ياصهيب دي فرصتك تحسن صورتك قدام اهل البلد وقدام العيلة.
صهيب... عم شفيق الله يخليك متخلنيش اندم اني وفقت على كلامك واتورطت الورطه دي. 
شفيق... بكرة تدعيلي لما تلاقي ولادك حوليك شيلين اسمك وإسم ا بوك. 
غصن سمعه الكلام ارتعشت ومسكت ايد امها وبقلق سالت يعني ايه الكلام اللي سمعه ده. 
زبيدة فهمتها معنه وقالت...يا بتي لازم تفهمي ان طاعة الزوجة لزوجه عبادة ورفضها ليه عقاپة صعب جوى والملايكة تفضل ټلعن فيها ياغصن يابتي جوزك هو اهلك وعالتك برضاه عليك ربنا هيرضي عليكي منين ما يطلبك لبيله طلبه بما يرض الله دايما يسمع منك طيب وحاضر وريحتك دايما حلوة ولبسك نضيف ومجهزله لقمته وهدمته ومرتباله نمته. 
غصن... ده صعب قوي ازاي اتكشف على راجل. 
زبيدة.. ده جوزك مش غريب. 
غصن.. ياناس افهموني وقدروا موقفي وحالي انا وحده لسه من يوم واحد عاارفة مين اهلها بعد عمر طويل عشته بنت ناس تانيه اتقلبت حياتي مرة وحده عرفت حاجات وطلعت حاجه عكسها اب سمعته وحشة لقيته ملاك ام اجننت عشان عمايل جوزها لوحده عشقه وفجاة القي نفسي مجوزه واحد لا عمرى شفته ولا شفنى ومطلوب مني حاجه مش عارفه ده ليه وعشان مين انا حاسة اني عقلي هيشت ازاي وفقتكم من غير تفكير ازاي احط نفسي 
سنابل پبكاء.... عندها حق يامه عندها حق. 
زبيدة... هو ده الحل الوحيد لحمايتكم هو هين عليا اجوز حفيدتي اللي قعدت سنين ادع ربنا يرجعها بطريقة دي غير ان احميها. 
غصن... تحمني من ايه ياستي قوليلي تحمني من ايه. 
زبيدة.... من اقرب الناس ليك من عمك وحريمة من نفسك لما تعيشي بين عقارب وتلاقي نفسك يا بقيتي زيهم عشان تدفعي عن حالك يا امه هفيه ملطشه لرشيدة ونعمة وغزل ولرفيق ورقة يضغط بيها على سنابل كل ما تفكر ترفضه لكن بجوازك من صهيب انت وامك في امان زي ماهيحمي
مراته وياخد حقها هيحمي إمها ويدافع عنها عرفتي ليه اقنعتعك تجوزى بالشكل ده. 
سنابل... ايوه صح رشيدة مكنتش هتسبها في حالها ولا رفيق متخفيش يابتي جدتك عملت الصح انا مقدرش احميك منهم انا قليله حيله وجدتك مبقتش حملهم. 
غصن... هو انا بقي في ايدي حاجه 
خلاص اللي حصل حصل. 
زبيدة.... بس خلاص ارضي بنصيبك واسمعني كويس الرجالة جاين علينا ارفعي راسك اوعك فاهمة اوعك تقللي من نفسك انتي بت عزيز المنسي. 
بعد ما
كل كبير عيلة قال كلمته ووفقوا على كلام الشيخ خرج كل عريس ياخد عروسته على بيته ومعها اهلها وواحد من المرادى اختاره مدير الأمن يكون شاهد على اتمام الشروط. 
صهيب بضيق قرب من عمه وعتبه... عجبك كده ياعمي بقي انا اللي رفضت اتجوز من سنين على بنتك اتجوز بالشكل ده ومن مين بنت جهله وكمان اعمل حاجه ڠصب عني ويتفتش ورايا. 
قاسم... اظن طول التلت سنين وانا بطلب منك تجوز بالنور وتخلفلك عيل واتنين وعشرة لكن انت اخترت سكه عوجه لا شرع ولادين ولاقانون بيعترف بيها امكن ربنا سبب الاسباب وكل ده حصل عشان تنضف من مستنقع الۏسخ اللي عايش فيه ولا ما خاېف ولا
زعلان على اريام لان انا فوضت أمري لله ورضيت باللي قسم هولي ربنا الدور والباقي على المسكينة اللي اتجوزتها هتعيش معاك ازاي وهتتقبلك بحالتك دي متأكد مليون المية انها بختها قليل اللي يدفع فلوس ملهاش عدد عشان يتقال عليه راجل. 
صهيب... عمي. 
قاسم... بلا عمك بلا بتاع يابني على وشك يبان يانداغ اللبان. 
صهيب بعصبية... يعني معنه كلامك ده ياعمي انت مصدق كلام جيداء واني مش راجل. 
قاسم... أدي الجمل وادي الجمال اثبت عكس كلمها وورينا
شطرتك. 
صهيب بيتنفس بصوت عالي... ماشي ياعمي هوريك مين صهيب وهيعمل ايه وشطرتي مش هتبق كلام لا ده فعل. 
مشي كام خطوة ناحية رفيق الواقف قدام العربية ووقف كلم عمة.... ابعت لدكتورة الوحدة بعد نص ساعة من دلوقتي. 
قاسم... طيب قول ساعة يابن اخويا حتى تكون مبلوعه. 
صهيب... عشر دقايق من دخولنا الاستراحة ياعمي عشر دقايق. 
قاسم بيكتم ضحكته... ميجوش طول الطريق الحق خد عروستك واهلها خلاص العشر دقايق بقوا تسعة. 
صهيب... هي بقت كده ياعمي ماشي بس اعمل حسابك ان كلامك ده مش هعدية بالساهل. 
صهيب وصل لعربية رفيق
كلم رفيق اللي فتح الباب جنب امه... امه صهيب
هيجي معانا هنوصله هو وعروسته انزلي اركبي جنب غصن وسنابل. 
زبيدة
يتبع باقي التامن
حكايتى مع صهيب بقلم منى عبدالعزيز الفصل الثامن الجزء الثاني 
نزلت قرب منها صهيب سلم عليها وساعدها لحد ما ركبت وقفا الباب وراح ركب جنب
 

تم نسخ الرابط